قالت وهي تبكي .. القصاص من قاتليك الأشرار .. ممن جعلوا دمعي مطر الصيف .. ممن خنقوا أيامي فى كفي .. أسألكم يا أبواق النظام .. أسألكم يا ندماء الليل .. هل حل علينا الزمن الشاهر سيفه أم حط علينا الصمت .. وعاد القهر والقتل يادولة العواجيز .. ماذا يبقي .. أسألكم عن دم الشهيد .. عن القصاص الناجز .. عن الرحيل .. بعدما خنتم الأمانة .. وأزهقتم الأرواح ..والحروف .. والوجوه.. والعيون ..
أعترف الآن ..يا صديقي .. لن يضيع دمك بين القبائل .. لن أتذحزح قيد أنمله .. علي شط الأوجاع.. قاتليك مني .. وأنت مني .. وطن الأحرار .. ومازال يراوحني الأمل .. ببزوغ الشمس الأمل.. على ربوع الأوطان ..
الله عليكم أستاذ ربان أديبنا الراقي
صدقت والله التقتيل منا وفينا
ونقول دماءنا تهون لأجل الوطن
لنسقي به بساتين الأمل والمحبة
لنبني ونعمر ونحصد الخير
لابد لجذوة الأمل ولا بد لاخضرار العشب
كان النص أجمل والهدية مؤثرة من يد لاعدمناها
تحية لهذا الحضور العطر
مع فائق التقدير
الابتسامة
تلك العملة النادرة التي تزورنا في الأحلام ثم تمضي
تشرق ثواني ثم تنطفئ
لاتفتأ تغادرنا بمسوغ او دون مسوغ
ربما سئمتنا..
تفلتت منا..
كفراشة تختبئ مابين الغصون
نخشى اصطيادها كي لاتموت !
لنرقبها من بعيد
لتحط على وجناتنا دون أن ننبس ببنت شفة
ولا نهش .......!
حضورك وكلماتك غاليتي مها رائعة تستفز الحرف فينا
لاعدمت هذا الحضور الراقي
مودتي القلبية ومحبتي
همسة : من البدهي أن : الضمير لايمكن أن يحول ويمنع أبدا دون أن يرتكب الإنسان الخطيئة ........... لكنه يستطيع أن يمنع من التمتع بها !!!!!!!!!!!!! . فهل كنا في يوم مافي هذا الموقف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ . عجبي ! .
الأستاذ القدير والأديب الكبير قدرا وعلما وخلقا ربان حكيم
لحضورك تغمرنا السعادة وأنت تخضب الأوراق بكلمات العز والإيثار وحب الوطن
ولاشيء يوازي حب الوطن
عطاءك يغمر الصفحات سموا وألقا دائما
سلمك الله ودامت إطلالتك العطرة
وشكر وامتنان كبيرا على هداياك الثمينة
كل التحية والتقدير
تعليق