البوح الخجول .../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    للشجر مواويل
    لا تدرك أسرارها السواقي
    لكنها تدرى أن خجلا ما يرسم بسمة فى غمازات لآلئها مسكونة السحر
    و حين تفيض بها
    يتهلل قوس قزح من إشراقها
    بين غصونها وارفة الظل
    و تبدو وكأن لا ظل لظلها
    رغم أنها كون ينقش ظلاله على مدى الريح !

    استمتعت ، و لكن أصابني خجلها
    حين أحجمت عن البوح إلا من خلال حجاب رقيق و روح شفيفة !
    مازال بين البوح بوح لم تبح به ، و بين الحرف حرف يتزمل بالخجل
    ربما تعري عنه قشرته فى بوح قادم ، لتكون منظومة ، لحنا ، ترنيمة حب !!

    sigpic

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #17
      ما أجمل البوح !!!
      وما أجمل الخجل !

      رائعة يا أستاذتي
      بالفعل رائعة

      أسجل إعجابي وتقديري واحترامي

      تعليق

      • سعيد حسونة
        اديب و شاعر
        • 08-02-2009
        • 415

        #18
        الاستاذه القديرة / ماجي نور الدين
        حينما أقرا كلماتك .. تدغدغني نشوة الحروف .. وتنتابني حالة
        من الهذيان اللغوي .. والصدمة الصاخبة لعظمة ما أقرأ ..
        هكذا أرى حروفك .. وأميز طعمها جيدا" .. لأن لها نكهة خاصة
        ورائحة معتقة بالابداع .. لا تفوح الا من بساتين كلماتك .
        نعم .. أعجبني هذا الصوت الموسيقي الرنان .. الذي يصدر من ايقاع
        حروفك التي تشكل سيمفونية ابداع ..
        لك الشكر على ما قدمت يداك ..
        ولنا الفخر بالتواجد هنا ..
        سعيد حسونة
        [align=center]

        بالرغم ما في الحب ...
        من الوجع الثائر... والألم المتدفق
        بغزارة النزيف ...

        سأبقى انتظره... لعله
        يتساقط على قلبي ... يوما ً
        كأوراق الخريف...

        سعيد حسونة
        [/align]

        تعليق

        • سلام الكردي
          رئيس ملتقى نادي الأصالة
          • 30-09-2010
          • 1471

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

          البوح الخجول ..!


          وتجيىء .. قبل أن أتذوق طعم النهايات

          وقد كنت أعتقل ذاتي في آخر ردهة الأحلام

          وبعدها لا شيء سوى تفاصيل باهتة

          وملامح موت تتشكل .، لأدخل طوعا مقصورة الوداع..

          وتجيىء .. وأنا أمضي وحيدة بين أزقة الشتات

          وملامح صقيع تلاحقني .. فـ ترسم سوار وحدتي

          على معصم حرفي ..

          رغم برعم الشوق الذي نبت ،،

          ورغم جعبة كفي الخاوية ،،

          ومظلة وهمي المرسومة كظل دون ظل

          على هودج رمشي المستكين ..

          وتجيىء .. وها أنا ذا في عمق المسافة

          أمتطي صهوة البوح الخجول ،،

          تلاحقني أنفاسي كي أكتبك همسا رقيقا

          فـ استبق الطريق وارتعاشات قلب الحنين

          تأخذني إلى بوح قلبي الصغير ..

          وتجيىء ... فألهو بقطرة مطر الشوق

          القابعة على نافذة وقت المغيب ،،

          وبريق الذكريات يأتيني لأمتشق الخطو الأملس

          على صفحتي البيضاء ..،،

          حيث لا صوت غير صرير قلمي الواجف ،،

          وأنفاس لاهثة .. وقلب ما ارتضي غير حرفي

          الموشوم دوما على صفحة السماء ،،

          وهاهو بوحي يمتزج بتضرع قلمي ويبتهل

          أن يخرج دون مخاض الولادة ،،

          ليشرق عذبا من رحم الصمت على بياض مراسِ الحنين ..

          وتجيىء ... وأنا أقف بين شهقتين على ارتفاع يخلو منك

          ونذر الاعتراف تهمي من واقع الغياب ..،،

          لأسقط لأعلى ورهاب الذكريات يتلقفني

          فـ يعتقلني في جب الارتباك ،،

          لأعود .. إلى جسر الحكاية الأولى

          أحمل نبوءة الشوق الغافي بين البوح الخجول

          وصرير قلم يحترف الاحتراق ،،

          ليغدو قطرة ندى على جدائل الورد ،،

          ورحيقا يبزغ من رحم رحيق .


          /
          /
          /






          ماجي

          لقد فاجأتني الواو الأولى يا أستاذة ماجي..ذكرتني بمعطوف يجب أن يسبق المعطوف عليه..بحثت في كل ما قبل النص,ولم أجد له اثراً يذكر,لأنها البداية,التي دائما ما تسبق كل شيء..غير أن نصك هذا أستاذتي الكريمة..يبدو أنه ابتدأ مما أسميِتِه النهاية أو ما قبلها بقليل..حيث جاء وقد شارفت شمس ما على الغروب المفترض كما أحسست من أكثر عباراتك الرقيقة.
          كانت الصورة ما قبل النص,عاملاً هاماً فيه ,وقد استطعتِ توظيفها لتكون معطوفاً على المعطوف عليه..وتبرر واوكِ الأولى بما لا يقبل الشك على الإطلاق..قد أبدو غير واقعي في تحوير المفاهيم لصالح النصوص,الصورة تمثل كلمة مفقودة من بداية النص..وتبرر واواً غير مباح استخدامها على هذا النحو,لولا أنك بشاعريتك استطعت أن تكوني المسؤولة عن هذا الابتكار التشكيلي الأدبي في اّن واحد..وقد أجبرتني على قول ما لا يمكن قوله لغوياً,غير أن للأدب والأديب..والقارئ,اّفاق واسعة يمكن تسخيرها للتحليق في فضاءات لم تكن متاحة ذات في وقت ما..
          أعجبني قولك:
          وأنا أقف بين شهقتين على ارتفاع يخلو منك
          كانت عبارة في غاية الرقة,تحمل الكثير من المعاني التي قد تضطر القارئ للخوض في تفاصيل موجعة ,وقد كان الوجع ولا زال هو ما يحث الأدباء على تفريغ ذواكرهم على الورق,فتبدو الكلمات كأنها أشياء تندلق من قلب القلم..
          تنصب نفسها ممثلاً حقيقياً عن كاتبها,تحكي حكايات غاية في السرية,أو هكذا كان يعتقد أبطالها على الاقل..تشي بكل ما لا يمكن قوله بتقارير خطابية مباشرة..وتعجز عن ذكره الالسنة..
          جميلة هذه المشاعر يا أستاذة ماجي..وخجولة جداً على الرغم من كثرة التفاصيل وبعض الجرأة في أماكن متعددة من النص,لكنك قد اسرفت في استخدام الواو في البدايات فأربكتي الإيقاع النثري الجميل الذي كان من الممكن أن يكون أكثر سلاسة لو أنك لم تقحميها دون مبرر..
          شكراً جزيلاً لك.


          حزب أصالة للإبداع الأدبي.
          [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
          [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
          [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
          [COLOR=#0000ff][/COLOR]

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
            كأنه الوعد والعهد

            والعرائس الصغيرة دمى الطفولة
            ملء العيون بؤبؤان ترمشان
            وعلى الاطراف الجفون ذابلات
            وللربيع مواسم وشهور
            للخريف رياح الخماسين
            متى يأتي بينهما الشتاء
            الحرف الممزوج بالحزن
            مع الاستحياء والخجل
            تكبر معه القامات بالامنيات
            وتتألقي شاعرتنا الرقيقة
            تتألقي كعهدنا بك دائما
            ايها المبدعة الراقية الرائعة الرومانسية الطيبة
            ملكة للشفافية والمشاعرالاديبة أنت تكوني
            العزيزة ماجي
            مودتي وتقديري كل الاوقات

            ودمت سالمة منعمة وغانمة مكرمه



            الأديب الكبير الأستاذ يسري ،،

            يسرني مرورك بحرفي وهذا البوح الخجول

            الذي عدت به للكتابة الأدبية بعد انقطاع عنها ؛

            وتسعدني دائما زاوية قراءة فكرك للحرف

            حيث تعكس لي رؤية جديدة رائعة للنص ..

            تشرفت بمرورك وكلماتك الطيبة

            تقديري واحترامي








            ماجي

            تعليق

            • د. محمد أحمد الأسطل
              عضو الملتقى
              • 20-09-2010
              • 3741

              #21
              ويطل من كفيك ..
              لون البرتقال !
              ماذا سنكتب للربيع ..
              وفي عينيك ..
              نام ..
              الأقحوان !
              وحين يغمرك الشجر ..
              تنزل الشرفات ..
              إلى الشوارع ..
              لتبتاع الشوق من الحقول !


              أستاذة ماجي نور الدين
              أهلا بك وبربيع قلمك الرائع
              طاب لي النص فنثرت ما أحسبه يليق
              تقديري واحترامي وأكثر
              التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 28-06-2011, 10:47.
              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة فتحى الحصرى مشاهدة المشاركة
                إبداعك يصل بنا الى حد المتعه تعبيرى المتواضع لايصل الى الحد الادنى مما اريد ان اقول اقول الله الله على فيض نهرك العزب


                أستاذي الفاضل فتحي ..

                عندما تطل على بوحي أشعر بنسمات رقيقة حولي

                من طيبة الروح المارة بين سطوري ..

                أشكر حرصك على قراءة حرفي البسيط وكل كلمة تصلني

                من حضرتك تسعدني وتشعرني أنه ماتزال الدنيا عامرة

                بالطيبة والعذوبة ..

                تقبل كل التقدير والاحترام









                ماجي

                تعليق

                • توفيق بن حنيش
                  أديب وكاتب
                  • 14-06-2011
                  • 490

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

                  البوح الخجول ..!


                  وتجيىء .. قبل أن أتذوق طعم النهايات

                  وقد كنت أعتقل ذاتي في آخر ردهة الأحلام

                  وبعدها لا شيء سوى تفاصيل باهتة

                  وملامح موت تتشكل .، لأدخل طوعا مقصورة الوداع..

                  وتجيىء .. وأنا أمضي وحيدة بين أزقة الشتات

                  وملامح صقيع تلاحقني .. فـ ترسم سوار وحدتي

                  على معصم حرفي ..

                  رغم برعم الشوق الذي نبت ،،

                  ورغم جعبة كفي الخاوية ،،

                  ومظلة وهمي المرسومة كظل دون ظل

                  على هودج رمشي المستكين ..

                  وتجيىء .. وها أنا ذا في عمق المسافة

                  أمتطي صهوة البوح الخجول ،،

                  تلاحقني أنفاسي كي أكتبك همسا رقيقا

                  فـ استبق الطريق وارتعاشات قلب الحنين

                  تأخذني إلى بوح قلبي الصغير ..

                  وتجيىء ... فألهو بقطرة مطر الشوق

                  القابعة على نافذة وقت المغيب ،،

                  وبريق الذكريات يأتيني لأمتشق الخطو الأملس

                  على صفحتي البيضاء ..،،

                  حيث لا صوت غير صرير قلمي الواجف ،،

                  وأنفاس لاهثة .. وقلب ما ارتضي غير حرفي

                  الموشوم دوما على صفحة السماء ،،

                  وهاهو بوحي يمتزج بتضرع قلمي ويبتهل

                  أن يخرج دون مخاض الولادة ،،

                  ليشرق عذبا من رحم الصمت على بياض مراسِ الحنين ..

                  وتجيىء ... وأنا أقف بين شهقتين على ارتفاع يخلو منك

                  ونذر الاعتراف تهمي من واقع الغياب ..،،

                  لأسقط لأعلى ورهاب الذكريات يتلقفني

                  فـ يعتقلني في جب الارتباك ،،

                  لأعود .. إلى جسر الحكاية الأولى

                  أحمل نبوءة الشوق الغافي بين البوح الخجول

                  وصرير قلم يحترف الاحتراق ،،

                  ليغدو قطرة ندى على جدائل الورد ،،

                  ورحيقا يبزغ من رحم رحيق .


                  /
                  /
                  /






                  ماجي
                  الصّور تتتالى "طريّة""نديّة " خجولة متردّدة بين الكتمان والبوح والموسيقى تبدوسلسة مرنة طويلة النّفس رغم اختباس الصّوت في القاف أحيانا يوحي بالشدّة التي تكابدها الشاعرة
                  الصّور "طرية ندية خجولة "تبدو صموتة (حضور الصاد والهاء والهمزة )إلاّ انّ صرير القلم قد فضح السرّ وباح به وقديما قيل للحلاج"باح بالسرّ فأبيح دمه"وحتى رطوبة الدم نفتقدها في صرير القلم المحيل على قيم الانفتاح والانغلاق في إيحائه بصرير الأبواب ...
                  ايّتها الشاعرة ...تقبّلي مرورى المتعجّل ودمت مبدعة

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #24

                    تتنبأين بمواسم الشوق
                    في زمن البوح الخجول
                    لتزهر كلماتك في حدائق الجمال
                    يؤنسك صرير قلم واجف
                    حروفه مبللة بالندى
                    ترسم وجهاً يشع بالحنان
                    وإيقوانات من مطر وظلال
                    لتعود الحكاية تكرر نفسها
                    غياب يؤجج الشوق ويشعل المرايا بالحنين
                    أستاذة ماجي
                    كانت متعة حقيقية أن أطوف في بحر بوحك الخجول
                    محبتي وتقديري لك
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #25
                      أمعنت بالجمال
                      قد انبثق من حرف أنيق شفيف
                      أستاذة ماجي
                      بوح مميز رائع أتحف مسامعنا
                      لابد أن نعرج على شرفات هذا الألق
                      مودتي وشتائل الورد

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                        أميرة الحرف والبوح الخجول اشتقت لحرفك العذب الذي يروي ظمئ أنت عازفة ماهرة تعزفين علي أوتار القلب المتعب ... لا حرمنك أبدا حبيبتي لك حبي وأرق تحياتي


                        الغالية الجميلة إيمان ،،

                        أشرقت شمسي ذات صباح على كلماتك الجميلة
                        والتي تنبع من قلب شفاف وروح ناعمة ..
                        شكرا لمرورك أيتها الجميلة
                        تقبلي كل محبتي واحترامي








                        ماجي

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
                          الحبيبة ماجي دائما راقية في بوحك راقية في مشاعرك راقية في خجلك
                          المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة

                          تقبلي مروري ومحبتي

                          منى كمال


                          سيدتي الحبيبة الأستاذ منى ،

                          أحببت دائما هذا الصفاء الذي يرسل ومضاته بين الحروف

                          عندما تمرين سيدتي ليتحول البوح إلى نسمات من أريج

                          الورود ..

                          لطفا لا تغيبي سيدتي الحبيبة فمعك تزهر الدنيا حتى

                          في شتاء المشاعر و تصحر القلوب ..

                          محبتي وأكثر










                          ماجي

                          تعليق

                          • ماهر هاشم القطريب
                            شاعر ومسرحي
                            • 22-03-2009
                            • 578

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة
                            البوح الخجول ..!


                            وتجيىء .. قبل أن أتذوق طعم النهايات

                            وقد كنت أعتقل ذاتي في آخر ردهة الأحلام

                            وبعدها لا شيء سوى تفاصيل باهتة

                            وملامح موت تتشكل .، لأدخل طوعا مقصورة الوداع..

                            وتجيىء .. وأنا أمضي وحيدة بين أزقة الشتات

                            وملامح صقيع تلاحقني .. فـ ترسم سوار وحدتي

                            على معصم حرفي ..

                            رغم برعم الشوق الذي نبت ،،

                            ورغم جعبة كفي الخاوية ،،

                            ومظلة وهمي المرسومة كظل دون ظل

                            على هودج رمشي المستكين ..

                            وتجيىء .. وها أنا ذا في عمق المسافة

                            أمتطي صهوة البوح الخجول ،،

                            تلاحقني أنفاسي كي أكتبك همسا رقيقا

                            فـ استبق الطريق وارتعاشات قلب الحنين

                            تأخذني إلى بوح قلبي الصغير ..

                            وتجيىء ... فألهو بقطرة مطر الشوق

                            القابعة على نافذة وقت المغيب ،،

                            وبريق الذكريات يأتيني لأمتشق الخطو الأملس

                            على صفحتي البيضاء ..،،

                            حيث لا صوت غير صرير قلمي الواجف ،،

                            وأنفاس لاهثة .. وقلب ما ارتضي غير حرفي

                            الموشوم دوما على صفحة السماء ،،

                            وهاهو بوحي يمتزج بتضرع قلمي ويبتهل

                            أن يخرج دون مخاض الولادة ،،

                            ليشرق عذبا من رحم الصمت على بياض مراسِ الحنين ..

                            وتجيىء ... وأنا أقف بين شهقتين على ارتفاع يخلو منك

                            ونذر الاعتراف تهمي من واقع الغياب ..،،

                            لأسقط لأعلى ورهاب الذكريات يتلقفني

                            فـ يعتقلني في جب الارتباك ،،

                            لأعود .. إلى جسر الحكاية الأولى

                            أحمل نبوءة الشوق الغافي بين البوح الخجول

                            وصرير قلم يحترف الاحتراق ،،

                            ليغدو قطرة ندى على جدائل الورد ،،

                            ورحيقا يبزغ من رحم رحيق .


                            /
                            /
                            /







                            ماجي

                            الرقيقة ماجي
                            تنساب الحروف من روحك زهراً وعطراً وعصافير وألحان
                            وأنساب معها كعادتي وألمس بأنامل الروح روحاً ونقاءً ومطر
                            شكراً لترانيمك التي لطالما أطربت الخيال وأبهرت القلب
                            دمت ودام الحرف بين يديك .. حياة ..!
                            التعديل الأخير تم بواسطة ماهر هاشم القطريب; الساعة 01-07-2011, 20:19.

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                              ....دخلتُ قصيدة الأحزان والوجلِ.......قرأتُ ملامح الآلام ..والخجلِ.....وبين ملاحم الآمال ..والأجل... رسمتُ حروف أشواقي .......وإن كانت على عجلِ...نعم ...أختي الغالية ...بين شهقتين ...نستقبلُ الحياة ...ونودعها ......وبين سحابتين ...ننتظر مطراً قد يطول ...وظلالاً لاتحجب الشمس ........حرف ٌ جميلٌ ..أمتعنا بقدر ما أشجانا ....وهذه الوحدة الراقدة في حضن القصيد...تدفعنا ..أن نهاجمها ..فتهرب بعيداً.........لتعود ماجي بيننا ..ومعنا ...باركك الله ..وحفظك ...


                              ما أجمل هذه الإشراقة التي تهطل كحبات المطر
                              لتروي جدب الحياة وتنبت في القلب زهرة بيضاء،،
                              أستاذي الفاضل العزيز خضر ..
                              دائما حين تطل بين سطور بوحي تصطف جماهير
                              حرفي وتنحني احتراما لهذه الروح العذبة وهذا القلب
                              الرقيق ..
                              فـ تحية ود وإجلال لك أيها القدير
                              دمت عذبا رقراقا
                              ودام حضورك الأجمل









                              ماجي

                              تعليق

                              • ماجى نور الدين
                                مستشار أدبي
                                • 05-11-2008
                                • 6691

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                للشجر مواويل
                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                لا تدرك أسرارها السواقي
                                لكنها تدرى أن خجلا ما يرسم بسمة فى غمازات لآلئها مسكونة السحر
                                و حين تفيض بها
                                يتهلل قوس قزح من إشراقها
                                بين غصونها وارفة الظل
                                و تبدو وكأن لا ظل لظلها
                                رغم أنها كون ينقش ظلاله على مدى الريح !

                                استمتعت ، و لكن أصابني خجلها
                                حين أحجمت عن البوح إلا من خلال حجاب رقيق و روح شفيفة !
                                مازال بين البوح بوح لم تبح به ، و بين الحرف حرف يتزمل بالخجل
                                ربما تعري عنه قشرته فى بوح قادم ، لتكون منظومة ، لحنا ، ترنيمة حب !!


                                لم يكن لهذا البوح أن يغرد لولا أن باغته على حين دفقة
                                مرور جميل لفارس الكلمة وأديبها القدير..

                                الأستاذ ربيع ،،

                                فشكرا أن غمرت أضلاعه بما تيسّر من دفء الحروف
                                فسيرت جبال البوح صوب الشروق ..
                                وشكرا جميلا لحضورك الذي يناوش حرفي بكل جميل ..
                                دمت أستاذا نجله ونحترمه








                                ماجي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X