امرأة .. في مهب النور ** (ميساء العباس ) **

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    امرأة .. في مهب النور ** (ميساء العباس ) **



    في شرفتها تعشوشب
    مراحل مدينة غرقت
    لم تمت من الماء ...
    بل من انتظار النار
    فكتبت على ورقة نخلة
    في الموت الأول من الحياة ...
    يأتي سر النور
    حين كلّ الليل..
    آوى في عباءة قرمزية
    صاحت الديكة
    زلزلت العصافيرُ النوافذَ

    كان غناءً غير كل مرة
    لم يأت الصبح
    هبط مكان الصاد
    شين مشددة ...
    سوداء حالكة .
    ***
    امرأة تعرف رجُلها
    أكثر مما تعرف فصولها
    هاجرت في رمحه
    أوغلت في ذهبه
    علمها أن أخف المعادن
    بمقدورها أن ترحل
    إلى ألمع الكلمات
    فيقطر السيف معان لاتصدأ
    امرأة استعصت في ورطة جذورها
    والقمرُ ..هجرة بين الكامل والناقص
    وبينهما يفتنها
    تسافر للعلو


    الوقت يأخذها نقصانا
    على أرجوحة
    بين قمر.. كبؤبؤ عين صائبة
    وهلال ..كابتسامة مواربة
    تبحث عن النصف الأخر
    لهذا الوجه

    الوقت يزداد مرارة
    هي تركض والفراغ يركض
    وأسرابُ أجنحة تتطاير
    من سوط رياح
    امتلأت كتابا عطشا حتى أذنيها
    الأحرف ..ملتبسة
    الأعشاب.. متلبّسة
    وحنجرتها..خرساء

    لكن الصوت أمينٌ
    ظل يفرد أحصنته في مهب النور
    امرأة ...
    لازورد ...
    تخاف أن يُشبّه بها

    فتموت من رائحة الشك .




    [marq]ميســـــــــــــــــــــــــاء[/marq]
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 05-07-2011, 02:41.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    هي في مهب الحكاية
    في رمز الصبح الذي يتردد في المجيء
    ربما خجلا مما فعل الليل في غيابه
    وربما اعتراضا على شكل الشروق

    امرأة تستولي على لهفة هاربة من خيالها
    لأن الطريق أكثر التواءً من قدرة الشمس على الإنارة

    حروفك من ذهب سيدتي
    وعواصفك تعرف طريقها نحو الجذور
    لا تكتفي بأوراق الشجر

    مودتي لك واشتياقي لهذا الشعر
    الذي كله شعر

    مساء الخير

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة


      في شرفتها تعشوشب

      مراحل مدينة غرقت
      لم تمت من الماء ...
      بل من انتظار النار
      فكتبت على ورقة نخلة
      في الموت الأول من الحياة ...
      يأتي سر النور
      حين كلّ الليل..
      آوى في عباءة قرمزية
      صاحت الديكة
      زلزلت العصافيرُ النوافذَ

      كان غناءٌ غير كل مرة
      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة

      لم يأت الصبح
      هبط مكان الصاد
      شين مشددة ...
      سوداء حالكة .
      ***
      امرأة تعرف رجُلها
      أكثر مما تعرف فصولها
      هاجرت في رمحه
      أوغلت في ذهبه
      علمها أن أخف المعادن
      بمقدورها أن ترحل
      إلى ألمع الكلمات
      فيقطر السيف معان لاتصدأ
      امرأة استعصت في ورطة جذورها
      والقمرُ ..هجرة بين الكامل والناقص
      وبينهما يفتنها
      تسافر للعلو


      الوقت يأخذها نقصانا
      على أرجوحة
      بين قمر.. كبؤبؤ عين صائبة
      وهلال ..كابتسامة مواربة
      تبحث عن النصف الأخر
      لهذا الوجه

      الوقت يزداد مرارة

      هي تركض والفراغ يركض
      وأسرابُ أجنحة تتطاير
      من سوط رياح
      امتلأت كتابا عطشا حتى أذنيها
      الأحرف ..ملتبسة
      الأعشاب.. متلبّسة
      وحنجرتها..خرساء

      لكن الصوت أمين

      ظل يفرد أحصنته في مهب النور
      امرأة ...
      لازورد ...
      تخاف أن يُشبّه بها
      فتموت من رائحة الشك .






      [marq]ميســـــــــــــــــــــــــاء[/marq]


      امرأة تلبس شرودا
      عميقا مثل الليل
      تغازل الهذيان
      بأغنية الصمت
      تعزف على حبات المسابح
      تصنع أوطانا
      من ابجدية الحلم

      رائعة عزيزتي ميساء
      امتعتنا كثيرا هذا المساء
      وكل مساء

      مودتي وكل التقدير

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة


        في شرفتها تعشوشب

        مراحل مدينة غرقت
        لم تمت من الماء ...
        بل من انتظار النار
        فكتبت على ورقة نخلة
        في الموت الأول من الحياة ...
        يأتي سر النور
        حين كلّ الليل..
        آوى في عباءة قرمزية
        صاحت الديكة
        زلزلت العصافيرُ النوافذَ

        كان غناءٌ غير كل مرة
        لم يأت الصبح
        هبط مكان الصاد
        شين مشددة ...
        سوداء حالكة .
        ***
        امرأة تعرف رجُلها
        أكثر مما تعرف فصولها
        هاجرت في رمحه
        أوغلت في ذهبه
        علمها أن أخف المعادن
        بمقدورها أن ترحل
        إلى ألمع الكلمات
        فيقطر السيف معان لاتصدأ
        امرأة استعصت في ورطة جذورها
        والقمرُ ..هجرة بين الكامل والناقص
        وبينهما يفتنها
        تسافر للعلو


        الوقت يأخذها نقصانا
        على أرجوحة
        بين قمر.. كبؤبؤ عين صائبة
        وهلال ..كابتسامة مواربة
        تبحث عن النصف الأخر
        لهذا الوجه

        الوقت يزداد مرارة
        هي تركض والفراغ يركض
        وأسرابُ أجنحة تتطاير
        من سوط رياح
        امتلأت كتابا عطشا حتى أذنيها
        الأحرف ..ملتبسة
        الأعشاب.. متلبّسة
        وحنجرتها..خرساء

        لكن الصوت أمين

        ظل يفرد أحصنته في مهب النور
        امرأة ...
        لازورد ...
        تخاف أن يُشبّه بها
        فتموت من رائحة الشك .




        [marq]ميســـــــــــــــــــــــــاء[/marq]
        نشكرك أختنا المبدعة ميساء لإمتاعنا بهذا القصيد الجديد الرائع

        أسجله بحاسوبي للعودة إليه للوقوف عنده أكثر

        و الأخذ من تجربة شاعرة مثلك متمرسة لها خبرتها و لها لونها الخاص

        تقديري الفائق لك ولهذا العمل الرائع.... الرائع
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • جوانا إحسان أبلحد
          شاعرة
          • 23-03-2011
          • 524

          #5
          كان غناءٌ غير كل مرة
          لم يأت الصبح
          هبط مكان الصاد
          شين مشددة ...
          سوداء حالكة .


          راقني جِداً إيلاج الشَبح مِنْ نافذة تُخاتل النمطي عندنا ,
          نافذة لغوية آلتْ لرَعشة فَزَعْ , رَعشة ألقْ..!
          :
          بِظني شين الشَبح مفتوحة وليستْ مُشددة...
          إلا لوكانَ هُناك دَلالة حِسيَّة لم أُدركها أنا..

          :
          ومِنْ مهب النور نِثار أنجام تقول :-

          سلامااااااات عزيزتي , هَلا وَ غلا ..
          :
          مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            #6
            لكن الصوت أمينٌ
            ظل يفرد أحصنته في مهب النور

            امرأة ...
            لازورد ...
            تخاف أن يُشبّه بها

            فتموت من رائحة الشك .
            امرأة من زجاج
            أصابها نور طائش
            يتقوقع الشك أخمصها
            جنون النار معزوفة
            يطير الشفق من أعشاشه
            إليادة في الطريق
            وأنا وأنت ونقف الذكريات

            أستاذة ميساء
            رائع ما قرأته هنا
            جميل وجميل وجميلة أنت
            باقة قرنفل لقمك وأخرى لقلبك
            تقديري وأكثر
            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • أمريل حسن
              عضو أساسي
              • 19-04-2011
              • 605

              #7
              ميساء ...حروفك صعدت بخيالنا إلى عالم يقبع خلف سور الحقيقة...عالم مصنوع من عبقرية الحرف بعلوه و صعوده...نور بحضوره اختفت النار...القمر يرسم معالم أنثاه البلورية بريشة من نور....

              ميساء لك قدرة على حياكة الشعر حياكة غاية في الاتقان والبراعة وخيال خارج حدود المألوف شكرا لك عزيزتي ...مبدعة دايما
              التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 05-07-2011, 13:00.
              [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

              تعليق

              • سعيد حسونة
                اديب و شاعر
                • 08-02-2009
                • 415

                #8
                الاستاذه القديرة / ميساء عباس
                كيف لحروفي المتواضعه ان تطاول كلماتك الباسقة ..
                قرأت نصا" محكم التركيب .. عالي الجودة .. تفوح منه رائحة الابداع
                هذا النص .. وليمة شهية لكل جائع للأدب الفاخر ..
                لك احترامي و تقديري
                سعيد حسونة
                [align=center]

                بالرغم ما في الحب ...
                من الوجع الثائر... والألم المتدفق
                بغزارة النزيف ...

                سأبقى انتظره... لعله
                يتساقط على قلبي ... يوما ً
                كأوراق الخريف...

                سعيد حسونة
                [/align]

                تعليق

                • حكيم الراجي
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2010
                  • 2623

                  #9
                  أستاذتي الأنيقة / ميساء عباس
                  ريشتك وجع وألوانك اسى .. فكيف تكون اللوحة مشرقة الأركان باسمة الخطوط ؟؟ !!!
                  لكأنه كائن ينبض بالجمال وينطق بعذوبة أنثوية فارهة الحس ولكن بلكنة حزينة تستعمر القلوب ..
                  أبدعت سيدتي العزيزة بهذه الرائعة المجيدة ..
                  بدت مفردة ( تعشوشب ) ثقيلة في المطلع قد اغتصبت سحر الشرفة المجاورة ..
                  أردنا أن نرفعه ففلت منا إلى حيث يزهو ..
                  محبتي وأكثر


                  للتثبيـــــت
                  [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                  أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                  بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    الحمد لله على سلامتك أستاذة ميساء
                    عودة جميلة محملة بباقة عطرية معتقة بحروف شجية
                    لقلمك الزهو والألق نتحينه حيث ما كان وخط
                    مرور متواضع
                    سلم العطاء المميز
                    مودتي وشتائل الورد

                    تعليق

                    • سلطان الصبحي
                      أديب وكاتب
                      • 17-07-2010
                      • 915

                      #11
                      الأديبه الراقيه والشاعره المبدعه ميساء عباس

                      مساء النور

                      حمداً لله على سلامتك

                      اشتقنا لحرفك الذهبي

                      قطعة راقية كتبت بأنامل تجيد فن الابداع

                      تتسربل المعاني فوق رصيف مملوء بالأغنيات

                      تتماوج الأفكار كنهر يتدفق بالوان من من معاناة النفس حينما تنتحر الأوطان

                      تحياتي
                      عبدالرسول معله "رحمه الله

                      أشعر أنني أمام شاعر كبير
                      سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
                      ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12

                        حمدا لله على عوتك ميساء أشتقتك
                        ميسائي
                        لم أشك لحظة أن النور سيشرق
                        وتحتفل الدنيا بعرسه
                        ولا بد أن تحتفي به جياد أتعبها
                        مد الليل والغيلان فيه
                        كنت رائعة ميساء
                        جمال أنتثر كحبات الدر
                        كوني بخير .
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                          هي في مهب الحكاية
                          في رمز الصبح الذي يتردد في المجيء
                          ربما خجلا مما فعل الليل في غيابه
                          وربما اعتراضا على شكل الشروق

                          امرأة تستولي على لهفة هاربة من خيالها
                          لأن الطريق أكثر التواءً من قدرة الشمس على الإنارة

                          حروفك من ذهب سيدتي
                          وعواصفك تعرف طريقها نحو الجذور
                          لا تكتفي بأوراق الشجر

                          مودتي لك واشتياقي لهذا الشعر
                          الذي كله شعر

                          مساء الخير
                          الأديب الراقي محمد الخضور
                          كان ردك جميل وشاعري
                          يحمل معاني رائعة تراود سماء قصيدتي
                          وتمطر من حروفي المخبأة من ألسنة النار
                          اعجبتني جدا
                          وقولك خجلا ممافعل الليل في غياب الصبح
                          وكان الطريق أكثر التواء من قدرة الشمس على الإناارة
                          رااااائعة
                          بك
                          وبكم
                          الشعر في أمان وأبداع
                          كل الود والتقدير
                          ميســـــــــــــاء
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #14
                            تحياتى البيضاء

                            الوقت يزداد مرارة
                            هي تركض والفراغ يركض
                            وأسرابُ أجنحة تتطاير
                            من سوط رياح

                            - يمكن القول أن علاقة المنصوب ( مرارة ) تمثل ذكاء نحويا فى تشكيل بنية السياق حيث إننا أمام تخييل تكنزه علاقة المنصوب عبر الاستعارة المكنية التى تخيل لنا الوقت فى هيئة أخرى ، فيصير له طعم المرارة وهى مرارة تتناغم مع خبرات كل متلق وقارىء وتختلف بتعدد القراءات فتكون المرارة كطعوم الأشياء مرة وتكون كعلقم الذكريات والأسى مرات أخرى

                            - تمثل علاقة الحال الجملة الاسمية ( هى تركض ، والفراغ يركض ) تمثل إطارا جماليا يزنِّر ركض بطلة النص وكونه قد جاء عبر الجملة الاسمية فإنه يشكل يقينا راسخا لدى السياق بما يكثف من قسوة المشهد وعبثية حركة بطلة النث داخل اللوحة


                            - كما أن سياق الجملة الاسمية الحالية يكنز استعارة مكنية تجسد لنا الفراغ عابثا لاهيا ببطلة النص

                            - ثم نتلقى علاقة الجملة الحالية الاسمية التالية ( وأسراب أجنحة تتطاير من سوط الريح ) وهى العلاقة التى تكنز استعارتين أولهمها ما يمنح الأجنحة كيانا مستقلا واعيا حين يتشظى ويتناثر تكون له الإرادة أن يتشكل أسرابا بما يجعل الاستعارة تستحيل تعبيرا كنائيا عن التشبث بالأمل ، ثم نتلقى التخييل الثانى وهو الذى يجسد لنا الريح جلادا يجعل من كيانه ورحكته سوطا تتناثر فى لذعه أجنحة الطير


                            - يمكن القول أن تشكيل اللوحة حول حركة ركض بطلة النص يمتاز بقدرته على الإيحاء والتكثيف للجو النفسى الأليم الذى يحاصر حركة البطلة فيتركها تركض فى وجداننا عوضا عن انكسارها فى لوحة النص ذلك الانكسار الشجى الذى يوقظ فى الوجدان مشاعر شتى من الأسى والمسرة

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              هناك غرق يطفو على السطح
                              تقديري لك أيتها المخملية الشاردة
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X