(( صوتها ... يا للصوت )) ... إلى عذبة الصوت .. أهديها
كم مرة علي أن أغسل الشمس
لأطهرها من ومضات عينيك ؟
فأثبتُ للمستحمين على ضفاف أشعتها ..
إنها هي من تلوك الضياء ..!
أمرضتني دعوى معجبيك ...
أن لك النسبة العظمى من هجير القلوب
يا صبية الدهور ..
قلت حاشا للزمان يفلت عقوده تترنح
على باب عمرك الورد
أنحنى نادما , تاب إلى الحساب
عنّف الدواة , طردَ القلم
وأعلنَّ أن لا عَدْ
شربت أذناي رحيق صوت حدّاء
يباغت الروح ..
يصطليني رقة
تتهالك مستعمرات الصبا
يتفسحنّ بالمكان حتى مطلع الوخز
يتزاحمن على بابه
منيبات راكعات لهديّ الحس
أراه مجندلي ولو حرصت
بالآفاق يسري مجرى رهيف
أتلقفه من على أسماعهم ..
أداري عنه شغف القبول
أستره ..
ألفلفه . ..
أربت على النبرة ..
أحجم من صداه اندلاقا
رحمة بعقول سباياه
يذوب الصوت في الصمت
تحسب كل الصامتين سامعين
لكأنما كل الناطقين عارفون
أن صوتها ....... يا للصوت
يا للصوت ......
كم مرة علي أن أغسل الشمس
لأطهرها من ومضات عينيك ؟
فأثبتُ للمستحمين على ضفاف أشعتها ..
إنها هي من تلوك الضياء ..!
أمرضتني دعوى معجبيك ...
أن لك النسبة العظمى من هجير القلوب
يا صبية الدهور ..
قلت حاشا للزمان يفلت عقوده تترنح
على باب عمرك الورد
أنحنى نادما , تاب إلى الحساب
عنّف الدواة , طردَ القلم
وأعلنَّ أن لا عَدْ
شربت أذناي رحيق صوت حدّاء
يباغت الروح ..
يصطليني رقة
تتهالك مستعمرات الصبا
يتفسحنّ بالمكان حتى مطلع الوخز
يتزاحمن على بابه
منيبات راكعات لهديّ الحس
أراه مجندلي ولو حرصت
بالآفاق يسري مجرى رهيف
أتلقفه من على أسماعهم ..
أداري عنه شغف القبول
أستره ..
ألفلفه . ..
أربت على النبرة ..
أحجم من صداه اندلاقا
رحمة بعقول سباياه
يذوب الصوت في الصمت
تحسب كل الصامتين سامعين
لكأنما كل الناطقين عارفون
أن صوتها ....... يا للصوت
يا للصوت ......
تعليق