سافري بقصائدي
اللغة منحة عينيك ِ
لك ِ القلوب
ولي غصة الليل
لا القمر يأوي القوافي
ولا المرايا تكتنز الأغاني
ثمة نشيد يربك الرحيل
آن أن تستقيل دمائي
في ثغر الخوف
ترسو بقسمات الوله .
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق