طَيفُ لَيْلى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    طَيفُ لَيْلى

    وُجِدَتْ هذه الأبيات لقيس بن الملوّح في هاتفه المحمول ، الذي عُثرَ عليه بجانب قبره في الصحراء



    طَيْفُ لَيْلى



    إذا ما مِتُّ يا لَيْلــى الحَبيبــــــهْ*****غريبَ الدارِ ،في الصّحرا الرّهيبهْ



    ودسّوني برمســــــــي ثمّ ولّـوْا*****هُروباً من لظى الشّمسِ اللّهيـبـــهْ



    أقولُ لَهمْ خذوا طَيْفاً حبيبــــــــاً*****أخافُ عليهِ وحشـــتيَ الرعيبـــــهْ



    ولا تبقوهُ في لَيْلي و ضِـــــيقي*****وردّوه إلى الفيحــــا الرحيبــــــــهْ



    فلمْ يُســمعْ رجائــــي مِنْ مُهيـلٍ*****عليّ التُّربَ ، أوْ أســــــمعْ مُجيبَهْ



    فباتَ القبرُ يجمعنا بحُضْـــــــــنٍ*****بعيـــداً عن أقاويــــلٍ وريبـــــــــهْ



    وباتَ الطيفُ يؤنســـــني بقبري*****وينشرُ في فضاء القبرِ طِيبَــــــــهْ



    ويَسقيني و أسْــــــــــقيهِ غراماً*****كمثله ما سَــــقى حِــبٌّ حبيبَــــــهْ



    فَعِشتُ الموتَ أحلى من حياتي*****وقدْ أمْســــيتِ يا لَيْلى قريبــــــــهْ



    مصطفى
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 19-06-2011, 02:25.
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    #2
    شاعرنا الجميل " مصطفى حمزة "
    لوحة شعريَّة بديعة ، و مدخلٌ جميلٌ للبوح العذب المشوِّق
    سعداء بجوَّال قيس يا شاعرنا فأضحك الله سنَّك
    تثبَّت
    تحيَّاتي العطرة
    لا إلهَ إلاَّ الله

    تعليق

    • مصطفى حمزة
      أديب وكاتب
      • 17-06-2010
      • 1218

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
      شاعرنا الجميل " مصطفى حمزة "
      لوحة شعريَّة بديعة ، و مدخلٌ جميلٌ للبوح العذب المشوِّق
      سعداء بجوَّال قيس يا شاعرنا فأضحك الله سنَّك
      تثبَّت
      تحيَّاتي العطرة
      ===
      مساؤك عذبٌ عَطِر ككلامك وروحك أخي الحبيب الأستاذ زياد
      قد يفعلُ الخيالُ في الزمن العنيد ما لايقوى عليه مجْمعُ القوى الكثيرة ..والخيالُ - لَعَمْري - مركبةٌ تتكفّلُ بإيصال مَن يحمل شهادة قيادتها إلى كلّ أحلامه التي يترصّد بها الواقعُ اللئيم .. والحديثُ ذو شجون !
      تحياتي وتقديري دائماً

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        يبدوا ان النت كان مقطوعا عنه فأجبرته الظروف ان يسجل ألمه على هاتفه النقال
        خيرا فعل حتى نقرأ له اخر قصائد الحب
        وعذرا لتطفلي على العاشق قيس
        أتسال كم كان عمرة ؟؟ ربما كان دون العشرين احترق حبا بين الصحراء والرعي وليلى
        ولو ان جهاز النت كان صالحا لنسي ليلى واهلها لكن المسكين لم يجد في هذة الصحراء غير طيف ليلى
        وعندما اقرأ اشعار الحب أجد كل واحد قيسا وليلى... تئن تنثر حروفها مع الريح وتستقر في صحراء القلب
        استاذ مصطفى .. أسعد الله اوقاتك
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795

          #5

          عندما كتب الشاعر الكبير نزار قباني : رسالة من تحت الماء
          خرجت غواصات العشاق تبحث عنها وكل أقسم أنه وجدها في مكان ما
          وها أنت تبث الرسالة الأخيرة لقيس بن الملوح : رسالة من تحت الأرض
          وكأن تكنولوجيا الاتصالات كانت كفيلة لحفظها وبثها اليوم كما وجدتها أنت
          كرسالة نصية sms على هاتفه النقال
          وهي بحق تستحق التثبيت
          حتى تتكحل عيون العشاق والشعراء بحروفها وقوافيها
          أراك بخير أخي مصطفى
          مع محبتي التي لا تنضب
          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            رغم أن النص بفكرته الشعرية ربما للوهلة الأولى يبدو وأنه يدور فى فلك الخبرة العامة عن علاقة قيس بليلي ، أقصد أنه رغم أن الفكرة لا تحمل لنا دهشة جديدة من حيث طبيعة العلاقة فهما هنا محبان كما عرفناهما دوما ذائبان فى هواهما ، وها هو قيس ذلك المحب المتيم حد الجنون

            - لكن ربما رغم دوران سياق النص فى فلك الخبرة العامة التى لدى المتلقى إلا إنى أقف أمام تفصيلة جديدة ثرية يضيفها النص وهى لحظة وفاة قيس ، اللحظة الخفية الغامضة عنه فى سيرته والتى هنا ينشرها لنا السياق كلحظة شعرية شديدة التكثيف والثراء

            - ثم إنه يستعين بالمفتتح النثرى الذى يستحيل تعبيرا كنائيا عن أن قيسا حالة وليس شخصا ، حالة تمتد فى الأزمان وتتكرر وتعيد إنتاج نفسها وليس أسطورة نتحاكى بها وتنتهى بانتهاء عصرها فها هو قيس العصرى يكرر حالة جده فيهلك مثله فى الصحراء ظامئا لطيف ليلى حانيا عليه حتى وهو يرتحل عنه

            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              يبدوا ان النت كان مقطوعا عنه فأجبرته الظروف ان يسجل ألمه على هاتفه النقال
              خيرا فعل حتى نقرأ له اخر قصائد الحب
              وعذرا لتطفلي على العاشق قيس
              أتسال كم كان عمرة ؟؟ ربما كان دون العشرين احترق حبا بين الصحراء والرعي وليلى
              ولو ان جهاز النت كان صالحا لنسي ليلى واهلها لكن المسكين لم يجد في هذة الصحراء غير طيف ليلى
              وعندما اقرأ اشعار الحب أجد كل واحد قيسا وليلى... تئن تنثر حروفها مع الريح وتستقر في صحراء القلب
              استاذ مصطفى .. أسعد الله اوقاتك
              ===
              وأسعد الله أوقاتك أستاذة سحر
              ممتعة قراءتك العصريّة هذه ، وطريفة أيضاً .
              ومع ذلك لتلك الحياة البسيطة البريئة الصافية أيام قيس وليلاه نكهة نتوق إليها
              تحياتي

              تعليق

              • مصطفى حمزة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2010
                • 1218

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                عندما كتب الشاعر الكبير نزار قباني : رسالة من تحت الماء
                خرجت غواصات العشاق تبحث عنها وكل أقسم أنه وجدها في مكان ما
                وها أنت تبث الرسالة الأخيرة لقيس بن الملوح : رسالة من تحت الأرض
                وكأن تكنولوجيا الاتصالات كانت كفيلة لحفظها وبثها اليوم كما وجدتها أنت
                كرسالة نصية sms على هاتفه النقال
                وهي بحق تستحق التثبيت
                حتى تتكحل عيون العشاق والشعراء بحروفها وقوافيها
                أراك بخير أخي مصطفى
                مع محبتي التي لا تنضب
                ===
                أخي الحبيب فايز
                أسعد الله أوقاتك بكل الخير
                لردودك خصوصيّة نديّة ، لعلّها من روحك الطيبة ، وذائقتك الأصيلة .
                أخشى أني أزعجتُ روح الحبيبين قيس وليلاه بأبياتي .. والحق ما قصدتُ فيها إلا ما قصدتُه ههه
                كم أتوق إلى أن أراك وأتعرف إليك في مقهى من مقاهي الحبيبة ..
                حفظ الله اللاذقيّة وأهلَها ، وتبّتْ يدا مَنْ يُؤذيهم ، وجعلَ شانئهم هو الأبتر .
                تحياتي

                تعليق

                • مصطفى حمزة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2010
                  • 1218

                  #9
                  أخي الأكرم ، الناقد الأستاذ محمد الصاوي
                  أسعد الله أوقاتك بكل الخير
                  أعجبني نقدك جداً ، وشرفتُ به ، وأعطى للأبياتِ قيمة إضافيّة ، وأكّدَ مقولة أنّ النقدَ الأدبيّ النابع عن ذائقة سليمة وتعليل صائب هو إحياءٌ للنص ، وإثراءٌ له ، وهو أدبٌ على أدب .
                  تقبل تحياتي وتقديري

                  تعليق

                  • ظميان غدير
                    مـُستقيل !!
                    • 01-12-2007
                    • 5369

                    #10
                    مصطفى حمزة
                    فكرة القصيدة تعتبر ابداع
                    وما جاء في فحواها كان الابداع
                    قيس هو الرمز والاب الروحي لكل العشاق في كل الازمنة
                    ستتجدد القيسيات في كل زمن مادامت قلوب العشاق نابضة
                    تحيتي لك
                    التعديل الأخير تم بواسطة ظميان غدير; الساعة 24-06-2011, 13:32.
                    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                    صالح طه .....ظميان غدير

                    تعليق

                    • مصطفى حمزة
                      أديب وكاتب
                      • 17-06-2010
                      • 1218

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                      مصطفى حمزة
                      فكرة القصيدة تعتبر ابداع
                      وما جاء في فحواها كان الابداع
                      قيس هو الرمز والاب الروحي لكل العشاق في كل الازمنة
                      ستتجدد القيسيات في كل زمن مادامت قلوب العشاق نابضة
                      تحيتي لك
                      ===
                      حياك الله أخي ظميان ، الشاعر الغرّيد ..
                      أولاً أسألك :
                      باللّهِ يا ظَمْيــــانُ قُلْ : ** كيفَ الظما عندَ الغديرْ ؟!
                      ثم أشكرك على ردّك الأنيق ، وتعليقك البديع ، ولطفك وأدبك
                      تحياتي وتقديري

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                        ===
                        حياك الله أخي ظميان ، الشاعر الغرّيد ..
                        أولاً أسألك :
                        باللّهِ يا ظَمْيــــانُ قُلْ : ** كيفَ الظما عندَ الغديرْ ؟!
                        ثم أشكرك على ردّك الأنيق ، وتعليقك البديع ، ولطفك وأدبك
                        تحياتي وتقديري
                        اشكرك اخي الشاعر مصطفى حمزة

                        جوابي :

                        هو مثل من سكن الجنا=ن َ وقلبه النار السعيرْ

                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • جودت الانصاري
                          أديب وكاتب
                          • 05-03-2011
                          • 1439

                          #13
                          الاخ الشاعر ضميان غدير تحيه وبعد ابلغ الاخ مصطفى انه...
                          الشاعرقيس رصد هذا البيت مكافآة لمن يجد محموله العزيز لان فيه صورة ليلى
                          احبك يا ليلى وانت صغيرة..............وقد كنت طفلا ما بلغت الثمانيا
                          ودام الابداع





                          التعديل الأخير تم بواسطة جودت الانصاري; الساعة 29-06-2011, 09:44.
                          لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                          تعليق

                          يعمل...
                          X