..
عذرا زوجتي الأولى سأكتب هذا الموضوع
........................................
الزواج الثاني غالب النساء لن تحب الكلام فيه أو عنه ويرغبن فى غلق الحديث فورا بمعنى أن هذا مرفوض من قبلهن ، حتى لمجرد الكلام أو المناقشة ، وإن تحيزت المرأة لمبدأ الحوار الإجتماعي وقبلت الإستماع فلن تلبث أن تثورثورتها على الرجل محتجة على كل أعذاره " ألحقيقية منها والمزعومة ،وهذا الموقف خاطيء ولا نريده هنا لأننا نريد مصلحة المرأة كما نريد مصلحة الرجل، ولا شك أن مصلحة المرأة فى أن تعرف الأسباب والأبعاد حتى تتجنب وقوع ما تخاف منه، وخاصة أن المرأة فى سلوكها مع الرجل هى نفسها من أهم الأسباب التي ترغب الرجل فى الزواج الثاني أو تجعله بمثابة ضرورة وحل لابد منه.
وأرجو الإنتباه إلى أسلوبي هنا" فأنا لا أحب رونقة النقاش بإدعاءات المثالية أو مدح الرأي ، بل أرى عدم الخروج عن النقص الإنساني الواقعي وأيضا سوء الواقع نفسه وعدم إرتقائه حاليا لأى مثالية مزعومة ، وأعني بكلامي هنا صنفي الرجال والنساء على السواء، فتقريرا لا فرضا كل الرجال يرغبون بل يتمنون فى قرارة أنفسهم الزواج من إثنين أو ثلاث ولا يمنع أحدهم إلاخضوعه للظروف الجبرية من باب تمشية الحال والإستكانة إلى الثبات والخوف من مغبة ما قد يجلبه التغيير، وكل النساء مقصرات وسيئات التصرف وتدعي كل منهن أن لا شبيه لها فى الإخلاص والوفاء وحسن العشرة ، والعبارة المزيفة: قايداله صوابعى العشر شمع. ألأخوة الأحباب تعالو إلى الواقع فما تشعبت مشكلاتنا إلا لأننا أتقنا تغطية الجروح وسترها خوفا من عار المرض ، مع أن المرض ليس بعار ولا حرج ولكنه التباهي بين الأصحاء الذى يحرم صاحبه من العلاج.نعم"غالب بيوتنا تئن من أمراض إجتماعية خطيرة مجملها ضياع كل الحقوق من كلا الطرفين "الزوج والزوجة وسببها الرئيسي هو إختلاط الوظائف ، وكان الإقتحام الأول والظالم من المرأة حيث خرجت عن طبيعتها وتركت مهمتها الأولى والأساسية وراحت تصارع الرجل فيما خوله الله فيه من تصاريف الحياة، ولأن الكون مبنى على النظام فقد إختلت الموازين التي أوجدها الله لسعادة الزوجين وسير الحياة وإستمرارها نضرة مثمرة ،فماذا حدث؟ إنهار الإستقرار فى البيت فالرجل المنهوك من عمله وأعصابه تغلي من فره وكره طول النهار يدخل بيته متأملا الراحة فيجد الزوجة نائمة لعودتها متأخرة من العمل أو يجد أنها لم تعد بعد،والأخرى عندما تفيق تحتاج الى دفء الزوج فتراه قد غاب عنها أو حتى غاب عن نفسه وعن الدنيا ويظل التكرار فلا يلتقيان إلا أيام الأجازات التي يقضيانها في المشادة والحسابات ، ولا تستغربو أن هناك بعض الحالات لا يقابل فيها الزوج زوجته أو يراها لمدة شهور مع أنهما تحت سقف واحد ، وحتى لا أطيل عليكم فالنقص يشعر به الطرفان ولكن الرجل هو المتضرر الأكبر"لماذا؟ لأنه فقد جائزته التي جعلها الله له من الزواج وهى السكن ، فالرجل تمثل له المرأة البستان الظليل الذى يجرى إليه ليلتقط أنفاسه ويلقي بجسده المنهك على تربته الطرية الندية ، صارت الواحة الخضراء قاحلة والنبت فيها يقتله الظمأ والإعياء، وهكذا يرجع من الصحراء إلى صحراء، ولا تصرخ أختنا العصرية هنا وتقول نحن أيضا أصابتنا الهوجاء "فتختلف سيرة المرأة عن الرجل هنا لأن منطلق الحداثة في صالح أنانية المرأة وإفسادها وإنحلال الأسر ، فتعمل المرأة وتنمي ثروتها وتزداد وضع علمي وإجتماعي على حساب صاحبنا المطحون ألذي يمونها من جريه وسعيه ويمرض فى آخر حياته ويموت لترثه بعدها وتعيش على ممتلكاته أو تستبدل لنفسها من هو أصغر سنا وأوفر دخلا،والذي يدرك من الأزواج ذلك تأخذه الحسرة ويصيبه الكبت وينتهز الفرصة ليتحرر!!!!!
هنا بداية الخيط ،الزواج الثانى فكرة قديمة ومطلب عصري وقد يصبح من الضروريات مستقبلا، وخاصة أنها ظاهرة بدأت فى الإنتشار والتوسع ، وأكرر" السبب خروج المرأة عن أصل خلقها من نفس الرجل لتكون له سكن ومأوى ، ولا تتعلل إحداهن بعدم إحتواء الرجل لها إذ أنها هى التي خُلقت لإحتواء الرجل وليس العكس ، وقد تلاحظون أننى تركت معظم الأسباب للزواج الثاني من إنفصال أو طلاق أو مرض أو خلافه يحدث للزوجة الأولى لأنها أسباب طبيعية ، وركزت على الناحية النفسية للزوج حيث أنها السبب الرئيسي فى التعدد ، والموقف الشرعى والإجتماعى والأخلاقى يؤيد أن يكون الرجل صافي الزهن مرتاح البال حتى ينجز ما وكل إليه من إقامة الأسر الصالحة وتعمير الكون بالعمل والبناء ،والزوجة العصرية هنا أصبحت عبء على الرجل وليس مساعدا له كما أن أصناف النساء تعددت وتلونت فما الذي يجبر الرجل على إفناء حياته بجانب المهملة التعيسة التى لاهم لها إلا البريستيج وتحافظ على علبة المكياج أكثر من حفاظها عليه، من حق الزوج أن ينتصر لنفسه ويستبدل من هى خير منها أخلاقا وعلما وتعاونا ودينا غير أن القيود القانونية وواجب الأولاد يمنعون من طلاقه وهكذا يدخل التعدد كحل لامفر منه للرجل القادر الحر،ومن فضل الله أن فى الحياة فسحة وسعة بما أحل الله ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ولا يجوز بل يحرم على الرجل أن يعيش حياته مجبرا مكرها على وضع لا يرضاه ولا يفي بمتطلباته الروحية والجسدية ، وهذا لا منافاه فيه عند أهل الحق، أما أصحاب الباطل فيبيحون التعدد لأنفسهم فى الحرام فيعشق الواحد على زوجته إمرأة وإثنان ويذم فيمن يتزوج فى النور والطهر والنقاء، وكم من رجل أنعم الله عليه بثانية جددت حياته وحفظت إيمانه وزادته خير الدنيا والآخرة.
دمتم بخير
........
عذرا زوجتي الأولى سأكتب هذا الموضوع
........................................
الزواج الثاني غالب النساء لن تحب الكلام فيه أو عنه ويرغبن فى غلق الحديث فورا بمعنى أن هذا مرفوض من قبلهن ، حتى لمجرد الكلام أو المناقشة ، وإن تحيزت المرأة لمبدأ الحوار الإجتماعي وقبلت الإستماع فلن تلبث أن تثورثورتها على الرجل محتجة على كل أعذاره " ألحقيقية منها والمزعومة ،وهذا الموقف خاطيء ولا نريده هنا لأننا نريد مصلحة المرأة كما نريد مصلحة الرجل، ولا شك أن مصلحة المرأة فى أن تعرف الأسباب والأبعاد حتى تتجنب وقوع ما تخاف منه، وخاصة أن المرأة فى سلوكها مع الرجل هى نفسها من أهم الأسباب التي ترغب الرجل فى الزواج الثاني أو تجعله بمثابة ضرورة وحل لابد منه.
وأرجو الإنتباه إلى أسلوبي هنا" فأنا لا أحب رونقة النقاش بإدعاءات المثالية أو مدح الرأي ، بل أرى عدم الخروج عن النقص الإنساني الواقعي وأيضا سوء الواقع نفسه وعدم إرتقائه حاليا لأى مثالية مزعومة ، وأعني بكلامي هنا صنفي الرجال والنساء على السواء، فتقريرا لا فرضا كل الرجال يرغبون بل يتمنون فى قرارة أنفسهم الزواج من إثنين أو ثلاث ولا يمنع أحدهم إلاخضوعه للظروف الجبرية من باب تمشية الحال والإستكانة إلى الثبات والخوف من مغبة ما قد يجلبه التغيير، وكل النساء مقصرات وسيئات التصرف وتدعي كل منهن أن لا شبيه لها فى الإخلاص والوفاء وحسن العشرة ، والعبارة المزيفة: قايداله صوابعى العشر شمع. ألأخوة الأحباب تعالو إلى الواقع فما تشعبت مشكلاتنا إلا لأننا أتقنا تغطية الجروح وسترها خوفا من عار المرض ، مع أن المرض ليس بعار ولا حرج ولكنه التباهي بين الأصحاء الذى يحرم صاحبه من العلاج.نعم"غالب بيوتنا تئن من أمراض إجتماعية خطيرة مجملها ضياع كل الحقوق من كلا الطرفين "الزوج والزوجة وسببها الرئيسي هو إختلاط الوظائف ، وكان الإقتحام الأول والظالم من المرأة حيث خرجت عن طبيعتها وتركت مهمتها الأولى والأساسية وراحت تصارع الرجل فيما خوله الله فيه من تصاريف الحياة، ولأن الكون مبنى على النظام فقد إختلت الموازين التي أوجدها الله لسعادة الزوجين وسير الحياة وإستمرارها نضرة مثمرة ،فماذا حدث؟ إنهار الإستقرار فى البيت فالرجل المنهوك من عمله وأعصابه تغلي من فره وكره طول النهار يدخل بيته متأملا الراحة فيجد الزوجة نائمة لعودتها متأخرة من العمل أو يجد أنها لم تعد بعد،والأخرى عندما تفيق تحتاج الى دفء الزوج فتراه قد غاب عنها أو حتى غاب عن نفسه وعن الدنيا ويظل التكرار فلا يلتقيان إلا أيام الأجازات التي يقضيانها في المشادة والحسابات ، ولا تستغربو أن هناك بعض الحالات لا يقابل فيها الزوج زوجته أو يراها لمدة شهور مع أنهما تحت سقف واحد ، وحتى لا أطيل عليكم فالنقص يشعر به الطرفان ولكن الرجل هو المتضرر الأكبر"لماذا؟ لأنه فقد جائزته التي جعلها الله له من الزواج وهى السكن ، فالرجل تمثل له المرأة البستان الظليل الذى يجرى إليه ليلتقط أنفاسه ويلقي بجسده المنهك على تربته الطرية الندية ، صارت الواحة الخضراء قاحلة والنبت فيها يقتله الظمأ والإعياء، وهكذا يرجع من الصحراء إلى صحراء، ولا تصرخ أختنا العصرية هنا وتقول نحن أيضا أصابتنا الهوجاء "فتختلف سيرة المرأة عن الرجل هنا لأن منطلق الحداثة في صالح أنانية المرأة وإفسادها وإنحلال الأسر ، فتعمل المرأة وتنمي ثروتها وتزداد وضع علمي وإجتماعي على حساب صاحبنا المطحون ألذي يمونها من جريه وسعيه ويمرض فى آخر حياته ويموت لترثه بعدها وتعيش على ممتلكاته أو تستبدل لنفسها من هو أصغر سنا وأوفر دخلا،والذي يدرك من الأزواج ذلك تأخذه الحسرة ويصيبه الكبت وينتهز الفرصة ليتحرر!!!!!
هنا بداية الخيط ،الزواج الثانى فكرة قديمة ومطلب عصري وقد يصبح من الضروريات مستقبلا، وخاصة أنها ظاهرة بدأت فى الإنتشار والتوسع ، وأكرر" السبب خروج المرأة عن أصل خلقها من نفس الرجل لتكون له سكن ومأوى ، ولا تتعلل إحداهن بعدم إحتواء الرجل لها إذ أنها هى التي خُلقت لإحتواء الرجل وليس العكس ، وقد تلاحظون أننى تركت معظم الأسباب للزواج الثاني من إنفصال أو طلاق أو مرض أو خلافه يحدث للزوجة الأولى لأنها أسباب طبيعية ، وركزت على الناحية النفسية للزوج حيث أنها السبب الرئيسي فى التعدد ، والموقف الشرعى والإجتماعى والأخلاقى يؤيد أن يكون الرجل صافي الزهن مرتاح البال حتى ينجز ما وكل إليه من إقامة الأسر الصالحة وتعمير الكون بالعمل والبناء ،والزوجة العصرية هنا أصبحت عبء على الرجل وليس مساعدا له كما أن أصناف النساء تعددت وتلونت فما الذي يجبر الرجل على إفناء حياته بجانب المهملة التعيسة التى لاهم لها إلا البريستيج وتحافظ على علبة المكياج أكثر من حفاظها عليه، من حق الزوج أن ينتصر لنفسه ويستبدل من هى خير منها أخلاقا وعلما وتعاونا ودينا غير أن القيود القانونية وواجب الأولاد يمنعون من طلاقه وهكذا يدخل التعدد كحل لامفر منه للرجل القادر الحر،ومن فضل الله أن فى الحياة فسحة وسعة بما أحل الله ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ولا يجوز بل يحرم على الرجل أن يعيش حياته مجبرا مكرها على وضع لا يرضاه ولا يفي بمتطلباته الروحية والجسدية ، وهذا لا منافاه فيه عند أهل الحق، أما أصحاب الباطل فيبيحون التعدد لأنفسهم فى الحرام فيعشق الواحد على زوجته إمرأة وإثنان ويذم فيمن يتزوج فى النور والطهر والنقاء، وكم من رجل أنعم الله عليه بثانية جددت حياته وحفظت إيمانه وزادته خير الدنيا والآخرة.
دمتم بخير
........
تعليق