[frame="11 90"]
عذرا ً من الأحلام - أشرف مجيد حلبي
*************************
عذرا ً منَ الأحلام ِ إنْ أيقظتُ ذاكرة َ الندى
فأنا المطلّ ُ منَ السياق ِ على التسلسل ِ سائلا ً
هل فاتني فجرُ المدى في الذاكرة ْ !
فالفطرة ُ البيضاء ُ
ما عادتْ تميّزُ في اختلاط ِ السرد ِ
بينَ
ملامحَ الأعداء ِ منْ أهل الحمى .
فالكلّ ُ باتوا يشبهونَ شبيههمْ
عذرا ً
فكيفَ سيعرفُ الطفلُ المحابي منْ لنا ..
أو منْ لهمْ
عندَ انتهاء ِ المجزرة ْ ..!
[/frame]
عذرا ً من الأحلام - أشرف مجيد حلبي
*************************
عذرا ً منَ الأحلام ِ إنْ أيقظتُ ذاكرة َ الندى
فأنا المطلّ ُ منَ السياق ِ على التسلسل ِ سائلا ً
هل فاتني فجرُ المدى في الذاكرة ْ !
فالفطرة ُ البيضاء ُ
ما عادتْ تميّزُ في اختلاط ِ السرد ِ
بينَ
ملامحَ الأعداء ِ منْ أهل الحمى .
فالكلّ ُ باتوا يشبهونَ شبيههمْ
عذرا ً
فكيفَ سيعرفُ الطفلُ المحابي منْ لنا ..
أو منْ لهمْ
عندَ انتهاء ِ المجزرة ْ ..!
[/frame]
تعليق