.
.../// تراتيل .... بين القلب والحربِ ///...
وَا حَبِيبي
حِينَ تَنسَكبُ ....
كُؤوُسُ الأَشْوَاقِ منْ عَيْنَيكَ
أَبجديةٌ
لا تَنْسَكبُ في سَرَادِيب أذنيَّ
دَغْدغَاتها
لأنها تكونُ قد ذَابتْ بِرعَشَاتها في عُروقي
بحرٌ يُغرقُني ...
وتراني أُلملمُها
نثراتُ فرحٍ يعبُقنْ في حَنَايا الرُوحِ
ويقفزن بينَ دفقة رَهِيف
ودَفقة شَوقْ
وأُماشِيكَ حُباً ...بَحرأ ً ينسكبُ في عُرُوقِيْ
بكلِ ألوانكِ
هنا على شُرفةِ الأبْجَديةِ
ارسمُ وإياكَ في عيُون الليلِ
قصص إشْتعَالات الثوُرةْ
على طريقِ الحُرية
قَنَاديلٌ حَية تَشعل النورَ للطريق
/
قصصُ يَاسمينَ الحرية
تُجابهُ خَفافيشَ النهارِ بشذى
يدحرُ كل الجَبابرةْ
يَجعَلُها تَنتحرُ غَضباً ... وجنوناً
يحرقُ أحقادَ الفَرَاعنةِ اللذينَ باعُوا حرية الشعوب
وملئوا بِأثمَانِها عُيون خَزائِنِهم
وظلتْ ضَمَائُرهم تشْتكيْ فقرا ً
وظلتْ غَيشمةُ أيديِهم تَحصدُ شُموعَ البِلادْ
...//...
خيطٌ نَغزلهُ من شَرايينِ القلبِ
منْ وَطن ....
من أَنين أَلمْ .... من بَسمةِ فرحْ
وخَيطٍ من وَهجْ
أُجالسكَ على طرفِ الليلِ رَمشةَ وَقتْ
بِجَمالِ عُمرٍ
بَينَ هَدأة البارٌودِ
وتَجلي بَنفسَج الليلِ فَوقَ قُبة الكُونِ المتوجِسة
أشرعُ أبوابَ الرُوحِ لِحكايا فَيروزِ عَينِيكَ
الذي يَسرقُ كُلَ مُدُني وَأنا أُطَالِعهُ
شَغُوفة بِكلِ قصَصَهِ
أَتَسمرُ بِسَاحِ البَوحِ
على نَغمٍ حزينٍ لقلبِكَ يقولُ ...
كنتُ قد طويتُ صفحةَ النِسَاء ِ في كِتابيْ
وخبئتُ قصةَ عشقٍ
أَحلامُها فينيقيةَ الجمال ِ
رَسَمَتها أشرعة ُالبحارِ المسافرةْ
وريحُ يوم ٍ حَمَلت نِهايةً إغريقيةً الحزنِ
شقتْ عبابَ الأَيامِ غيومٌ سَوداءْ
وغَيبتْ ضَوءَ مَلاكٍ عَرّشَ في قَلبيْ
وخَبئَتُ لَوحةَ يَملؤُها الحبُ ويكَلِلُها الحُزنُ
بَعِيداً عنْ بَارِقاتِ العيُونْ
.../// ...
وَأبْحَرتُ في بُحورِ
حَمَلتْ كَثيرا ً مَنْ غِنَاءِ الأَسَاورِ
وَرَقْصِ الخَلاخِيلِ
ولمْ أَجَدْ سُكنى وَمُسْتَقراً لِجِيادِ القَلبِ
لا فيْ غِنَاءِ سِوارٍ ... ولا رَقْصِ خِلخَالْ
وَلا في بَوْحِ طَوقٍ عَنْ بِيضِ الجِيدِ
وَطَوَيْتُ كِتَابي
وَمَضَيتُ أُصارِعُ زَمجَرَةَ الأيَامِ
تَارةً أصرَعُها وَتَارةً تضرمُني في
غُربُةِ الحَدَائقِ الخَوَاليْ
../..
حَتَى بَزَغتِ لؤلؤةٌ تَتلألأُ على صَخَبِ شَوَاطِئيْ
بِالغاسِقاتِ
..../// ...
هَالَتيْ تَتَقمّصُكَ وَجداً
....///....
بلْ يا فَرَحَ القلبِ ..//..
هطلُ صُوتُكَ مَنْ جَعَلنيْ أَتَطَايرُ
نِفْنَافُ ثَلجٍ في يَومٍ سَاحِر القَسَمَاتِ
أَتَسَاقَطُ على سُهُولِكَ مَسَاحَاتٍ بَيضَاءْ
أَطوي كُلَ التَياراتِ ... وَأُحَلِقُ جَوقةَ عِشْقٍ
تَنهالُ بَينَ دَندنةِ أَحاسَيسكَ
...///...
فَجأةٌ تَنهَالُ رَشَقاتُ بَارُود وَتَهدأْ
تُعانقُ سَمعي
إِنها لُغةُ الثُوارِ
حرفُ إِشَارةٍ بَينَ الأحرَارَ
بَيَارقُ النْصرِ
تَلوحُ في أَطرافِ الَسماءِ
...//...
وا ... حَبيبيْ...
كلُ الثَرثَرَاتِ تَتطَايرُ أَدرَاجَ الرِيح ْ
وَحدُه بَوحُ قَلبٍ تَحرُسُهُ عُيونُ السَمَاءِ
بِجَوَانِحِ الَليلِ وَخُشُوعِ المَسَاءِ
وَحدُهُ ....
وَحدُهُ في عَرِينِ القَلبِ يَبقى
...////...
الَليْلُ صَوْمَعةٌ تَشتعِلُ تَرَاَتِيلُها في قَلْبِينَا
وَحَدِيثُ الجَوَى يَنثَال
ثيلُ ماءٍ من شِفاهِ الكُؤوسِ
.
.
وا حَبيبي..
أَفرَاحُ العُمرِ قدْ تُصَفِقُ لَها جَنائِنِي
وَتُرَاقِصُني مُنثانَة ًبِشَغبْ
لكنْها لُغةُ حَكايَاكَ
نُجومٌ تُشهرُ ضِياؤُهَا في سَمائيْ
وأَعَجميةُ شُعورٍ بطَيفِ فَرحٍ تَكتَسحُنيْ بِقدسيةٍ وَجُنونْ
كَأنَها نُورٌ على نورْ
تَجعلُنيْ شَلالَاً آَتِيكَ بِطرّفَةِ عَينْ
أَمتَطي صَهوةَ الرُوحِ .. اقطعُ مُدنَ الغُربَةِ وَأصلكَ
على غَيمَةِ شَوقٍ
...//...
أيا حبيبا ً جَعلْتَهُ يَغفوْ في بُؤبؤِ العَينْ
وَأُوسده نَعْنَاعَ القَلبِ
يا ذاكَ الوَجهُ الذي يَحمِلُ بَينَ أنعِتاقَاتهِ
أَسرابَ الحَمامِ
وإشْتِعَالاتُ الثوارْ
يُقرؤني بَريقَ الماسِ فِيهِ أَسْرَار
ويُطوحُ شَذاهُ بِكلِ أزَاهِيري ْ
ليُعرشَ عَبقهُ عَلى صَافناتِ سَمَائِي
غِلالةُ حُبٍ تُنفنفُ / بِشذرَاتها
كُلَما تَأرجحَ بِالقلبِ همسُ حرفٍ ... نارُ شوق ٍ.... لُغةُ عِطرٍ مَنكَ
يَنحتُكَ إِلها ً منْ عَصرِ جِلجَامِشْ
يُجَالسُنيْ بِقصائدِ فَرحهِ وَأزهارِ آمَالهِ
وَكلِ شَغَبهِ
فأتخطى مَعَكَ .... ألغامَ العمرِ.... وَعَبقَ البارُودْ
و شَوَاطئ الأحزَانِ وكل فَورةِ التارِيخِ
لأبقى في رِياضِكَ
///
أَيُها البدرُ البَعيدِ لا أَسْألُكَ جَمَالُكَ
فلدي وَجهُ حَبيبيْ
ولا أَسْألك هَالُتكَ فالهالةُ ... لِعيونِ النُجومِ
أَسألكَ قَبلَ أنْ تَضجَ خُيوطَ الفجرِ على بَرِيقِ عَينينَا
أنْ تَحْمِلَ كَوكَبَةَ رُوحِي لِتَرفَعَ لِرَبي دُعَاءْ
أن يَحفظَ سِفرَ حُبنا ما دامَ على العرشِ مُقيمْ
///
وتَعودُ رَشَقاتُ البَارُودِ ... تَنْهَمِرُ عِطرا ً
//
ويَنْقَطِعُ سَيلُ صَوُتكَ في الآفَاقِ وَيَسْرِقني
مَنيْ
وَيَغِيبُ بِطرِيقٍ مَجْهوُلَةَ الآفَاقِ
يُأخُذنِي شَلالُ صُوتكْ
وَيَغيبُ
يَغِيبُ .... وَأَظلُ أُرتلُ بِخُشوع ٍ... وأَنْ تُهتُ
" أحُبكَ "
أُ
حُ
بُ
كَ.
رشا
.../// تراتيل .... بين القلب والحربِ ///...
وَا حَبِيبي
حِينَ تَنسَكبُ ....
كُؤوُسُ الأَشْوَاقِ منْ عَيْنَيكَ
أَبجديةٌ
لا تَنْسَكبُ في سَرَادِيب أذنيَّ
دَغْدغَاتها
لأنها تكونُ قد ذَابتْ بِرعَشَاتها في عُروقي
بحرٌ يُغرقُني ...
وتراني أُلملمُها
نثراتُ فرحٍ يعبُقنْ في حَنَايا الرُوحِ
ويقفزن بينَ دفقة رَهِيف
ودَفقة شَوقْ
وأُماشِيكَ حُباً ...بَحرأ ً ينسكبُ في عُرُوقِيْ
بكلِ ألوانكِ
هنا على شُرفةِ الأبْجَديةِ
ارسمُ وإياكَ في عيُون الليلِ
قصص إشْتعَالات الثوُرةْ
على طريقِ الحُرية
قَنَاديلٌ حَية تَشعل النورَ للطريق
/
قصصُ يَاسمينَ الحرية
تُجابهُ خَفافيشَ النهارِ بشذى
يدحرُ كل الجَبابرةْ
يَجعَلُها تَنتحرُ غَضباً ... وجنوناً
يحرقُ أحقادَ الفَرَاعنةِ اللذينَ باعُوا حرية الشعوب
وملئوا بِأثمَانِها عُيون خَزائِنِهم
وظلتْ ضَمَائُرهم تشْتكيْ فقرا ً
وظلتْ غَيشمةُ أيديِهم تَحصدُ شُموعَ البِلادْ
...//...
خيطٌ نَغزلهُ من شَرايينِ القلبِ
منْ وَطن ....
من أَنين أَلمْ .... من بَسمةِ فرحْ
وخَيطٍ من وَهجْ
أُجالسكَ على طرفِ الليلِ رَمشةَ وَقتْ
بِجَمالِ عُمرٍ
بَينَ هَدأة البارٌودِ
وتَجلي بَنفسَج الليلِ فَوقَ قُبة الكُونِ المتوجِسة
أشرعُ أبوابَ الرُوحِ لِحكايا فَيروزِ عَينِيكَ
الذي يَسرقُ كُلَ مُدُني وَأنا أُطَالِعهُ
شَغُوفة بِكلِ قصَصَهِ
أَتَسمرُ بِسَاحِ البَوحِ
على نَغمٍ حزينٍ لقلبِكَ يقولُ ...
كنتُ قد طويتُ صفحةَ النِسَاء ِ في كِتابيْ
وخبئتُ قصةَ عشقٍ
أَحلامُها فينيقيةَ الجمال ِ
رَسَمَتها أشرعة ُالبحارِ المسافرةْ
وريحُ يوم ٍ حَمَلت نِهايةً إغريقيةً الحزنِ
شقتْ عبابَ الأَيامِ غيومٌ سَوداءْ
وغَيبتْ ضَوءَ مَلاكٍ عَرّشَ في قَلبيْ
وخَبئَتُ لَوحةَ يَملؤُها الحبُ ويكَلِلُها الحُزنُ
بَعِيداً عنْ بَارِقاتِ العيُونْ
.../// ...
وَأبْحَرتُ في بُحورِ
حَمَلتْ كَثيرا ً مَنْ غِنَاءِ الأَسَاورِ
وَرَقْصِ الخَلاخِيلِ
ولمْ أَجَدْ سُكنى وَمُسْتَقراً لِجِيادِ القَلبِ
لا فيْ غِنَاءِ سِوارٍ ... ولا رَقْصِ خِلخَالْ
وَلا في بَوْحِ طَوقٍ عَنْ بِيضِ الجِيدِ
وَطَوَيْتُ كِتَابي
وَمَضَيتُ أُصارِعُ زَمجَرَةَ الأيَامِ
تَارةً أصرَعُها وَتَارةً تضرمُني في
غُربُةِ الحَدَائقِ الخَوَاليْ
../..
حَتَى بَزَغتِ لؤلؤةٌ تَتلألأُ على صَخَبِ شَوَاطِئيْ
بِالغاسِقاتِ
..../// ...
هَالَتيْ تَتَقمّصُكَ وَجداً
....///....
بلْ يا فَرَحَ القلبِ ..//..
هطلُ صُوتُكَ مَنْ جَعَلنيْ أَتَطَايرُ
نِفْنَافُ ثَلجٍ في يَومٍ سَاحِر القَسَمَاتِ
أَتَسَاقَطُ على سُهُولِكَ مَسَاحَاتٍ بَيضَاءْ
أَطوي كُلَ التَياراتِ ... وَأُحَلِقُ جَوقةَ عِشْقٍ
تَنهالُ بَينَ دَندنةِ أَحاسَيسكَ
...///...
فَجأةٌ تَنهَالُ رَشَقاتُ بَارُود وَتَهدأْ
تُعانقُ سَمعي
إِنها لُغةُ الثُوارِ
حرفُ إِشَارةٍ بَينَ الأحرَارَ
بَيَارقُ النْصرِ
تَلوحُ في أَطرافِ الَسماءِ
...//...
وا ... حَبيبيْ...
كلُ الثَرثَرَاتِ تَتطَايرُ أَدرَاجَ الرِيح ْ
وَحدُه بَوحُ قَلبٍ تَحرُسُهُ عُيونُ السَمَاءِ
بِجَوَانِحِ الَليلِ وَخُشُوعِ المَسَاءِ
وَحدُهُ ....
وَحدُهُ في عَرِينِ القَلبِ يَبقى
...////...
الَليْلُ صَوْمَعةٌ تَشتعِلُ تَرَاَتِيلُها في قَلْبِينَا
وَحَدِيثُ الجَوَى يَنثَال
ثيلُ ماءٍ من شِفاهِ الكُؤوسِ
.
.
وا حَبيبي..
أَفرَاحُ العُمرِ قدْ تُصَفِقُ لَها جَنائِنِي
وَتُرَاقِصُني مُنثانَة ًبِشَغبْ
لكنْها لُغةُ حَكايَاكَ
نُجومٌ تُشهرُ ضِياؤُهَا في سَمائيْ
وأَعَجميةُ شُعورٍ بطَيفِ فَرحٍ تَكتَسحُنيْ بِقدسيةٍ وَجُنونْ
كَأنَها نُورٌ على نورْ
تَجعلُنيْ شَلالَاً آَتِيكَ بِطرّفَةِ عَينْ
أَمتَطي صَهوةَ الرُوحِ .. اقطعُ مُدنَ الغُربَةِ وَأصلكَ
على غَيمَةِ شَوقٍ
...//...
أيا حبيبا ً جَعلْتَهُ يَغفوْ في بُؤبؤِ العَينْ
وَأُوسده نَعْنَاعَ القَلبِ
يا ذاكَ الوَجهُ الذي يَحمِلُ بَينَ أنعِتاقَاتهِ
أَسرابَ الحَمامِ
وإشْتِعَالاتُ الثوارْ
يُقرؤني بَريقَ الماسِ فِيهِ أَسْرَار
ويُطوحُ شَذاهُ بِكلِ أزَاهِيري ْ
ليُعرشَ عَبقهُ عَلى صَافناتِ سَمَائِي
غِلالةُ حُبٍ تُنفنفُ / بِشذرَاتها
كُلَما تَأرجحَ بِالقلبِ همسُ حرفٍ ... نارُ شوق ٍ.... لُغةُ عِطرٍ مَنكَ
يَنحتُكَ إِلها ً منْ عَصرِ جِلجَامِشْ
يُجَالسُنيْ بِقصائدِ فَرحهِ وَأزهارِ آمَالهِ
وَكلِ شَغَبهِ
فأتخطى مَعَكَ .... ألغامَ العمرِ.... وَعَبقَ البارُودْ
و شَوَاطئ الأحزَانِ وكل فَورةِ التارِيخِ
لأبقى في رِياضِكَ
///
أَيُها البدرُ البَعيدِ لا أَسْألُكَ جَمَالُكَ
فلدي وَجهُ حَبيبيْ
ولا أَسْألك هَالُتكَ فالهالةُ ... لِعيونِ النُجومِ
أَسألكَ قَبلَ أنْ تَضجَ خُيوطَ الفجرِ على بَرِيقِ عَينينَا
أنْ تَحْمِلَ كَوكَبَةَ رُوحِي لِتَرفَعَ لِرَبي دُعَاءْ
أن يَحفظَ سِفرَ حُبنا ما دامَ على العرشِ مُقيمْ
///
وتَعودُ رَشَقاتُ البَارُودِ ... تَنْهَمِرُ عِطرا ً
//
ويَنْقَطِعُ سَيلُ صَوُتكَ في الآفَاقِ وَيَسْرِقني
مَنيْ
وَيَغِيبُ بِطرِيقٍ مَجْهوُلَةَ الآفَاقِ
يُأخُذنِي شَلالُ صُوتكْ
وَيَغيبُ
يَغِيبُ .... وَأَظلُ أُرتلُ بِخُشوع ٍ... وأَنْ تُهتُ
" أحُبكَ "
أُ
حُ
بُ
كَ.
رشا
تعليق