(( صوتها ... يا للصوت )) إلى عذبة الصوت ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    (( صوتها ... يا للصوت )) إلى عذبة الصوت ..

    (( صوتها ... يا للصوت )) ... إلى عذبة الصوت .. أهديها


    كم مرة علي أن أغسل الشمس
    لأطهرها من ومضات عينيك ؟
    فأثبتُ للمستحمين على ضفاف أشعتها ..
    إنها هي من تلوك الضياء ..!
    أمرضتني دعوى معجبيك ...
    أن لك النسبة العظمى من هجير القلوب
    يا صبية الدهور ..
    قلت حاشا للزمان يفلت عقوده تترنح
    على باب عمرك الورد
    أنحنى نادما , تاب إلى الحساب
    عنّف الدواة , طردَ القلم
    وأعلنَّ أن لا عَدْ
    شربت أذناي رحيق صوت حدّاء
    يباغت الروح ..
    يصطليني رقة
    تتهالك مستعمرات الصبا
    يتفسحنّ بالمكان حتى مطلع الوخز
    يتزاحمن على بابه
    منيبات راكعات لهديّ الحس
    أراه مجندلي ولو حرصت
    بالآفاق يسري مجرى رهيف
    أتلقفه من على أسماعهم ..
    أداري عنه شغف القبول
    أستره ..
    ألفلفه . ..
    أربت على النبرة ..
    أحجم من صداه اندلاقا
    رحمة بعقول سباياه
    يذوب الصوت في الصمت
    تحسب كل الصامتين سامعين
    لكأنما كل الناطقين عارفون
    أن صوتها ....... يا للصوت
    يا للصوت ......
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 03-07-2011, 08:45.
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    أستاذي العزيز
    حكيم الراجي

    كنت محظوظا أن أكون أول من يلتقي وهذه الحروف
    وأن أسمعها قبل قليل بصوتك
    عذبة وسلسة وغاية في الجمال
    أهنئك أستاذي على هذه الرقة
    وعلى ملكة الحرف
    والمعنى
    والجمال

    محبتي واحترامي

    تعليق

    • جوانا إحسان أبلحد
      شاعرة
      • 23-03-2011
      • 524

      #3

      :
      يُثَبَّتْ
      :
      ليسَ مِنْ أجل اسمكَ المُخَضَّب بِتَورُّد أثر ..
      ليسَ مِنْ أجل اسمكَ وهو يَرفل بالثقيف جِداً , النزيه جِداً ..
      ليسَ مِنْ أجل اسمكَ وهو خَيرُ المُلتزم بإشراف ..
      بل مِن أجل شُرفة مادَتْ بالوَهج مِنْ مائز فكرة , مائز صُورْ ..
      بِغض النظر عَنْ أنها مِنْ حكيم ..
      بِغض النَظر عَنْ مِخمليَّة صَوتها..
      :
      هي الشُرفات عِندنا إن لم تُؤلِّبْ دَهشتي ,
      لاردود مِني تبرق بأنجامها !

      لامُجاملة , لامُقايضة بالألقْ..
      :
      للمُهدي والمُهداة إليها موفور المَسرَّة ..
      :
      مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا
      التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 24-06-2011, 09:44.

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
        (( صوتها ... يا للصوت )) ... إلى عذبة الصوت .. أهديها


        كم مرة علي أن أغسل الشمس
        لأطهرها من ومضات عينيك ؟
        فأثبتُ للمستحمين على ضفاف أشعتها ..
        إنها هي من تلوك الضياء ..!
        أمرضتني دعوى معجبيك ...
        أن لك النسبة العظمى من هجير القلوب
        يا صبية الدهور ..
        قلت حاشا للزمان يفلت عقوده تترنح
        على باب عمرك الورد
        أنحنى نادما , تاب إلى الحساب
        عنّف الدواة , طردَ القلم
        وأعلنَّ أن لا عَدْ
        شربت أذناي رحيق صوت حدّاء
        يباغت الروح ..
        يصطليني رقة
        تتهالك مستعمرات الصبا
        يتفسحنّ بالمكان حتى مطلع الوخز
        يتزاحمن على بابه
        منيبات راكعات لهديّ الحس
        أراه مجندلي ولو حرصت
        بالآفاق يسري مجرى رهيف
        أتلقفه من على أسماعهم ..
        أداري عنه شغف القبول
        أستره ..
        ألفلفه . ..
        أربت على النبرة ..
        أحجم من صداه اندلاقا
        رحمة بعقول سباياه
        يذوب الصوت في الصمت
        تحسب كل الصامتين سامعون
        لكأنما كل الناطقين عارفون
        أن صوتها ....... يا للصوت
        يا للصوت ......
        أستاذي الجميل حكيم الراجي
        الله ..الله
        يا للجمال
        قصيد منتقى الكلمات و الصور
        و يمشي على نفس الوتيرة من الروعة
        من البداية حتى النهاية
        محبتي و تقديري أيها المبدع
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          هنيئا لها بك ، و شاعرتك التى رأت فى صوتها كل هذا الألق
          و هنيئا لنا أن رأينا معك عذوبة هذه الأوتار
          و هنيئا لك التمتع بانسياب الصوت إلى روحك ، ربما كترتيلة أو خناجر تشق الروح
          و تبتليها !!

          محبتي
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-06-2011, 23:41.
          sigpic

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            [frame="4 85"]
            أستاذي العزيز و أخي الكبير
            حكيـــــم
            كان بودّي أن أكون أوّل من يلج هذا المتصفّح، لكن ظروف ما حالت دون ذلك
            نص أخذني إلى أماكن علويّة من الجمال والرقة.
            شكرا جزيلا على هذا الاهداء الذي غمرت به كل الأصوات الصادقة
            وشكرا لله على ما وهبنا من صوت ومن اخلاق عالية خاصة.

            تقديري وامتناني اخي الكبير

            [/frame]
            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 26-06-2011, 10:43.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • أسد العسلي
              عضو الملتقى
              • 28-04-2011
              • 1662

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
              (( صوتها ... يا للصوت )) ... إلى عذبة الصوت .. أهديها


              كم مرة علي أن أغسل الشمس
              لأطهرها من ومضات عينيك ؟
              فأثبتُ للمستحمين على ضفاف أشعتها ..
              إنها هي من تلوك الضياء ..!
              أمرضتني دعوى معجبيك ...
              أن لك النسبة العظمى من هجير القلوب
              يا صبية الدهور ..
              قلت حاشا للزمان يفلت عقوده تترنح
              على باب عمرك الورد
              أنحنى نادما , تاب إلى الحساب
              عنّف الدواة , طردَ القلم
              وأعلنَّ أن لا عَدْ
              شربت أذناي رحيق صوت حدّاء
              يباغت الروح ..
              يصطليني رقة
              تتهالك مستعمرات الصبا
              يتفسحنّ بالمكان حتى مطلع الوخز
              يتزاحمن على بابه
              منيبات راكعات لهديّ الحس
              أراه مجندلي ولو حرصت
              بالآفاق يسري مجرى رهيف
              أتلقفه من على أسماعهم ..
              أداري عنه شغف القبول
              أستره ..
              ألفلفه . ..
              أربت على النبرة ..
              أحجم من صداه اندلاقا
              رحمة بعقول سباياه
              يذوب الصوت في الصمت
              تحسب كل الصامتين سامعون
              لكأنما كل الناطقين عارفون
              أن صوتها ....... يا للصوت
              يا للصوت ......

              قصيد رائع بل هو من الروائع

              بل يمكن أن نضيفه الى المعلقات السبعة
              لتصبح ثمانية
              أخ حكيم أحييك على روعة قصيدك

              يثبت هنا الى الأبد
              ليت أمي ربوة و أبي جبل
              و أنا طفلهما تلة أو حجر
              من كلمات المبدع
              المختار محمد الدرعي




              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                (( صوتها ... يا للصوت )) ... إلى عذبة الصوت .. أهديها


                كم مرة علي أن أغسل الشمس
                لأطهرها من ومضات عينيك ؟
                فأثبتُ للمستحمين على ضفاف أشعتها ..
                إنها هي من تلوك الضياء ..!
                أمرضتني دعوى معجبيك ...
                أن لك النسبة العظمى من هجير القلوب
                يا صبية الدهور ..
                قلت حاشا للزمان يفلت عقوده تترنح
                على باب عمرك الورد
                أنحنى نادما , تاب إلى الحساب
                عنّف الدواة , طردَ القلم
                وأعلنَّ أن لا عَدْ
                شربت أذناي رحيق صوت حدّاء
                يباغت الروح ..
                يصطليني رقة
                تتهالك مستعمرات الصبا
                يتفسحنّ بالمكان حتى مطلع الوخز
                يتزاحمن على بابه
                منيبات راكعات لهديّ الحس
                أراه مجندلي ولو حرصت
                بالآفاق يسري مجرى رهيف
                أتلقفه من على أسماعهم ..
                أداري عنه شغف القبول
                أستره ..
                ألفلفه . ..
                أربت على النبرة ..
                أحجم من صداه اندلاقا
                رحمة بعقول سباياه
                يذوب الصوت في الصمت
                تحسب كل الصامتين سامعون
                لكأنما كل الناطقين عارفون
                أن صوتها ....... يا للصوت
                يا للصوت ......
                الصمت أفضل تعبير
                والدهشة أبلغ خطاب في حضرة الجمال
                مهما حاولت لن أستطيع فك لغز هذه اللوحة
                السريالية الرائعة الانسياب
                شكرا أستاذ حكيم على هذا السلسبيل
                من المعاني والصور
                ودمت صرحا منه نتعلم
                التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 25-06-2011, 15:56.

                تعليق

                • حكيم الراجي
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2010
                  • 2623

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                  أستاذي العزيز
                  حكيم الراجي

                  كنت محظوظا أن أكون أول من يلتقي وهذه الحروف
                  وأن أسمعها قبل قليل بصوتك
                  عذبة وسلسة وغاية في الجمال
                  أهنئك أستاذي على هذه الرقة
                  وعلى ملكة الحرف
                  والمعنى
                  والجمال

                  محبتي واحترامي
                  أستاذي وصديقي الحبيب / محمد مثقال الخضور
                  فاض منا ما طفح علينا من ريعكم السيل الحاني ..
                  منكم تعلمنا وبكم نقتدي ومن بين حروفكم العلياء نستقي ما به نتمنطق ..
                  هو عارية حتى تقروه لنا فيستريح ..
                  شكرا أخي الغالي لحسن متابعتك وصدق اهتمامك ..
                  أسعدني جدا حضورك النور ..
                  محبتي وأكثر
                  [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                  أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                  بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                  تعليق

                  • عبدالعزيزأمزيان
                    أديب وكاتب
                    • 19-02-2010
                    • 231

                    #10
                    العزيز الراقي حكيم ، لأوتار الحرف دلال يرقص في الثلج ، يتمرغ في بياض الروح ، فيولد فينا مخاض الحبر ، حرفك ...ياللحرف ..
                    كن بخير ودام ألقك ووهجك.
                    تقديري وكثير من العطر والورد.

                    تعليق

                    • إيمان عبد الغني سوار
                      إليزابيث
                      • 28-01-2011
                      • 1340

                      #11
                      حكيم الراجي

                      يالعطر هذا الصباح الذي سحبني إلى هنا
                      فجعلني أردد نغمات أغنية عذبة الصوت
                      لكأنما كل الناطقين يرددون لحن الشمس
                      لبزوغ فجرٍ يعلن الجزء الرهيف من المخبوء...نص مكثف بالصور العذبة!
                      سلمت أستاذي الفاضل ودام صباحك جميل الروح.
                      تحياتي:

                      التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 26-06-2011, 05:40.
                      " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                      أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        أجدت كثيرا أستاذي القدير حكيم
                        كان نصك مأخوذا من نواصيه
                        مطلع النص قاتل في الصميم

                        شكرا لك ولهذا الحس الشاعري العالي
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • أمريل حسن
                          عضو أساسي
                          • 19-04-2011
                          • 605

                          #13
                          يا للصوت ...عندما تسجد الموسيقا له في مسمع صداه...تتفرع الأحجار فتورق أزهارا...

                          أستاذ حكيم...دايما تتحفنا من منثور ورود الكلمات والصور الشعرية...

                          أشكرك أيها النبيل على الدوام..
                          التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 09-07-2011, 13:52.
                          [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #14
                            تحياتى البيضاء

                            كم مرة علي أن أغسل الشمس
                            لأطهرها من ومضات عينيك ؟
                            فأثبتُ للمستحمين على ضفاف أشعتها ..
                            إنها هي من تلوك الضياء ..!


                            يمكن القول أن علاقة الاستفهام – الخبرية من حيث دلالة الاستفهام والانشائية من حيث السياق - التى بدأت بها لوحة المفتتح كانت تمهيدا ذكيا وفاعلا فى تلقى التخييل الثرى الذى تذخر به اللوحة

                            -ثم نتلقى علاقة الجملة الفعلية ( أغسل الشمس ) وهى العلاقة التى تقوم على جمالية المضارعة التى تمنح السياق تجدده ومتعة الدأب التى تكون للعاشق

                            -تكنز الجملة الفعلية عبر علاقة المفعول به تخييلا يمكن تلقيه عبر الاستعارة المكنية أو الاستعارة التصريحية حيث يمكن تؤويل السياق عبر الاستعارة التصريحية على سبيل المثال ( كم مرة على أن أصفى قصة الهوى الذى بيننا مما يرين عليه من فعالك ) أو تلقيها على عبر الاستعارة المكنية والتى تصير فيه الشمس ربما نافذة تنسرب إلي زجاجها ( ومضات عينيك ) أى ما يعلق بها من غبار وانعاكس للضياء وهى الاستعارة المتواشجة بالاستعارة الأولى ( أغسل عينيك ) وفى كلا الحالتين نحن أمام تخييل ثرى عذب منفتح براحه على التأويل وسعة الإدراك والبهجة

                            - ربما كمتلق وعبر ذائقتى الشخصية أجد فى سياق ( تلوك الضياء ) ما يتنافر مع رهافة اللوحة وعذوبتها ، حيث لا يبدو الفعل قادرا فى رأيى على أن يتناغم مع الصورة العامة للحبيبة وأسطوريتها وفتنتها الخلابة التى تجلت فى لوحة النص ، أى أن كونها تلوك الضياء يأخذ كثيرا من صورة هذى الجميلة الصوت ، كيف لتلك الشفاة التى تصدح بصوت فتان أن تلوك ولو كان المَلوك ضياء

                            - تحسب كل الصامتين سامعون ) ربما المراد " سامعين ) على أنها مفعول به ثانى للفعل ( تحسب )

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              #15
                              أستاذي القدير حكيم الراجي
                              سأعرش على شرفات هذه القصيدة الرائعة دوما
                              وأسمع صوتها العذب يرتل نغمات الحروف بكل ثراء وزهو وألق

                              حقا استمتعت وأنا أقرأ
                              وتجمل المكان بشذى حرفك السامق
                              تحية كبيرة تليق
                              كل التقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X