أيلول على الأبواب
إنه الخريف .
ظلام ....
فقط عيناه وأصوات كلاب تنبح ,حزينة هي أصوات الكلاب في الخريف
وكم أنا حزين !!
بيد تتكئ على مسند حديدي , وأخرى تعاند الهواء حاول أن لايسقط وهو يطيح بكيس القمامة و يضعه
على حافة الحاوية
تنبش عيناه محتويات الكيس ,
يجمع ما جادت عليه السّماء من علب معدنية واحدة تلو الأخرى ,
غالية هي وحبيبة !!
كل واحدة منها تساوي قطعة أو برغيا صغيرا في حلمه الكبير.
يعلق ثروته على ظهره ويمضي ....
يترك مسنده الحديدي ويرتمي أرضا ,
رياح خفيفة تعبث بالمصباح المعلق فيتأرجح
يحاول أن يستذكر ما جمعه من نقود ,يزحف نحو فراشه
يخرج كيسا صغيرا يعد محتواه
يزحف مجدد إلى ما جمعه من علب يحسب كم تساوي :
_هل استطيع شراء كرسيّ المدوّلب قبل قدوم الشتاء ؟
والشتاء يركض حافيا ويشير إلي من بعيد!!!
وأتى الشتاء وحلمه يتأرجح كما المصباح المعلّق في غرفته ,
تنفر من العين دمعة ,
يحمل ثروته الصغيرة ويستند على مسنده الحديدي من جديد...
يلهث وألم شديد يعتري ساعديه ,وهما يحاولان رفع جسده ودفعه في الطريق, تختلط الدموع بالمطر
يقف أمام محطة القطار
_تذكرة لو سمحت
_يرمقه قاطع التذاكر بنظرة خاطفة :إلى أين سيدي؟؟
إلى آخر محطة يقف بها القطار!!!
يقف قبالة القطار يرمق عجلاته
_كم أحسدك
يساعده أحد الراكبين في صعود الدرجات الثلاث
يمسح بخار الماء من على نافذته
يتأمل عربته كم تشبهني يا قطار بفارق صغير
أنت تملك عجلات ولم تجمع يوما علبا معدنية!!!
إنه الخريف .
ظلام ....
فقط عيناه وأصوات كلاب تنبح ,حزينة هي أصوات الكلاب في الخريف
وكم أنا حزين !!
بيد تتكئ على مسند حديدي , وأخرى تعاند الهواء حاول أن لايسقط وهو يطيح بكيس القمامة و يضعه
على حافة الحاوية
تنبش عيناه محتويات الكيس ,
يجمع ما جادت عليه السّماء من علب معدنية واحدة تلو الأخرى ,
غالية هي وحبيبة !!
كل واحدة منها تساوي قطعة أو برغيا صغيرا في حلمه الكبير.
يعلق ثروته على ظهره ويمضي ....
يترك مسنده الحديدي ويرتمي أرضا ,
رياح خفيفة تعبث بالمصباح المعلق فيتأرجح
يحاول أن يستذكر ما جمعه من نقود ,يزحف نحو فراشه
يخرج كيسا صغيرا يعد محتواه
يزحف مجدد إلى ما جمعه من علب يحسب كم تساوي :
_هل استطيع شراء كرسيّ المدوّلب قبل قدوم الشتاء ؟
والشتاء يركض حافيا ويشير إلي من بعيد!!!
وأتى الشتاء وحلمه يتأرجح كما المصباح المعلّق في غرفته ,
تنفر من العين دمعة ,
يحمل ثروته الصغيرة ويستند على مسنده الحديدي من جديد...
يلهث وألم شديد يعتري ساعديه ,وهما يحاولان رفع جسده ودفعه في الطريق, تختلط الدموع بالمطر
يقف أمام محطة القطار
_تذكرة لو سمحت
_يرمقه قاطع التذاكر بنظرة خاطفة :إلى أين سيدي؟؟
إلى آخر محطة يقف بها القطار!!!
يقف قبالة القطار يرمق عجلاته
_كم أحسدك
يساعده أحد الراكبين في صعود الدرجات الثلاث
يمسح بخار الماء من على نافذته
يتأمل عربته كم تشبهني يا قطار بفارق صغير
أنت تملك عجلات ولم تجمع يوما علبا معدنية!!!
تعليق