
.
.
كثر الحديث عن المرأة !!
التحديات اختلفت!!
جهادها اختلف!!
وأمتها ان كانت قد احتاجتها سابقا مرّة!!
فإنها الآن تحتاجها ألف مرّة!!
ان كانت قد استكانت للراحة والخدم ,
فأن أمتها تطلبها أن تنتزع نفسها من العدم ,
أن كانت قد نست الصحراء والخيل !! وماذا تعني كلمة قتال !!
فالآن هذا الزمن ,
يحتاجها ان تمتطي الخيل وتقاتل!! وربما تقدّمت الصفوف!!
هو جهاد فريد , يحتمّه الحال الآن وما آل له مجتعنا!!
جهاد الذات ومحاولة تطوير ذاتها..!!
جهاد أسرة وعاتق انشاء جيل يكون هدية , لا عقاب!!
.
.
قالوا في المرأة وفي وضعها الحالي :
.
.
يقول د.عبدالكريم بكار في بحثه "المرأة: نقطة مفصلية"
" بحث رائع وهو جزء من مجموعة , جميل من يطلع عليها

" إن للمرأة المسلمة الحق في أن تتطلع إلى تحقيق ذاتها وإثبات وجودها والقيام بدور ريادي في المجتمع عن طريق الدعوة إلى الله –تعالى- وتثقيف الجيل، والمشاركة في الحركة الإصلاحية والمساهمة في تنمية الاقتصاد، ودفع عجلة التقدم بما لا يؤثر على وظائفها القائمة بها فعلاً من رعاية الأسرة وتنشئة الطفولة، وبما لا يتعارض مع الأطر الشرعية المعروفة في هذا الشأن. إننا لا نستطيع –كما لا يستطيع غيرنا- أن نفصل للنساء الأمور التي تتطلع إليها، أو تحقق ذاتها عن طريقها، فهذا شيء يشرطه الزمان الحاضر ونوعية الحالة الحضارية السائدة. ولا تختلف المرأة في هذا عن الرجل، المهم دائماً مشروعية الأهداف ومشروعية الوسائل بالنسبة إلى كل منهما.
والحقيقة أن الأمة اليوم -بما تعانيه من ضعف في كل المجالات- بحاجة ماسة إلى جهود كل أبنائها وبناتها، مما يجعل كثيراً مما أشرت إليه على أنه حقوق نوعاً من الواجبات الحضارية التي ينبغي إعداد المرأة للقيام بها والنهوض إليها. "
.
.
وفي موطن أخر:
" إن حاجات المرأة البدنية والروحية والنفسية والترويحية والأدبية والمعيشية لا تختلف عن حاجات الرجل، وينبغي العمل على تلبيتها في إطار خصوصية المرأة ووفق حدود الشريعة الغراء. وللمرأة على الرجل حقوق كما أن للمرأة على الرجل حقوقاً، وقد قال –سبحانه-:"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة" [البقرة:228]. وقد كان ترجمان القرآن ابن عباس –رضي الله عنهما- يقول انطلاقاً من هذه الآية:"إني لأحب أن أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي". وذُكر أنه قال في تفسير الآية:"أي لهن من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف على أزواجهن مثل الذي عليهن من الطاعة فيما أوجبه الله عليهن لأزواجهن". وقد اختلف المفسرون في تفسير كلمة (الدرجة) على أقوال، وقد ذهب ابن عباس إلى أن الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة، والتوسع للنساء في المال والخُلُق، أي أن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه. قال ابن عطية وهذا قول حسن بارع. "
.
.
ويقول:
" كثير من النساء يعانين من السأم والملل والفراغ بسبب أن لديهن في البيت من يخدمهن ويحمل عنهن عناء رعاية المنزل. وهناك عدد كبير آخر من نساء المدن والأرياف يجدن أوقاتاً كثيرة في المساء لا يعرفن كيف يملأنها. ونظرت المرأة إلى نفسها فوجدت أنه ليس لديها رسالة سامية تسعى إلى نشرها وليس لها اهتمام بخدمة اجتماعية، تقوم بتأديتها، كما أنه ليس لها هواية نافعة تقوم بممارستها.. وكانت النتيجة ضيق الصدر وتراكم الهم. وكان الملاذ في الخلاص من الفراغ هو الجلوس أمام الفضائيات ومتابعة ما فيها من غث وسمين، واللجوء إلى التسوق والتجول في الأسواق وقد نمت النزعة الاستهلاكية لدى المرأة المسلمة والنزعة نحو التزين على نحو سبقت به المرأة الأوربية! إن المرأة عندنا تتعامل مع المنتجات الاستهلاكية كما يتعامل السجين مع الطعام، حيث لا يجد ما يمارس حريته تجاهه سواه! "
.
.
" تواجه المرأة المسلمة العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وهذه المشكلات منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو مشترك بين النساء جميعاً. وإن من سنة الله –تعالى- في الابتلاء أن الذي يتحرك في إطار مبادئه وقيمه يجد نفسه تتحرك في مدى أضيق من المدى الذي يتحرك فيه من يمضي وفق رغباته وشهواته المطلقة. وهذه القيود والتكاليف تثقل كاهل الإنسان؛ لكنها في الوقت نفسه تشكل وسائله وسبله إلى الرقى والسمو والنجاة. ومثلها في ذلك مثل جناحي النسر يثقلانه حين يكون على الأرض، لكن بهما يبلغ طبقات الجو العليا. "
.
.
وننتقل من دكتورنا الفاضل د.بكار إلى الكاتب د.مصطفى السباعي
وحديثه الساخر الذي يطرق حساسات القضايا !!
وحديثه عن المراة حديث مختلف
لكم بعض ما تعلّمه!!
يقول في كتابه الشهير "علمتني الحياة ":
.
.
غرور المرأة
المرأة غزال يظن أن قرونه تغني عنه غناء أنياب الأسد.
.
.
العاقلة والحمقاء
المرأة العاقلة ملك ذو جناحين تطير بزوجها على أحدهما، والمرأة الحمقاء شيطان ذو قرنين تنطح زوجها بأحدهما.
.
.
المرأة الجاهلة
المرأة الجاهلة الرعناء، لها من أنوثتها "العاطفة"، وليس لها من إنسانيتها "العقل".
.
.
.
من أكبر المصائب
من أكبر المصائب مصيبة الرجل العاقل بزوجة حمقاء، ومصيبة المرأة العاقلة بزوج أحمق، فذلك هو الداء الذي لا ينفع معه علاج.
.
.
أنواع الزوجات
الزوجات ثلاث: عاقلة كريمة المنبت فتلك أكرم الزوجات، وصالحة رضيَّة النفس فتلك أرضى الزوجات. وجاهلة سيِّئة الأخلاق فتلك أتعب الزوجات.
.
.
أثر المرأة في صيانة شرف الأمة
المرأة التي ترى سعادتها في صيانة شرفها، تعرف كيف تربي أولاداً يصونون شرف الأمة، والمرأة التي ترى سعادتها في إشباع لذائذها تربي أولاداً أسهل شيء عليهم أن يخونوا شرف الأمة في سبيل إشباع أهوائهم، وشتان بين جيل يصون شرف الأمة وجيل يخونه.
.
.
المرأة في جهاد رضت أم لم ترضى !!
درت أو لم تدري!!
القضية هنا , كيف تمتطي جوادها وتنطلق !!

تعليق