
في شرفتها تعشوشب
مراحل مدينة غرقت
لم تمت من الماء ...
بل من انتظار النار
فكتبت على ورقة نخلة
في الموت الأول من الحياة ...
يأتي سر النور
حين كلّ الليل..
آوى في عباءة قرمزية
صاحت الديكة
زلزلت العصافيرُ النوافذَ
كان غناءً غير كل مرة
لم يأت الصبح
هبط مكان الصاد
شين مشددة ...
سوداء حالكة .
***
امرأة تعرف رجُلها
أكثر مما تعرف فصولها
هاجرت في رمحه
أوغلت في ذهبه
علمها أن أخف المعادن
بمقدورها أن ترحل
إلى ألمع الكلمات
فيقطر السيف معان لاتصدأ
امرأة استعصت في ورطة جذورها
والقمرُ ..هجرة بين الكامل والناقص
وبينهما يفتنها
تسافر للعلو
الوقت يأخذها نقصانا
على أرجوحة
بين قمر.. كبؤبؤ عين صائبة
وهلال ..كابتسامة مواربة
تبحث عن النصف الأخر
لهذا الوجه
الوقت يزداد مرارة
هي تركض والفراغ يركض
وأسرابُ أجنحة تتطاير
من سوط رياح
امتلأت كتابا عطشا حتى أذنيها
الأحرف ..ملتبسة
الأعشاب.. متلبّسة
وحنجرتها..خرساء
لكن الصوت أمينٌ
ظل يفرد أحصنته في مهب النور
امرأة ...
لازورد ...
تخاف أن يُشبّه بها
فتموت من رائحة الشك .


[marq]ميســـــــــــــــــــــــــاء[/marq]
تعليق