/// تراتيل .... بين القلب والحرب ///

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    /// تراتيل .... بين القلب والحرب ///

    .




    .../// تراتيل .... بين القلب والحربِ ///...


    وَا حَبِيبي
    حِينَ تَنسَكبُ ....
    كُؤوُسُ الأَشْوَاقِ منْ عَيْنَيكَ
    أَبجديةٌ
    لا تَنْسَكبُ في سَرَادِيب أذنيَّ
    دَغْدغَاتها
    لأنها تكونُ قد ذَابتْ بِرعَشَاتها في عُروقي
    بحرٌ يُغرقُني ...
    وتراني أُلملمُها
    نثراتُ فرحٍ يعبُقنْ في حَنَايا الرُوحِ
    ويقفزن بينَ دفقة رَهِيف
    ودَفقة شَوقْ
    وأُماشِيكَ حُباً ...بَحرأ ً ينسكبُ في عُرُوقِيْ
    بكلِ ألوانكِ
    هنا على شُرفةِ الأبْجَديةِ
    ارسمُ وإياكَ في عيُون الليلِ
    قصص إشْتعَالات الثوُرةْ
    على طريقِ الحُرية
    قَنَاديلٌ حَية تَشعل النورَ للطريق
    /
    قصصُ يَاسمينَ الحرية
    تُجابهُ خَفافيشَ النهارِ بشذى
    يدحرُ كل الجَبابرةْ
    يَجعَلُها تَنتحرُ غَضباً ... وجنوناً
    يحرقُ أحقادَ الفَرَاعنةِ اللذينَ باعُوا حرية الشعوب
    وملئوا بِأثمَانِها عُيون خَزائِنِهم
    وظلتْ ضَمَائُرهم تشْتكيْ فقرا ً
    وظلتْ غَيشمةُ أيديِهم تَحصدُ شُموعَ البِلادْ
    ...//...
    خيطٌ نَغزلهُ من شَرايينِ القلبِ
    منْ وَطن ....
    من أَنين أَلمْ .... من بَسمةِ فرحْ
    وخَيطٍ من وَهجْ
    أُجالسكَ على طرفِ الليلِ رَمشةَ وَقتْ
    بِجَمالِ عُمرٍ
    بَينَ هَدأة البارٌودِ
    وتَجلي بَنفسَج الليلِ فَوقَ قُبة الكُونِ المتوجِسة
    أشرعُ أبوابَ الرُوحِ لِحكايا فَيروزِ عَينِيكَ
    الذي يَسرقُ كُلَ مُدُني وَأنا أُطَالِعهُ
    شَغُوفة بِكلِ قصَصَهِ
    أَتَسمرُ بِسَاحِ البَوحِ
    على نَغمٍ حزينٍ لقلبِكَ يقولُ ...
    كنتُ قد طويتُ صفحةَ النِسَاء ِ في كِتابيْ
    وخبئتُ قصةَ عشقٍ
    أَحلامُها فينيقيةَ الجمال ِ
    رَسَمَتها أشرعة ُالبحارِ المسافرةْ
    وريحُ يوم ٍ حَمَلت نِهايةً إغريقيةً الحزنِ
    شقتْ عبابَ الأَيامِ غيومٌ سَوداءْ
    وغَيبتْ ضَوءَ مَلاكٍ عَرّشَ في قَلبيْ
    وخَبئَتُ لَوحةَ يَملؤُها الحبُ ويكَلِلُها الحُزنُ
    بَعِيداً عنْ بَارِقاتِ العيُونْ
    .../// ...
    وَأبْحَرتُ في بُحورِ
    حَمَلتْ كَثيرا ً مَنْ غِنَاءِ الأَسَاورِ
    وَرَقْصِ الخَلاخِيلِ
    ولمْ أَجَدْ سُكنى وَمُسْتَقراً لِجِيادِ القَلبِ
    لا فيْ غِنَاءِ سِوارٍ ... ولا رَقْصِ خِلخَالْ
    وَلا في بَوْحِ طَوقٍ عَنْ بِيضِ الجِيدِ
    وَطَوَيْتُ كِتَابي
    وَمَضَيتُ أُصارِعُ زَمجَرَةَ الأيَامِ
    تَارةً أصرَعُها وَتَارةً تضرمُني في
    غُربُةِ الحَدَائقِ الخَوَاليْ
    ../..
    حَتَى بَزَغتِ لؤلؤةٌ تَتلألأُ على صَخَبِ شَوَاطِئيْ
    بِالغاسِقاتِ
    ..../// ...
    هَالَتيْ تَتَقمّصُكَ وَجداً
    ....///....

    بلْ يا فَرَحَ القلبِ ..//..
    هطلُ صُوتُكَ مَنْ جَعَلنيْ أَتَطَايرُ
    نِفْنَافُ ثَلجٍ في يَومٍ سَاحِر القَسَمَاتِ
    أَتَسَاقَطُ على سُهُولِكَ مَسَاحَاتٍ بَيضَاءْ
    أَطوي كُلَ التَياراتِ ... وَأُحَلِقُ جَوقةَ عِشْقٍ
    تَنهالُ بَينَ دَندنةِ أَحاسَيسكَ


    ...///...
    فَجأةٌ تَنهَالُ رَشَقاتُ بَارُود وَتَهدأْ
    تُعانقُ سَمعي
    إِنها لُغةُ الثُوارِ
    حرفُ إِشَارةٍ بَينَ الأحرَارَ
    بَيَارقُ النْصرِ
    تَلوحُ في أَطرافِ الَسماءِ
    ...//...
    وا ... حَبيبيْ...
    كلُ الثَرثَرَاتِ تَتطَايرُ أَدرَاجَ الرِيح ْ
    وَحدُه بَوحُ قَلبٍ تَحرُسُهُ عُيونُ السَمَاءِ
    بِجَوَانِحِ الَليلِ وَخُشُوعِ المَسَاءِ
    وَحدُهُ ....
    وَحدُهُ في عَرِينِ القَلبِ يَبقى
    ...////...
    الَليْلُ صَوْمَعةٌ تَشتعِلُ تَرَاَتِيلُها في قَلْبِينَا
    وَحَدِيثُ الجَوَى يَنثَال
    ثيلُ ماءٍ من شِفاهِ الكُؤوسِ
    .
    .
    وا حَبيبي..
    أَفرَاحُ العُمرِ قدْ تُصَفِقُ لَها جَنائِنِي
    وَتُرَاقِصُني مُنثانَة ًبِشَغبْ
    لكنْها لُغةُ حَكايَاكَ
    نُجومٌ تُشهرُ ضِياؤُهَا في سَمائيْ
    وأَعَجميةُ شُعورٍ بطَيفِ فَرحٍ تَكتَسحُنيْ بِقدسيةٍ وَجُنونْ
    كَأنَها نُورٌ على نورْ
    تَجعلُنيْ شَلالَاً آَتِيكَ بِطرّفَةِ عَينْ
    أَمتَطي صَهوةَ الرُوحِ .. اقطعُ مُدنَ الغُربَةِ وَأصلكَ
    على غَيمَةِ شَوقٍ
    ...//...


    أيا حبيبا ً جَعلْتَهُ يَغفوْ في بُؤبؤِ العَينْ
    وَأُوسده نَعْنَاعَ القَلبِ
    يا ذاكَ الوَجهُ الذي يَحمِلُ بَينَ أنعِتاقَاتهِ
    أَسرابَ الحَمامِ
    وإشْتِعَالاتُ الثوارْ
    يُقرؤني بَريقَ الماسِ فِيهِ أَسْرَار
    ويُطوحُ شَذاهُ بِكلِ أزَاهِيري ْ
    ليُعرشَ عَبقهُ عَلى صَافناتِ سَمَائِي
    غِلالةُ حُبٍ تُنفنفُ / بِشذرَاتها
    كُلَما تَأرجحَ بِالقلبِ همسُ حرفٍ ... نارُ شوق ٍ.... لُغةُ عِطرٍ مَنكَ
    يَنحتُكَ إِلها ً منْ عَصرِ جِلجَامِشْ
    يُجَالسُنيْ بِقصائدِ فَرحهِ وَأزهارِ آمَالهِ
    وَكلِ شَغَبهِ
    فأتخطى مَعَكَ .... ألغامَ العمرِ.... وَعَبقَ البارُودْ
    و شَوَاطئ الأحزَانِ وكل فَورةِ التارِيخِ
    لأبقى في رِياضِكَ
    ///
    أَيُها البدرُ البَعيدِ لا أَسْألُكَ جَمَالُكَ
    فلدي وَجهُ حَبيبيْ
    ولا أَسْألك هَالُتكَ فالهالةُ ... لِعيونِ النُجومِ
    أَسألكَ قَبلَ أنْ تَضجَ خُيوطَ الفجرِ على بَرِيقِ عَينينَا
    أنْ تَحْمِلَ كَوكَبَةَ رُوحِي لِتَرفَعَ لِرَبي دُعَاءْ
    أن يَحفظَ سِفرَ حُبنا ما دامَ على العرشِ مُقيمْ
    ///
    وتَعودُ رَشَقاتُ البَارُودِ ... تَنْهَمِرُ عِطرا ً
    //
    ويَنْقَطِعُ سَيلُ صَوُتكَ في الآفَاقِ وَيَسْرِقني
    مَنيْ
    وَيَغِيبُ بِطرِيقٍ مَجْهوُلَةَ الآفَاقِ
    يُأخُذنِي شَلالُ صُوتكْ
    وَيَغيبُ
    يَغِيبُ .... وَأَظلُ أُرتلُ بِخُشوع ٍ... وأَنْ تُهتُ
    " أحُبكَ "
    أُ
    حُ
    بُ
    كَ.

    رشا
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 14-06-2011, 00:02.
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

  • إيمان عبد الغني سوار
    إليزابيث
    • 28-01-2011
    • 1340

    #2
    رشا السيد أحمد
    الحب حرب لا مزاج فيه نقلب
    جميع المعارك تحكي عن المستحيل الضائع
    تحكي عن الفقد والدوران
    تحكي عن التطرف والعناد
    وكان الحرب في حبك كل تضاد مما ذكرت..
    كم هو رائق المزاج! يسير بخطى ثابتة نحو الجزء الجميل
    والجزء الجميل هو الصدق في الحب...سلمتِ عزيزتي ودمت بخير.
    تحياتي:
    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
      .
      المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة





      .../// تراتيل .... بين القلب والحربِ ///...


      وَا حَبِيبي
      حِينَ تَنسَكبُ ....
      كُؤوُسُ الأَشْوَاقِ منْ عَيْنَيكَ
      أَبجديةٌ
      لا تَنْسَكبُ في سَرَادِيب أذنيَّ
      دَغْدغَاتها
      لأنها تكونُ قد ذَابتْ بِرعَشَاتها في عُروقي
      بحرٌ يُغرقُني ...
      وتراني أُلملمُها
      نثراتُ فرحٍ يعبُقنْ في حَنَايا الرُوحِ
      ويقفزن بينَ دفقة رَهِيف
      ودَفقة شَوقْ
      وأُماشِيكَ حُباً ...بَحرأ ً ينسكبُ في عُرُوقِيْ
      بكلِ ألوانكِ
      هنا على شُرفةِ الأبْجَديةِ
      ارسمُ وإياكَ في عيُون الليلِ
      قصص إشْتعَالات الثوُرةْ
      على طريقِ الحُرية
      قَنَاديلٌ حَية تَشعل النورَ للطريق
      /
      قصصُ يَاسمينَ الحرية
      تُجابهُ خَفافيشَ النهارِ بشذى
      يدحرُ كل الجَبابرةْ
      يَجعَلُها تَنتحرُ غَضباً ... وجنوناً
      يحرقُ أحقادَ الفَرَاعنةِ اللذينَ باعُوا حرية الشعوب
      وملئوا بِأثمَانِها عُيون خَزائِنِهم
      وظلتْ ضَمَائُرهم تشْتكيْ فقرا ً
      وظلتْ غَيشمةُ أيديِهم تَحصدُ شُموعَ البِلادْ
      ...//...
      خيطٌ نَغزلهُ من شَرايينِ القلبِ
      منْ وَطن ....
      من أَنين أَلمْ .... من بَسمةِ فرحْ
      وخَيطٍ من وَهجْ
      أُجالسكَ على طرفِ الليلِ رَمشةَ وَقتْ
      بِجَمالِ عُمرٍ
      بَينَ هَدأة البارٌودِ
      وتَجلي بَنفسَج الليلِ فَوقَ قُبة الكُونِ المتوجِسة
      أشرعُ أبوابَ الرُوحِ لِحكايا فَيروزِ عَينِيكَ
      الذي يَسرقُ كُلَ مُدُني وَأنا أُطَالِعهُ
      شَغُوفة بِكلِ قصَصَهِ
      أَتَسمرُ بِسَاحِ البَوحِ
      على نَغمٍ حزينٍ لقلبِكَ يقولُ ...
      كنتُ قد طويتُ صفحةَ النِسَاء ِ في كِتابيْ
      وخبئتُ قصةَ عشقٍ
      أَحلامُها فينيقيةَ الجمال ِ
      رَسَمَتها أشرعة ُالبحارِ المسافرةْ
      وريحُ يوم ٍ حَمَلت نِهايةً إغريقيةً الحزنِ
      شقتْ عبابَ الأَيامِ غيومٌ سَوداءْ
      وغَيبتْ ضَوءَ مَلاكٍ عَرّشَ في قَلبيْ
      وخَبئَتُ لَوحةَ يَملؤُها الحبُ ويكَلِلُها الحُزنُ
      بَعِيداً عنْ بَارِقاتِ العيُونْ
      .../// ...
      وَأبْحَرتُ في بُحورِ
      حَمَلتْ كَثيرا ً مَنْ غِنَاءِ الأَسَاورِ
      وَرَقْصِ الخَلاخِيلِ
      ولمْ أَجَدْ سُكنى وَمُسْتَقراً لِجِيادِ القَلبِ
      لا فيْ غِنَاءِ سِوارٍ ... ولا رَقْصِ خِلخَالْ
      وَلا في بَوْحِ طَوقٍ عَنْ بِيضِ الجِيدِ
      وَطَوَيْتُ كِتَابي
      وَمَضَيتُ أُصارِعُ زَمجَرَةَ الأيَامِ
      تَارةً أصرَعُها وَتَارةً تضرمُني في
      غُربُةِ الحَدَائقِ الخَوَاليْ
      ../..
      حَتَى بَزَغتِ لؤلؤةٌ تَتلألأُ على صَخَبِ شَوَاطِئيْ
      بِالغاسِقاتِ
      ..../// ...
      هَالَتيْ تَتَقمّصُكَ وَجداً
      ....///....
      بلْ يا فَرَحَ القلبِ ..//..
      هطلُ صُوتُكَ مَنْ جَعَلنيْ أَتَطَايرُ
      نِفْنَافُ ثَلجٍ في يَومٍ سَاحِر القَسَمَاتِ
      أَتَسَاقَطُ على سُهُولِكَ مَسَاحَاتٍ بَيضَاءْ
      أَطوي كُلَ التَياراتِ ... وَأُحَلِقُ جَوقةَ عِشْقٍ
      تَنهالُ بَينَ دَندنةِ أَحاسَيسكَ


      ...///...
      فَجأةٌ تَنهَالُ رَشَقاتُ بَارُود وَتَهدأْ
      تُعانقُ سَمعي
      إِنها لُغةُ الثُوارِ
      حرفُ إِشَارةٍ بَينَ الأحرَارَ
      بَيَارقُ النْصرِ
      تَلوحُ في أَطرافِ الَسماءِ
      ...//...
      وا ... حَبيبيْ...
      كلُ الثَرثَرَاتِ تَتطَايرُ أَدرَاجَ الرِيح ْ
      وَحدُه بَوحُ قَلبٍ تَحرُسُهُ عُيونُ السَمَاءِ
      بِجَوَانِحِ الَليلِ وَخُشُوعِ المَسَاءِ
      وَحدُهُ ....
      وَحدُهُ في عَرِينِ القَلبِ يَبقى
      ...////...
      الَليْلُ صَوْمَعةٌ تَشتعِلُ تَرَاَتِيلُها في قَلْبِينَا
      وَحَدِيثُ الجَوَى يَنثَال
      ثيلُ ماءٍ من شِفاهِ الكُؤوسِ
      .
      .
      وا حَبيبي..
      أَفرَاحُ العُمرِ قدْ تُصَفِقُ لَها جَنائِنِي
      وَتُرَاقِصُني مُنثانَة ًبِشَغبْ
      لكنْها لُغةُ حَكايَاكَ
      نُجومٌ تُشهرُ ضِياؤُهَا في سَمائيْ
      وأَعَجميةُ شُعورٍ بطَيفِ فَرحٍ تَكتَسحُنيْ بِقدسيةٍ وَجُنونْ
      كَأنَها نُورٌ على نورْ
      تَجعلُنيْ شَلالَاً آَتِيكَ بِطرّفَةِ عَينْ
      أَمتَطي صَهوةَ الرُوحِ .. اقطعُ مُدنَ الغُربَةِ وَأصلكَ
      على غَيمَةِ شَوقٍ
      ...//...


      أيا حبيبا ً جَعلْتَهُ يَغفوْ في بُؤبؤِ العَينْ
      وَأُوسده نَعْنَاعَ القَلبِ
      يا ذاكَ الوَجهُ الذي يَحمِلُ بَينَ أنعِتاقَاتهِ
      أَسرابَ الحَمامِ
      وإشْتِعَالاتُ الثوارْ
      يُقرؤني بَريقَ الماسِ فِيهِ أَسْرَار
      ويُطوحُ شَذاهُ بِكلِ أزَاهِيري ْ
      ليُعرشَ عَبقهُ عَلى صَافناتِ سَمَائِي
      غِلالةُ حُبٍ تُنفنفُ / بِشذرَاتها
      كُلَما تَأرجحَ بِالقلبِ همسُ حرفٍ ... نارُ شوق ٍ.... لُغةُ عِطرٍ مَنكَ
      يَنحتُكَ إِلها ً منْ عَصرِ جِلجَامِشْ
      يُجَالسُنيْ بِقصائدِ فَرحهِ وَأزهارِ آمَالهِ
      وَكلِ شَغَبهِ
      فأتخطى مَعَكَ .... ألغامَ العمرِ.... وَعَبقَ البارُودْ
      و شَوَاطئ الأحزَانِ وكل فَورةِ التارِيخِ
      لأبقى في رِياضِكَ
      ///
      أَيُها البدرُ البَعيدِ لا أَسْألُكَ جَمَالُكَ
      فلدي وَجهُ حَبيبيْ
      ولا أَسْألك هَالُتكَ فالهالةُ ... لِعيونِ النُجومِ
      أَسألكَ قَبلَ أنْ تَضجَ خُيوطَ الفجرِ على بَرِيقِ عَينينَا
      أنْ تَحْمِلَ كَوكَبَةَ رُوحِي لِتَرفَعَ لِرَبي دُعَاءْ
      أن يَحفظَ سِفرَ حُبنا ما دامَ على العرشِ مُقيمْ
      ///
      وتَعودُ رَشَقاتُ البَارُودِ ... تَنْهَمِرُ عِطرا ً
      //
      ويَنْقَطِعُ سَيلُ صَوُتكَ في الآفَاقِ وَيَسْرِقني
      مَنيْ
      وَيَغِيبُ بِطرِيقٍ مَجْهوُلَةَ الآفَاقِ
      يُأخُذنِي شَلالُ صُوتكْ
      وَيَغيبُ
      يَغِيبُ .... وَأَظلُ أُرتلُ بِخُشوع ٍ... وأَنْ تُهتُ
      " أحُبكَ "
      أُ
      حُ
      بُ
      كَ.

      رشا


      وا حبيبي ....
      الأيام غامضة
      الشوق في دمي يتأرجح
      يملأ أفق الاياب
      يرتد منهوكا
      يغتاله الرحيل
      أسجنني في اللهيب
      أطياف الرؤى
      تخترق الجسد
      يستريح الحنين
      على جدار الأرق
      ينتظر طلوع القمر
      من عيون الزيزفون

      وا حبيبي ....
      أعجبني كثيرا هذا النداء المدوي
      شكرا عزيزتي رشا على الجمال
      الذي يمل المكان عند كل مرور منك

      تعليق

      • بركات محمد عوض
        عضو الملتقى
        • 05-03-2011
        • 65

        #4
        لِرِداءات المَباديء ذاَت الطَبعة الأولىَ
        رَشا
        أقسِم بِالله
        نَص يُقرأ مَثنىَ وثُلاث ورُباع
        وكُنت أخشىَ أن ألمِس الكِيبورد
        فَيتَفَتت شَظَايِا بَين إصبَعيِ
        مِن شِده جَمال وحُضور الحَرف والأبجَديِة
        فَسُبحان مَن رَصَ لَكِ النِقاط تَحت الحُروف وصَفها
        فَهذا هُو اللحَن الكاَرِثي..طَريِق الخُلود في الذاَكِرة
        جِئتُك مُفلِس مِن الحُروف وحَسن التَغقيِب
        كُنت أود أن اُعقِب على كُل كَلمة بِكَلِمات فخاَنَتنى التصريِفات
        ولا ادرَكت أنَ قَوافِل الثَلجَ تَنموا في رَاحَتي
        حقاً إن الشَوق كاَفِر
        واشبَعتَهُ بِقراءتُكِ
        كَم أنا مَمنون

        تعليق

        • حكيم الراجي
          أديب وكاتب
          • 03-11-2010
          • 2623

          #5
          أستاذتي الغالية / رشا السيد أحمد
          تراتيلك داعبت الآفاق وفاح شذاها بين أروقة المسافات تسقي من غيثها أوردة عشاق عطشة ..
          هي ملحمة نزاع متضارب .. حب وحرب لا يجتمعان إلا بلمسة فنان فيورقان متعة ..
          كنت هنا رائعة ..
          أحييك وقلمك الفاتن ..
          محبتي وأكثر
          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            صدق حكيم صديقي أن قال هى ملحمة
            تكونت بالكلمات و الصور الجديدة و الحس الراقى و الحميمية النابضة و التى ظلت تخفق فى طوله و عرضه
            هى حالة توقد و افعام ،أربكت القلم ، و عصرت المخيلة ، فكونت حلقات من الشعور ملتحمة بصور شتى لا تتوقف عند حد ، حتى فى تلك اللحظات التى طفت فيها ، لتمرر بعض الألفاظ المباشرة ، عادت ثانية لتغرق فى بناء تلك .. و كأنها أرادت أن تعطينا مفاتيح تقودنا مع الحدث ، حتى لا ينفلت منا ، ونردد ، نص مغلق .. نص غامض !!
            الرحلة معك رشا كانت جميلة جميلة للغاية ، و الكلمات كانت تتهادى رشيقة ، معبرة ، ساطعة و قوية
            و أرى أن هذا النص جدير بالتعليق على بوابة القسم ليقرأ مرات و مرات ، لأنى رأيت فيه جمالا من نقطة البداية حتى حرف الانتهاء !!

            لا أدرى أستاذى رشا .. أيحتاج إلى مراجعة منك أم لا .. فابحثي ربما كان تعوزه نظرات عينيك و لو ببسمة ألق
            وحب !!

            بالفعل استمتعت بحق هنا ، واحتفظت بالنص على سطح مكتبي

            تقديري و احترامي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-06-2011, 00:58.
            sigpic

            تعليق

            • حكيم الراجي
              أديب وكاتب
              • 03-11-2010
              • 2623

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              صدق حكيم صديقي أن قال هى ملحمة
              تكونت بالكلمات و الصور الجديدة و الحس الراقى و الحميمية النابضة و التى ظلت تخفق فى طوله و عرضه
              هى حالة توقد و افعام ،أربكت القلم ، و عصرت المخيلة ، فكونت حلقات من الشعور ملتحمة بصور شتى لا تتوقف عند حد ، حتى فى تلك اللحظات التى طفت فيها ، لتمرر بعض الألفاظ المباشرة ، عادت ثانية لتغرق فى بناء تلك .. و كأنها أرادت أن تعطينا مفاتيح تقودنا مع الحدث ، حتى لا ينفلت منا ، ونردد ، نص مغلق .. نص غامض !!
              الرحلة معك رشا كانت جميلة جميلة للغاية ، و الكلمات كانت تتهادى رشيقة ، معبرة ، ساطعة و قوية
              و أرى أن هذا النص جدير بالتعليق على بوابة القسم ليقرأ مرات و مرات ، لأنى رأيت فيه جمالا من نقطة البداية حتى حرف الانتهاء !!

              لا أدرى أستاذى رشا .. أيحتاج إلى مراجعة منك أم لا .. فابحثي ربما كان تعوزه نظرات عينيك و لو ببسمة ألق
              وحب !!

              بالفعل استمتعت بحق هنا ، واحتفظت بالنص على سطح مكتبي

              تقديري و احترامي

              عدت لأقرأ وألتهم بعض ما هرب مني ..
              فوجدتني أغرق ثانية في تلاطم الأحاسيس الصاخبة ..
              محبة لرشا الجميلة ,,,
              ترحيبا وتأييدا لأخي وصديقي الربيع ..
              سنعلقه حيث يرفرف علينا ..
              محبتي وأكثر

              للتثبيت
              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #8

                عدت لأقرأ وألتهم بعض ما هرب مني ..
                فوجدتني أغرق ثانية في تلاطم الأحاسيس الصاخبة ..
                محبة لرشا الجميلة ,,,
                ترحيبا وتأييدا لأخي وصديقي الربيع ..
                سنعلقه حيث يرفرف علينا ..
                محبتي وأكثر

                للتثبيت
                أستاذ حكيم الراجي مية صباح حالم
                مرورك الأول كزيارة رائعة لأستراحة
                مجاهد محب في الطريق جعلتني أشتم أنفاسي بهدوء وثقة
                بذاك الجمال المنثور من لغتك الغنية
                وهذا الرجوع
                أخاله أسوارة سأبقيها على يدي تزينني لجمال
                المرمى
                وعبير المعنى المنداح من ذاك الأفق الواسع في نظرتك التي
                أثق بها ودائما يهمني عطرها
                /
                حين يترامى عبقا يتضوع في أرجاء المكان
                يملأ النفس مشاويرا فتانة بين أقواس الجمال

                حكيم ايها الرائع
                من قلبي أشكر هذا المرور الأخضر دائما
                ويأخذني لأتابع من جديد برونق
                ومن قلبي أشكرك للتثبيت ... ياغالي
                دمت جمال الشذى .


                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9
                  رشا السيد أحمد
                  الحب حرب لا مزاج فيه نقلب
                  جميع المعارك تحكي عن المستحيل الضائع
                  تحكي عن الفقد والدوران
                  تحكي عن التطرف والعناد
                  وكان الحرب في حبك كل تضاد مما ذكرت..
                  كم هو رائق المزاج! يسير بخطى ثابتة نحو الجزء الجميل
                  والجزء الجميل هو الصدق في الحب...سلمتِ عزيزتي ودمت بخير.
                  تحياتي



                  الحب لدي روضة حياة
                  روضة أمل
                  روضة حنين وشوق لا ينطفأ
                  والحرب حكايا ولا بد منها وبعون القدير بالحب والأمل سننتصر
                  والأنتصار في الأثنين هما عندي
                  حياة فرح بدأت
                  وأنعتاق أسراب أمل لا تنقطع
                  كلماتك كما الموج الذي نحببه
                  أهلا بمرور ماتع
                  من القلب موج حب




                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • د.نجلاء نصير
                    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                    • 16-07-2010
                    • 4931

                    #10
                    رشا الرائعة
                    ما أجمل بوحك الشفيف وصورك الرائعة ولغتك السلسة
                    حلقت معك هنا في سماء الجمال
                    تحياتي غاليتي


                    sigpic

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      #11
                      وا حبيبي ....
                      الأيام غامضة
                      الشوق في دمي يتأرجح
                      يملأ أفق الاياب
                      يرتد منهوكا
                      يغتاله الرحيل
                      أسجنني في اللهيب
                      أطياف الرؤى
                      تخترق الجسد
                      يستريح الحنين
                      على جدار الأرق
                      ينتظر طلوع القمر
                      من عيون الزيزفون

                      وا حبيبي ....
                      أعجبني كثيرا هذا النداء المدوي
                      شكرا عزيزتي رشا على الجمال
                      الذي يمل المكان عند كل مرور منك



                      وا حبيبي

                      والشوق أنعتاقات الصباح
                      وتراتيل المساء


                      [align=justify]وأطياف الملقى [/align]
                      تعاود من جديد لهيب الأشتياق
                      وبعد المدى لا يطفأ بقلبي
                      لمعلقات عينيك لهيب
                      ولا جنون حب يهدأ
                      ولا أنفلاتات الذاكرة
                      حين تهرب وبحضنك
                      تطيب لها قصائد الملقى
                      وتبقى
                      مالكة
                      هذه الشاعرية الحرة منك
                      تطوح بقلبي كل مرور
                      وتجعلني أنتظر ذاك الأريج منك
                      كلما انطلقت للفضا كلمات
                      ودائما ابقى للتألق عنوان
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12
                        لِرِداءات المَباديء ذاَت الطَبعة الأولىَ
                        رَشا
                        أقسِم بِالله
                        نَص يُقرأ مَثنىَ وثُلاث ورُباع
                        وكُنت أخشىَ أن ألمِس الكِيبورد
                        فَيتَفَتت شَظَايِا بَين إصبَعيِ
                        مِن شِده جَمال وحُضور الحَرف والأبجَديِة
                        فَسُبحان مَن رَصَ لَكِ النِقاط تَحت الحُروف وصَفها
                        فَهذا هُو اللحَن الكاَرِثي..طَريِق الخُلود في الذاَكِرة
                        جِئتُك مُفلِس مِن الحُروف وحَسن التَغقيِب
                        كُنت أود أن اُعقِب على كُل كَلمة بِكَلِمات فخاَنَتنى التصريِفات
                        ولا ادرَكت أنَ قَوافِل الثَلجَ تَنموا في رَاحَتي
                        حقاً إن الشَوق كاَفِر
                        واشبَعتَهُ بِقراءتُكِ
                        كَم أنا مَمنون

                        بركاااااااااااات

                        ياقلب ماسي
                        يتلألأ النور فيه ويرتدي عباءة التواضع
                        رغم أسطورة الشفافية التي ولدت معه

                        سيد الحرف
                        تهل كل يوم الأماسي
                        تتقمصني أثواب الشوق والحنين
                        ولا أشم عطر الغائبين وتكبر حدائق التوق كل يوم أكثر
                        حتى تلتهمني
                        وتنهل مني .... عيون الوطن وهي تذرف دما ً
                        وتستحم بنهر دم لا يتوقف
                        لتخرج مني بضع كلمات لم تستطع أن تترجم بعضا ً مما بداخلي
                        فروحي تطير كل غداة تروم الوطن .... وتعود
                        /
                        وغلالة من رهيف
                        شفوف التوق
                        تتوجه كل غسق
                        لتلف من يفور القلب له شلال حباً لا يهدأ

                        وتأتي
                        بركااااااااااااات
                        بكل رعشات الحروف بين أصابعك التي تتوه سحرا وأنت ترسمها
                        لوحات أنطباعية من جمال تندلق بقلبي نهر عذب
                        تسمعني دندنة أحرفك ألحان سماوية
                        بكل هذا السحر الذي همست به أنغامك الآن
                        ألجمت احرفي أمامك و لم أدري بماذا أكمل
                        سعيدة بك حد الذهول وقد قلت بما ينصف القصيدة ويزيد ... بل كل حرف وصلني معلقة
                        أيها الراقي ... الذواق
                        شرف أن أرى إبداعك يهديني كل هذا الجمال من فيض قلبك .....
                        القصيدة أضحت ملك ....لك بإهداءها .. بعد هذه الكلمات التي انسكبت منك
                        أشكر الحضور الطاغي الذي أدهشني .
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917

                          #13


                          صدق حكيم صديقي أن قال هى ملحمة
                          تكونت بالكلمات و الصور الجديدة و الحس الراقى و الحميمية النابضة و التى ظلت تخفق فى طوله و عرضه
                          هى حالة توقد و افعام ،أربكت القلم ، و عصرت المخيلة ، فكونت حلقات من الشعور ملتحمة بصور شتى لا تتوقف عند حد ، حتى فى تلك اللحظات التى طفت فيها ، لتمرر بعض الألفاظ المباشرة ، عادت ثانية لتغرق فى بناء تلك .. و كأنها أرادت أن تعطينا مفاتيح تقودنا مع الحدث ، حتى لا ينفلت منا ، ونردد ، نص مغلق .. نص غامض !!
                          الرحلة معك رشا كانت جميلة جميلة للغاية ، و الكلمات كانت تتهادى رشيقة ، معبرة ، ساطعة و قوية
                          و أرى أن هذا النص جدير بالتعليق على بوابة القسم ليقرأ مرات و مرات ، لأنى رأيت فيه جمالا من نقطة البداية حتى حرف الانتهاء !!

                          لا أدرى أستاذى رشا .. أيحتاج إلى مراجعة منك أم لا .. فابحثي ربما كان تعوزه نظرات عينيك و لو ببسمة ألق
                          وحب !!

                          بالفعل استمتعت بحق هنا ، واحتفظت بالنص على سطح مكتبي

                          تقديري و احترامي


                          أستاذ ربيع
                          صخب الحياة وألمها وتطاير صور الجمال منها على أفقنا
                          ونفنفات الحب التي تملا القلب رؤى جديدة للحياة
                          وألم الحرب وعذاباتها وتفاعل قلبي بكل ما يحيطني
                          من صخب مختلف الألوان يجعلني أكتب بصدق قصيدة في ديوان
                          حتى أنني أختصرت الكثير مما يجري لدينا في الشارع السوري
                          وأنه يحتمل كتبا ً وأن صبرنا الرب على ما يجري
                          وتلك المباشرات هنا بالذات تقصدتها كمباشرة لحظات كانت تداهمنا في قمة القلق
                          او قمة النصر في مشروع ما من تلك المشاريع هناك
                          كأنها توقظني من سبات
                          وأشكر هذا التذوق الراقي والثقة وجمال المرور
                          سأعاود المراحعة ولو وجدت أنت تصحيح لغوي
                          لا أمانع في لفت النظر فجلا من لا يسهو وشكرا على الملاحظة النيرة
                          بأنتظار هذا النقد البناء دائما أستاذ ربيع
                          ومرور الورد من أحرفك يتناثر فوق نصي
                          جمالا ً
                          ومن القلب مكحلة عطر فينقية العبق

                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14
                            الرائعة نجلاء نصير
                            ولا بد أن النص مهما كان جماله سيزيد ذاك الجمال
                            بسحر رائع تنثرونه بجمال المرور
                            على هدأة النص فتزيده ألقا ً
                            أيتها الذواقة شكرا لجمال المرور ومن القلب ندى عطر دمشقي
                            لذاك الجوري الذي أشهر جماله في متصفحي
                            كوني سعيدة
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • عبدالعزيزأمزيان
                              أديب وكاتب
                              • 19-02-2010
                              • 231

                              #15
                              العزيزة رشا ، أطياف قصيدتك العميقة ، سكنتني ، ودبت في عروقي ، كما احتواء الشمس لورد الصباح، والنور في عيون القمر..
                              كوني بخير ، وتقبلي ودي، وكثير من الورد.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X