الأخوة والأخوات الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[align=justify]
كثير من الأخوة والأخوات ما يتساءل عن الأعضاء الذين هجروا الملتقى ، واختفى الكثير منهم من أروقة المنتديات عموما .. وكثير من الأخوة من يحملنا وزر الذين تركوا الملتقى بسبب " رعونة في الإدارة " أو " تقصير منها " .. أو بسبب " الخصومات التي تنشأ بين الأعضاء " .. والتي يتسبب عنها في الغالب خسارة الأطراف المتنابذة كلها .. حتى أنني فكرت مليا في كتابة موضوع بعنوان " عزيزي العضو كم من الأعضاء طفشت " .
ولكنني أقول بأن هؤلاء لايمثلون خمسة بالمائة على أحسن تقدير من أعداد الذين هجروا المنتديات أو زهدوا فيها .. أما البقية الباقية فهم الآن يصولون ويجولون في أروقة " الفيس بوك " حيث المجال مفتوح لإضافة آلاف من الجنسين ، وأحيانا من الجنس الثالث .. كل شىء متوافر وموجود .. وترى هناك " شنبات كبيرة " يقف عليها الصقر من كبار الأدباء وصغارهم .. يعيشون المراهقة الثالثة والأخيرة .. ويقيمون شتى أنواع العلاقات " صداقة " " حب " " جنس " .. كل شىء متاح .. لاأحد يسألك عن اسمك المستعار ، ولااحد يطلب منك أن تكون جادا في طرح مواضيعك أو ردودك .. ولا أحد يبيع ويشتري فيك ، ويحظرك أو يوقفك أو يحذف لك أو..... وكمان عندنا صور وتبادل صور شخصية وعائلية وفيديوهات وملفات وروابط المقالات وروابط صور .. وحملات تنطلق كل دقيقه لأتفه الأسباب .. ومجموعات تشكل لتأليف القلوب المريضة والسليمة من الجنسين على اعتبار أن أولاد الحرام لم يتركوا لأولاد الحلال حاجة .. وتبادل الرسائل الخاصة بشكل أسهل بكثير .. بعيدا عن مراقبة وقرف وتلصص إدارة المنتديات .
والأحلى والأهم منذ لك كله أن شات الفيس بوك حل محل الماسنجر الذي كان سببا أساسيا في تدهور حركة الأدب والفكر في هذا العالم الرقمي .. واهدار الوقت في التفاهات وفيما لاطائل من ورائه .. والأجمل أن شات الفيس بوك لايصدر اصواتا مزعجة تفضح المستور .. بل يدوبك صوت بسيط ينبهك على أن الطرف الآخر معك على الخط .. والحمد لله ربنا تاب علينا من الماسنجر وأصبحنا نستخدم شات الفيس بوك ( عن نفسي والله أغلقته ) .
وإذا كان العالم الرقمي بمنتدياته وصحفه الرقمية قد همش الفكر والأدب ، وتسبب في تدهور المستوى العام لهما .. بالمقارنة بالعالم الورقي وبأيام الريشة والقلم الرصاص والقرطاس و قلم الحبر والنشافة .. هذا العالم الذي أنتج لنا ملايين الكتب والمخطوطات والمعاجم والموسوعات وأخرج لنا آلاف من جهابذة اللغة والفكر والأدب مازلنا عالة عليهم في الفكر والأدب .. فإن الفيس بوك جاء ليقضي على ما تبقى من ثقافة وفكر وأدب في ساحات المنتديات ، والصحف الإلكترونية على مافيها من مثالب لاتخفى على أحد .. حيث تقوم ثقافة الفيس بوك على طرح القضايا السياسية والأخلاقية والأدبية في سطر أو سطرين أو عشرة سطور على الأكثر .. وعشرة سطور أشك أن أحدا يستطيع أو يتحمل قراءتها على الفيس بوك حيث أن لديه عشرات الإضافات والرسائل والتحديثات والصور والفيديوهات التي لو تجاوب معها جميعا لاحتاج إلى ساعات طويلة .. تهدر بلاثمن .. والتي أشك معها أن أحدا يقرأ أصلا على القيس بوك .. قرأت مرة ردود على إحدى الكاتبات التي كتبت مقالا لايتعدى ألف كلمة .. وفي تلك الردود من الشتائم والسخائم ما يتجاوز حجم المقال .. وأقلها قولهم : هو انت ياروح أمك كاتبة صحيفة بحالها ماتلمي نفسك يا ....
الفيس بوك هو وسيلة اتصال وتواصل اجتماعي رهيبة وعجيبة .. لكن العرب حولوها إلى وسيلة بديلة للتثقيف وممارسة الأدب وقلة الأدب .. وعندما يتحول الفيس بوك إلى وسيلة لإنتاج وقراءة الأدب والفكر والتفاعل معهما .. فقل عليهما السلام
لذلك كله .. من أراد أن يسأل عن أي عضو غائب .. فعليه أن يتوجه إلى الفيس بوك فسوف يجده هناك غارقا لشوشته حيث الماء والخضرة والوجه الحسن .. إلا مارحم ربي .
والسؤال الآن
هل تتفقون معي فيما طرحته أم لحضراتكم رأي آخر ؟[/align]
والله المستعان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[align=justify]
كثير من الأخوة والأخوات ما يتساءل عن الأعضاء الذين هجروا الملتقى ، واختفى الكثير منهم من أروقة المنتديات عموما .. وكثير من الأخوة من يحملنا وزر الذين تركوا الملتقى بسبب " رعونة في الإدارة " أو " تقصير منها " .. أو بسبب " الخصومات التي تنشأ بين الأعضاء " .. والتي يتسبب عنها في الغالب خسارة الأطراف المتنابذة كلها .. حتى أنني فكرت مليا في كتابة موضوع بعنوان " عزيزي العضو كم من الأعضاء طفشت " .
ولكنني أقول بأن هؤلاء لايمثلون خمسة بالمائة على أحسن تقدير من أعداد الذين هجروا المنتديات أو زهدوا فيها .. أما البقية الباقية فهم الآن يصولون ويجولون في أروقة " الفيس بوك " حيث المجال مفتوح لإضافة آلاف من الجنسين ، وأحيانا من الجنس الثالث .. كل شىء متوافر وموجود .. وترى هناك " شنبات كبيرة " يقف عليها الصقر من كبار الأدباء وصغارهم .. يعيشون المراهقة الثالثة والأخيرة .. ويقيمون شتى أنواع العلاقات " صداقة " " حب " " جنس " .. كل شىء متاح .. لاأحد يسألك عن اسمك المستعار ، ولااحد يطلب منك أن تكون جادا في طرح مواضيعك أو ردودك .. ولا أحد يبيع ويشتري فيك ، ويحظرك أو يوقفك أو يحذف لك أو..... وكمان عندنا صور وتبادل صور شخصية وعائلية وفيديوهات وملفات وروابط المقالات وروابط صور .. وحملات تنطلق كل دقيقه لأتفه الأسباب .. ومجموعات تشكل لتأليف القلوب المريضة والسليمة من الجنسين على اعتبار أن أولاد الحرام لم يتركوا لأولاد الحلال حاجة .. وتبادل الرسائل الخاصة بشكل أسهل بكثير .. بعيدا عن مراقبة وقرف وتلصص إدارة المنتديات .
والأحلى والأهم منذ لك كله أن شات الفيس بوك حل محل الماسنجر الذي كان سببا أساسيا في تدهور حركة الأدب والفكر في هذا العالم الرقمي .. واهدار الوقت في التفاهات وفيما لاطائل من ورائه .. والأجمل أن شات الفيس بوك لايصدر اصواتا مزعجة تفضح المستور .. بل يدوبك صوت بسيط ينبهك على أن الطرف الآخر معك على الخط .. والحمد لله ربنا تاب علينا من الماسنجر وأصبحنا نستخدم شات الفيس بوك ( عن نفسي والله أغلقته ) .
وإذا كان العالم الرقمي بمنتدياته وصحفه الرقمية قد همش الفكر والأدب ، وتسبب في تدهور المستوى العام لهما .. بالمقارنة بالعالم الورقي وبأيام الريشة والقلم الرصاص والقرطاس و قلم الحبر والنشافة .. هذا العالم الذي أنتج لنا ملايين الكتب والمخطوطات والمعاجم والموسوعات وأخرج لنا آلاف من جهابذة اللغة والفكر والأدب مازلنا عالة عليهم في الفكر والأدب .. فإن الفيس بوك جاء ليقضي على ما تبقى من ثقافة وفكر وأدب في ساحات المنتديات ، والصحف الإلكترونية على مافيها من مثالب لاتخفى على أحد .. حيث تقوم ثقافة الفيس بوك على طرح القضايا السياسية والأخلاقية والأدبية في سطر أو سطرين أو عشرة سطور على الأكثر .. وعشرة سطور أشك أن أحدا يستطيع أو يتحمل قراءتها على الفيس بوك حيث أن لديه عشرات الإضافات والرسائل والتحديثات والصور والفيديوهات التي لو تجاوب معها جميعا لاحتاج إلى ساعات طويلة .. تهدر بلاثمن .. والتي أشك معها أن أحدا يقرأ أصلا على القيس بوك .. قرأت مرة ردود على إحدى الكاتبات التي كتبت مقالا لايتعدى ألف كلمة .. وفي تلك الردود من الشتائم والسخائم ما يتجاوز حجم المقال .. وأقلها قولهم : هو انت ياروح أمك كاتبة صحيفة بحالها ماتلمي نفسك يا ....
الفيس بوك هو وسيلة اتصال وتواصل اجتماعي رهيبة وعجيبة .. لكن العرب حولوها إلى وسيلة بديلة للتثقيف وممارسة الأدب وقلة الأدب .. وعندما يتحول الفيس بوك إلى وسيلة لإنتاج وقراءة الأدب والفكر والتفاعل معهما .. فقل عليهما السلام
لذلك كله .. من أراد أن يسأل عن أي عضو غائب .. فعليه أن يتوجه إلى الفيس بوك فسوف يجده هناك غارقا لشوشته حيث الماء والخضرة والوجه الحسن .. إلا مارحم ربي .
والسؤال الآن
هل تتفقون معي فيما طرحته أم لحضراتكم رأي آخر ؟[/align]
والله المستعان
تعليق