**** مجنونة ****

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    **** مجنونة ****

    كانت حلية البيت وزهرته وتاجه ، خفيفة الروح نقية القلب شفافة النَفس ، حورية تبدو وكأنها حَصَدَت صفات الجمال والحلا جميعاً ، فيما لم تَنَلْ أختها الكبرى النذر القليل مما كانت تتمتع به ...
    ولقد كان هذا الفارق فى جمال الروح والجسد سبباً فى توافد الكثيرين لطلب يدها ، بينما لم يتقدم أحدهم لطلب يد أختها ، مما أثار غيرة الأخيرة ، وحنقها ، ومقتها على أختها الصغرى فباتت تكيد لها ، وتتفنن فى سبها وتحقيرها..بينما كانت هى تسامح وتعفو وتلتمس العذر لأختها ، والغريب أنها لم تحمل لها غير الحب والإيثار رغم ما تجده منها !!
    ولقد أحست الصبية بأنها باتت قريبة من الزواج ، فكانت تتسمع أحاديث النسوة ، وتلتقط كلامهن عن الزواج والليلة الأولى ، والحميمية والمشاعر والتواصل والتوافق ، والحمل ، والوضع ، والرضاع ، فكانت تختزن فى مخيلتها ما تحسبه مفيداً لها فى رحلتها المنتظرة..وتُغْلِق باب فورة جسدها أمام بعض الأحاديث التى تحرك أحياناً ساكن الأنوثة فيها....هذا بينما إزداد مع مرور الأيام غليل الأخت الكبرى وتأججت نار حقدها ، وهمس لها الشيطان ( أن تخلصِِ منها فهى العقبة أمام زواجك... )..فما كان منها إلا أن سكبت الكيروسين على أختها وهى نائمة .......وأشعلت عود الثقاب..!!
    لم تمت الصبية ..لكنها عاشت بعد ذلك شوهاء تتقزز العين من مجرد رؤيتها..
    ...................
    وقفت فى صمت وتشَتُتْ ، وفجأة نزعت عنها جلبابها ، وأسقطت ملابسها الداخلية أرضاً ، وهى تحدق فى المتواجدين واحداً ..واحداً..وتسأل بصوت عال
    ( من يريد ؟)..( من يستطيع ؟ )..( من يشتهى ؟ ) ..( من يفعل ؟ )..
    وأخذت تردد نفس الأسئلة وهى تتحرك بين رواد المقهى الكبير ، وبعض المارة الذين وقفوا وقد صعقهم الموقِف ..
    حاول البعض ستر عورتها ، والبعض غََضَ البصر عنها ، والبعض إستغفر وحوقل ، وبالرغم من رأسها الحليق ، ووجهها الدميم الذى شوهته حادثة حريق ما ، إلا أن بعض نفر تأمل جسدها فى إشتهاء..!!
    تَغَلَبَ على ثورتها وهياجها صاحب المقهى وصبيانه ، وإستطاعوا أن يقيدوا حركتها ، ولفوها فى ملاءة كبيرة ، وربطوها بحبل قوى ، وألقوا بها فى جانب من الطوار ........
    بعد قليل جاءت سيارة الإسعاف ، ألقوها فى داخلها ، وإنطلقت مسرعة ، يعلو صوت صفارتها المريعة على ضجيج الشارع ...
    بعد أيام ، مَرَ موكب جنائزى من أمام المقهى ، فوقف الرواد إجلالاً للموت ، ورفعوا سباباتهم ينطقون الشهادتين ، فيما قال صبى المقهى " أتعرف يامْعَلِم ؟ هذه جنازة (البنت المجنونة ) ...!!
    التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 06-07-2011, 17:43.
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    تركت غصة
    قاسية إلى أبعد حدود القسوة .. بدأت راقصة غناءة
    و انتهت كأنها شهقة الخلاص التى لا تخرج !

    أوقات جمال أفشل فى التعامل مع هذا النوع
    التراجيديا ، و أحاول بعد تفكير أن أكون قريبا من الأسطورة
    فى مائة عام من العزلة ، فتاة رائعة الحسن ، لكنها بلهاء ، أو هى
    بريئة لأقصى حدود البراءة ، أطلق عليها اسم ( ارميدوس ) على ما أتذكر
    كيف كانت ، و كيف عاشت ، و كيف أحبها فتى .. هنا كانت المسألة
    و حين أراد أن ينهى عليها
    طيرها فى السماء على حصيرة !!!!
    دون أن يذكر كلمة الموت .
    ليت تقرأ تلك الملحمة جمال ، سوف تضع يدك على أشياء لن تنمحى من ذاكرتك !

    الكتابة كانت رائعة جمال فى كل أحوالها !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      تركت غصة
      قاسية إلى أبعد حدود القسوة .. بدأت راقصة غناءة
      و انتهت كأنها شهقة الخلاص التى لا تخرج !

      أوقات جمال أفشل فى التعامل مع هذا النوع
      التراجيديا ، و أحاول بعد تفكير أن أكون قريبا من الأسطورة
      فى مائة عام من العزلة ، فتاة رائعة الحسن ، لكنها بلهاء ، أو هى
      بريئة لأقصى حدود البراءة ، أطلق عليها اسم ( ارميدوس ) على ما أتذكر
      كيف كانت ، و كيف عاشت ، و كيف أحبها فتى .. هنا كانت المسألة
      و حين أراد أن ينهى عليها
      طيرها فى السماء على حصيرة !!!!
      دون أن يذكر كلمة الموت .
      ليت تقرأ تلك الملحمة جمال ، سوف تضع يدك على أشياء لن تنمحى من ذاكرتك !

      الكتابة كانت رائعة جمال فى كل أحوالها !

      محبتي
      الاستاذ ربيع
      أقسم لك بالله على أن تلك التى سُقتها هاهنا..قصة حقيقية ..بإستثناء النهاية..
      فمازالت بطلة القصة تذرع شوارع وميادين البلد..ومقاهيه ومحاله التجارية..
      شكرا لك..
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • بيان محمد خير الدرع
        أديب وكاتب
        • 01-03-2010
        • 851

        #4
        الأستاذ العزيز جمال ..
        يشدني ذاك النوع من القصص لإنه يحكي أشخاصا عاشوا بيننا في الأزقة و الحارات ..
        و لكن ألتبس الأمر علي قليلا هل كانت المجنونة هي الأخت الصغرى ؟ التي شوهت بفعلة أختها الحاقدة
        جميلة هي قصتك بكل المقاييس .. ألف شكر
        محبتي ..

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
          الأستاذ العزيز جمال ..
          يشدني ذاك النوع من القصص لإنه يحكي أشخاصا عاشوا بيننا في الأزقة و الحارات ..
          و لكن ألتبس الأمر علي قليلا هل كانت المجنونة هي الأخت الصغرى ؟ التي شوهت بفعلة أختها الحاقدة
          جميلة هي قصتك بكل المقاييس .. ألف شكر
          محبتي ..
          الاستاذة بيان
          نعم ياصديقتى الغالية...
          هى الأخت الصغرى التى شوهتها أحقاد ومكائد وغيرة أختها الكبرى..ودعينى أكرر قسمى بأن القصة حقيقية باستثناء النهاية..ومازالت صاحبتها حتى اليوم تعاود تصرفاتها على مدار الساعه..
          شكرا لك بيان..وتحيتى لسوريا والعرب والعروبة..
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            صارت المجنونة بألف و لام التّعريف بعدما كانت البهاء و الحلية بألف و لام التّعريف.كذا هي سنن البشر،عزيز القوم إذا ذلّ لا تجوز عليه سوى الرّحمة و الشّفقة،فماذا لو أنّ العين أيضا صارت تتقزّز من رؤيته؟
            أعادني نصّك جمال إلى نصّ قرأته فيما مضى يتساءل الكاتب فيه عمّا إذا كانت ليلى ستحبّ قيسا لو أنّ أنفه كان أطول بسنتمترات؟
            مؤلم جدّا أن تحترق تلك الأحلام التي صوّرتها و أتقنت وصفها.و لكنّ الفزع الأكبر يبقى في الألقاب التي لن يعلق في الأذهان سواها ،فيما سيتبخّر ما يسبقها.
            نصّك يقول بأن لا صاحب لنا سوى المشهد الأخير.
            مودّتي العامرة لك أخي الرائع جمال.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7

              الغيرة العمياء
              والحسد
              والأنانية
              من أخطر الصفات البشرية
              صحوت ذات مرة على صوت حشرجة واستغاثة في الشارع
              كانت صرخات مكتومة تخرج من إمرأة فنظرت إلى المكان
              كانت ( بدرة ) المجنونة ، وقد هجم عليها مراهقان يريد نزع ثيابها والاعتداء عليها
              الجميع يعرف قصة بدرة ، لقد جنت خلال فترة حملها ، لقد خدعها زوجها وأختها الصغرى التي كانت تتردد عليها لمساعدتها خلال فترة حملها .
              قصة مشابهة تقريباً لقصة مجنونتك أخي جمال
              لا أحد يعلم ما تفكر به مجنونتك وبدرة
              لكنهما مجروحتان لدرجة لم تعد الحياة تعني لهم شيئاً
              ففقدتا العقل
              يسرني أن أقرأ ما تجود به دائماً
              ويكفي أنه غالباً ما يكون من الواقع
              محبتي لك أيها الغالي
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • بيان محمد خير الدرع
                أديب وكاتب
                • 01-03-2010
                • 851

                #8
                الأستاذ الصديق الغالي جمال ..
                أريد القصاص في الدنيا قبل الآخرة من قاتلي مجنونة أزقتكم .. وبدرة مجنونة أزقتنا .. كيف يهرب هؤلاء بفعلتهم ويمارسون حياتهم طبيعية .. بينما الأموات الأحياء يجوبون الشوارع يتجرعون كأسا سكبها لهم الأقذار !
                هذا النوع من الأحداث يستفزني لدرجة القهر النفسي و المعنوي .. لإن طعنة أقرب الناس أبشع ما في الوجود ..
                ليتها كنت قاتلة مرة واحدة بل هي موت متجدد على مدى الثواني ..
                أريد القصاص لهم .. أريد القصاص الآن و الله لو كان قتلتهم بمتناول يدي .. لأقتعلت أعينهم بأظافري .. وليكن
                ما يكون .. فالحياة موقف و قناعات و لو كانت تافهة بنظر البعض .. أمقت الظلم و يقتلني أن ينجو الجاني بفعلته
                بينما الآخر الميت الحي يقطن الشوارع تهان آدميته بشكل يومي .. الموت كان أرحم بكثير !
                تحياتي أخي جمال .. تقديري لنصوصك التي تعري عيوب مجتمعنا المستترة بغطاء شرعي طبعا شرع البشر .. و تستثير المشاعر والضمير لمن يحتويه طبعا و لم يصب بعد بجزام و طاعون المجتمع .. الله ينور بصيرتنا .. و يجنبنا من لا يخشاه ..
                تحياتي و مودتي الدائمة ..
                التعديل الأخير تم بواسطة بيان محمد خير الدرع; الساعة 15-07-2011, 09:05.

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                  صارت المجنونة بألف و لام التّعريف بعدما كانت البهاء و الحلية بألف و لام التّعريف.كذا هي سنن البشر،عزيز القوم إذا ذلّ لا تجوز عليه سوى الرّحمة و الشّفقة،فماذا لو أنّ العين أيضا صارت تتقزّز من رؤيته؟
                  أعادني نصّك جمال إلى نصّ قرأته فيما مضى يتساءل الكاتب فيه عمّا إذا كانت ليلى ستحبّ قيسا لو أنّ أنفه كان أطول بسنتمترات؟
                  مؤلم جدّا أن تحترق تلك الأحلام التي صوّرتها و أتقنت وصفها.و لكنّ الفزع الأكبر يبقى في الألقاب التي لن يعلق في الأذهان سواها ،فيما سيتبخّر ما يسبقها.
                  نصّك يقول بأن لا صاحب لنا سوى المشهد الأخير.
                  مودّتي العامرة لك أخي الرائع جمال.
                  الاستاذ محمد فطومى
                  آآآآآآهِ من المشهد الوحيد المتبقى سيدى ..وهو حتماً المشهد الوحيد أيضاً الذى لا نراه..أقصد الذى نراه..ولانعتبر ..ظناً منا أنه بعيد عنا ..فى حين أنه ملء السمع والبصر..لكننا لانعقل..
                  شكرا اخى الكريم..لَكَم شرُفَ متصفحى بمروركم وتحليلكم الرائع..
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • جمال عمران
                    رئيس ملتقى العامي
                    • 30-06-2010
                    • 5363

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                    الغيرة العمياء
                    والحسد
                    والأنانية
                    من أخطر الصفات البشرية
                    صحوت ذات مرة على صوت حشرجة واستغاثة في الشارع
                    كانت صرخات مكتومة تخرج من إمرأة فنظرت إلى المكان
                    كانت ( بدرة ) المجنونة ، وقد هجم عليها مراهقان يريد نزع ثيابها والاعتداء عليها
                    الجميع يعرف قصة بدرة ، لقد جنت خلال فترة حملها ، لقد خدعها زوجها وأختها الصغرى التي كانت تتردد عليها لمساعدتها خلال فترة حملها .
                    قصة مشابهة تقريباً لقصة مجنونتك أخي جمال
                    لا أحد يعلم ما تفكر به مجنونتك وبدرة
                    لكنهما مجروحتان لدرجة لم تعد الحياة تعني لهم شيئاً
                    ففقدتا العقل
                    يسرني أن أقرأ ما تجود به دائماً
                    ويكفي أنه غالباً ما يكون من الواقع
                    محبتي لك أيها الغالي
                    الاستاذ فايز
                    اشكرك على إضافتك القيمة..ومرورك الرائع وقراءتك الجميلة..
                    وأعدك بإذن الله أن ألتقى بك مع ( المجانين ) من الرجال...فى أعمال لاحقة..
                    شكرا لك أخى..
                    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                    تعليق

                    • وسام دبليز
                      همس الياسمين
                      • 03-07-2010
                      • 687

                      #11
                      تألمت لما حالت عليه تلك الزهرة التي كان يتغنى بها فحالت الأن مرمية على طرق اللامبالاة وكيف انقلبت الأحوال من المطلوب والمرغوب بشدة للمرفوض

                      تعليق

                      • جمال عمران
                        رئيس ملتقى العامي
                        • 30-06-2010
                        • 5363

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الصديق الغالي جمال ..
                        أريد القصاص في الدنيا قبل الآخرة من قاتلي مجنونة أزقتكم .. وبدرة مجنونة أزقتنا .. كيف يهرب هؤلاء بفعلتهم ويمارسون حياتهم طبيعية .. بينما الأموات الأحياء يجوبون الشوارع يتجرعون كأسا سكبها لهم الأقذار !
                        هذا النوع من الأحداث يستفزني لدرجة القهر النفسي و المعنوي .. لإن طعنة أقرب الناس أبشع ما في الوجود ..
                        ليتها كنت قاتلة مرة واحدة بل هي موت متجدد على مدى الثواني ..
                        أريد القصاص لهم .. أريد القصاص الآن و الله لو كان قتلتهم بمتناول يدي .. لأقتعلت أعينهم بأظافري .. وليكن
                        ما يكون .. فالحياة موقف و قناعات و لو كانت تافهة بنظر البعض .. أمقت الظلم و يقتلني أن ينجو الجاني بفعلته
                        بينما الآخر الميت الحي يقطن الشوارع تهان آدميته بشكل يومي .. الموت كان أرحم بكثير !
                        تحياتي أخي جمال .. تقديري لنصوصك التي تعري عيوب مجتمعنا المستترة بغطاء شرعي طبعا شرع البشر .. و تستثير المشاعر والضمير لمن يحتويه طبعا و لم يصب بعد بجزام و طاعون المجتمع .. الله ينور بصيرتنا .. و يجنبنا من لا يخشاه ..
                        تحياتي و مودتي الدائمة ..
                        الاستاذة بيان
                        أشفق عليكِ..
                        أخاف عليكِ..
                        فربما تسقطين ذات ساعة ...
                        لا تجعل خيالاتنا ( المجنونة ) أحياناً و( المهووسة ) أحياناً أخرى..و( المُتَخَيلة ) و ( المفبركة ) أحياناً كثيرة..أن تنغص عليكِ حياتك ..وتؤثر على مشاعرك الرقيقة..وتدمر نفسك المتوكأة على عصا الزمن الجميل..
                        رفقاً بنفسك يابيان..لا تتفاعلى مع الأمور أكثر مما يتفاعل معها أصحابها.. حفظك الله من كل شر...
                        كونى بخير صديقتى الغالية..
                        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                        تعليق

                        • بيان محمد خير الدرع
                          أديب وكاتب
                          • 01-03-2010
                          • 851

                          #13
                          الأستاذ العزيز جمال ..
                          ليس هناك من داع لإن تشفق علي لإنك أنت ذاتك أقسمت لي و للأستاذ ربيع بالرد السابق أنها قصة حقيقية والآن تقول خيالات و أوهام !
                          و أنا لست كهلة لأتكئ على عصا الزمن الجميل فأنا أمارس حياتي بشكل عصري لكني أعشق و أميل لأغاني و طيبة ونقاء جدتي وجدتك و هذه تبقى ميول لما يسعد النفس ..
                          لا أنكر أن كان ردي حاد ومتفاعل جدا مع النص لإسلوبك الجميل والمقنع بالنص .. جاءت ردة فعلي مبالغ بها
                          على كل آسفة كل الأسف .. و شكرا جزيلا لك ..
                          تحياتي .. دمت بخير
                          التعديل الأخير تم بواسطة بيان محمد خير الدرع; الساعة 16-07-2011, 22:27.

                          تعليق

                          • جمال عمران
                            رئيس ملتقى العامي
                            • 30-06-2010
                            • 5363

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ العزيز جمال ..
                            ليس هناك من داع لإن تشفق علي لإنك أنت ذاتك أقسمت لي و للأستاذ ربيع بالرد السابق أنها قصة حقيقية والآن تقول خيالات و أوهام !
                            و أنا لست كهلة لأتكئ على عصا الزمن الجميل فأنا أمارس حياتي بشكل عصري لكني أعشق و أميل لأغاني و طيبة ونقاء جدتي وجدتك و هذه تبقى ميول لما يسعد النفس ..
                            لا أنكر أن كان ردي حاد ومتفاعل جدا مع النص لإسلوبك الجميل والمقنع بالنص .. جاءت ردة فعلي مبالغ بها
                            على كل آسفة كل الأسف .. و شكرا جزيلا لك ..
                            تحياتي .. دمت بخير
                            أختى وصديقتى بيان
                            لا ..لا ..لا ..لم أقصد المعنى على تلك القصة ..فهى واقعية وحقيقية ..لكننى قصدت على وجه العموم أن الكاتب قد يأخذه شطط القص إلى ماهو أكثر إيلاماً ومرارة ...ومن هنا شاركتك مرهف مشاعرك وأحاسيسك ..ولا ..لا ..لم أقصد أبعد من ذلك..وهو رجاء أرجوه منك ..كما أوصى به نفسى ..بأن نتفاعل مع النصوص إلى حد معقول ..فكثيراً ما أعيش أنا نفسى مع القصة إلى حد التوحد..وهذا يؤلمنى كثيراً..كل مافى الأمر أننى أشاركك بيان..أما عن الزمن الجميل فأنتِ خير من يعلم كم أنا منه ..وبه ..وله ..ولا حياة لى بدونه ..وإن حاولت عكس ذلك..
                            كونى بخير بيان ..صديقة الزمن الجميل..
                            شكرا لك..
                            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                            تعليق

                            • جمال عمران
                              رئيس ملتقى العامي
                              • 30-06-2010
                              • 5363

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                              تألمت لما حالت عليه تلك الزهرة التي كان يتغنى بها فحالت الأن مرمية على طرق اللامبالاة وكيف انقلبت الأحوال من المطلوب والمرغوب بشدة للمرفوض
                              الاستاذ وسام
                              هكذا هى المقادير..
                              اسعدنى تواجدك وزاد متصفحى إشراقا..
                              شكرا لك..
                              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X