أشرفيات عذراً !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف مجيد حلبي
    عضو الملتقى
    • 01-05-2008
    • 285

    أشرفيات عذراً !

    [frame="11 90"]



    عذرا ً من الأحلام - أشرف مجيد حلبي

    *************************

    عذرا ً منَ الأحلام ِ إنْ أيقظتُ ذاكرة َ الندى

    فأنا المطلّ ُ منَ السياق ِ على التسلسل ِ سائلا ً

    هل فاتني فجرُ المدى في الذاكرة ْ !

    فالفطرة ُ البيضاء ُ

    ما عادتْ تميّزُ في اختلاط ِ السرد ِ

    بينَ

    ملامحَ الأعداء ِ منْ أهل الحمى .

    فالكلّ ُ باتوا يشبهونَ شبيههمْ

    عذرا ً
    فكيفَ سيعرفُ الطفلُ المحابي منْ لنا ..

    أو منْ لهمْ

    عندَ انتهاء ِ المجزرة ْ ..!


    [/frame]
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    يمكن القول أن ختام النص يحمل ذروة تخييل ثرية تضىء السياق العام للنص وتجلو رسالة النص الإنسانية النبيلة

    تعليق

    • أبو لبابة الرقي
      عضو الملتقى
      • 23-06-2011
      • 12

      #3
      بكثير من القلق ينفتح النص حتى يعتذر أنّه كان. ذلك أنه يقدّر في هذه الكينونة خيبة لأفق انتظار نمطيّ يجمع أهله فراش "الأحلام" ولا يفرّقهم انتشار "الفجر"، أسدلوا برومانسيتهم ستائرهم على نوافذ عربتهم حتى غفلوا عن "سياق" وجودهم، ونسوا أن عربتهم مشدودة "بالتسلسل" إلى قطار لا يثبت. في هذا "السياق" كان هذا "المطلّ" الذي تجرّأ على الستائر ، وكانت هذه الإطلالة (ورؤيا الشاعر بعيدة ترى الأشياء قبل كونها)، وكان النصّ على حرجه، تنبيها إلى مسؤولية ينهض بها من الوعي بالخطر الداهم وترجيح استباق "المجزرة" على خشية الإيقاظ من "الأحلام". فعِلّة قلق "المطلّ" مزدوجة: خشيته أن يعدّ نشازا فيُفرد، وأن تنتهي شهادته صيحة في واد، فتكون المجزرة.



      فإذا أضفت حرج الكتابة الواقعة بين التصريح والتلميح فهمتَ سبب انقلاب الاعتذار لازمة. ذلك أن مغامرة النص واقعة بين إكراهات كلّ من الفكر والفن. أما فتنته ففي أنه - وقد أطلّ على الحقيقة - لم يعمل على التوفيق بين الضدّين قدر ما أتاح لكل منهما أصالة التعبير عن ذاته:

      وكذلك نشأ الفنّ في النصّ شأن كل فن أصيل على المفارقة (ضرورة الانزياح عن خطاب السائد وحرجه في آن). فلا يفتننّك ما يستعيره عن خطاب "السياق" الرومانسي من معاجم الرؤى والطبيعة والطفولة، فذلك سطح اختير تهويلا للكشف الذي يصرح به السطر الأخير. وعلى ذلك فافهم البياض الذي صبغ الأحلام في السطح على معنى النور الكاذب ولا يغرنّك وهمُ نقائه، فليس كل بياض عند الرسام إلا "اختلاطا" لأشدّ الألوان تباينا. وإلا فما معنى أن يستحيل بياض البراءة حمرة مجزرة؟. وكذلك ينشدّ البعد التشكيليّ إلى المفارقة، بالتوتّر بين الأبيض والأحمر، بين النور والنار، بين الطفل الملائكي والشياطين.
      أما السؤال فقام شأن كل سؤال جاد على قلق الدهشة. أقول جادا لأنه سؤال في الهوية بأبعادها الفلسفية والحضارية والسياسية : من نحن؟ و"من أنتم؟" وكيف لنا أن نشبهكم ونحن غيركم؟

      ولك أيها القارئ أن تفصّل من المجمل قدر ما تشاء أو قدر ما يقدّر لك. فذلك درس آخر من دروس هذه الإطلالة : اختبار الجرأة : أن تطلَّ، فتكونَ ولو في طفلك، ويكونَ الحمى ولو بعد مجزرة، أو يكون العدم.


      سلمتَ!!!

      تعليق

      • توفيق بن حنيش
        أديب وكاتب
        • 14-06-2011
        • 490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أشرف مجيد حلبي مشاهدة المشاركة
        [frame="11 90"]



        عذرا ً من الأحلام - أشرف مجيد حلبي

        *************************

        عذرا ً منَ الأحلام ِ إنْ أيقظتُ ذاكرة َ الندى

        فأنا المطلّ ُ منَ السياق ِ على التسلسل ِ سائلا ً

        هل فاتني فجرُ المدى في الذاكرة ْ !

        فالفطرة ُ البيضاء ُ

        ما عادتْ تميّزُ في اختلاط ِ السرد ِ

        بينَ

        ملامحَ الأعداء ِ منْ أهل الحمى .

        فالكلّ ُ باتوا يشبهونَ شبيههمْ

        عذرا ً
        فكيفَ سيعرفُ الطفلُ المحابي منْ لنا ..

        أو منْ لهمْ

        عندَ انتهاء ِ المجزرة ْ ..!


        [/frame]
        ها هنا أتوقّف عن الترحال في البيداء ...ها هنا وعند حوض الماء هذا ألقي بالعصا لأشنّف سمعي وفهمي بعذب الكلام يصير في الأحلام ماء زلالا ,,,لك الشكر من مبدع ولنا اللذة من قرّاء ...وشكرا على التضحية التي نلحظها في بذلك الحلمَ لرواد هذه الحياض

        تعليق

        • توفيق بن حنيش
          أديب وكاتب
          • 14-06-2011
          • 490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو لبابة الرقي مشاهدة المشاركة
          بكثير من القلق ينفتح النص حتى يعتذر أنّه كان. ذلك أنه يقدّر في هذه الكينونة خيبة لأفق انتظار نمطيّ يجمع أهله فراش "الأحلام" ولا يفرّقهم انتشار "الفجر"، أسدلوا برومانسيتهم ستائرهم على نوافذ عربتهم حتى غفلوا عن "سياق" وجودهم، ونسوا أن عربتهم مشدودة "بالتسلسل" إلى قطار لا يثبت. في هذا "السياق" كان هذا "المطلّ" الذي تجرّأ على الستائر ، وكانت هذه الإطلالة (ورؤيا الشاعر بعيدة ترى الأشياء قبل كونها)، وكان النصّ على حرجه، تنبيها إلى مسؤولية ينهض بها من الوعي بالخطر الداهم وترجيح استباق "المجزرة" على خشية الإيقاظ من "الأحلام". فعِلّة قلق "المطلّ" مزدوجة: خشيته أن يعدّ نشازا فيُفرد، وأن تنتهي شهادته صيحة في واد، فتكون المجزرة.



          فإذا أضفت حرج الكتابة الواقعة بين التصريح والتلميح فهمتَ سبب انقلاب الاعتذار لازمة. ذلك أن مغامرة النص واقعة بين إكراهات كلّ من الفكر والفن. أما فتنته ففي أنه - وقد أطلّ على الحقيقة - لم يعمل على التوفيق بين الضدّين قدر ما أتاح لكل منهما أصالة التعبير عن ذاته:

          وكذلك نشأ الفنّ في النصّ شأن كل فن أصيل على المفارقة (ضرورة الانزياح عن خطاب السائد وحرجه في آن). فلا يفتننّك ما يستعيره عن خطاب "السياق" الرومانسي من معاجم الرؤى والطبيعة والطفولة، فذلك سطح اختير تهويلا للكشف الذي يصرح به السطر الأخير. وعلى ذلك فافهم البياض الذي صبغ الأحلام في السطح على معنى النور الكاذب ولا يغرنّك وهمُ نقائه، فليس كل بياض عند الرسام إلا "اختلاطا" لأشدّ الألوان تباينا. وإلا فما معنى أن يستحيل بياض البراءة حمرة مجزرة؟. وكذلك ينشدّ البعد التشكيليّ إلى المفارقة، بالتوتّر بين الأبيض والأحمر، بين النور والنار، بين الطفل الملائكي والشياطين.
          أما السؤال فقام شأن كل سؤال جاد على قلق الدهشة. أقول جادا لأنه سؤال في الهوية بأبعادها الفلسفية والحضارية والسياسية : من نحن؟ و"من أنتم؟" وكيف لنا أن نشبهكم ونحن غيركم؟

          ولك أيها القارئ أن تفصّل من المجمل قدر ما تشاء أو قدر ما يقدّر لك. فذلك درس آخر من دروس هذه الإطلالة : اختبار الجرأة : أن تطلَّ، فتكونَ ولو في طفلك، ويكونَ الحمى ولو بعد مجزرة، أو يكون العدم.


          سلمتَ!!!

          آه...لوكنت أعرف أنّ هاهنا شهد مثل هذا ماكنت تركت الدّهش يستهلكني في ما مضى من الأيام ...نصّك الردّ لم يكن بأخفّ وزنا من نصّ الشّاعر ...دمتما مبدعين

          تعليق

          • جودت الانصاري
            أديب وكاتب
            • 05-03-2011
            • 1439

            #6
            اشارات قصيره لكنها توقظ الاف من الكلمات حيث تفتح للقارئ ابواب التصورعلى مصراعيها
            تذكرت قول الشاعر*** اشارت بطرف العين خيفة اهلها***** اشارة محزون ولم تتكلم
            كنت مبدعا بحق
            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

            تعليق

            يعمل...
            X