عطرك ..والأماكن ** (ميساء العباس)**

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    عطرك ..والأماكن ** (ميساء العباس)**

    عطرك .. والأماكن





    بصوت كثير الألوان قالَ : سأسافر
    كانت الصاعقة الأولى في حياتها
    أجابت : أنا ..حامل
    يزمجر معاتبا محاسبا
    ألم أقل لك أن تؤجلي هذا الموضوع لأن حياتنا بعد غير مستقرة
    رحلت بعينيها آخذة مدّها تاركة له مَوجا بلا جزر.
    ورَحل........
    مَشت في الشوارع كأرملة نيئة
    بكت كل منعطف نقشَ فيه قدميه
    رائحته في بقاياه المتناثرة في حجرتها ،احتفظت بها ،لم تغسلها
    بجامته الأخيرة التي خلعها قبل أن يرتدي مظلة الرحيل ،تحتضنها كل يوم تتنشّقها بأكبر قدر من شهيق الحياة إلى أن ............
    تفاقم حملها وماعادت تقوى على كبت المصير
    طفل يرفس يتمه السابق متشبثا بعنقود صرتها
    لكنه أخيرا يسقط بمجهود الآلات الجاذبة
    ووقع في منفاها صامتا !

    صرخت ..صرخة الموت
    صرخة ُ.. امرأة عذراء للتو انتهك شرفها
    طفل ..بلا أب !!
    بل يعود بمسميات الغربة ..أب مؤقت

    جاء ماضيا حاضرا ليستمر.. ..كجنين في طور الإستقلاب
    أمضى شهرين معها عناية بالطفل
    وانقضى الوقت سريعا كاصطدام غيمتين
    تعود لدفتر مذكراتها ،تكتب بلغتها التي اشتاقتها

    حيث كانت مدرسّة لمادة الرياضيات مع وقف التنفيذ
    ودونت

    رحيل+ بيت + طفل = حب – حب



    الزمن .. يبني حيطانه ويُحصيها
    وفرسُ جنونها يُدمنُ مسابقتها
    لتسرق قبضة َ حياة لا تهادن ،ومطرقةََ ً تكسّر بها جوز القلب
    مافتئت ..تنتظره
    مابرحت ..تعيش على عوامل هاتف صوته ..
    كرذاذ يحاول أن ينعش مصابا بربو في قمة اختناقه.

    الألم الذي تجاهلته في بطنها منذ عدة أسابيع
    يلح عليها تسرع للطبيب مكرهة والمساء بدأ يتلو قمره
    يقوم الطبيب بعدّة فحوصات ثم يطلب منها الاستلقاء على السرير
    تتمدد، ترخي أجنحتها ،
    شعرت بهدوء وسكينة لم تشعرهما منذ البعيد
    يطفأ الطبيب النور
    وبقيت وحدها مع مساء وهلال خجول
    ومصباح خافت أشعله الطبيب
    أطبقت عينيها وسمعت
    سكن الليل وفي ثوب السكون تهتدي الأحلام
    ودعا الفجر وللفجر عيون ..عيووون
    ترصد الأحلام
    فتعااال..فتعااال
    يابنة الحقل نزور كرمة العشاق
    علّنا علّنا علّنا
    علّنااااا
    الطبيب يقرعها :
    رجاء استفيقي تكلمي
    فتحت عينيها تجيبه : علّنا
    الطبيب : علّنا ماذا ؟!
    ترد :علّنا نسقي بــــ
    يقاطعها : بسيطة ربما تهلوسين
    حيث لديك ارتفاع حرارة
    يُكمل :
    انهضي والحقي بي
    وقفت ،رأت وجهها في مرآة معلقة أمامها
    باغتها منظرها
    شعرها.. قد حلّ عقوده
    وانتثر بشغب وجنون على وجهها

    وكأنها كانت حقا في مغامرة مع ليل وغابة وهلال خجول

    جلست أمام الطبيب وبابتسامة مسالمة قال لها :
    مبروك أنت حامل
    تزأر بشدة بكل ما أوتيت من غابات
    يصابُ الطبيب بذعر ويطرق كفّا بكفّ ثم يضرب بهما وجهه

    كأنه يقول لها
    هو.. هو : جنين حرام
    ترمي النقود بسرعة
    تحل عقود شعرها، تركض، تنشب أجنحتها ، تبحث عن الأماكن

    ((الأماكن يلي مرت أنت بيها
    عايشة بروحي وبيها بس لكن مالقيتك

    كنت اظن الريح جابت عطرك يسلّم علي
    كنت اظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي

    كنت اظن

    وكنت اظن وخاب ظني ))


    وعلى ذيل الريح دوّنت

    رحيل ثاني + طفل ثاني +أثاث للبيت = ؟؟؟!!!!




    التاريخ :هجري
    اليوم :هلال خجول
    الساعة : ريح ونيف

    [read]ميـســــــــاء العباس[/read]









    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 08-07-2011, 15:00.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    و ماذا عساني أدوّن ،بحقّ قطعة الجمال التي تضعينها بين أيدينا؟
    لست بارعا في الرياضيّات حتّى ألخّصها في معادلة،و قد أفعل و لكنّي أخشى أن تكون صمّاء أمام نصّك المتحرّك المتموّج الموجوع.
    نصّ بديع و مشبع بحلاوة الّلفظ و التّعابير.
    بل كأنّك تخلّيت كلّيّا ،إلاّ ما قلّ، عن الحكي بمسمّيات الأشياء:
    لكنه أخيرا يسقط بمجهود الآلات الجاذبة ووقع في منفاها صامتا !
    ***
    الزمن .. يبني حيطانه ويُحصيها
    وفرسُ جنونها يُدمنُ مسابقتها
    لتسرق قبضة َ حياة لا تهادن ،ومطرقةََ ً تكسّر بها جوز القلب

    ***

    وعلى ذيل الريح دوّنت

    صور مجازيّة و شعريّة واعية وارت الكثير من الدّلالات.
    أحسنت أستاذة.
    فقط لو أنّ المقاطع الغنائيّة وردت موجزة أكثر من ذلك أستاذة ميساء.
    مودّتي لك أختي العزيزة.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      انا درست رياضيات
      بالنسبة لعقلي
      1 + 1 = 2
      بالنسبة لدراستي لعلم النفس وكتابتي للقصص
      1+ 1 = عائلة
      مسكينة بطلتنا الذي صار عندها عائلة ولكن بدون وجود البطل
      فأصبحت المعادلة
      1+ ؟ = امرأة محرومة وأطفال شبه يتامى الأب.
      ولا تنتمي ولا للرياضيات ولا للعقل والمنطق.
      الله يعينها على حرمانها, ويصبرها على فراقه.
      حتى صارت تشتم رائحة حليلها في ذلك الطبيب!
      الحمد لله على رجوعها لوعيها كي تتمكن من تربية
      اولادها تربية صالحة كما يجب.
      يسلموا الأيادي على القصة المؤثرة.
      مودتي وتقديري.
      تحياتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 05-07-2011, 08:55.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        الزمن .. يبني حيطانه ويُحصيها
        وفرسُ جنونها يُدمنُ مسابقتها
        لتسرق قبضة َ حياة لا تهادن ،ومطرقةََ ً تكسّر بها جوز القلب
        مافتئت ..تنتظره



        ميساء الحبيبة :
        حلّقتِ هنا بعيداً ...بعيداً ..
        وصرتُ ألهث خلفك بين السّطور
        وأستزيدها وما تعبتْ
        أسلوبك في الكتابة متفرّد
        وله نكهة مميّزة ، لا تصوغها إلاّ أناملك ..
        ووجدتُ هنا أناملك تعزف لا تكتب فقط ..
        افتقدناك غاليتي :
        ما أروع اسمك الحبيب لمّا يدور في فلك الملتقى كالنجم الساطع
        ومع أطيب أمنياتي ...إليك تحيّاتي



        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          رائعة جدا عزيزتي ميساء
          مع اني لا افهم في القصة
          ولا دراية لي بمعاييرها
          لكن ما يهمني انها لامست دواخلي بشكل قوي
          هو جرح الانوثة الذي لا يندمل
          موغل في التاريخ وباق
          مهما ارتفعت الصرخات

          ولكي اكون اكثر صدقا =
          اتفق مع الاستاذ فطومي
          فيما يخص مقاطع الغناء

          مودتي وتقديري لك ايتها العالية


          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            قل هو الوجع .. و لا شىء غيره .. من كتب هذه المقطوعة ، وتلك النوتة
            قرأت شجنا ، و ألما .. ورأيت موتا و أثاثا ، و بعض صرخات لأطفال
            و هذا الواقف بين حدى الجسر ، لا هو عبر إلى هناك ، أو كان هنا
            و هنا الشوق كان محرقة ، و اعتصار .. و مكان لا يحمل إلا بعض أنفاس
            و ثغاء لصغير .. ودفين يتفجر فى لغة هادئة ، رغم اشتعال الأعماق .. بطيئة
            كلحن شجى ، أبى إلا أن ينحت على الصخر و المكان !
            الملفت فعلا هنا فى هذه القصة الشاعرية ، المساحة الكبيرة التى أعطيت للطبيب ، ولم تعطى للزوج / الحبيب .. شدني هذا بعنف غريب ، ربما كان الرجل الأكثر تواجدا فى حياتها ، و هنا كانت قمة الشقاوة ، فى هذا العبث العجيب .. فى مقابل أوراق ، تحمل أنفاس الرجل ، و بعض رائحته .. و يتفجر اللحن ليتوقف هنا ، عند تلك النقطة ، و كأنه صرخة الوجع الحقيقية .. طفل ثان كجريمة ، طفل ثان .. حياة أخرى لا موت آخر .. و هنا أتذكر لحظات الولادة ، و ما يعنى غياب الزوج فى لحظة المخاض ، كم ثقيلة ، ومؤلمة ، و قاتلة فى ذات الوقت !
            غريبة تلك التجربة ، بكل ما تحمل ، و ما تعني .. أقول لك تمنيت لو سمعت منها هدهدة للطفل ، تمنيت أن ترقب على الشرفة الغائب ، تمنيت لو لم يأخذ الطبيب تلك المساحة
            تمنيت أشياء كثيرة فى نصك هذا ، و لكن ما هنا أعطى ربما جانبا من تلك الخديعة ، و ذاك الوهم الجميل ، و الألم الصارخ فى مواجهة قسوة الحياة !
            عندى الكثير من الحديث أستاذة ، لكني سوف أكتفي ، بالمرور بتلك الكلمات
            علما بأن نصك يحتاج أكثر و أكثر !

            لن أتحدث عن علامات الترقيم أو أى أخطاء ، فجمال القص أغناني !
            أهلا بك بعد غياب طال ، دس فى الرأس ذبابة خضراء ، كانت تنهش بلا توقف
            و لم يوقفها إلا حضورك ، الذى دائما ما يكون فى جمال و روعة مهرجان من الفرح !

            بوركت
            sigpic

            تعليق

            • أمريل حسن
              عضو أساسي
              • 19-04-2011
              • 605

              #7
              قصية محبكة بإتقان وفن جميل ...وصور رائعة كانت تحاكي الألم بدقة متناهية...صورت لنا الحالة وكأنني أراها أمامي..دخلت بعمق داخل عمق وتناقضات الشخصية ..والتقطت لنا أدق التفاصيل..
              كم جميل منك..عندما صورت لنا مشاعرها.. وهي تسكن في رائحة المكان ولاتستطيع ان تفصل بين الأماكن لأن الرائحة التي كانت تسكنها انتقلت بها ومعها ..إلى حيث تريد هي...
              ميساء الغالية... استمتعت كثيرا بهذه الكتابة الغنية الفكر والعمق والقادرة على تصور الواقع بفن وحرفة عالية...
              وابدعت في تصوير ذاك الرجل..الذي لايعبأ باحاسيس أنثاه ..ولايكترث مدى حاجتها للرجولة الحية في تلك اللحظة الحرجة..وأصبح كذكر النحل..لايعنيه من الأمر شيئا...
              شكرا شكرا لهذا القلم البارع
              [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

              تعليق

              • إبراهيم الصوالح
                عضو الملتقى
                • 28-06-2011
                • 22

                #8
                الأستاذة ميساء : النص بليغ .. تمسكين زمام اللغة كمعادلة رياضيات .. تجيدين الحساب بالكلمات .. تعصرين روح الأنثى وتسكبيها على شغاف يجتاز مساحة النص ، ويتلفع بأنين مكبوت يغبُّ من آلام الكون ويصبر ، ويطهر الوجدان بفيض من التضحية ولا يخسر .
                وكم أود أن أبقى في رحاب النص !! وأقاوم إحساس النقد والإشارة إلى بعض الهنات الصغيرة التي أود إسداء النصيحة لجهة تصويبها ، والتي أعتقد أنها أخطاء طباعية وهي:
                لإن حياتنا غير مستقرة والصح : لأن حياتنا غير مستقرة
                رحلت بعينيها آخذه والصح: رحلت بعينيها آخذةً
                بكت كل منعطف نقش فيه قدميه والصح: ... نقش عليه قدميه
                كجنين في طور الأستقلاب والصح: ... في طور الإستقلاب (أو الأيض)
                كرذاد والصح: كرذاذ
                يطفأ الطبيب النور والصح: يطفئ الطبيب النور
                ودع الفجر والصح: ودعا الفجر
                ربما تهلوثين والصح: ربما تهلوسين
                أتمنى لك التوفيق وإلى اللقاء في صفحات أخرى.

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                  و ماذا عساني أدوّن ،بحقّ قطعة الجمال التي تضعينها بين أيدينا؟
                  لست بارعا في الرياضيّات حتّى ألخّصها في معادلة،و قد أفعل و لكنّي أخشى أن تكون صمّاء أمام نصّك المتحرّك المتموّج الموجوع.
                  نصّ بديع و مشبع بحلاوة الّلفظ و التّعابير.
                  بل كأنّك تخلّيت كلّيّا ،إلاّ ما قلّ، عن الحكي بمسمّيات الأشياء:
                  لكنه أخيرا يسقط بمجهود الآلات الجاذبة ووقع في منفاها صامتا !
                  ***
                  الزمن .. يبني حيطانه ويُحصيها
                  وفرسُ جنونها يُدمنُ مسابقتها
                  لتسرق قبضة َ حياة لا تهادن ،ومطرقةََ ً تكسّر بها جوز القلب

                  ***

                  وعلى ذيل الريح دوّنت

                  صور مجازيّة و شعريّة واعية وارت الكثير من الدّلالات.
                  أحسنت أستاذة.
                  فقط لو أنّ المقاطع الغنائيّة وردت موجزة أكثر من ذلك أستاذة ميساء.
                  مودّتي لك أختي العزيزة.
                  أما أنا
                  عساي أن أقول
                  أنك أديبا واعيا مثقفا
                  وتمتلك
                  نفسا شاعرية جميلة
                  وإلا لما أمتعتك الصور المجازية
                  وكم أسعدني هذا
                  عندما أكتشفت روحك الشاعرية المحلقة
                  كنوارس تطفو على تموجات نصي الموجوع
                  كلماتك هي البديعة
                  ونظرتك التي تخترق البعيد كانت هي الأجمل
                  ومن حيث استطالة مقاطعي الغنائية
                  فأنا والله آسفة جدا لعدم ارتياحك إليها
                  لأنني أحبذها
                  كم مرة يالعزيز
                  وضعنا أغنية عريقة لأم كلثوم
                  وبدأنا معها بتداعيات قصة مؤثرة في حياتنا
                  وكأن الأغنية كانت هي والقصة لونا واحدا
                  سماء شاهقة
                  لك الود والتقدير


                  [read]
                  ميســــــــــــاء
                  [/read]



                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    انا درست رياضيات
                    بالنسبة لعقلي
                    1 + 1 = 2
                    بالنسبة لدراستي لعلم النفس وكتابتي للقصص
                    1+ 1 = عائلة
                    مسكينة بطلتنا الذي صار عندها عائلة ولكن بدون وجود البطل
                    فأصبحت المعادلة
                    1+ ؟ = امرأة محرومة وأطفال شبه يتامى الأب.
                    ولا تنتمي ولا للرياضيات ولا للعقل والمنطق.
                    الله يعينها على حرمانها, ويصبرها على فراقه.
                    حتى صارت تشتم رائحة حليلها في ذلك الطبيب!
                    الحمد لله على رجوعها لوعيها كي تتمكن من تربية
                    اولادها تربية صالحة كما يجب.
                    يسلموا الأيادي على القصة المؤثرة.
                    مودتي وتقديري.
                    تحياتي.

                    ريما
                    الأديبة الجميلة
                    هلاااااااااااااااااا
                    بحضورك الرائع
                    بتعقيبك الجميل والذكي
                    سعدت بهذا الكم من الورد
                    الذي القيته على الأماكن
                    فكان عطره أجمل
                    شكرا لك يالعزيزة
                    ودمت بخير ونقاء
                    محبتي

                    [read]ميســـــــــــــــــاء[/read]
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • فلاح العيساوي
                      أديب وكاتب
                      • 11-04-2011
                      • 196

                      #11
                      الاستاذة اكبيرة والبارعة ميساء عباس

                      تقبلي حضوري ومروري لتسجيل

                      اعجابي مع خالص تحياتي

                      فلاح
                      [read]
                      تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ اَلْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ
                      [/read]

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        الزمن .. يبني حيطانه ويُحصيها
                        وفرسُ جنونها يُدمنُ مسابقتها
                        لتسرق قبضة َ حياة لا تهادن ،ومطرقةََ ً تكسّر بها جوز القلب
                        مافتئت ..تنتظره


                        ميساء الحبيبة :
                        حلّقتِ هنا بعيداً ...بعيداً ..
                        وصرتُ ألهث خلفك بين السّطور
                        وأستزيدها وما تعبتْ
                        أسلوبك في الكتابة متفرّد
                        وله نكهة مميّزة ، لا تصوغها إلاّ أناملك ..
                        ووجدتُ هنا أناملك تعزف لا تكتب فقط ..
                        افتقدناك غاليتي :
                        ما أروع اسمك الحبيب لمّا يدور في فلك الملتقى كالنجم الساطع
                        ومع أطيب أمنياتي ...إليك تحيّاتي


                        أيمانو الغالية
                        أعزفك
                        تعزفيني
                        نغني نحلق نمرح بذات السماء
                        تمطرني روحك برائحة أهلي
                        وكم فرحت لأنكم حقا افتقدتموني
                        قبح الله الظروف ماتفعل بنا
                        محبتي
                        لاتبتعدي
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • سائد ريان
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 01-09-2010
                          • 1883

                          #13
                          تفاقم حملها وماعادت تقوى على كبت المصير
                          طفل يرفس يتمه السابق متشبثا بعنقود صرتها
                          لكنه أخيرا يسقط بمجهود الآلات الجاذبة
                          ووقع في منفاها صامتا !
                          صرخت ..صرخة الموت
                          صرخة ُ.. امرأة عذراء للتو انتهك شرفها
                          طفل ..بلا أب !!



                          صرخة ُ.. امرأة عذراء للتو انتهك شرفها

                          -----------------------



                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          الاستاذة ميساء العباس

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          لا اوفقكم الرأي في هذه التشبيه
                          مهما بلغت معاناة بطلة القصة فلن تصل لتتخيل نفسها في مثل هذا الموقف على الإطلاق

                          اولاً


                          (( سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة سؤال

                          كيف الموت يا رسول الله ؟
                          قال إسألوا التي تلد فإنها تراه ))

                          إن التي تلد ترى الموت ... وفي اقل من لحظة تنقلب الحالة بكل اوجاعها ...
                          إلى حنان فطري جم، .. ولا تفكر في تلك اللحظة إلا في رؤية جنينها .. لتحتضنه
                          وتضمه إلى صدرها ...


                          ثانياً

                          لكنه أخيرا يسقط بمجهود الآلات الجاذبة
                          ووقع في منفاها صامتا !

                          هنا نفهم بأنه الطفل قد مات فقد وقع صامتاً !
                          وعلامة التعجب تؤكد ذلك

                          وعلى حد علمي فإن الآلات الجاذبة
                          تستخدم في الاجهاض وليس التوليد

                          طفل ..بلا أب !!
                          وهنا الطفل ما زال حياً

                          بل يعود بمسميات الغربة ..أب مؤقت

                          وهذا التشبيه يؤكد بأنه حي


                          -------------------------


                          اما القصة بشكل عام
                          فرأي الاساتذة الكرام ابلغ من رأيي

                          تحياتي

                          تعليق

                          • د. محمد أحمد الأسطل
                            عضو الملتقى
                            • 20-09-2010
                            • 3741

                            #14
                            تطاير العطر وبقيت الأماكن
                            أستاذة ميساء
                            تحية برائحة المساء الجميل
                            لقد قرأت وإستمتعت ,واعدت القراءة لأستمتع أكثر
                            قصة حُبكت بجمال الفكر والحرف فلك قصف بنفسج تليق
                            الفكرة رائعة والعنوان تجسد في المشاهد التي تراءت كالحقيقة أمامي
                            باقة زنبق لك وأخرى لقلمك الرائع
                            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                            تعليق

                            • حكيم الراجي
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2010
                              • 2623

                              #15
                              أستاذتي الغالية / ميساء عباس
                              أنا على يقين إن كل شاعر بارع هو قاص بارع ايضا ..
                              ولكن ما يميز نصوص القاص / الشاعر هو براعته في إقتناص الصورة بشكلها الموسيقي الساحر ..
                              فأجدني أمام تراكيب تغلب عليها الشعرنة في أحيان كثيرة ولكأنما تجاذبني روعة الشعر ومتعة القص فأتابع مندهشا تلك الصور الرقراقة بعذوبة صياغتها ..
                              لقد كنت هنا ماهرة في توظيف الكلمات وإخراجها بحلة بهية زادتها فضاءات المجاز ألقا ..
                              شكرا أستاذتي الفاضلة على هذا الجمال الفاتن ..
                              محبتي وأكثر ..
                              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                              تعليق

                              يعمل...
                              X