امريكا / خمسة وستون عام من العداء للعرب
أعوام 1945-2010م
-----------------------------------------------
الجانب التاريخي لندوة / أمريكا والثورة العربية
اعداد وتقديم / صادق منذر ويسري راغب
حديث المساء : تمام الساعة ال11 مساء
الصالون الادبي 2
المحاور الرئيسية :-
امريكا والعرب في ظل الحرب الباردة (1945-1990)
امريكا وحربها المعلنة على العروبة والاسلام (1991-2010)
ويبدأ بعد العرض التاريخي ندوة امريكا والثورات العربية ادارة الاخت / رنا خطيب
-------------------------------------------------------------
الدعوة لكل المفكرين والكتاب في ملتقى الادباء والمبدعين العرب
الدعوة لكل الادباء والكتاب العرب في كافة ارجاء الدنيا
دعوة لمعرفة مايدور في منطقتنا العربية
لمعرفة المخطط الامريكي الصهيوني لاجهاض الحالة الثورية العربية الراهنة
شاركونا بالرأي والكلمة والموقف لنصل الى الحقائق حول الوضع الراهن
مابين التاريخي والسياسي استراتيجية العداء الامريكي للعروبة والاسلام
وهل هناك أمل في تغيير المواقف وتخفيف حدة العداءالامريكي للعرب
في انتظاركم لكي نساهم في انجاح ثورات الشعوب العربية قدر ما نستطيع
ودمتم سالمين منعمين وغانمين مكرمين
-----------------------------------------
1
المقدمة
بعيدا عن المؤامرات الدولية على العالم العربي وهي موجودة بالفعل
كيف يكون اداءنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي عموما
هل حقق المراد
هل نستفيد من الفوائض النقدية العربية
هل اعددنا خطة للتكامل الاقتصادي العربي
هل لدينا البرامج الكفيلة بمواجهة المؤامرات الخارجيه
فمن الطبيعي ان تكون هناك مؤامرات على العالم العربي من كل القوى العالمية التي تسعى للسيطرة على ثروات الشعوب العربية وتثبيت الكيان الصهيوني في المنطقه رغم بعده العقائدي ووالتاريخي فهو ايضا المؤامرة الرئيسية والاساسية ضد تقدم العالم العربي
فما هي الاسباب لضعفنا وقوتهم
ما هي الاسباب لتخلفنا وتقدمهم
وفي رأيي البسيط
المؤامرة كبيرة فعلا لسببين :
اولهما اننا نظن انفسنا ضعفاء
ثانيهما أن الاحساس بالضعف يولد لدينا أمران :
الاحساس بالخوف من الاخرخارجيا
والسعي لالغاء الاخر داخليا لدى كل الاطراف
هنا الاشكالية التي تجعلنا متحفزين مختلفين نتمترس خلف جدران صنعناها بالوهم وليس بالعلم
كيف نقتل الوهم بالعلم
لو شعرنا بأننا أقوياء حكومة ومعارضه
لو اصبحنا اكثر ثقة بأنفسنا اتجاه أي مؤامرة تحاك لبلادنا
في الزمان الجميل زمان الفعل الثوري كنا نفضح المؤامرات الخارجية ونسقطها
نقاتل عدونا الرئيسي ونستوعب المعارض لنا في الداخل تحت قاعدة المواجهة مع العدو الخارجي
تلك مهمة صعبة تحتاج الى التحام جماعي
وهو ما يبتغيه الفكر الاصلاحي
----------------------------------
امريكا لها حساباتها
مع مصر تتابع عن كثب وتنتظر النتائج الى ما بعد الانتخابات المقبلة لانها تبحث عن المعالجة المستقبلية للحالة المصرية وهي بدرس الحالة الشعبية الجديدة في مصر الى اين تتجه مساراتها وهل ستكتمل فيها طريقها ام تتعثر في ظل فوضى الخيارات السياسية المتعددة وبناء عليه سيكون تدخلها مستقبلا ولن تتدخل الان مطلقا
بالنسبة للثورة في تونس فهي بعيدة عن الخطوط الحمراء التي تعالجها امريكا خاصة وان الثورة التونسية تتعثر ويمكن مواجهتها ضمن الاتحاد المغاربي بطريقة او بأخرى لتفرغها من محتواها القومي الاقليمي حتى لا يكون تدخلها سببا في ازدياد ثورة الثائرين حيث تريد للثورة هناك ان تنكمش خاصة وان رجال النظام البائد لا زالوا هم على راس السلطة حتى الان ولم يحدد موعدا للانتخابات المقبلة ولم ينص على تداول السلطة ولم نعرف حزب قوي في المعارضة يقود حركة التغيير المقبلة فالمستقبل في تونس لا زال مابين الجمود والحركة في فترة تأمل ولم تطور فعلها الى عمل برامج لرسم المستقبل للاجيال المقبلة
وفي ليبيا هناك المعركة التي اعلنت امريكا بوضوح انها ضد طرف لصالح طرف ومن هو هذا الطرف ايا كان الان فهو ان نجح سيحتاج الدعم الاداري والحماية الخارجية او ان ينتج عن الوضع الليبي تقسيمها الى دولتين كما حدث في السودان لكن الامر كله يخضع لحسابات امريكية تتعلق بأهمية الموقع الجغرافي الليبي ما بين مصر وتونس والجزائر ليكون التواجد الامريكي هناك تهديد مستمر للدول الثلاث في اي عمل مستقبلي ضدها وان كنا ندين بقاء القذافي في السلطة لكننا نفضل لو تم عزله بطرق ديمقراطية او عن طريق التدخل العربي الا ان امريكا لها دور في ما يحدث داخل ليبيا التي يمثل الوضع فيها تفجيرات عسكرية مسلحة
مابين الامل في نجاح الثورة المصرية والخوف من التدخل الاجنبي في ليبيا تقف واشنطن تتحين الفرصة للتدخل بكل قوة في ما بعد انتهاء الانتخابات المصرية
ولا تبتعد عن المشهد اليمني وهي تختبر قوة ومكانة عبدالله صالح في مواجهة الثورة الشعبية في اليمن
وتستخدم ورقة مجلس التعاون الخليجي بكفاءة واقتدار وهي تشير الى تحالف الملوك ضد الجمهوريات بدعوة الاردن والمغرب للانضمام الى مجلس التعاون الخليجي وهي في هذا الاتجاه تسعى لتقويض الجامعة العربية بمواجهة من يفكر في تطويرها
حرب طويلة واشنطن تنظر فيها الى الثورة العربية نظرتها الى الفوضى الخلاقة
ومابين الفوضى والثورة
يجب الانتباه لنظرية المؤامرة
والمتابعة مستمرة
أعوام 1945-2010م
-----------------------------------------------
الجانب التاريخي لندوة / أمريكا والثورة العربية
اعداد وتقديم / صادق منذر ويسري راغب
حديث المساء : تمام الساعة ال11 مساء
الصالون الادبي 2
المحاور الرئيسية :-
امريكا والعرب في ظل الحرب الباردة (1945-1990)
امريكا وحربها المعلنة على العروبة والاسلام (1991-2010)
ويبدأ بعد العرض التاريخي ندوة امريكا والثورات العربية ادارة الاخت / رنا خطيب
-------------------------------------------------------------
الدعوة لكل المفكرين والكتاب في ملتقى الادباء والمبدعين العرب
الدعوة لكل الادباء والكتاب العرب في كافة ارجاء الدنيا
دعوة لمعرفة مايدور في منطقتنا العربية
لمعرفة المخطط الامريكي الصهيوني لاجهاض الحالة الثورية العربية الراهنة
شاركونا بالرأي والكلمة والموقف لنصل الى الحقائق حول الوضع الراهن
مابين التاريخي والسياسي استراتيجية العداء الامريكي للعروبة والاسلام
وهل هناك أمل في تغيير المواقف وتخفيف حدة العداءالامريكي للعرب
في انتظاركم لكي نساهم في انجاح ثورات الشعوب العربية قدر ما نستطيع
ودمتم سالمين منعمين وغانمين مكرمين
-----------------------------------------
1
المقدمة
بعيدا عن المؤامرات الدولية على العالم العربي وهي موجودة بالفعل
كيف يكون اداءنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي عموما
هل حقق المراد
هل نستفيد من الفوائض النقدية العربية
هل اعددنا خطة للتكامل الاقتصادي العربي
هل لدينا البرامج الكفيلة بمواجهة المؤامرات الخارجيه
فمن الطبيعي ان تكون هناك مؤامرات على العالم العربي من كل القوى العالمية التي تسعى للسيطرة على ثروات الشعوب العربية وتثبيت الكيان الصهيوني في المنطقه رغم بعده العقائدي ووالتاريخي فهو ايضا المؤامرة الرئيسية والاساسية ضد تقدم العالم العربي
فما هي الاسباب لضعفنا وقوتهم
ما هي الاسباب لتخلفنا وتقدمهم
وفي رأيي البسيط
المؤامرة كبيرة فعلا لسببين :
اولهما اننا نظن انفسنا ضعفاء
ثانيهما أن الاحساس بالضعف يولد لدينا أمران :
الاحساس بالخوف من الاخرخارجيا
والسعي لالغاء الاخر داخليا لدى كل الاطراف
هنا الاشكالية التي تجعلنا متحفزين مختلفين نتمترس خلف جدران صنعناها بالوهم وليس بالعلم
كيف نقتل الوهم بالعلم
لو شعرنا بأننا أقوياء حكومة ومعارضه
لو اصبحنا اكثر ثقة بأنفسنا اتجاه أي مؤامرة تحاك لبلادنا
في الزمان الجميل زمان الفعل الثوري كنا نفضح المؤامرات الخارجية ونسقطها
نقاتل عدونا الرئيسي ونستوعب المعارض لنا في الداخل تحت قاعدة المواجهة مع العدو الخارجي
تلك مهمة صعبة تحتاج الى التحام جماعي
وهو ما يبتغيه الفكر الاصلاحي
----------------------------------
امريكا لها حساباتها
مع مصر تتابع عن كثب وتنتظر النتائج الى ما بعد الانتخابات المقبلة لانها تبحث عن المعالجة المستقبلية للحالة المصرية وهي بدرس الحالة الشعبية الجديدة في مصر الى اين تتجه مساراتها وهل ستكتمل فيها طريقها ام تتعثر في ظل فوضى الخيارات السياسية المتعددة وبناء عليه سيكون تدخلها مستقبلا ولن تتدخل الان مطلقا
بالنسبة للثورة في تونس فهي بعيدة عن الخطوط الحمراء التي تعالجها امريكا خاصة وان الثورة التونسية تتعثر ويمكن مواجهتها ضمن الاتحاد المغاربي بطريقة او بأخرى لتفرغها من محتواها القومي الاقليمي حتى لا يكون تدخلها سببا في ازدياد ثورة الثائرين حيث تريد للثورة هناك ان تنكمش خاصة وان رجال النظام البائد لا زالوا هم على راس السلطة حتى الان ولم يحدد موعدا للانتخابات المقبلة ولم ينص على تداول السلطة ولم نعرف حزب قوي في المعارضة يقود حركة التغيير المقبلة فالمستقبل في تونس لا زال مابين الجمود والحركة في فترة تأمل ولم تطور فعلها الى عمل برامج لرسم المستقبل للاجيال المقبلة
وفي ليبيا هناك المعركة التي اعلنت امريكا بوضوح انها ضد طرف لصالح طرف ومن هو هذا الطرف ايا كان الان فهو ان نجح سيحتاج الدعم الاداري والحماية الخارجية او ان ينتج عن الوضع الليبي تقسيمها الى دولتين كما حدث في السودان لكن الامر كله يخضع لحسابات امريكية تتعلق بأهمية الموقع الجغرافي الليبي ما بين مصر وتونس والجزائر ليكون التواجد الامريكي هناك تهديد مستمر للدول الثلاث في اي عمل مستقبلي ضدها وان كنا ندين بقاء القذافي في السلطة لكننا نفضل لو تم عزله بطرق ديمقراطية او عن طريق التدخل العربي الا ان امريكا لها دور في ما يحدث داخل ليبيا التي يمثل الوضع فيها تفجيرات عسكرية مسلحة
مابين الامل في نجاح الثورة المصرية والخوف من التدخل الاجنبي في ليبيا تقف واشنطن تتحين الفرصة للتدخل بكل قوة في ما بعد انتهاء الانتخابات المصرية
ولا تبتعد عن المشهد اليمني وهي تختبر قوة ومكانة عبدالله صالح في مواجهة الثورة الشعبية في اليمن
وتستخدم ورقة مجلس التعاون الخليجي بكفاءة واقتدار وهي تشير الى تحالف الملوك ضد الجمهوريات بدعوة الاردن والمغرب للانضمام الى مجلس التعاون الخليجي وهي في هذا الاتجاه تسعى لتقويض الجامعة العربية بمواجهة من يفكر في تطويرها
حرب طويلة واشنطن تنظر فيها الى الثورة العربية نظرتها الى الفوضى الخلاقة
ومابين الفوضى والثورة
يجب الانتباه لنظرية المؤامرة
والمتابعة مستمرة
تعليق