كثــــر الحديث عن تلـك المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دلال ناصر
    عضو الملتقى
    • 18-04-2009
    • 11

    كثــــر الحديث عن تلـك المرأة



    .
    .

    كثر الحديث عن المرأة !!

    التحديات اختلفت!!

    جهادها اختلف!!

    وأمتها ان كانت قد احتاجتها سابقا مرّة!!

    فإنها الآن تحتاجها ألف مرّة!!

    ان كانت قد استكانت للراحة والخدم ,

    فأن أمتها تطلبها أن تنتزع نفسها من العدم ,

    أن كانت قد نست الصحراء والخيل !! وماذا تعني كلمة قتال !!

    فالآن هذا الزمن ,

    يحتاجها ان تمتطي الخيل وتقاتل!! وربما تقدّمت الصفوف!!

    هو جهاد فريد , يحتمّه الحال الآن وما آل له مجتعنا!!



    جهاد الذات ومحاولة تطوير ذاتها..!!

    جهاد أسرة وعاتق انشاء جيل يكون هدية , لا عقاب!!

    .
    .

    قالوا في المرأة وفي وضعها الحالي :



    .
    .


    يقول د.عبدالكريم بكار في بحثه "المرأة: نقطة مفصلية"

    " بحث رائع وهو جزء من مجموعة , جميل من يطلع عليها "


    " إن للمرأة المسلمة الحق في أن تتطلع إلى تحقيق ذاتها وإثبات وجودها والقيام بدور ريادي في المجتمع عن طريق الدعوة إلى الله –تعالى- وتثقيف الجيل، والمشاركة في الحركة الإصلاحية والمساهمة في تنمية الاقتصاد، ودفع عجلة التقدم بما لا يؤثر على وظائفها القائمة بها فعلاً من رعاية الأسرة وتنشئة الطفولة، وبما لا يتعارض مع الأطر الشرعية المعروفة في هذا الشأن. إننا لا نستطيع –كما لا يستطيع غيرنا- أن نفصل للنساء الأمور التي تتطلع إليها، أو تحقق ذاتها عن طريقها، فهذا شيء يشرطه الزمان الحاضر ونوعية الحالة الحضارية السائدة. ولا تختلف المرأة في هذا عن الرجل، المهم دائماً مشروعية الأهداف ومشروعية الوسائل بالنسبة إلى كل منهما.
    والحقيقة أن الأمة اليوم -بما تعانيه من ضعف في كل المجالات- بحاجة ماسة إلى جهود كل أبنائها وبناتها، مما يجعل كثيراً مما أشرت إليه على أنه حقوق نوعاً من الواجبات الحضارية التي ينبغي إعداد المرأة للقيام بها والنهوض إليها. "

    .
    .


    وفي موطن أخر:

    " إن حاجات المرأة البدنية والروحية والنفسية والترويحية والأدبية والمعيشية لا تختلف عن حاجات الرجل، وينبغي العمل على تلبيتها في إطار خصوصية المرأة ووفق حدود الشريعة الغراء. وللمرأة على الرجل حقوق كما أن للمرأة على الرجل حقوقاً، وقد قال –سبحانه-:"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة" [البقرة:228]. وقد كان ترجمان القرآن ابن عباس –رضي الله عنهما- يقول انطلاقاً من هذه الآية:"إني لأحب أن أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي". وذُكر أنه قال في تفسير الآية:"أي لهن من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف على أزواجهن مثل الذي عليهن من الطاعة فيما أوجبه الله عليهن لأزواجهن". وقد اختلف المفسرون في تفسير كلمة (الدرجة) على أقوال، وقد ذهب ابن عباس إلى أن الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة، والتوسع للنساء في المال والخُلُق، أي أن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه. قال ابن عطية وهذا قول حسن بارع. "

    .
    .

    ويقول:

    " كثير من النساء يعانين من السأم والملل والفراغ بسبب أن لديهن في البيت من يخدمهن ويحمل عنهن عناء رعاية المنزل. وهناك عدد كبير آخر من نساء المدن والأرياف يجدن أوقاتاً كثيرة في المساء لا يعرفن كيف يملأنها. ونظرت المرأة إلى نفسها فوجدت أنه ليس لديها رسالة سامية تسعى إلى نشرها وليس لها اهتمام بخدمة اجتماعية، تقوم بتأديتها، كما أنه ليس لها هواية نافعة تقوم بممارستها.. وكانت النتيجة ضيق الصدر وتراكم الهم. وكان الملاذ في الخلاص من الفراغ هو الجلوس أمام الفضائيات ومتابعة ما فيها من غث وسمين، واللجوء إلى التسوق والتجول في الأسواق وقد نمت النزعة الاستهلاكية لدى المرأة المسلمة والنزعة نحو التزين على نحو سبقت به المرأة الأوربية! إن المرأة عندنا تتعامل مع المنتجات الاستهلاكية كما يتعامل السجين مع الطعام، حيث لا يجد ما يمارس حريته تجاهه سواه! "

    .
    .

    " تواجه المرأة المسلمة العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وهذه المشكلات منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو مشترك بين النساء جميعاً. وإن من سنة الله –تعالى- في الابتلاء أن الذي يتحرك في إطار مبادئه وقيمه يجد نفسه تتحرك في مدى أضيق من المدى الذي يتحرك فيه من يمضي وفق رغباته وشهواته المطلقة. وهذه القيود والتكاليف تثقل كاهل الإنسان؛ لكنها في الوقت نفسه تشكل وسائله وسبله إلى الرقى والسمو والنجاة. ومثلها في ذلك مثل جناحي النسر يثقلانه حين يكون على الأرض، لكن بهما يبلغ طبقات الجو العليا. "

    .
    .


    وننتقل من دكتورنا الفاضل د.بكار إلى الكاتب د.مصطفى السباعي
    وحديثه الساخر الذي يطرق حساسات القضايا !!
    وحديثه عن المراة حديث مختلف
    لكم بعض ما تعلّمه!!



    يقول في كتابه الشهير "علمتني الحياة ":

    .
    .

    غرور المرأة
    المرأة غزال يظن أن قرونه تغني عنه غناء أنياب الأسد.

    .
    .

    العاقلة والحمقاء
    المرأة العاقلة ملك ذو جناحين تطير بزوجها على أحدهما، والمرأة الحمقاء شيطان ذو قرنين تنطح زوجها بأحدهما.

    .
    .

    المرأة الجاهلة
    المرأة الجاهلة الرعناء، لها من أنوثتها "العاطفة"، وليس لها من إنسانيتها "العقل".
    .
    .
    .

    من أكبر المصائب
    من أكبر المصائب مصيبة الرجل العاقل بزوجة حمقاء، ومصيبة المرأة العاقلة بزوج أحمق، فذلك هو الداء الذي لا ينفع معه علاج.

    .
    .
    أنواع الزوجات
    الزوجات ثلاث: عاقلة كريمة المنبت فتلك أكرم الزوجات، وصالحة رضيَّة النفس فتلك أرضى الزوجات. وجاهلة سيِّئة الأخلاق فتلك أتعب الزوجات.

    .
    .

    أثر المرأة في صيانة شرف الأمة
    المرأة التي ترى سعادتها في صيانة شرفها، تعرف كيف تربي أولاداً يصونون شرف الأمة، والمرأة التي ترى سعادتها في إشباع لذائذها تربي أولاداً أسهل شيء عليهم أن يخونوا شرف الأمة في سبيل إشباع أهوائهم، وشتان بين جيل يصون شرف الأمة وجيل يخونه.

    .
    .


    المرأة في جهاد رضت أم لم ترضى !!
    درت أو لم تدري!!
    القضية هنا , كيف تمتطي جوادها وتنطلق !!

    التعديل الأخير تم بواسطة دلال ناصر; الساعة 10-07-2011, 09:48.
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    سأله سائل عن عمل المرأة ذلك الشيخ الموقر، فتنحنح وجلس القرفصاء ،ثم أدلى بدلوه قائلا :على المرأة أن تمكث في بيتها لتخدم زوجها، وتراعي أبناءها . ! أما إذا اضطرت للعمل كونها مطلقة أو أرملة ،فمن الواجب أن تعمل مدرّسة أطفال ! أما الهندسة والطب ،السياسة وعلم الفلك، فذلك ليس من اختصاصها !فمابال المرأة والتطلع إلى ما تسامى عن تفكيرها كأنثى ،والإختلاط مع الرجال !
    ومن هنا باستطاعتنا استخلاص نتيجة واضحة الملامح بعد تصفية ،مؤطرة جوانبها بمفاهيم واهية، ما أنزل الله بها من سلطان !

    محرم علي المرأة أن تفرض ذاتها!ووجب تفانيها في تدليل الزوج ،والركوع تحت قدميه وبما أنها متعلمة ، تسهر على تدريس الأبناء وتعليمهم ،هذا في الإبتدائي وذاك في الإعدادي ،وآخر في الثانوي !! وكأن التدريس مهنة سهلة، ملقاة على قفاها ،وعرضة لكل من هبّ ودب ّ!! أي بمعنى آخر، أن تشطب على مواهبها وطموحاتها باللون الأحمر، وتنسى تماما أنها صاحبة رسالة، كعالمة ،أديبة ،أوفنانة تشكيلية ...الخ حتى ما إذا كبر الأبناء وانصرف كل إلى حاله ، وتقاعد الزوج ،وراح يشغل وقته مع أقرانه، أوتزوج بمن تنسيه الدنيا ومافيها ،ركنت هي على مقعد هزاز، وتفردت بذكرياتها الجميلة، وقد وضعت خدا على كف، والتنهيدة تعقب التنهيدة، ولاحياة لمن تنادي ! وليته سأل نفسه ذلك الشيخ الحكيم، في لحظة عابرة ،

    لماذا يهب الله عزوجل، المرأة مواهب متعددة ، طالما مهمتها في الحياة واضحة ،وهي كما قلنا سابقا، التفاني في خدمة الزوج والأبناء ؟؟!

    .......
    تحياتي وتقديري

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      السلام عليكم
      يجب أن نفرق بين " امرأة عادية " و " امرأة لديها موهبة " .. المرأة العادية من الأفضل لها وللمجتمع أن تتفرغ لبيتها وأولادها .. وتريح المجتمع من مزاحمتها للرجال في كل مكان .. أما المرأة التي لديها مواهب وإمكانات وملكات فمن حقها أن تستغلها ليس لإثبات ذاتها فحسب ولكن لحاجة المجتمعات لها .. فمن غير المنطقي أن تهدر هذه الطاقات والمواهب والملكات .. ولكن عليها أن تعلم أن زوجها لاينظر إليها في النهاية إلإ كأنثى وأم .. فإن اختفت معالم الأنوثة وواجبات الأمومة خلف طموحاتها الأدبية والعملية والعلمية وفقدت شعورها كأنثى وكأم وكزوجة فلاتلومن إلا نفسها .. التوازن مطلوب ولكنه أمر عسير حقا .

      تحياتي للجميع
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • رشادابوبكراحمد
        أديب وكاتب
        • 12-01-2010
        • 211

        #4
        سأله سائل

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أولا شكرواجب لصاحبة الموضوع الاخت الكريمة: دلال ناصر ، وهو موضوع جيد يحوي الكثير عن المرأة فيما لها وماعليها، فتحياتي للإختيار الموفق .
        - ما لا يجب السكوت عنه في الحقيقة هو كلام الأخت مباركة فإني أحمل لها كل تقدير ولا يرضيني أبدا أن يكون هذا منطقها في التفكير أو منطق أي إمرأة واعية متفهمة.- الأخت مباركة أولا لا خير في أمة لا توقر علماءها وصيغة الإستهزاء التي تكلمتي بها لا تجوز في حق أهل العلم ، ثانيا الفتوى ليست بالرأي حتى تنسبين القول لشخص وتقولين نسي وفاته كذا أو غاب عنه كذا ، إن المقنن هنا هو شرع الله والإفتاء إجتهاد مبني على نصوص لا مجال لنقدها أو التشكيك فيها ، فإن لم نتقبل الفتوى من أهلها والموكلين بها فكأنما رفضنا النصوص نفسها أو قدحنا في الدين والعلم والرسالة ، وعمل المرأة تكلم فيه العالم أجمع وكل فريق له مقاصده ورغباته بما فيهم المرأة العصرية المتحررة التي تريد رمي العباءة الأخلاقية وتنطلق الى حيث الحرية والإباحية والفتنة ، والدين موقفه من المرأة واضح فهو يعتبرها كيان المجتمع وينبه لموقها الخطير كموضع للعفة والطهارة وتنشئة الأخلاق ، وموقعها الهام أيضا في حرب الخلاعة والفجور وتدمير المجتمع أخلاقيا وماديا ، واللبيب يدرك تماما أنه ما أصابنا الهوان والضعف إلا عندما عرف أعداؤنا كيف يخرجون النساء من خدورهن وينزعن منهن الحياء ويلبسونهن لباس العري والإغراء ، فهذا يفتت عضض أي أمة ، ووضح لبس الأفكار في رد الأخت مباركة فتقول كأن ليس لها رسالة: فهل يا أختي هناك رسالة أجل من تربية الرجال وصنع الأجيال، وماذا تستطيع المرأة عمله بجانب ذلك إن قامت به على أكمل وجه ، إن تربية طفل واحد ليأخذ من المرأة كل وقتها بالإضافة لواجب الزوج والأسرة ، فما الوقت عند المرأة المجتهدة الملتزمة لتكون لها رسالة شعر أوأدب أو بحث في أفكار أفلاطون، ومن ثم قال الشيخ إن لزم الأمر فيكون في العلم والتدريس وفي المراحل الصغيرة ، وهذا لأن العلم مكمل للتربية في هذا السن فلا تخرج المرأة عن نطاق تكليفها الطبيعي ولن يكون هناك فتنة منها لانها ستمثل للاطفال الأم المعلمة ، أما مراحل الطلبة الكبار فلا يجوز إذأنه لن يحرص الشاب على فهم الدرس والعلم وأمامه الفتنة والإغراء والصوت الناعم الذي يحرك ما يكمن فيه من رغبات جنسية طبيعية فيحدث صراع يشتت العقل والذهن ،.
        فيا أخت مباركة إن غادرت مواهب المرأة مجال خلقها الذي خلقت من أجله ، فليس لها مواهب، ولكن سيكون مجال للفساد والإفساد ، وحتى في الأعمال المباحة كالطب والتعليم وفي حالات الجهاد تتكلف المرأة فوق طاقتها وتشرب الأمرِّين لتعيش وتوفق بين عملها وواجبات بيتها ، فلا نبرر ما يضطرنا اليه أي وضع اجتماعي مستحدث على أنه هو الصواب فهذه الأوضاع ستظل المرأة تعاني منها وسيعاني منها المجتمع كله وسيبقى عمل المرأة في أي مجال إن أصلح أشياء فسيفد غيرها. وشكرا لكم
        أبوأسامة

        [read]
        ليس هناك شيء يساوي نظرة الإحترام التي تنظر بها إلى ذلك الشخص "الذي تراه في المرآه.
        [/read]

        تعليق

        • مباركة بشير أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 17-03-2011
          • 2034

          #5
          شكرا على تواصلك مع أختك المباركة ،أيها الكاتب الصعيدي القدير.
          وجهة نظرك أحترمها ..واعذر تقصيري عن الرد مباشرة ،لأنني كنت مشغولة في المطبخ !!
          وها أنا لا أستطيع مواصلة الرد أيضا لأن ولدي الرضيع يبكي ..!
          تقديري وتحيتي.

          تعليق

          • رشادابوبكراحمد
            أديب وكاتب
            • 12-01-2010
            • 211

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
            شكرا على تواصلك مع أختك المباركة ،أيها الكاتب الصعيدي القدير.

            وجهة نظرك أحترمها ..واعذر تقصيري عن الرد مباشرة ،لأنني كنت مشغولة في المطبخ !!
            وها أنا لا أستطيع مواصلة الرد أيضا لأن ولدي الرضيع يبكي ..!
            تقديري وتحيتي.
            .. نعم هذه هي أختي المباركة" ذكاء رائع وأدب جم
            أعلم أختي أنك من خيرة النساء إن شاء الله ، ولا يعترينا شك أبدا أنك ِ مَثل وقدوة طيبة.
            بارك لله لكِ في بيتك ، وأثابكِ خيرا وقرة عين في ذريتك
            خالص تحياتي وتقديري
            أبوأسامة

            [read]
            ليس هناك شيء يساوي نظرة الإحترام التي تنظر بها إلى ذلك الشخص "الذي تراه في المرآه.
            [/read]

            تعليق

            • مباركة بشير أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 17-03-2011
              • 2034

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم
              يجب أن نفرق بين " امرأة عادية " و " امرأة لديها موهبة " .. المرأة العادية من الأفضل لها وللمجتمع أن تتفرغ لبيتها وأولادها .. وتريح المجتمع من مزاحمتها للرجال في كل مكان .. أما المرأة التي لديها مواهب وإمكانات وملكات فمن حقها أن تستغلها ليس لإثبات ذاتها فحسب ولكن لحاجة المجتمعات لها .. فمن غير المنطقي أن تهدر هذه الطاقات والمواهب والملكات .. ولكن عليها أن تعلم أن زوجها لاينظر إليها في النهاية إلإ كأنثى وأم .. فإن اختفت معالم الأنوثة وواجبات الأمومة خلف طموحاتها الأدبية والعملية والعلمية وفقدت شعورها كأنثى وكأم وكزوجة فلاتلومن إلا نفسها .. التوازن مطلوب ولكنه أمر عسير حقا .

              تحياتي للجميع
              وصلت الرسالة أستاذنا القدير/ محمد شعبان الموجي.
              تقديري وتحيتي.

              تعليق

              • أحمد أبوزيد
                أديب وكاتب
                • 23-02-2010
                • 1617

                #8
                أكتفى بهذا الرد



                تحياتى و تقديرى
                أحمد أبوزيد

                تعليق

                يعمل...
                X