نثرٌ لبنفسجٍ حزينْ ..!
كثرٌ همْ السائرونَ بينَ الأزقةِ يحلمونَ بعودةِ الماضِي ،
وليسَ الحديثُ عنْ مستقبلٍ جديدٍ ممكنٍ الآن !
أُغلقتْ أبوابُ الحاضرِ عن الحاضرْ ،
والكلُّ زائدٌ عنْ الحاجةِ ومولودٌ خارجَ الزمنِ ،
أمَا زلتَ تسألُ عنْ حديقتنا ؟؟
لمْ تَغِب عنْ ذاكرةِ البنفسجِ الحزينِ ،
تمزقتْ ألوانُ الطيفِ عنْ شغفِ العاشقينْ ،
معلنةً تنكيسَ ألوانِها والمسرحُ رماديْ ،
فهناكَ شعورٌ غريبٌ يجتاحُ الياسمينْ ،
كحرفٍ هاربٍ منْ مسلّةِ حمورابي النبيْ ،
لا يحلمُ ولا يهيمْ ، يطيرُ ليعودَ اليكَ مرةً أخرَى ،
فما أجملَ الرجوعَ إليكْ ،
وأنا ، ها أنا مثلَهُ ،
أجيئكَ كزهرةٍ بريّةٍ ،
تستصرخُ مروءَةَ الموتِ بعدَ ازدحامِ الرَصاصِ في جسدٍ نحيلْ ،
فهلْ سينتصرُ النرجِسُ في ملحمَتِه مَعَ اليَاسمينْ ؟!
،
،
تعليق