كلَّما كنتَ أنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    كلَّما كنتَ أنا

    لا تَقترب
    الوردُ من زُجاج
    لا أناملَ في حقيبةِ السَّفر
    دع قلبكَ في السَّمتِ
    في حاشيةِ المطرِ المُنهكِ
    في حفيفٍ يشبهُ الغِشاء
    ليسَ يقتربُ منك الضَّوءُ
    الظِّلٌّ سرابُ العتمة
    اختباءُ الشَّمسِ في الزَّوايا
    هروبُ الثَّلجِ
    حين يكون الوقتُ مسلَّةً من نار
    هكذا...تَصوغُ الطَّريقَ خاتَماً
    تصقلُ الجفافَ..
    على عتبةٍ..تنتظرُ وقعَ قدَمَيك
    هل..
    تخافُ انثناءَ اللَّون
    في مرمى السِّهامِ القادمةِ من غربتكَ
    وقد شاخت خطوطُ الوَجه؟
    قبل أن يَلِدَكَ الخصابُ
    أنا ابنكَ
    هجرتُ طواحينَ الزَّيتِ..مرغماً
    نقشتُ كلَّ اللّغاتِ على صفيحٍ..لا يتقن الرَّنين
    حملتُ..ربيعا لا وجهَ لهُ
    حملني الخريفُ..
    ربَّما
    كي أهذي عند قدمين
    لا تعرفانِ الفُصول
    أو..ربَّما
    لأنّي أُراهنُ..كعادةِ الصِّغارِ
    أنَّكَ العيدُ..فأنتَظِرُك
    كم تَبعدُ الكلماتُ عن دانةٍ تابوتُها الماءُ؟
    هل يصل الوقتُ متَأخِّراً
    عن موعد الصَّلاة؟
    هديلٍ..يستقبلُ الغروب؟
    كُفَّ عن مُزاحمتي
    أيّها العَرقُ المحشورُ في اللُّهاث
    أيّها المارِقُ..
    في جيوبٍ أفرَغَتها الرِّيحُ
    في شفيرِ المعاني
    أنا ..
    ابنُكَ..ما بقي مني
    كي أغفو عند قدميك....
    حااااااااالماً بالعيد
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 26-06-2011, 21:50.
    هناك شعر لم نقله بعد
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    أستاذي القدير زياد
    نحتاج إلى تلك الفراغات الكثيرة
    لتمتلئ بنا
    تحيتي لهذه الروح التي تشظت ضياء انبثق من نجمة متية
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • أمريل حسن
      عضو أساسي
      • 19-04-2011
      • 605

      #3
      عبر دهاليز القدر ربما فرضت محطات لنقف عليها..فيستمر الوقوف دون ثمرة...

      رائع ماخطه قلمك أيها الشاعر..سلمت من كل سوء...
      [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي الحبيب / زياد هديب
        دائما ما نتوق إلى حرف ينشر علينا بعضا من متعة وكثيرا من دهشة ..
        نحتاجهما للمسير على ضوء الحرف ..
        شكرا لهذا النسيم المنعش ..
        محبتي وأكثر
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • إيمان عبد الغني سوار
          إليزابيث
          • 28-01-2011
          • 1340

          #5
          زياد هديب
          "دع قلبكَ في السَّمتِ
          في حاشيةِ المطرِ المُنهكِ
          في حفيفٍ يشبهُ الغِشاء
          ليسَ يقتربُ منك الضَّوءُ
          الظِّلٌّ سرابُ العتمة
          اختباءُ الشَّمسِ في الزَّوايا
          هروبُ الثَّلجِ
          حين يكون الوقتُ مسلَّةً من نار
          هكذا...تَصوغُ الطَّريقَ خاتَماً
          تصقلُ الجفافَ..
          على عتبةٍ..تنتظرُ وقعَ قدَمَيك
          هل..
          تخافُ انثناءَ اللَّون"
          مقطع يختزل الحدث برمته ,ينادي بإبعاد مكثفة
          ستسبقها بلغة هادئة والألوان المتأرجحة هنا تضمر حالة
          التوق إلى الفرح ,يكبتها الظل والفراغ وبعض من رموز الطبيعة
          المنتقاة بحذر...كم هو جميل هذا البوح أيها الشاعر المتألق
          ممتنين لك وسأكون أكثر لو تكرم قلمك الجميل
          بإبداء رأيه في قصائد الكتّاب هنا
          سلمت ودام صباحك بخير وسرور.
          تحياتي:

          التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 28-06-2011, 06:23.
          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            ربما كان الورد زجاجا مكسورا
            جرح الهواء من حوله
            فسالت قطرة من ندى
            على أحد هذه السطور
            ودمعة من أسى
            على خد قارئها

            ماذا أقول هنا ؟ ؟ ؟
            أأشكرك ؟
            أم أحرق ما كتبتُ هذا المساء ؟

            تحيتي لك أستاذي الوقور العميق

            تعليق

            يعمل...
            X