قلم ومشاعر / مباركة بشير/..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    قلم ومشاعر / مباركة بشير/..!

    متاهة !!
    ......
    يا إخوتي غصّ القلم



    ومن المحال سيبتسم !


    صوت الهزار بحلقه


    مالت ضحاه إلى العدم !!


    كم كان يسحرني الوقوف على ضفافه كي أشم


    مسك المحابر أهرقت


    ذرات عطره كالنغم .


    فطفقت أنثر خيبتي والقلب يرفسه الألم


    كيما حروفه تنجلي


    فوق البياض وتنتظم


    فلربما الكبر الذي، أودى بها نحو الصمم


    لكن طيفا باح لي


    أن اقتناصه لن يتم


    شيطان شعر أوملاك مشاعر ..لا...لايهم !


    وكذلك الحلم اختفى



    من روضتي لحما ودم


    لكأن ريحا قد سطا


    وإذا بنجمه يرتطم


    بالكف يلبسه الفراغ ،يشل عزمه كالورم .!!

    ........
    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 11-04-2012, 17:02.
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    إنكسارات الحنين
    ........



    ياسيد الأشواق تلك حقائبي

    عند المرافئ قد نويت رحيلا.

    الحب زهر الياسمين تدفقت

    مهج الأنام ونحو روضه سيلا

    والحب نجم إن تناثر ضوؤه ،بالصدر أشرقت الضلوع طويلا !

    لاتحسبن المرء يقطف بسمة

    من ضفة الأحلام أو قنديلا

    لوراودته الآه تحمل منجلا،لتقد أوردة وتغرس هولا !

    ياسيد الأشواق أحضن خيبتي،وتساقطت مني الحروف قتيلا

    ماكنت أحسبني أقاد إلى الضنى

    يوما وتسحبني الرياح عليله

    مالي تبقى في الزمان حكاية

    تسمو على كل الحكايا جميله

    إني هنا مثل السنونوة ارتمت،بعد الترنح في الشراك ذليله

    لا القلب يرتشف الأماني ساعة

    أو أن عقلي يستريح قليلا!

    الله ما أحلى الرجوع إلى الصبا

    حتى ولو عصفت بأرضه غولا

    أومازجت فيه التبسم صرخة

    حرّى من الأعماق أوتخييلا

    حتى ولوفيه اتكأت على أبي

    عند الرصيف ضعيفة وهزيله

    الغرب وجهتنا وطرفي قاصر

    والخطو بعثره السقام ثقيلا

    حتى ولونبحت كلاب شوارع

    ترنوا إلى الأبواب تفتح ليلا

    وأنا وأختي نستجير بأمّنا
    ولظى المخاوف للبكاء سبيلا !!

    تعليق

    • مباركة بشير أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 17-03-2011
      • 2034

      #3
      أسى ..!!
      .........

      كم ذا حسبنا اننا
      مثل الكواكب لن نهن
      فوق المدينة سعينا
      هيهات نعلق بالدرن
      لكن أفواه الحياة
      جادت علينا بالشجن
      فظ ،غليظ طبعها
      قد كان ذي قبل حسن
      إذمالها قلنا غدا
      قالت محال .لا..ولن
      والكف منها لملمت
      حلما وليدا في كفن!
      كيف التواني إخوتي
      والقلب عن نبض حرن
      بل كيف لي بالصفو والــ
      أوحال عاثت باللبن!
      ليت الأماني أزهرت
      في روضتي بعد الوهن
      إني وربي ليس لي
      إلا الأسى أضحى وطن !!


      تعليق

      • مباركة بشير أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 17-03-2011
        • 2034

        #4
        إكتشف الأطباء مؤخرا أن الهموم تصيب الإنسان بأمراض سرطانية ،نظرا لأن الجسم يفتقد المناعة ويتحول إلى مستنقع للفيروسات ،فنفهم من هذه المعلومة أن السر الذي يكمن في تمتع أناس زمان بالصحة الجسمية والنفسية ،يعود سببه إلى أنهم كانوا يميلون إلى المرح في جل أحوالهم وحالاتهم ،فتجد المرأة منهم بعدما هشم زوجها رأسها بعصا غليظة أو حجرة ،تتجهز لعرس جارتها أوقريبتها كأن شيئا لم يكن ،وتسكب كل أحزانها وآهاتها في الغناء والرقصات الشعبية المتنوعة ،فلا ترجع إلى خيمتها إلا وقد نسيت كل خلاف بينها وزوجها غليظ الطباع، وقد انسجمت روحيهما في صحن الكون كما السمن مع العسل ،وكذلك كان الوضع ،عندما يلتقين بعد يوم كامل من التعب والشقاء من جمع لجذوع أشجار، أونباتات أرضية يابسة ، أو طحين ،وجلب للماء من الآبار بمشقة ،فما إن ينتهين من أعمالهن ،حتى يتفرغن إلى الغناء والطبول ،فتنجلي همومهن وكل المتاعب ...هههه رحمك الله ياجدتي ...كم ذا متعتني بحكايات جميلة عن أيام زمان... ليته كتب لي العيش في بيئة بدوية ،لكي أتنسم الهواء المعطر بأريج الأزهار البرية الساحرة ..


        التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 05-04-2012, 14:08.

        تعليق

        • مباركة بشير أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 17-03-2011
          • 2034

          #5
          غض طرفك عني
          ..........
          غض ذاك الطرف عني=قدرأيتُ الهجر يغني
          لستُ أرضى أن يميد الـ = قلب مكلوما بعيني
          أويجاري العمر ليل=من لظى الأشواق يضني
          ياسليل الفجر تاهت=غنوة الأفراح مني
          وانثنت نفسي لذل =لوتمطي الحب غصني
          إن تقل بلهاء تهذي=فلتقل ماشئت عني
          طرفك المجنون بحر=فيه كنز للتمني
          صاغ من عقد تلالى =أسهما من كل لون
          كم به الأمواج عاثت= تعتلي حسا وتدني
          ليس عند الوصل بانت =غير آهات فدعني
          قد نفضت اليوم كفي=من تراب لم يسعني
          واحتسى الوجدان مرا = عاصفا ، فاختل وزني
          إن دمعا بات يسري= في المآقي مثل مزن
          إذ ذكرت الناس كيف اسـ=تاء ممشاهم بركني
          كلما أهديت ودا=نابني غيرالتجني
          وابتسامات بطبعي =أعدموها في تأني
          بئس دنيا قد أجادت=كيف ترميني بغبن




          التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 06-04-2012, 06:14.

          تعليق

          • مباركة بشير أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 17-03-2011
            • 2034

            #6
            كذاب...ولكن
            ......
            مابال همسك لايحوم بأضلعي
            وكما الحمائم كان يطرب مسمعي

            عيناك تحلف لي بأنك كاذب
            لكن ثغرك للمودة يدعي

            من تلك قد نضحت بقلبك سحرها
            وأباد خادمه محاجر أدمعي

            فهوت كما عقد الجمان إذا انكفى
            وامتص رونقها بياض البرقع

            لما توضأت الظنون بلوعة
            وتواعدت في السر تغزل مصرعي

            جرداء ليس لها التأني حلية
            تجثو على صخب الهموم بما معي

            نفسي وعقلي والجوارح كلها
            وكذا الزنابق إذ تميس لمطلعي

            ياليتني دون التذمر أحتبي
            أملا يلون بالربيع تقوقعي

            ذئب الجفاء إذا شهقت يعضني
            والصمت لدغته تشب توجعي

            صبر وسلوان يردد خاطري
            وإذا خزاك الحب ،لاتتزعزعي

            مابال همسك لو عزفته آسفا
            يصغي إلى الهمس الحبيب تمنَعي ؟

            فانثر إذا ماشئت عمرك عازفا
            مابين وصل أوغياب وادَعي

            واقطف من النجمات ألف حكاية
            واصدح بها عند المساء" بموقعي "
            ...............
            أول الحب حلاوة وآخره مرار ...لماذا ياترى ؟
            لأن الإنسان في الغالب لايهيم إلا بمن يعتقد أنه من طينة ملائكية في هذه الدنيا الفانية ..إما الجمال الباهر أوالعقل الواسع الذي تنحني أمامه الأنفس راضخة ،وقد امتطاها إعجاب من الوزن الثقيل.ولكي يكمل البشري نقصا كامنا بين ضلوعه ،تجده يلهث وراء من يثبت ذاته ويصل بها إلى درجة الكمال.لكن بمجرد أن يلتفت إليه محبوبه ،وينظر إليه بنظرة حنو وإشفاق،سرعان مايعرض عنه وتتحول وجهة إعجابه إلى الإزدراء لأنه سيبتلى بإحساس مشين ،يتجلى في مرآة الواقع والذي يعكس صورة المتيم به ،على أنه مجرد إنسان عادي ، ويعاود صاحبنا رحلة البحث عن الكمال من جديد،ويخلف وراءه محبوبه ،دامع العينين ،مقهورا ،لاحول له ولاقوة .لأن حبه لذاته ،يلهيه عن حب الآخر ...لهذا نتعجب من تغيير حال الحبيب من التودد والهيام إلى كراهية ونفور .
            ماهو الحل إذن ؟؟؟
            الحذر كل الحذر من تسليم القلب إلى طالب مودة و قرب .فإذا ضاع القلب ...ضاع معه الصواب .
            " ليس المجنون من فقد عقله ...إنما المجنون من ضيَع قلبه"
            ..........


            تعليق

            • مباركة بشير أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 17-03-2011
              • 2034

              #7
              وجب على الإنسان أن يبرمج فكره وفقا لما تمليه الظروف لا العواطف الزائفة التي في الغالب يكون مصدرها قلب تعثر في الزمان إحساسه وانجرف إلى العشوائية .فتارة يثبت ركيزة الميل في واجهة فلان ،وأخرى قبالة علان ،إلى أن تترسب مشاعره في مستنقع الضياع ،فلا تقدر بعد ذاك ،خلايا شرايينه مصافحة الحقائق ،على أرض الواقع .
              هل للحب دواء ؟
              باختصار ....،الحب مرض نفسي ،يبتلى صاحبه بأوهام تمتص تركيز الفكر لتغمره بصور الحبيب على أنه هو محور دائرة الكون ،والملاك النوراني الذي لايند إلى عوالم المادة بصلة . ينبعث من شرنقة الإعجاب ،والمتسبب فيه ،هو التوافق الفكري أو النفسي مع الإنبهار
              يولد من رحم الأعماق صغيرا ،ويكبر مع الأيام ويتشكل ،إلى أن يلامس أضواء النجوم ،ويغطي برداءاته ملامح الفلك ،فيصاب العاشق بالجنون .
              نعم له دواء
              وهو أن تتزحزح وجهة التفكير من الزاوية الضيقة إلى ما أوسع منها ،وأن يركز العاشق على سلبيات المحبوب ،فليكتبها في ورقة ،ويعرضها على نفسه كلما ألمت به الأوجاع وتذكر طعنته الجارحة وخيانته غير المتوقعة

              ......................
              أكتب إيجابياتك على ورقة أيضا ،ثم رددها ،كلما أحسست بالهزيمة والإنكسار ...ثق بنفسك..لاتصتصغرها ، وأعلن الإصرار لتحقيق ذاتك ، قف من جديد ،ولاتستسلم ...فالإستسلام صفة الضعفاء ،وانت قوي ،وقادر على النهوض من جديد ...وبدل أن تغسل وجهك بملح الدموع ،وتعكر صفو حياتك .....ابتسم .واثبت للحبيب الغادر أنك.... الأقوى ...الأقوى.
              إن كنت شاعرا ...اكتب أروع القصائد
              إن كنت قاصا ....اكتب أجمل القصص
              إن كنت مبدعا .....فزد فوق مايتأبط الفكر ،أفكارا ،وحقق ذاتك .
              فما ذلك المحبوب ،إلا إنسانا عاديا ....تماما كما عرفته لأول مرة.
              وعندما يستقيم نبض قلبك ،وتتضمد جراحه النازفة ....فاحرص على ألاتعرضه لجراحات أخرى .....فكثرة الطعنات ،تميت القلب
              ........
              أوصدت باب القلب دونك يا أنا
              ونثرت زهر الأمنيات ورائي
              هيهات يلدغني التودد مرتيـــ
              ن ،وينثني في مقلتيك شفائي
              إني الضحى ،أخت الكواكب أ زدري
              نغما إذا ما ارتج حول ضيائي
              هاهي نجوم الكون تلثم جبهتي
              وعلى سناها مال كعب حذائي
              .......

              تعليق

              • مباركة بشير أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 17-03-2011
                • 2034

                #8



                أكنت طبيبها ؟؟؟
                ........
                أكنت طبيبها زفرات نفسي ؟
                فكيف تبيعها علنا ببخس ؟

                وأزرع في جوانبك الأماني
                فتطعمني الشقاء وأنت أنسي؟؟؟

                سأخنقها إذا هتفت بوصل
                شرايين الفؤاد ولو بهمس

                وأرجم ذكريات قد تمادت
                يثير عواؤها كمدا برأسي

                فماعادت رموشك تستبيني
                ولاشهد بفيك يهدَ بأسي

                صباحاتي يداعبها طموح
                وما اصطبغت أياديها بنحس

                وليل عابق بالصفو أمست
                نجومه بلسما فازدان حسي

                فسافر ياشبيه الصخر كلا
                غروبك نصله سيبيد شمسي

                سأعتنق الحياة بدون حب
                وأنقع وردها بربوع كأسي


                التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 11-04-2012, 20:52.

                تعليق

                • مباركة بشير أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 17-03-2011
                  • 2034

                  #9


                  مابين الشعر والموسيقى ..حكايات.

                  تعليق

                  • مباركة بشير أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 17-03-2011
                    • 2034

                    #10
                    عتاب
                    ....
                    أبدر في دجاهم لايحول

                    فمالك عن دجى لحظي تزول؟

                    وهمس كاللجين وفيه غرقى
                    وأما في ودادي ،ما تقول؟؟

                    فديتك هل يحابي القلب صبر
                    وقد أفنى معاطفه الأفول

                    وصاخت في الزمان لظى هواه
                    وواكب خطوه الأمل النحيل ؟

                    فإن لاحت ضحاك تميل عني
                    فكيف إذن لها جفني يميل؟

                    ألا فاصدع جدار الصمت وارمي
                    حروفك ،بيننا عتب يطول

                    مساءاتي تهاوت في انتظار
                    وكاد العقل من ولهي يزول

                    أترضى أن يكبَ وعاء نفسي
                    ويهلك خاطري وجع ثقيل


                    وورد الخدَ تعصره شجوني
                    ويهجرني الأمان ولا أقول؟؟؟
                    ........





                    تعليق

                    • مباركة بشير أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 17-03-2011
                      • 2034

                      #11
                      الذين لهم سلطة على أنفسهم و صلابة وجدانية لكسر حواجز الهوى ،رغم الظروف الزمكانية والإرتجاجات الحسية ،وحدهم يستحقون أن يتربعوا على قمم المجد في سجلات التاريخ كرواد حقيقين للبشرية، وإلا فما الفرق بين الإنسان والحيوان في هجماته الإرتدادية وعنفوانه المقيت ؟ ومالفرق بين العاقل الذي صقلت مواهبه كف التجارب وأثمرت في تربة فكره عناقيد المعرفة ،وجاهل لايفهم إلا لغة الإنتقام ؟
                      صعب على الضعيف أن يلملم شمل كرامته بعد أن تغرس فيها خناجر مسمومة
                      لكن إذا شحنت بطاريات خواطره بمغنطيس المودة "،وسار على نهج الكبار وهو يردد "العفو عند المقدرة" .........."أحسن لمن أساء إليك"
                      فحتما ،لن يجني إلا صنيع ما عملت يداه ،وهتف به نبض قلبه.

                      تعليق

                      • مباركة بشير أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 17-03-2011
                        • 2034

                        #12
                        الغيرة هي حالة نفسية تنتج من إفراط حب الذات وإنكار الآخر
                        أغار على ذاك الشخص ،ليس لأنني أحبه إنما لأنه انجذب إلى غيري ،وهمش َذاتي
                        بمعنى أن الخوف من الوقوع في متاهات التهميش واللامبالات من طرف الذي أكبرنا يوما ومنحنا طمأنينة الإحساس ،هو السبب الحقيقي الذي ينفخ جمر الغيرة في القلب ...فنتوهم أنه ماغار على فلان إلا لأنه يحبه ....بيد أن المشاعر تكذب ذلك .
                        فلإنسان الواثق من نفسه والذي تشبع نبضه بإحساس الفوقية ، لايغشى بصره أوبصيرته رداء الغيرة الأسود ..لأنه يجل نفسه ولايهتم بميل الآخر إليه ،وهذا ما نجده واضحا جليا في حياة المشاهير ،يشعر الواحد منهم أنه جاثم على قمة مضيئة ،شامخة والكل يستورد من حضرته خيوطا ضوئية ،تكمل نقصه .
                        نعم الغيرة تدلل على الحب ،و تشير إلى ما يكتمه العاشق بين جنبيه ،لكنها تنبؤ بزعزعة المكانة في قلب الحبيب ،والإنسان أولا وأخيرا ،يسعى إلى التقدير من طرف المحيطين به وخاصة ذاك الذي يحسبه حبيبا .
                        وإلا مامعنى أن يقتل الحبيب حبيبه إذا اكتشف أنه غدر به ؟؟

                        تعليق

                        • مباركة بشير أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 17-03-2011
                          • 2034

                          #13
                          لوحة لازلت لم أكملها "....جميلة هي الألوان الحاسوبية لكن تحتاج إلى الدقة والتركيز.
                          في البداية استصعب علي الأمر ...وبمرور الوقت ..استطعت أخيرا أن أرسم لوحات جميلة ...ورجعت إلى الزمن الفني الجميل
                          بفضل "الريشة والألوان" الحاسوبة ...

                          تعليق

                          • مباركة بشير أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 17-03-2011
                            • 2034

                            #14
                            كل التحية والتقدير للاخ الشاعر " إبراهيم خالد "على الإهتمام بما قدمناه ..ونعتذر منه بشدة لعدم تمكنه من اجتياح الأسوار المنيعة ،نظرا لانها مدينة خاصة ..."حديث الروح".
                            هذه بعض أعمالي في الرسم بالريشة والألوان الحاسوبية ،صعب أن نتعامل معها وليست كالألوان الزيتية ،لكنها خير من اللاشيئ .






                            تعليق

                            • مباركة بشير أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 17-03-2011
                              • 2034

                              #15




                              تعليق

                              يعمل...
                              X