لا تَقترب
الوردُ من زُجاج
لا أناملَ في حقيبةِ السَّفر
دع قلبكَ في السَّمتِ
في حاشيةِ المطرِ المُنهكِ
في حفيفٍ يشبهُ الغِشاء
ليسَ يقتربُ منك الضَّوءُ
الظِّلٌّ سرابُ العتمة
اختباءُ الشَّمسِ في الزَّوايا
هروبُ الثَّلجِ
حين يكون الوقتُ مسلَّةً من نار
هكذا...تَصوغُ الطَّريقَ خاتَماً
تصقلُ الجفافَ..
على عتبةٍ..تنتظرُ وقعَ قدَمَيك
هل..
تخافُ انثناءَ اللَّون
في مرمى السِّهامِ القادمةِ من غربتكَ
وقد شاخت خطوطُ الوَجه؟
قبل أن يَلِدَكَ الخصابُ
أنا ابنكَ
هجرتُ طواحينَ الزَّيتِ..مرغماً
نقشتُ كلَّ اللّغاتِ على صفيحٍ..لا يتقن الرَّنين
حملتُ..ربيعا لا وجهَ لهُ
حملني الخريفُ..
ربَّما
كي أهذي عند قدمين
لا تعرفانِ الفُصول
أو..ربَّما
لأنّي أُراهنُ..كعادةِ الصِّغارِ
أنَّكَ العيدُ..فأنتَظِرُك
كم تَبعدُ الكلماتُ عن دانةٍ تابوتُها الماءُ؟
هل يصل الوقتُ متَأخِّراً
عن موعد الصَّلاة؟
هديلٍ..يستقبلُ الغروب؟
كُفَّ عن مُزاحمتي
أيّها العَرقُ المحشورُ في اللُّهاث
أيّها المارِقُ..
في جيوبٍ أفرَغَتها الرِّيحُ
في شفيرِ المعاني
أنا ..
ابنُكَ..ما بقي مني
كي أغفو عند قدميك....
حااااااااالماً بالعيد
الوردُ من زُجاج
لا أناملَ في حقيبةِ السَّفر
دع قلبكَ في السَّمتِ
في حاشيةِ المطرِ المُنهكِ
في حفيفٍ يشبهُ الغِشاء
ليسَ يقتربُ منك الضَّوءُ
الظِّلٌّ سرابُ العتمة
اختباءُ الشَّمسِ في الزَّوايا
هروبُ الثَّلجِ
حين يكون الوقتُ مسلَّةً من نار
هكذا...تَصوغُ الطَّريقَ خاتَماً
تصقلُ الجفافَ..
على عتبةٍ..تنتظرُ وقعَ قدَمَيك
هل..
تخافُ انثناءَ اللَّون
في مرمى السِّهامِ القادمةِ من غربتكَ
وقد شاخت خطوطُ الوَجه؟
قبل أن يَلِدَكَ الخصابُ
أنا ابنكَ
هجرتُ طواحينَ الزَّيتِ..مرغماً
نقشتُ كلَّ اللّغاتِ على صفيحٍ..لا يتقن الرَّنين
حملتُ..ربيعا لا وجهَ لهُ
حملني الخريفُ..
ربَّما
كي أهذي عند قدمين
لا تعرفانِ الفُصول
أو..ربَّما
لأنّي أُراهنُ..كعادةِ الصِّغارِ
أنَّكَ العيدُ..فأنتَظِرُك
كم تَبعدُ الكلماتُ عن دانةٍ تابوتُها الماءُ؟
هل يصل الوقتُ متَأخِّراً
عن موعد الصَّلاة؟
هديلٍ..يستقبلُ الغروب؟
كُفَّ عن مُزاحمتي
أيّها العَرقُ المحشورُ في اللُّهاث
أيّها المارِقُ..
في جيوبٍ أفرَغَتها الرِّيحُ
في شفيرِ المعاني
أنا ..
ابنُكَ..ما بقي مني
كي أغفو عند قدميك....
حااااااااالماً بالعيد
تعليق