نثرٌ لبنفسجٍ حزينْ ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مي عثمان أبو غربية
    • 01-07-2011
    • 4

    نثرٌ لبنفسجٍ حزينْ ..!


    نثرٌ لبنفسجٍ حزينْ ..!

    كثرٌ همْ السائرونَ بينَ الأزقةِ يحلمونَ بعودةِ الماضِي ،

    وليسَ الحديثُ عنْ مستقبلٍ جديدٍ ممكنٍ الآن !

    أُغلقتْ أبوابُ الحاضرِ عن الحاضرْ ،

    والكلُّ زائدٌ عنْ الحاجةِ ومولودٌ خارجَ الزمنِ ،

    أمَا زلتَ تسألُ عنْ حديقتنا ؟؟

    لمْ تَغِب عنْ ذاكرةِ البنفسجِ الحزينِ ،

    تمزقتْ ألوانُ الطيفِ عنْ شغفِ العاشقينْ ،

    معلنةً تنكيسَ ألوانِها والمسرحُ رماديْ ،

    فهناكَ شعورٌ غريبٌ يجتاحُ الياسمينْ ،

    كحرفٍ هاربٍ منْ مسلّةِ حمورابي النبيْ ،

    لا يحلمُ ولا يهيمْ ، يطيرُ ليعودَ اليكَ مرةً أخرَى ،

    فما أجملَ الرجوعَ إليكْ ،

    وأنا ، ها أنا مثلَهُ ،

    أجيئكَ كزهرةٍ بريّةٍ ،

    تستصرخُ مروءَةَ الموتِ بعدَ ازدحامِ الرَصاصِ في جسدٍ نحيلْ ،

    فهلْ سينتصرُ النرجِسُ في ملحمَتِه مَعَ اليَاسمينْ ؟!


    ،
    ،
    التعديل الأخير تم بواسطة مي عثمان أبو غربية; الساعة 05-07-2011, 14:36.
  • أمريل حسن
    عضو أساسي
    • 19-04-2011
    • 605

    #2
    جميلة مي ...النرجس والياسمين مهما كثر الشوك ...ولكن نراهم خالدين صامدين من رغم الرقة الوادعة فيهما
    تحية عطرة لقلمك..
    التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 07-07-2011, 09:18.
    [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      كل التاريخ مليء بالمآسي يليها انفراج
      ولم يدوم العز ولا الذل ؛ كلُ له آوانه
      ودوام الحال من المحال
      تصوير جميل من قلم أنيق
      نتحين مزيدك
      دمت والعطاء
      تحيتي وتقديري

      تعليق

      • بلال عبد الناصر
        أديب وكاتب
        • 22-10-2008
        • 2076

        #4
        يــولدُ مــن خاصرةِ الــمَوت
        ذلكَ الحبُ الــعَقيم , عــشرون
        سَـنةٍ و نــحنُ نَتسكعُ بــين رسائل
        الــعاشقن , و أحياناً بــين أرصفةِ
        المُهَجرين , نــحملُ فــي الذاكرة
        ألـفُ قــصة و فــي القَلبِ حَنين

        يــولدُ من رَحمِ الــفاجعةِ
        عــشقي إلـيكْ كـ جائعٍ
        يــبحثُ عـن رَغيفٍ
        عــن كَسرةِ شـوق
        تأتيه بــها رائحتك
        أو كـلمة تُدفء
        هذا الجَسد الـحزين ...

        ســيدي , أنا لم أكن
        ســو طــفلة نَضجتْ
        بــين ثَنايا قَلبكَ

        فــمتى تريحُ هذا القَلب
        و مــتى تأتي , و بــيدكَ
        نَرجسٌ و يـاسمين ...

        مــي من الــحب ما قَتل
        و ما كـان حمرابي سـوى
        مَلكاً مــن سلالةِ الأقدمين ..

        تقديري كــنتِ زهرةٌ هنا
        تــفحُ أحرفاً و تراقصُ
        شــتائلَ الياسمين

        تعليق

        • عبد الله راتب نفاخ
          أديب
          • 23-07-2010
          • 1173

          #5
          رااااااااااااائعة هذه الكلمات ..
          خيالاً و شعوراً و فكراً ..
          دمت مبدعة أيها القديرة
          الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

          [align=left]إمام الأدب العربي
          مصطفى صادق الرافعي[/align]

          تعليق

          • مي عثمان أبو غربية
            • 01-07-2011
            • 4

            #6
            أشكركم جميعاً وأعتذر عن التأخر في الرد لخلل في التمكن من دخول الموقع

            شكراً لكم

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #7
              مى

              تحياتي

              وليسَ الحديثُ عنْ مستقبلٍ جديدٍ ممكنٍ الآن !

              أُغلقتْ أبوابُ الحاضرِ عن الحاضرْ ،

              والكلُّ زائدٌ عنْ الحاجةِ ومولودٌ خارجَ الزمنِ ،


              رغم روعة الأسلوب و التعبير ، إلا أنه يكسوه بعض من ضبابية التشاؤم

              أتمنى أن أقرأ لك نصا يغمره الأمل ، فأنت كاتبة واعدة


              تعليق

              • مي عثمان أبو غربية
                • 01-07-2011
                • 4

                #8
                شكراً جزيلاً لك وآمل ذلك أيضاً ... دمتم بكل خير

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741

                  #9
                  قد لا ينتصر النرجس وقد نسميه ملامح علوية
                  عباد الشمس سيدق خطاه في ثقوب الأرض
                  في الفراديس العلوية تتموج أمانينا صفراء صفراء
                  كان يمكن نكتشف الصدفة لو كنا نجلس على مقعد متروك
                  كان يمكن أن نصطاد حفنة هواء لنربي الأمل
                  زمن يتدلى من عرش الدالية لتصعد أصابعنا مرآيا
                  سنخبز الرصاصة في الفجر لنتأمل وجه الطابون

                  مصادفة كنت هنا لأترك لك جورية صفراء وشرفة من أغاني الزعتر
                  تقديري وأكثر
                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  يعمل...
                  X