امريكا / خمسة وستون عام من العداء للعرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    امريكا / خمسة وستون عام من العداء للعرب

    امريكا / خمسة وستون عام من العداء للعرب
    أعوام 1945-2010م
    -----------------------------------------------
    الجانب التاريخي لندوة / أمريكا والثورة العربية
    اعداد وتقديم / صادق منذر ويسري راغب
    حديث المساء : تمام الساعة ال11 مساء
    الصالون الادبي 2
    المحاور الرئيسية :-
    امريكا والعرب في ظل الحرب الباردة (1945-1990)
    امريكا وحربها المعلنة على العروبة والاسلام (1991-2010)
    ويبدأ بعد العرض التاريخي ندوة امريكا والثورات العربية ادارة الاخت / رنا خطيب
    -------------------------------------------------------------
    الدعوة لكل المفكرين والكتاب في ملتقى الادباء والمبدعين العرب
    الدعوة لكل الادباء والكتاب العرب في كافة ارجاء الدنيا
    دعوة لمعرفة مايدور في منطقتنا العربية
    لمعرفة المخطط الامريكي الصهيوني لاجهاض الحالة الثورية العربية الراهنة
    شاركونا بالرأي والكلمة والموقف لنصل الى الحقائق حول الوضع الراهن
    مابين التاريخي والسياسي استراتيجية العداء الامريكي للعروبة والاسلام
    وهل هناك أمل في تغيير المواقف وتخفيف حدة العداءالامريكي للعرب
    في انتظاركم لكي نساهم في انجاح ثورات الشعوب العربية قدر ما نستطيع
    ودمتم سالمين منعمين وغانمين مكرمين
    -----------------------------------------
    1
    المقدمة
    بعيدا عن المؤامرات الدولية على العالم العربي وهي موجودة بالفعل
    كيف يكون اداءنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي عموما
    هل حقق المراد
    هل نستفيد من الفوائض النقدية العربية
    هل اعددنا خطة للتكامل الاقتصادي العربي
    هل لدينا البرامج الكفيلة بمواجهة المؤامرات الخارجيه
    فمن الطبيعي ان تكون هناك مؤامرات على العالم العربي من كل القوى العالمية التي تسعى للسيطرة على ثروات الشعوب العربية وتثبيت الكيان الصهيوني في المنطقه رغم بعده العقائدي ووالتاريخي فهو ايضا المؤامرة الرئيسية والاساسية ضد تقدم العالم العربي
    فما هي الاسباب لضعفنا وقوتهم
    ما هي الاسباب لتخلفنا وتقدمهم
    وفي رأيي البسيط
    المؤامرة كبيرة فعلا لسببين :
    اولهما اننا نظن انفسنا ضعفاء
    ثانيهما أن الاحساس بالضعف يولد لدينا أمران :
    الاحساس بالخوف من الاخرخارجيا
    والسعي لالغاء الاخر داخليا لدى كل الاطراف
    هنا الاشكالية التي تجعلنا متحفزين مختلفين نتمترس خلف جدران صنعناها بالوهم وليس بالعلم
    كيف نقتل الوهم بالعلم
    لو شعرنا بأننا أقوياء حكومة ومعارضه
    لو اصبحنا اكثر ثقة بأنفسنا اتجاه أي مؤامرة تحاك لبلادنا
    في الزمان الجميل زمان الفعل الثوري كنا نفضح المؤامرات الخارجية ونسقطها
    نقاتل عدونا الرئيسي ونستوعب المعارض لنا في الداخل تحت قاعدة المواجهة مع العدو الخارجي
    تلك مهمة صعبة تحتاج الى التحام جماعي
    وهو ما يبتغيه الفكر الاصلاحي
    ----------------------------------
    امريكا لها حساباتها
    مع مصر تتابع عن كثب وتنتظر النتائج الى ما بعد الانتخابات المقبلة لانها تبحث عن المعالجة المستقبلية للحالة المصرية وهي بدرس الحالة الشعبية الجديدة في مصر الى اين تتجه مساراتها وهل ستكتمل فيها طريقها ام تتعثر في ظل فوضى الخيارات السياسية المتعددة وبناء عليه سيكون تدخلها مستقبلا ولن تتدخل الان مطلقا
    بالنسبة للثورة في تونس فهي بعيدة عن الخطوط الحمراء التي تعالجها امريكا خاصة وان الثورة التونسية تتعثر ويمكن مواجهتها ضمن الاتحاد المغاربي بطريقة او بأخرى لتفرغها من محتواها القومي الاقليمي حتى لا يكون تدخلها سببا في ازدياد ثورة الثائرين حيث تريد للثورة هناك ان تنكمش خاصة وان رجال النظام البائد لا زالوا هم على راس السلطة حتى الان ولم يحدد موعدا للانتخابات المقبلة ولم ينص على تداول السلطة ولم نعرف حزب قوي في المعارضة يقود حركة التغيير المقبلة فالمستقبل في تونس لا زال مابين الجمود والحركة في فترة تأمل ولم تطور فعلها الى عمل برامج لرسم المستقبل للاجيال المقبلة
    وفي ليبيا هناك المعركة التي اعلنت امريكا بوضوح انها ضد طرف لصالح طرف ومن هو هذا الطرف ايا كان الان فهو ان نجح سيحتاج الدعم الاداري والحماية الخارجية او ان ينتج عن الوضع الليبي تقسيمها الى دولتين كما حدث في السودان لكن الامر كله يخضع لحسابات امريكية تتعلق بأهمية الموقع الجغرافي الليبي ما بين مصر وتونس والجزائر ليكون التواجد الامريكي هناك تهديد مستمر للدول الثلاث في اي عمل مستقبلي ضدها وان كنا ندين بقاء القذافي في السلطة لكننا نفضل لو تم عزله بطرق ديمقراطية او عن طريق التدخل العربي الا ان امريكا لها دور في ما يحدث داخل ليبيا التي يمثل الوضع فيها تفجيرات عسكرية مسلحة
    مابين الامل في نجاح الثورة المصرية والخوف من التدخل الاجنبي في ليبيا تقف واشنطن تتحين الفرصة للتدخل بكل قوة في ما بعد انتهاء الانتخابات المصرية
    ولا تبتعد عن المشهد اليمني وهي تختبر قوة ومكانة عبدالله صالح في مواجهة الثورة الشعبية في اليمن
    وتستخدم ورقة مجلس التعاون الخليجي بكفاءة واقتدار وهي تشير الى تحالف الملوك ضد الجمهوريات بدعوة الاردن والمغرب للانضمام الى مجلس التعاون الخليجي وهي في هذا الاتجاه تسعى لتقويض الجامعة العربية بمواجهة من يفكر في تطويرها
    حرب طويلة واشنطن تنظر فيها الى الثورة العربية نظرتها الى الفوضى الخلاقة
    ومابين الفوضى والثورة
    يجب الانتباه لنظرية المؤامرة
    والمتابعة مستمرة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    2
    الحرب الباردة
    ---------------
    بعد أن كانت الولايات المتحدة على الحياد خلال المراحل الأولى للحرب العالمية الثانية وغزو ألمانيا النازيةلبولندا في شهر سبتمبر من عام 1939، بدأت أمريكا بتوريد العتاد العسكري اللازم إلى الحلفاء في شهر مارس من عام 1941 عن طريق قانون الإعارة والتأجير. في السابع من شهر ديسمبر عام 1941، قامت الامبراطورية اليابانية بشن هجوم مفاجئ على بيرل هاربر، مما دفع الولايات المتحدة للانضمام إلى الحلفاء ضد قوات المحور، وبرزت مخيمات اعتقال الآلاف من الأمريكيين من أصل ياباني
    أدت المشاركة في الحرب إلى زيادة رأس المال والاستثمار والقدرة الصناعية.
    من بين القوى المتحاربة كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي أصبحت أكثر ثراء، بل أكثر ثراء بكثير، بدلاً من أن تصبح أكثر فقراً بسبب الحرب
    حددت مؤتمرات الحلفاء في بريتون وودز ويالطا الخطوط العريضة للنظام الجديد الخاص بالمنظمات الدولية، مما جعل الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي مركزاً لشؤون العالم.
    عقب النصر في أوروبا عقد مؤتمر دولي في سان فرانسيسكو عام 1945، ونتج عنه ميثاق الأمم المتحدة، التي بدأت أعمالها بعد الحرب التي انتهت بهزيمة المانيا ودول المحور وكانت الولايات المتحدة أول من طور الأسلحة النووية، وقد استخدمتها في حربها على المدن اليابانية في هيروشيما وناغازاكي في أغسطس. واستسلمت اليابان في الثاني من سبتمبر، وبذلك إنتهت الحرب العالمية الثانية عام 1945 بنتيجتين :
    الاولى / انشاء الامم المتحدة
    والثانية / انقسام العالم الى محورين أحدهما يقيادة امريكا والثاني بقيادة روسيا
    وبدا العالم يدخل عصر الحرب الباردة في ظل نظام عالمي اطلق عليه مسمى :
    النظام العالمي الثنائي القطبية :
    في تلك الاونة كانت كل الدول العربية تحت الوصاية الاجنبية ومستعمرة اما من بريطانيا او فرنسا او ايطاليا رغم ان سبع دول عربية اسست الجامعة العربية عام 1945م فلم يكن بينها دولة مستقلة الاستقلال الحقيقي ولذا فقد جاءت نكبة فلسطين عام 1948م وكل الدول العربية تعاني من الوصاية الاجنبية عليها لدرجة ان قائد الجيش الاردني كان الانجليزي / جلوب الذي دخلت الاردن حرب فلسطين تحت قيادته بينما كانت سوريا ولبنان في مرحلة انتقالية من الاستقلال واليمن تعاني من الملكية الامامية والسعودية مهتمة بدولتها الواسعة الارجاء والعراق يعيش تحت الوصاية البريطانية كحال الاردن انذاك اما مصر فقد كانت فضيحة الاسلحة الفاسدة المشهورة السبب وراء الهزيمة التي بدأ بعدها العالم العربي عقد التحرر والاستقلال في عقد الخمسينات من القرن العشرين
    كانت امريكا الدولة الاقوى في العالم لكنها كانت تنتظر الفرصة التي تجعلها فعلا زعيمة العالم الحر بعد الحرب العالمية الثانية
    وكان للعرب الناقمين على الاستعمار البريطاني والفرنسي الفضل في ان تكون لامريكا اليد الطولى لزعامة العالم بمواجهة الاتحاد السوفييتي ولخمسة واربعين سنة تالية
    ------------------
    3
    تنافست كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي على زعامة العالم عقب الحرب العالمية الثانية أثناء الحرب الباردة، حيث هيمنتا على الشؤون العسكرية الأوروبية من خلال حلف شمال الأطلسي وحلف وارسو.
    عززت الولايات المتحدة الديمقراطية الليبرالية والرأسمالية، بينما أيد الاتحاد السوفياتي الشيوعية والاقتصاد المركزي المخطط.
    أيدت كل منهما ديكتاتوريات واشتركت القوتان في حروب بالوكالة.
    قاتلت القوات الأمريكية قوات الصين الشيوعية في الحرب الكورية بين 1950-1953.
    أدى إخفاق الاتحاد السوفييتي عام 1969 في إطلاق أول مركبة فضائية مأهولة بالبشر إلى دعوة الرئيس جون كينيدي للولايات المتحدة بأن تكون أول من يرسل "رجلاً إلى القمر". كما تعرض كينيدي لمواجهة نووية حاسمة مع القوات السوفياتية في كوبا.
    في غضون ذلك، شهدت الولايات المتحدة استمراراً للتوسع الاقتصادي. تزايدت الحركات المطالبة بالحقوق المدنية، بقيادة الأمريكيين الأفارقة مثل روزا باركس ومارتن لوثر كنج الذين حاربوا التفرقة والتمييز بوسائل سلمية.
    وفي أعقاب اغتيال كينيدي عام 1963، صدر قانون الحقوق المدنية لعام 1964 وقانون حقوق التصويت لعام 1965 في عهد الرئيس ليندون جونسون.
    شن جونسون وخليفته ريتشارد نيكسون حرباً بالوكالة في جنوب شرق آسيا أدت إلى نشوب حرب فيتنام الفاشلة. التي انتهت بهزيمة عسكرية لامريكا في فيتنام
    نتيجة لفضيحة ووترغيت، أصبح نيكسون أول رئيس أميركي يستقيل في عام 1974، وذلك لتجنب اتهامه بعرقلة سير العدالة والتعسف في استعمال السلطة، وتولى نائب الرئيس جيرالد فورد الحكم من بعده.
    اتسمت حكومة جيمي كارتر في أواخر السبعينات بالركود وأزمة رهائن إيران.
    أدى انتخاب رونالد ريغان رئيساً للولايات المتحدة في عام 1980 إلى تحول يميني في السياسة الأميركية، انعكس في تغييرات كبيرة في الضرائب وأولويات الإنفاق.
    ظهرت خلال فترة ولايته الثانية قضية إيران‎ - كونترا بالإضافة إلى التقدم الدبلوماسي الهام مع الاتحاد السوفياتي. كما أدى انهيار الاتحاد السوفياتي إلى انتهاء الحرب الباردة.
    وكيف استفادت امريكا من العرب في تلك المرحلة الزمنية ؟؟؟
    بداية كانت الهزيمة العسكرية السياسية لبريطانيا وفرنسا عام 1956م على ايدي المصريين ونجاح عبدالناصر في تأميم قناة السويس اول ضربة موجعة للامبراطورية الاستعمارية الفرتسية البريطانية في العالم عامة والوطن العربي خاصة
    وقاد جمال عبدالناصر حروب ساخنة ضد بريطانيا وفرنسا في كافة ارجاء الوطن العربي خاصة في / عدن والجزائر والعراق لتتحول الدول العربية الثلاثة بعد الاستقلال الى دول معادية للغرب ومتحالفة مع الشرق وكانت سوريا تقف مع هذه التحالفات القومية العربية بدئا بمسيرة الوحدة المصرية السورية اعوام 1958-1961م ثم اتفاقية الدفاع المشترك بعد الانفصال وحتى نكسة يونية عام 1967م
    في ظل هذه الحرب ترعرعت حركة المقاومة الفلسطينية ترفض الهزيمة العسكرية في يونية 1967م وتبدا حرب فدائية تنال من الوجود الصهيوني داخل فلسطين المحتلة وخارجها وكان ذلك سببا في بداية العداء الامريكي العلني للعرب مؤيدا للكيان الصهيوني بشكل سافر تحت ضغط الحركة الصهيونية النافذة في امريكا التي ما توانت عن محاولاتها في شق الصف العربي بالترهيب تارة والترغيب تارة اخرى لكي تنتهي حرب اكتوبر 1973م التي حقق فيها الجيشان المصري والسوري اول نصر عسكري ضد الكيان الصهيوني تحولت الى هزيمة سياسية استراتيجية على يدي انور السادات الذي ادار ظهره للعرب ووقع اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني عام 1979م
    وبدات السياسة الامريكية تزداد عداوتها للعالم العربي لتزيد الانقسامات الداخلية بين اقطاره مستغلة الخلاف المذهبي مابين قوى الثورة الاسلامية الايرانية الشيعية وقوى العالم العربي السنية في حرب مدمرة دامت طوال عقد الثمانينات بتشجيع امريكي

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      النظام العالمي الجديد
      ---------------------
      4
      استغلت امريكا العرب في القضاء على الاتحاد السوفييتي تماما كما استغلت العداء العربي لبريطانيا وفرنسا لهزيمتهما عام 1956م وليخلو الجو لامريكا وحدها لتكون زعيمة الغرب وحدها وبقي ان تهزم الاتحاد السوفييتي لكي يخلو الجو لها كزعيمة للعالم كله في حرب باردة امتدت 45 عام كان للعرب فيها النصيب الاوفر لترجيح كفة الاتحاد السوفييتي طوال عقدين من الزمن في الستينات والسبعينات من القرن العشرين لكن ضعف الاقتصاد السوفييتي وولاء الدول النفطية العربية لامريكا جعل الدور السوفييتي في منافسة امريكا على زعامة العالم ينتهي تدريجيا خاصة بعد رحيل الزعامات التاريخية الروسية مثل / بريجنيف وكوسيجين ليأتي بعدهما جيل من الرؤساء الاصلاحيين الذيت اوصلوا جورباتشوف وزوجته اليهودية رايسا الى حكم الاتحاد السوفييتي فعملوا على تفتيته الى خمسة عشر دولة وسعوا الى انهاء بحلف وارسو
      وانتهى بذلك المعسكر الاشتراكي والاتحاد السوفييتي مع نهاية الحرب الامريكية الاولى على العراق عام 1991م وقد دشن العرب في نهاية الاتحاد السوفييتي حجر الاساس منذ ان حاربوا عن امريكا حروبها ضد الاتحاد السوفييت في يوغسلافيا وافغانستان والاتحاد السوفييتي فضلا على ان الدول الثرية العربية بدلا من ان تمول الحرب ضد الصهيونية في فلسطين كانت تمول الحرب ضد الاتحاد السوفييتي البعيد رغم ان العدو الرئيسي للعرب والمسلمين هو الكيان الصهيوني القريب ونتيجة هذا الغباء السياسي العربي الذي يصل الى درجة الجبن من زعامات تقليدية تتحكم في الثروة العربية تمكنت امريكا من القضاء غلى قوة العراق العسكرية في حرب العام 1991م وكانت قبلها قد ساهمت في القضاء على القوة العسكرية الايرانية بتزكية الحرب العراقية الايرانية ليخلو لها الجو وتصبح زعيمة العالم الوحيدة مع بداية التسعينات حين انهار جدار برلين وتوحدت المانيا مرة اخرى معلنة نهاية الحرب الباردة بنهاية الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو
      مع بداية النهاية لعالم عربي بالحرب الامريكية على العراق عام 1991م
      هكذا يجب ان نفهم قوة العرب في تغيير الخريطة العالمية
      وهكذا يجب ان نثق بقدراتنا لو احسنا استغلالها لانفسنا كما احسنت امريكا استغلالها لمصلحتها
      -------------------
      5
      الحرب الامريكية على العروبة في العراق
      لم تكتف امريكا بتدمير قوة العراق العسكرية عام 1991م بل فرضت عليها حصار اقتصادي ورقابة دورية تحت سمع وبصر ومباركة وموافقة معظم الدول العربية وعاشت العراق ظروف انسانية قاسية طوال اثنى عشر عام من الحرب العسكرية والاقتصادية والاعلامية ضد حكومتها واهلها دون رحمة حتى تم الغزو الامريكي للعراق الذي كان قد فقد نصف مليون انسان تحت الجوع والقنابل الفوسفورية وحكام العرب الجبناء صامتون والشارع العربي يغلي ويغلي دون ان يتاثر الحكام بأحاسيسه
      يسأل الكاتب اليميني دانيال بايبس عن هدف الحرب على العراق، ويقول :
      ان الحكومة الأميركية أوضحت هذا الأمر قائلة: "الهدف هو عراق حرّ ومسالم"، وهو ما "يعتبر ضرورياً لأمن الشعب الأميركي".
      ولعل العراق الذي تطمح واشنطن الى تحقيقه هو على صورة أميركا:
      ديمقراطي وليبرالي ورأسمالي يسود فيه حكم القانون.
      ورغم أني متعاطف مع هذه الرؤية التي قد يطمح اليها الجميع، لكنني أخشى ان اقول ان العراقيين لا يرحبون بالتوجيهات والارشادات الأميركية ما يجعل هذه الطموحات في العراق غير واقعية.
      ان افكاري هذه وقلقي يشرحها البروفسور في هارفارد صموئيل هانتغتون في كتابه "من نحن: التحديات التي تواجهها هوية اميركا القومية".
      ويذكر هانتغتون أن الأميركيين يستطيعون اختيار واحدة من بين ثلاث رؤى لبلادهم:
      العالمية:
      "أميركا ترحب بالعالم وأفكاره وبضائعه وشعوبه". ضمن هذه الرؤية، تحاول أميركا ان تصبح متعددة الحضارات والأعراق. وسيكون للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى تأثير كبير في الحياة الأميركية. والتنوع هدف بحد ذاته في هذه الرؤية، لكن الهوية القومية تضعف أهميتها، وهو ما يؤدي الى اعادة تشكيل اميركا (من قبل العالم).
      أميركا الامبريالية:
      وهي التي تعيد تشكيل العالم، والدافع لذلك هو الايمان بتفوق اميركا و"عالمية" القيم الأميركية، أي صلاحها (للتطبيق) لمختلف البلدان والحضارات. ان تفرد اميركا العسكري والاقتصادي والثقافي وتفوقها قد يمنحها المسؤولية لمواجهة الشرّ وإملاء ما تريد على العالم. ويفترض ان تشارك الشعوب الأخرى اميركا في قيمها، وعلى الأميركيين ان يساعدوا هذه الشعوب على الوصول الى تحقيق هذه القيم (الأميركية). وضمن هذه الرؤية، تصبح أميركا أكثر من أمة، بل "الكيان السياسي المسيطر على امبراطورية تتخطى حدود الدول".
      القومية:
      اميركا مختلفة، وشعبها يعترف ويقرّ بالقيم والصفات التي تميّزها عن غيرها من الأمم. والفرق ينتج عن التزام أميركا الديني وحضارتها الانغلو- بروتستانتية.
      ان النظرة القومية تحافظ على هذه الصفات وتعمل على تحسينها؛ تلك الصفات التي حدّدت هوية اميركا وشكلت الامة الاميركية منذ قيامها. ويختصر هانتغتون ما يعنيه في هذه الرؤية بالجملة التالية:
      "أميركا تصبح العالم. العالم يصبح أميركا. لكن أميركا تبقى أميركا".
      وفي حين يتبنّى اليسار الأميركي الرؤية العالمية، ينقسم اليمين الأميركي بين معتنق للرؤية الامبريالية ومؤيّد للقومية.
      أنا شخصياً أتأرجح بين الرؤيتين الأخيرتين، وأشعر احياناً ان على أميركا تصدير رسالتها الإنسانية والسياسية، لكن في حين آخر اشعر ان جهوداً كهذه، مهما كانت مرغوبة، قد تجهد القدرات الأميركية وتنتهي بكارثة.
      هذا يعيدنا الى موضوع العراق والخيارات المطروحة.
      ان أصحاب الرؤية العالمية يرفضون التفرّد في حملة العراق، ويحتقرون فكرة توجيه العراق نحو بناء بلد حرّ ومسالم، ويشكّون بنوايا الادارة الأميركية ودوافع الرئيس الأميركي لذلك يقومون بالتظاهرات ضد الحرب ويروّجون لمعارضتها في وسائل الاعلام.
      ان أصحاب الرؤية الامبريالية يوجهون الآن السياسة الأميركية في العراق حيث يجدونها فرصة فريدة لاعادة تأهيل البلاد ونشر القيم الأميركية في الشرق الأوسط.
      أما القوميون فإنهم يجدون أنفسهم بين الفئتين، ويتعاطفون مع الرؤية الامبريالية ويقلقون من تطبيقها وعواقبها. وكمواطنين مخلصين ووطنيين، فإنهم يفخرون بالانجازات الأميركية ويأملون ان يمتد النفوذ الأميركي. لكن لديهم قلقاً تجاه أمرين:
      ان يكون العالم غير جاهز للأمركة، وان يكون الأميركيون غير مستعدين للتضحية بالنفس والنفيس لتحقيق هذه الرسالة الامبريالية.
      اعتقد ان هدف الشعب الأميركي في العراق يجب ان ينحصر في حماية المصالح الأميركية. وفي حين آمل ان يستفيد الشعب العراقي من الاطاحة بصدام حسين ويبدأ حياة جديدة، أرفض فكرة اعادة تأهيل العراق وجعل النجاح في مهمة كهذه نقطة الفصل للحكم على الحملة الأميركية هناك.
      ان الآلة العسكرية الأميركية ليست مؤسسة للقيام بالأعمال الاجتماعية والخيرية، كما انها ليست آلة هدفها اعادة تشكيل العالم. انها مبدئياً وسيلة لحماية الأميركيين من التهديدات الداخلية والخارجية.
      ان الهدف الأميركي لا يمكن ان يكون عراقاً حرّاً، بل عراق لا يهدّد أمن الأميركيين.
      عراق لا يهدد الصهيونية ايضا
      6
      الحرب الامريكية على الاسلام في افغانستان
      7
      الحرب الصهيونية على السنة في غزة والشيعة في لبنان

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        امريكا وثورات الشارع العربي
        فلسطين / العراق / تونس / مصر / ليبيا / اليمن / البحرين / الاردن
        وسيكون هذا الجانب هو الموضوع الرئيسي للندوة تحت ادارة الاستاذة / رنا خطيب
        فقط هنا أضع تقريرا عن ندوة حول :
        الموقف الامريكي من القضية الفلسطينية
        ----------------------------------
        استضاف المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية الدكتور شبلي تلحمي، الباحث في مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط، والمستشار السابق لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة؛ في لقاء خاص تحت عنوان:
        "السياسة الأميركية في عهد أوباما تجاه الشرق الأوسط".h
        ورحب الأستاذ هاني المصري مدير عام المركز بالدكتور تلحمي، وبالحضور الذي ضمّ ثلاثين شخصيّة نيابية وسياسيّة وأكاديمية وشبابيّة.
        وقدم تلحمي عرضًا مرئيًا لنتائج استطلاعات أجراها حول اتجاهات الرأي العام في الولايات المتحدة الأميركية من الانتفاضات العربية، والموقف من إسرائيل، والدور الأميركي في حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، مبينًا أثر الديمقراطية على الرأي العام الأميركي، حيث أوضح أنّ ثلثي الأميركيين يعتبرون أن الديمقراطية في المنطقة العربية ستؤثر على أميركا على المدى القصير، و76% على المدى البعيد، وأظهر استطلاع أجراه حول الثورات العربية عن زيادة تعاطف الشعب الأميركي مع الشعوب العربية، وأنّ نسبة 57% من المستطلعين أكدوا تأييدهم للديمقراطية حتى لو نتجت عنها حكومة معارضة، وبيّن 45% من الأميركيين أن الثورة المصرية اندلعت بسبب سعي الشعب للحرية، فيما رأى 15% أنّ الحركات الإسلامية تقف وراءها، ونسبة 37% قالوا بالجهتين.
        وركّز تلحمي على التحول الإيجابي في نظرة الشعب الأميركي تجاه الشعوب العربية، وتأييدهم لهذه الشعوب أكثر من حكوماتها، وظهر ذلك تجاه السعودية بنسبة 57%، بينما تساوت نسبة مصر مع إسرائيل والبالغة 70%.
        وأشار إلى عدم رغبة الأميركيين في التدخل العسكري في البلدان التي تشهد ثورات، خصوصًا بعد تدخل الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق وما أدى إليه ذلك، وأنهم لا يؤيدون كذلك أن تأخذ الإدارة الأميركية موقفًا مما يجري في تلك البلدان، ولا يحبذون أيضًا دعم الحكومات في البلدان التي تشهد ثورات.
        أما في ليبيا، فأعطاها الشعب الأميركي خصوصية، وجاء التدخل الأميركي بعدما روّجت إدارة أوباما أنه يندرج ضمن تدخل دولي لمنع ارتكاب مجازر جماعية ضد الشعب الليبي. كما أوضح تلحمي أن الأميركيين باتوا يرون أن الشعوب العربية تسعى إلى الحرية كما سعوا إليها أنفسهم.
        وقال إنّ الرئيس أوباما حاول في خطابه في وزارة الخارجية يوم 19 أيار الماضي أن يركّز أيضًا على أن الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية؛ تؤمن بذات قيم الحرية والديمقراطية والطابع السلمي التي يؤمن بها الأميركيون، ولذلك حظيت هذه الانتفاضات، وخصوصًا المصرية، بتعاطف واسع في الولايات المتحدة، بل إنها شكلت نموذجًا استلهمه المتظاهرون في ويسكونسين بالولايات المتحدة الأميركية ضد قانون يلحق الضرر بمصالح العمال، حيث رفع بعضهم شعار "أهلًا بكم في ميدان التحرير".
        أما بالنسبة إلى القضية الفلسطينية، فأشار تلحمي إلى أنّ هذا السؤال يطرحه منذ عشر سنوات في استطلاعات رأي دورية، حيث أكد ثلثا الأميركين حياديتهم في استطلاع أجري في تشرين الثاني 2010، وتبين أن 25% يؤيدون إسرائيل بما يشكلون الربع، وبينما بلغ المؤيدون للعرب ما نسبته 2%، وأن نسبة الثلث يعتبرون القضية الفلسطينية ليست قضية مهمة، وظهر ذلك من خلال اعتبار 38% من الرأي العام الأميركي أن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي من أهم خمس قضايا، و21% من أهم ثلاث قضايا، و4% اعتبروها أهم قضية.
        بالاستناد إلى نتائج استطلاع يتعلق بالقضية الفلسطينية، بين الدكتور تلحمي أن تأييد إسرائيل يتراجع حسب السن، فالشباب أقل تأييدًا لإسرائيل من كبار السن، وأن البيض أكثر تأييدًا لإسرائيل من السود، والإسبان والديمقراطيين والمستقلين أقل تأييدًا لإسرائيل من الجمهوريين، وبلغت نسب تأييد إسرائيل حسب الأحزاب كالآتي: 46% للجمهوريين و 14% لمستقلين و11% للديمقراطيين.
        وتطرق إلى موقف أنصار الكونغرس أثناء خطاب نتنياهو يوم 24 أيار، وقال إن مشهد التصفيق المتكرر لا ينطوي على أي أهمية، لأن أعضاء الكونغرس يدركون أنهم لن يدفعوا أي ثمن مقابل التصفيق، وكانوا سيصفقون لأي كلام سيصدر عن نتنياهو، حتى ولو قال مثلًا إن إسرائيل ستعترف بحركة حماس وتحاورها، منوهًا إلى أن الإدارة الأميركية هي التي تتخذ الموقف السياسي في نهاية المطاف، وأن الرئيس أوباما يستطيع أن يمرر الموقف الذي يتخذه في الكونغرس، لا سيما أن القضية الأساسية والحاسمة في الانتخابات القادمة بالنسبة للرأي العام والكونغرس لا تزال الاقتصاد، الذي يستطيع أوباما أن يتحدث عن تحقيق تقدم فيه.
        وأعرب تلحمي عن اعتقاده بأن خطاب أوباما الثاني أمام "إيباك" يوم 22 أيار الماضي لم يتضمن تراجعًا عما ورد في خطابه الأول يوم 19 أيار، ولكنه تضمّن توضيحات بشأن رؤيته لأسس المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
        ونوّه إلى أنّ فرص التوصل إلى تسوية شاملة في المنطقة بعد الانتفاضات العربية قد تكون أسهل من التوصل إلى سلام فلسطيني إسرائيلي في المرحلة المقبلة.
        وركز على أن حدوث تغيير في اتجاهات الرأي العام وفي السياسة الرسمية في الولايات المتحدة الأميركية بات مرهونًا أكثر بما يحدث على الأرض، لا سيما من حيث تبني التحركات الشعبية في الأراضي الفلسطينية لأهداف محددة ومقبولة، وتزايد المشاركين فيها، والتمسك بالطابع السلمي، وتوفر تغطية إعلامية مكثفة، وهي العناصر التي توفرت في الثورة المصرية، وحظيت بتعاطف واسع في الولايات المتحدة والعالم، مع الإشارة إلى أنّ الأمر يختلف بطبيعة الحال عندما يتعلق بإسرائيل، خصوصًا في ظل تنامي الدعم لها في أوساط اليمين الإنجيليكاني في الولايات المتحدة لأسباب تاريخية أكثر من كونها أسبابًا تتعلق بمصالح الولايات المتحدة والشرق الأوسط.
        وبعد ذلك فتح باب النقاش، وطرح الحضور العديد من الأسئلة، وبيّن الدكتور تلحمي رأيه كالآتي:
        • أوضح تلحمي أبعاد الثورة الإعلامية، وأنّ لها القدرة على التغيير، فخلال خمس سنوات حدث تغيير مخيف جراء استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وفيسبوك)، حيث زاد بعد الثورة المصرية عدد مستخدمي الإنترنت بمليوني شخص في كل من مصر والسعودية.
        • بين تلحمي أن القضية الفلسطينية أصبحت قضية جانبية بعد الحرب الباردة ولم تعد محورية، غير أن أوباما اعتبرها محورية، في بداية عهده، لكنه قد لا يكون استوعب حقًا مضامينها وأبعادها.
        • ومن خلال الثورات أوضح تلحمي رغبة أوباما في إعطاء نظرة إيجابية عن العالم العربي، وأنه يدعم سياسة التغيير، ولم تعد المسألة مسألة مصالح واقتصادية بل أصبحت سياسية. وبين أنّ أوباما تعرض لضغوط أكبر من الكونغرس عقب المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وأنّه تفاجئ من موقف نتنياهو.

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          الأستاذ يسري راغب

          السلام عليكم

          تفاجئت حقيقة بنشرك لهذه الندوة و كان الاتفاق بيننا أنا أنا من سأتولى الندوة إعدادا و تنفيذا و حوارا و خصوصا أن صاحبة الموضوع كوني وضعت ملفا عن واشنطن و الثورات العربية ..و قد أعددتها الأسبوع القادم لكن النت في سورية سيء جدا فحال بيني و بين الندوة و قد كنت دعوت عليها يوم الخميس الأستاذة عائدة نادر و الأستاذ فراس و الأستاذ محمد حيدر لتتأكدوا بأني لا أكذب .. و أرسلت رسالة للأستاذ صادق بالأمس أبلغه فيه ما يجب أن أفعله و خصوصا أنها جاهزة و قلت سأحاول نشرها اليوم إن لم ينقطع النت و فعلا لحد هذه اللحظة من الصباح لم ينقطع لكن بصعوبة جدا أدخل الملتقى بعد عدة..و قد لا أفلح في الدخول ..

          و كان هذا الإعلان الذي وضعته الأسبوع الماضي بشأن الندوة لكن كما قلت حال النت بيني و بين تقديمها :

          حوارية سياسية معرفية .... أمريكا و ثورات الشعوب الراهنة../ مع رنا خطيب

          السادة أعضاء ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

          تتشرف نافذة الرؤية في ملتقى الأدباء و المبدعين العرب بأن تدعوكم لحضور حواريتها السياسية المعرفية تحت عنوان :

          " أمريكا و ثورات الشعوب الراهنة "

          في هذه الحوارية سوف نسلط الضوء فيها على السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ، و خصوصا المنطقة العربية و موقفها من أحداثها الراهنة التي اتسمت بانتفاضات الشعوب العربية مطالبة بالتغيير و الإصلاح و إسقاط الأنظمة الديكتاتورية الحاكمة ..

          مكان الحوارية: الصالون الأدبي...الغرفة ( رقم 2 )

          التوقيت: غدا يوم الجمعة مساء الموافق 3/6/2011 ، الساعة 11 بتوقيت القاهرة.

          إعداد و تقديم : الكاتبة السياسية رنا خطيب

          المشاركون الأساسيون:
          الكاتب السياسي : الأستاذ يسري راغب
          الأديب الناقد : الأستاذ صادق حمزة منذر
          الكاتبة السياسة: الآنسة رنا خطيب

          بالإضافة إلى جمهرة من كتاب الملتقى الراقيين الذين تم دعوتهم للمشاركة في هذه الندوة .

          المحاور الأساسية:

          لمحة موجزة عن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ، و خصوصا في العالم العربي.

          هل يمكن أن يكون هناك ربطا ما بين ما يحدث في عالمنا العربي و بين مخططات أمريكا و حليفتها إسرائيل في رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد بأدوات جديدة تتناسب مع المرحلةالقادمة؟؟

          ما هو الدور الأمريكي في إطلاق و رعاية انتفاضة الشعوب العربية في المنطقة العربية؟

          هل يوجد ازدواجية في السياسة الأمريكية من خلال تعاملها مع أحداث انتفاضة الشعوب العربية في العالم العربي؟

          الإصلاح السياسي خطوة تدعمها أمريكا في منطقة العالم العربي قبل انتفاضة الشعوب و بعدها ..لماذا؟

          ما هي رؤاكم المستقبلية لأوضاع المنطقة العربية و كيف ستتعامل معها السياسة الأمريكية؟

          و طبعا يمكننا أن نتوسع في المحاور وفقا لتوسع النقاش ضمن دائرة الموضوع المقترح..

          و لا ننسى أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى الأستاذ محمد شعبان الموجي رئيس ملتقى الأدباء و المبدعين العرب على ما يقدمه من عطاءات تخدم تواصلنا الفكري ، بالإضافة إلى الأستاذ صادق حمزة منذر على رعايته للحوارية في غرفة الصالون الأدبي..

          شاكرين و مقدرين حسن اهتمامكم و حضوركم و تفاعلكم معنا..

          مع التحيات
          رنا خطيب

          أتمنى لكم ندوة موفقة و بإمكانكم إن أحببتم أن تستعينوا بالمحاور ..

          مع التحيات
          رنا خطيب

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            الاستاذة رنا الموقرة
            احترامي وتقديري
            بالتأكيد اختي العزيزة نحن متفقون منذ اسبوع على ادارتك لهذه الندوة
            ولها جانبان
            التاريخي سأقدمه ( لاحظي العنوان عندي / امريكا وخمسة وستون عام عدوة للعرب )
            والسياسي ندوتك عن الوضع الراهن / امريكا والثورات العربية
            وعلى هذه الصفحة هنا اقدم مساهماتي فيها فقط في الجانب التاريخي
            لكن ادارة الندوة الخاصة بامريكا والثورات العربية لك بالتأكيد
            وانا تعودت فعلا على وضع مساهماتي في اي ندوة مكتوبة مقدما
            وكما تلاحظي لم اكتب في صلب موضوع الندوة وهي الثورات الشعبية الحالية ولن اشارك فيه وكل ما كتبته عن تاريخ العداء الامريكي للعرب منذ الحرب العالمية الثانية وحتى العام 2010م وهو الجانب التاريخي الذي اعطيته عنوان منفصل
            تقبلي كل التحية والتقدير لشخصك الكريم
            ودمت سالمة منعمة وغانمة مكرمه

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              الاخت رنا خطيب
              سهرة الجمعة تحتمل الندوتان
              الجانب التاريخي من ال11 حتى ال12منتصف الليل
              وندوة امريكا والثورات العربية بعدها وحتى الثالثة
              ودمت سالمة منعمة وغانمة مكرمه

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                إسرائيل وعلاقاتها مع بن علي
                عرب 48 وثورة تونس
                مستقبل يهود تونس

                لم تخف وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة مخاوفها من استمرار ثورة الأسعار والبطالة في تونس واحتمالات انتقال المشهد التونسي إلى دول عربية أخرى مثل مصر والأردن، حيث أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن التخوف الأكبر في منطقة الشرق الأوسط أن يقرر الشعب المصري الخروج إلى الشوارع للاحتجاج، فمصر هي الدولة الأكثر أهمية في العالم العربي، وأي أحداث شغب في شوارعها هي بمثابة السيناريو الكابوس لأي حاكم عربي لدولة من الدول العربية المعتدلة.واللافت أن إسرائيل معنية إلى حد كبير بالحفاظ على النظم العربية التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية معلنة وغير معلنة، وهذا ما يفسر محاولات الموساد الإسرائيلي مؤخراً إجهاض الثورة التونسية التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي الذي ربطته علاقة وثيقة مع إسرائيل. "

                توجد علاقات متشعبة بين نظام بن علي وإسرائيل، وتم الكشف مؤخراً عن اتفاقات ثقافية بين الطرفين، وثمة محاولات كانت تسير بخطى سريعة لترجمة كتب عبرية إلى اللغة العربية
                "إسرائيل وعلاقاتها مع بن علي


                أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية بعد سقوط النظام التونسي إلى أن إسرائيل تخشى قطع "العلاقات السرية" بين إسرائيل وتونس في أعقاب سقوط نظام زين العابدين بن علي الذي ارتبط بعلاقات "غير معلنة" معها.ونقل التلفزيون الإسرائيلي يوم الأحد 16/1/2011 عن إذاعة جيش الاحتلال أن التونسي الأصل سيلفان شالوم نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية أوضح عن خشيته من أن يؤدي سقوط النظام التونسي إلى تقرب تونس من العناصر الإسلامية المتطرفة في العالم العربي.وأضاف شالوم لبرنامج "ناخون لبوكر" في إذاعة الاحتلال "فضلت دول العالم غض البصر عن غياب الديمقراطية في الدولة (تونس) من أجل الحفاظ عليها قريبة للغرب، والآن أصبح من المحتمل أن تتدهور تونس وتتقرب إلى الإسلام المتطرف". وأعرب عن أمله في أن تواصل تونس سياستها المعتدلة، مؤكدا أن إسرائيل تريد الحفاظ على علاقاتها مع تونس لوجود جالية يهودية فيها.ومن جانبه عقب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الأحداث الأخيرة في تونس بقوله إن أحد الاستنتاجات المترتبة على ما يجري حاليا في عدة مواقع بالشرق الأوسط هو ضرورة ترسيخ الأمن في أي اتفاق سياسي يتم التوصل إليه، مشيرا إلى أن إسرائيل تتابع ما يجري في تونس. وأضاف نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية صباح الأحد "إننا نعيش في منطقة جغرافية غير مستقرة، والكل يشهد عدة مراكز لعدم الاستقرار الكبير، ويحدونا الأمل في استتباب الهدوء والأمن في ربوع المنطقة". يشار إلى وجود علاقات متشعبة بين نظام الرئيس التونسي المخلوع وإسرائيل، وتم الكشف مؤخراً عن اتفاقات ثقافية بين إسرائيل ونظام بن علي، وثمة محاولات كانت تسير بخطى سريعة لترجمة كتب عبرية إلى اللغة العربية، حيث اتصلت إحدى دور النشر التونسية بالمترجم العربي الإسرائيلي الطيب غنايم بهدف ترجمة عدد من الكتب العبرية باعتبار أنها قد تثير اهتمام جمهور القراء التونسيين. وأوضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه من بين الكتب التي كان من المفترض ترجمتها كتاب "قصة حب وظلام" للكاتب الإسرائيلي المشهور عاموس عوز. ومن الأهمية الإشارة أيضاً إلى أن وسائل إعلام فلسطينية وعربية اتهمت بن علي بالتنسيق بشكل مباشر مع الموساد الإسرائيلي في تصفية الرجل الثاني في الثورة الفلسطينية خليل الوزير أبو جهاد في العاصمة التونسية أواسط أبريل/نيسان 1988. "

                حمل المتظاهرون في عكا القديمة لافتات تندد بالرئيس التونسي المخلوع وداسوا على صوره بالأقدام، كما حملوا صوراً لحكام عرب آخرين قالوا إن مصيرهم سيكون نفس مصير الطاغية التونسي
                "عرب 48 وثورة تونس


                رغم التخوف الشديد من قبل المؤسسة الإسرائيلية من استمرار ثورة تونس وإمكانية انتقال انتفاضة الأسعار والبطالة إلى دول عربية أخرى، عبرت الأقلية العربية داخل الخط الأخضر عن موقفها المؤيد لثورة الشعب التونسي للوصول إلى الحرية الحقيقية، حيث تظاهر المئات من الشباب العربي في مدينة عكا القديمة يوم الثلاثاء 19/1/2011 للإعراب عن تضامنهم مع الثورة التونسية, وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن المظاهرة التي بدأت بعدة أفراد، زاد عددها بعد انضمام الكثيرين إليها عقب مرورها في سوق المدينة.وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالرئيس التونسي المخلوع وداسوا على صوره بالأقدام، كما حملوا صوراً لحكام عرب آخرين قالوا إن مصيرهم سيكون نفس مصير "الطاغية التونسي" الذي طردته "ثورة الياسمين".كما رفع المتظاهرون شعارات تندد بحكم بن علي والأنظمة العربية مثل "بن علي يا جبان تركت شعبك جوعان"، و"من عكا ألف تحية لشعب تونس الأبية". كما انتقدوا الرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحملوا لافتات كتب عليها "يا عبد الله ويا مبارك بوعزيزي جاي دارك". ويمكن التأكيد أن الأقلية العربية داخل الخط الأخضر شاركت الوطن العربي في كافة مراحل النضال الوطني والقومي وفق تعبيرات متاحة.

                مستقبل يهود تونس

                بغض النظر عن أعداد اليهود في تونس، تسعى المؤسسات الإسرائيلية والصهيونية المختلفة منذ الساعات الأولى لفرار بن علي إلى تهيئة الظروف لجذب يهود تونس باتجاه فلسطين المحتلة لتحقيق مخططات إسرائيلية إستراتيجية.وتشير المصادر الإسرائيلية إلى وصول 20 مهاجراً يهوديا تونسياً قبل عدة أيام، في حين يستعد مئات اليهود التونسيين لاحتمال الهجرة إلى إسرائيل في أعقاب الثورة التونسية والإطاحة بنظام بن علي. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة يوم الأربعاء 19/1/2011 إن افراد ست عائلات تضم 20 شخصا من اليهود التونسيين وصلوا إلى إسرائيل كمهاجرين في أعقاب قلب النظام التونسي. وأحضرت إسرائيل المهاجرين العشرين من خلال عملية معقدة شاركت فيها عدة جهات إسرائيلية بينها الوكالة اليهودية ووزارات استيعاب الهجرة والخارجية والداخلية. ووصل المهاجرون إلى إسرائيل عبر دولة ثالثة، واستوجب ذلك إجراء تنسيق مع عدة دول، وباشرت السلطات فور وصولهم عملية استيعابهم. "
                المؤسسات الإسرائيلية ستسعى إلى تهيئة الظروف الطاردة ليهود تونس والتسريع بها، ولهذا بدأ الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن مخاوف أمنية سيتعرض لها يهود تونس بعد فرار الرئيس المخلوع
                "وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة إن مئات اليهود التونسيين يدرسون إمكانية الهجرة إلى إسرائيل في أعقاب الثورة، وإن الوكالة اليهودية تتابع بشدة الوضع في تونس، وإنه تم إعداد خطة عمل خاصة من أجل مساعدة اليهود الموجودين هناك.
                ووفقا لمعطيات الوكالة اليهودية، يعيش في تونس 1500 يهودي بينهم 1100 يسكنون في مدينة جربة و300 في مدينة تونس، وتنشط في المدينتين مؤسسات وكنس وبيت مسنين وروضات أطفال، إلى جانب ثلاث مدارس يهودية في جربة ورابعة في العاصمة تونس. وأشارت وسائل الإعلام المذكورة إلى أنه رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية غير معلنة بين إسرائيل وتونس فإن اليهود حظوا بمعاملة حسنة من جانب السلطات التونسية. وتشير الدراسات إلى أنه منذ قيام إسرائيل عام 1948 هاجر إليها 42300 يهودي تونسي، وكان قد هاجر 16 يهوديا تونسيا إلى إسرائيل في العام الماضي. وأجرى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون اتصالات مع بريطانيا وفرنسا وطلب أن ترعى سفارتاهما في تونس اليهود هناك. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الرئيس التونسي المخلوع اهتم خلال حكمه بسلامة اليهود في تونس، لكن توجد تخوفات الآن من طبيعة تعامل النظام الجديد معهم.ومن الأهمية القول إن المؤسسات الإسرائيلية ستسعى إلى تهيئة الظروف الطاردة ليهود تونس والتسريع بها، ولهذا بدأ الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن مخاوف أمنية سيتعرض لها يهود تونس بعد فرار الرئيس المخلوع بن علي.

                المصدر: الجزيرة
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 10-06-2011, 14:14.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • يسري راغب
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2008
                  • 6247

                  #9
                  زميبلتي الراقية سليمى
                  احترامي وتقديري
                  مابين الثورة والفوضى خيط واهي ونحن منذ سنوات عدة نحذر من خطة كونداليزا رايس تحت مسمى الفوضى الخلاقة وهذا يعني ان السيدة كندرة تنبأت أو خططت أو دفعت الكامن الى الانطلاق بشكل فوضوي ليدمر كل شيء كالاعصار بالاقتتال الداخلي بين أطراف هي لا تنحاز لاي منهم قدر انحيازها لما تنتجه هذه الفوضى من خراب ودمار مابين قوى في النهاية عربية مسلمة تحت أي مذهب كان لا فرق مادام ينتج عنه صراع سينتهي كما انتهت الحرب العراقية الايرانية بتدمير الدولتان / العراق وايران وكان فيهما المنتصر مهزوم ولن ينتج عن اي انتفاضة لا تمثل الاغلبية سوى ذلك الخراب ولن يجني الشعب غير الدماء والمزيد من الدماء تحت دعوى التغيير بتجاهل الاصلاح
                  لست بالتأكيد مع بقاء أي سلطة في الحكم الى الابد
                  ولكن التغيير الذي لا يكون نتيجة ثورة شعبية سلمية ويتم بالقوة المسلحة لن ينتج سوى الدمار
                  يجب أن نفرق بين الصراع الداخلي وبين الصراع مع العدو الاسرائيلي في استخداماتنا لحرب العصابات
                  بالنتيجة فان ما يقال عن النظام الذي ترك مقاومة العدو الخارجي الرئيسي ينطبق اولاعلى الذين يحملون السلاح الان ضد النظام لاننا سنطالبهم ايضا بكشف حساب عما قدموه في تنظيم حرب عصابات ضد العدو الصهيوني
                  والقادر على تحدي السلطة القمعية كما يقول الايكون قادر أيضا على تحدي العدو الخارجي ؟؟!!
                  وبعيدا عن الابحار في هذه المسألة
                  لننظر الى التجربة المصرية
                  هنا المسألة التي أتوقف عندها مطولا :
                  كيف نجحت الثورة الشعبية المصرية في احداث التغيير الكامل ؟؟
                  لسببين اثنين وهما :-
                  أن الشعب المصري بأكمله كان ضد النظام السابق المخلوع
                  ولان الجيش الوطني أيد التغيير الشعبي
                  فهل تحقق هذا في سوريا وأي دولة عربية اخرى ؟؟
                  للاسف لم يتحقق والادلة والشواهد تقول لنا التالي :
                  ان بن هيج دخل ليبيا ليعلن الوصاية الاجنبية على الثورة في ليبيا
                  ان امريكا تقف وبقوة خلف الرئيس اليمني وابنه الذي يرثه في اليمن بقاعدة لها في باب المندب
                  انهم أجلوا لبعض الوقت التحرك الشيعي في البحرين لانه مرتبط بالحرب على ايران
                  انهم المحوا لكل النظم الجمهورية أن مجلس التعاون المحمي امريكيا توسع ليشمل المملكة الاردنية - ولا ادري لماذا لا نتحدث عن الملكية الاردنية وعلاقته بالوضع المتأزم في سوريا ؟؟؟!!!
                  انهم قالوا للاسلاميين الذين طالما ساندوا أمريكا في حربها ضد الاتحاد السوفييتي / ان من يحارب أمريكا سيكون مصيره كمصير بن لادن غريقا في المحيط
                  وعليه
                  فلن يكون أمام المثقف الحائر سوى انتظار معطيات ثورة شعبية حقيقية تمثل الاغلبية ومادون ذلك فهو تشتيت للقوى الذاتية
                  ويتجاهل الحرب ضد أمريكا والصهيونية حرب كل العرب وكل المسلمين ضد اليهودية الصهيونية العلمانية والدينية
                  وبالتالي
                  فان مؤتمرات المعارضة التي أنتجت حكم المالكي في العراق المدمر لن تنتج الا مثيلتها في سوريا ان اصرت المعارضة السورية في الخارج على خططها المشابهة للعراقية قبلها :
                  لن تنتج سوى / سوريا ممزقة مقطوعة الاوصال ولكي نبتهل الى الله في نهاية الامر ان يبقي لنا سورية الواحده وليس الثلاث كما هو الحال في العراق الان / وسوف نتحدث عن :-
                  الستر والعافية والامساك بتلابيب التنظيم الشرق أوسطي الكبير أو كما فعل القذافي حين انحاز الى افريقيا ونسى عروبته التي طالما كان يسوق نفسه على مبادئها ثم أجبرته أمريكا على التخلي عنها والان تفرض عليه الرحيل نهائيا من ليبيا !!!
                  وهو المخطط لسوريا بعيدا عن موقفنا من النظام ...!؟
                  ويبدو لي ان الاستعجال في الحدث الانقلابي داخل ليبيا وسوريا كان موجها لسلب الثورة المصرية بريق انطلاقتها اتجاه فلسطين - لايقاف ذلك المد الثوري - وتجميد الاحلام في قيادة عربية اسلامية مصرية مقاومة لامريكا والصهيونية
                  علما بأن التراجع الثوري المصري تجاه تبني القضية الفلسطينية ابتداءا بالمعبر وقفت خلفه امريكا ورسائلها المتتالية عبر :
                  موجات التدخل العسكري في ليبيا وموجات المعارضة المسلحة في البحرين وسوريا
                  وعبر توسيع مجلس التعاون وما تلمح اليه بعزلة لمصر وسط كل تلك القوى التابعة لامريكا وسوريا المدمرة وسيلة من وسائل التلميح بعزلة الثورة المصرية
                  وبجانب تلك التهديدات الخارجية هناك امور اخرى داخلية تمنع أي نجاح ثوري دون العبور الى بحار من الدم الزكي بين صفوف الطرفين وكلاهما من ابناء سوريا او ليبيا او اليمن وليس بين الدماء المهدرة سوى دماء عربية
                  الامر ليس بهذه البساطة التي تحققت لمصر انطلاقا من التنظيم المؤسساتي العسكري والمدني القديم الذي يعتبر المرجعية لنجاح اي فعل ثوري وهو ما لايمكن تناوله في اي دولة عربية اخرى حيث الجيش فيها ابن الرئاسة وحفيدها بتشكيلاته القيادية
                  ليس امام الحكومة والمعارضة في سوريا سوى الاستفادة من النتائج التي وصلت اليها الثورة المصرية دون المرور بمرحلة الميادين الغير متاحة للشعب السوري او التي يرفضها اغلبية سورية وبالتالي على جميع الاطراف دون ان نستثني اي قوة ان تجلس في مؤتمر للحوار الوطني وتقبل بتعديل الدستور وتقبل بالحرية السياسية وتقبل بالمشاركة وهو المدخل الاول للاصلاحات الاخرى
                  وبدون تداول السلطة لن يكون هناك اصلاحات اقتصادية وادارية
                  الاصلاح السياسي بمفهوم الحرية المسئولة هو المدخل لانقاذ الدول العربية المستهدفة ودون الولوج الى حرب العصابات ضد الدولة وضد الامن والامان والاستقرار
                  ودون ان نطرح اسئلة حول من دفع ثمن الاسلحو زكيف وصلت الى سوريا وكيف تدرب الرجال على استخدان السلام - اين ومتى تم كل هذا الذي ظهر فجأة ؟؟؟؟
                  لماذا لا يكون الحوار الان قائما على أسس جديدة من التفاهم والتكافؤ والشفافية دون الولوج الى حرب تنتشر فيها الدماء الزكية من الجانبين دون جدوى ؟؟؟؟؟
                  مع الامنيات الطيبة للشعب العربي السوري بكل اطيافه
                  ودمت سالمة منعمة وغانمة مكرمه

                  تعليق

                  يعمل...
                  X