وُجِدَتْ هذه الأبيات لقيس بن الملوّح في هاتفه المحمول ، الذي عُثرَ عليه بجانب قبره في الصحراء
طَيْفُ لَيْلى
إذا ما مِتُّ يا لَيْلــى الحَبيبــــــهْ*****غريبَ الدارِ ،في الصّحرا الرّهيبهْ
ودسّوني برمســــــــي ثمّ ولّـوْا*****هُروباً من لظى الشّمسِ اللّهيـبـــهْ
أقولُ لَهمْ خذوا طَيْفاً حبيبــــــــاً*****أخافُ عليهِ وحشـــتيَ الرعيبـــــهْ
ولا تبقوهُ في لَيْلي و ضِـــــيقي*****وردّوه إلى الفيحــــا الرحيبــــــــهْ
فلمْ يُســمعْ رجائــــي مِنْ مُهيـلٍ*****عليّ التُّربَ ، أوْ أســــــمعْ مُجيبَهْ
فباتَ القبرُ يجمعنا بحُضْـــــــــنٍ*****بعيـــداً عن أقاويــــلٍ وريبـــــــــهْ
وباتَ الطيفُ يؤنســـــني بقبري*****وينشرُ في فضاء القبرِ طِيبَــــــــهْ
ويَسقيني و أسْــــــــــقيهِ غراماً*****كمثله ما سَــــقى حِــبٌّ حبيبَــــــهْ
فَعِشتُ الموتَ أحلى من حياتي*****وقدْ أمْســــيتِ يا لَيْلى قريبــــــــهْ
مصطفى
تعليق