سمْـراءُ تُؤْرِقُني بالحيِّ مِشْيَتُها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم ملحم
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 20-06-2010
    • 1589

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
    لا لا لا يا أخي هيثم
    هنا تجاوزت كل حدود...
    "
    "
    "
    "
    "
    "
    "
    الجمال والحسن لا فضّ فوك
    تستحقّ التثبيت لسنين...
    الله الله الله زادك الله من نعيمه شاعرنا الكبير..


    سمْـراءُ تُؤْرِقُني بالحيِّ مِشْيَتُها
    وسْطَ الظَّلامِ و مــــــا ضَاءَ السَّما قَمَرُ
    والليلُ أرْخَى سدولَ الصَّمْتِ يُؤنسُهُ
    غيْمٌ بَدَا في سَمــــــــاءِ الحَيِّ يَنْتَشِرُ
    تَمْشي حَياءً تَلمُّ الثَّوبَ مُكْرَهةً
    و طيفُهــــــــا في سَوادِ الليلِ يَنْدثرُ

    يا له من استهلال يفتح شهية القارئ وينبئه
    عن جمال المضمون..


    فاسْتضْحكتْ لحْظةً والغُنجُ يغْلبُها
    حوريَّــةٌ ساقَهـــــــا مِنْ جَنَّةٍ قـدرُ
    وأسْفرتْ عُنْوَةً حَتَّـى بَدا ألَقٌ
    كأنَّـهُ البدْرُ صَـــــــافٍ مَا بهِ عَكَـرُ
    هيفاءُ حوراءُ مـرْسـومٌ بوجنتِها
    خالٌ كوشْـمٍ علـى بيضِ المهـــــا نَضِرُ

    أراك تراجعت عن سمرتها هنا
    ربما اشتبهت بلونها بسبب الظلام ابتداءً..

    وأسْألُ الرِّيحَ بالأشْجـانِ مرسلةً
    وأسْألُ الصَّخْر و الآهـــــــــاتِ أعْتصرُ
    وأسْألُ العيسَ في البيداءِ شاردةً
    و الرَّمْلُ يُسْألُ والكثْبـــــــــانُ والحجرُ
    تمنيت لو أنّك اكتفيت بالشطر الأول
    وأسْألُ الرِّيحَ بالأشْجـانِ مرسلةً
    واردفته بما يناسب ك " سحبا من الوجد..."
    لأنّ ما بعده استزادة..

    جاوبْتها قَائِلاً : رَبِّي و حكمتُهُ
    مَنْ ماتَ بالعشْقِ يــــــــا مجْنونتي كثُرُ

    يعني هلاّ أصبحت حكيم !!
    روعة روعة
    ما زلت منتشيا من أثرها وأحسبني سأظل
    كذلك لوقت..
    تقبل خالص مودتي وإعجابي
    كل الشكر والتقدير لك ولحضورك الراقي
    شاعرنا الكبير : محمد تمار
    سعادتي كبيرة بأن نالت القصيدة استحسانك
    لا لا لا لم أتراجع ولكن يا شاعري أربكتني قليلاً عندما أسفرت
    أحسبك ستعذرني في تلك اللحظة أليس كذلك
    بارك الله فيك ورعاك وأسعدك في الدارين
    محبتي وجل احترامي لك سيدي
    sigpic
    أنت فؤادي يا دمشق


    هيثم ملحم

    تعليق

    • عبدالستارالنعيمي
      أديب وكاتب
      • 26-10-2013
      • 1212

      #17
      وأسْفرتْ عُنْوَةً حَتَّـى بَدا ألَقٌ
      كأنَّـهُ البدْرُ صَـــــــافٍ مَا بهِ عَكَـرُ

      هيفاءُ حوراءُ مـرْسـومٌ بوجنتِها
      خالٌ كوشْـمٍ علـى بيضِ المهـــــا نَضِرُ

      لها مِنَ الرّيمِ جيدٌ عَزَّ واصفُهُ
      سبحان ربَّي فكم تحلو بــــــــهِ صُورُ

      قالت : أفي حيِّكم للسِّرِّ مؤتَمنٌ
      فقلتُ نوَّرْتِ هــــــاتِ السِّرَّ ما الخَبرُ ؟

      تنهَّدتْ ودمْوعُ العينِ تسْبقها
      أما ترى لي حبيبــــــاً عندَ من سحروا

      أسائلُ الشَّمْسَ عنْهُ كلَّما طلعتْ
      و أسْألُ الليـــــــل أضْناني بهِ السَّهرُ

      شاعرنا المفضال هيثم ملحم
      يذكرني قصيدك بشعر الفطاحل لما فيه من غزل وتشبيب

      تحيتي وتقديري

      تعليق

      • نادين خالد
        طالبة جامعية / سنة أولى
        • 09-04-2014
        • 460

        #18
        شاعِرنا ~ هيثم ملحم ~
        إلى قصيدتك سيِّدي :

        فَــيْــفاءُ تُـؤْرِقُـنــي في الـلَّـحْظِ مَـنْـبَـتُها ..... جِيْدُ القَصيدِ لهُ ضاء السَّما قَمَرُ
        فالشِّعْرُ أَضْحى فَصِيحَ الحَرْفِ يأدُبُهُ ..... وَزْنٌ بَدا في جَمالِ النَّظْمِ يَنْتَشِرُ

        الله الله يا شاعِرنا القدير الفصيح المتمكّن
        لا فض فوك ولا نضب معينك
        ما شاء الله
        التعديل الأخير تم بواسطة نادين خالد; الساعة 14-05-2014, 13:34.
        لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

        تعليق

        • محمد ابوحفص السماحي
          نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 27-12-2008
          • 1678

          #19
          أخي المحترم الشاعر القدير هيثم ملحم
          دائما يحملني شعرك إلى العصر الذهبي للشعر العربي لقوته و سلاسته و عمق تصوراته.
          و هنا أقرأ نفحة من شعر عمرو بن أبي ربيعة..
          تقديري و إعجابي
          [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
          قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

          تعليق

          • جومرد حاجي
            أديب وكاتب
            • 17-07-2010
            • 698

            #20
            جميلة قصيدتك
            أخي الشاعر هيثم ملحم ،
            لك مني أجمل تحية

            تعليق

            • هيثم ملحم
              نائب رئيس ملتقى الديوان
              • 20-06-2010
              • 1589

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
              نص \رائع المحمول جميل النسج والأداء به رسالة رقيقة مليئوة بالوجع
              \ورغم ذلك في رقيقة حالمة تشد المتابع حتن آخر راء
              مودتي
              حياك الله
              شاعرنا الكبير: محمد ذيب سليمان
              أكرمتني بحضورك الراقي
              بارك الله فيك ورعاك
              محبتي وتقديري وجل احترامي
              sigpic
              أنت فؤادي يا دمشق


              هيثم ملحم

              تعليق

              • محمد هشام الجمعة
                عضو الملتقى
                • 07-11-2011
                • 472

                #22
                الأستاذ هيثم
                أنا لافهم لافراهيدي ولا غيره بالنسبة للوزن إنما وحسب ماتعودت سماع القصائد التي نالت اعجاب المنشدين
                ادندن القصيدة فإن تعثرت بها لو بعث الفراهيدي من الموت واقسم لي بكمال وزنها ماقنعني والعكس كذلك
                وهنا كانت منسابة معي في الدندنة إلى آخر حد وبالنسبة لجمالها وروعة الكلمات فحين ادندن إن وجدت نفسي
                تمايلت طرباً وتغيرت احولي فهي كلمات تستحق الخلود وهنا ياسيدي سعدت جدا جدا وصدقا منذ زمن لم اقرأ قصيدة بهذا الجمال وهذه الروعة
                دمت مبدعا ومثل هذه القصائد تزيل من النفس غضبها على واقع بعض القصائد التي تنزل بالادب الى الحضيض
                وتبشرنا بأن الشعر مازال بخير
                كامل المودة سيدي

                تعليق

                • هيثم ملحم
                  نائب رئيس ملتقى الديوان
                  • 20-06-2010
                  • 1589

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  هيثم ملحم;
                  سمْـراءُ تُؤْرِقُني بالحيِّ مِشْيَتُها
                  وسْطَ الظَّلامِ و مــــــا ضَاءَ السَّما قَمَرُ

                  والليلُ أرْخَى سدولَ الصَّمْتِ يُؤنسُهُ
                  غيْمٌ بَدَا في سَمــــــــاءِ الحَيِّ يَنْتَشِرُ

                  تَمْشي حَياءً تَلمُّ الثَّوبَ مُكْرَهةً
                  و طيفُهــــــــا في سَوادِ الليلِ يَنْدثرُ

                  وتخْجلُ الأرْضُ منْها إذْ تَحُلُّ بها
                  تَحْـنو لهــــــا ودروبُ الحَيِّ تنْحسِرُ

                  فنَحْوَها سرْتُ لا ألوي على أحدٍ
                  حتَّى وصولي إليهـــــــا شَـابَهُ الحَذرُ

                  قلْتُ: السَّلامُ فردَّتْ هلْ تُؤَمِّنُني
                  فقلْتُ : مهْـــــلاً أمنْكِ الشَّرَّ أنْتظــرُ؟

                  حُلِّي اللثامَ عسى يبْدو لصاحبِكــم
                  جنِّـيَّـــةٌ أمْ مَـلاكٌ أنْتِ أمْ بَــشَــرُ؟

                  فاسْتضْحكتْ لحْظةً والغُنجُ يغْلبُها
                  حوريَّــةٌ ساقَهـــــــا مِنْ جَنَّةٍ قـدرُ

                  وأسْفرتْ عُنْوَةً حَتَّـى بَدا ألَقٌ
                  كأنَّـهُ البدْرُ صَـــــــافٍ مَا بهِ عَكَـرُ

                  هيفاءُ حوراءُ مـرْسـومٌ بوجنتِها
                  خالٌ كوشْـمٍ علـى بيضِ المهـــــا نَضِرُ

                  لها مِنَ الرّيمِ جيدٌ عَزَّ واصفُهُ
                  سبحان ربَّي فكم تحلو بــــــــهِ صُورُ

                  قالت : أفي حيِّكم للسِّرِّ مؤتَمنٌ
                  فقلتُ نوَّرْتِ هــــــاتِ السِّرَّ ما الخَبرُ ؟

                  تنهَّدتْ ودمْوعُ العينِ تسْبقها
                  أما ترى لي حبيبــــــاً عندَ من سحروا

                  أسائلُ الشَّمْسَ عنْهُ كلَّما طلعتْ
                  و أسْألُ الليـــــــل أضْناني بهِ السَّهرُ

                  وأسْألُ الصُّبْح إنْ لاحتْ بوازغهُ
                  وأسْألُ الطيْرَ بالآصــــــــالِ تحتضرُ

                  وأسْألُ الرِّيحَ بالأشْجـانِ مرسلةً
                  وأسْألُ الصَّخْر و الآهـــــــــاتِ أعْتصرُ

                  وأسْألُ العيسَ في البيداءِ شاردةً
                  و الرَّمْلُ يُسْألُ والكثْبـــــــــانُ والحجرُ

                  تركْتُ كُلَّ طريْق كُنْتُ أعْرفُـــهُ
                  إلاَّ طريقـــــــاً إليـــــهِ كلُّـهُ خطرُ

                  أنْعي إليهِ عيوناً طالما هطلتْ
                  سحائبَ الشَّوقِ منهــــــــا الدَّمْعُ ينْهمرُ

                  أنْعي إليهِ سنينَ العمْر همتُ بها
                  والقلب مِـــــــنْ فرطِ شوقٍ كادَ ينْفطرُ

                  جئْناهُ مِنْ قَفْرةٍ نبْكيه من ولهٍ
                  نمْشي حيارى و غــــــابَ الظلُّ و الشجرُ

                  جاوبْتها قَائِلاً : رَبِّي و حكمتُهُ
                  مَنْ ماتَ بالعشْقِ يــــــــا مجْنونتي كثُرُ

                  أخي الغالي هيثم---لك تحياتي
                  وحفظك الله
                  لي مدة لم أقرأ قصيدة غزلية --لكنني هنا
                  أكملتها للآخر لرونقها وجمالها
                  أبدعت أخي --ما أجمل ما نثرته هنا
                  سبكاُ وحرفاً ومشاعراً وصوراً
                  حقيقة هنا خريدة نمودج للجميل الرائع من القصائد
                  سلم اليراع والإبداع
                  ولك تحياتي
                  كن بمودة وخير
                  تثبت
                  مع فخري بأنني مثبتتها

                  أسعدك الله كما أسعدتيني
                  بهذا الحضور الراقي والكريم
                  أختي الغالية : غالية أبوستة
                  بارك الله فيك ورعاك
                  وأشكرك على التثبيت
                  مودتي وتقديري وجل احترامي لك
                  sigpic
                  أنت فؤادي يا دمشق


                  هيثم ملحم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X