البوح الخجول ..!
وتجيىء .. قبل أن أتذوق طعم النهايات
وقد كنت أعتقل ذاتي في آخر ردهة الأحلام
وبعدها لا شيء سوى تفاصيل باهتة
وملامح موت تتشكل .، لأدخل طوعا مقصورة الوداع..
وتجيىء .. وأنا أمضي وحيدة بين أزقة الشتات
وملامح صقيع تلاحقني .. فـ ترسم سوار وحدتي
على معصم حرفي ..
رغم برعم الشوق الذي نبت ،،
ورغم جعبة كفي الخاوية ،،
ومظلة وهمي المرسومة كظل دون ظل
على هودج رمشي المستكين ..
وتجيىء .. وها أنا ذا في عمق المسافة
أمتطي صهوة البوح الخجول ،،
تلاحقني أنفاسي كي أكتبك همسا رقيقا
فـ استبق الطريق وارتعاشات قلب الحنين
تأخذني إلى بوح قلبي الصغير ..
وتجيىء ... فألهو بقطرة مطر الشوق
القابعة على نافذة وقت المغيب ،،
وبريق الذكريات يأتيني لأمتشق الخطو الأملس
على صفحتي البيضاء ..،،
حيث لا صوت غير صرير قلمي الواجف ،،
وأنفاس لاهثة .. وقلب ما ارتضي غير حرفي
الموشوم دوما على صفحة السماء ،،
وهاهو بوحي يمتزج بتضرع قلمي ويبتهل
أن يخرج دون مخاض الولادة ،،
ليشرق عذبا من رحم الصمت على بياض مراسِ الحنين ..
وتجيىء ... وأنا أقف بين شهقتين على ارتفاع يخلو منك
ونذر الاعتراف تهمي من واقع الغياب ..،،
لأسقط لأعلى ورهاب الذكريات يتلقفني
فـ يعتقلني في جب الارتباك ،،
لأعود .. إلى جسر الحكاية الأولى
أحمل نبوءة الشوق الغافي بين البوح الخجول
وصرير قلم يحترف الاحتراق ،،
ليغدو قطرة ندى على جدائل الورد ،،
ورحيقا يبزغ من رحم رحيق .
/
/
/
ماجي
تعليق