تم حذف القصة
امرأة
تقليص
X
-
أختي وسام تحية طيبة
طالما قالت أختي آسيا أن نصك جميل
فلم يبق لي كلام آخر ه
لا عن جد أعجبت جداً بالتفاصيل والألفاظ المناسبة والدقيقة
أعطيت كل مشهد أو مقطع حقه فلا إطالة ولا غموض
ربما لأن ( المرا بتفهم عالمرا ) كما يقولون
الحذر ضروري أما الشك فلست من أنصاره
شكراً لك كانت إطلالتك دسمة هذا اليوم
محبتي لكهيهات منا الهزيمة
قررنا ألا نخاف
تعيش وتسلم يا وطني
تعليق
-
-
قصة مكتملة الجوانب سبكت بلغة راقية رقيقة منتقاة ، جميلة لغتك حد الدهشة ، وتسلسل أحداثها منطقي مرتب راق ، تسير بكلماتك الأحداث سيرا جميلا جاذبا راقيا ، تصورين الهمس الداخلي والصراع النفسي للأنوثة المجروحة التي تعيش نيران الشك ، وترى نزف الحب ، النهاية كانت غاية في الإتقان والجمال ، والتوفيق .
شكرا لك تستحقين التصفيق طويلا .نثرت حروفي بياض الورق
فذاب فؤادي وفيك احترق
فأنت الحنان وأنت الأمان
وأنت السعادة فوق الشفق
تعليق
-
-
كنت رائعة فعلا اديبتنا ذات الحرف الشفاف لا اظن ان موقف كهذا يمكن ان تتقنه سوة امراة قد عاشت او سمعت وابتلعت هذا الموقف المؤلم الذي يمكن ان يكون في اكثر من بيت...
ماذا لو كان العكس؟ هل سيتقن الرجل كتابة نص كهذا بنفس الشفافية والصدق؟
الف تحيةالتعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 11-07-2011, 15:18.
تعليق
-
-
[align=justify]هي ليست امرأة واحدة سيدتي في حياة كل رجل ، بل هي كل امرأة ترى فيه ما لاتراه زوجته ، أو مالا تعد ترغب في رؤيته ، أو بمعنى أدق ما ملت رؤيته ، حتى ولو كانت كدمات زرقاء فوق أوردته النابضة .
فقد شغل الشك الزوجة أن ترى المرض يزحف في وجه زوجها واليأس في بسمته الباهته ، بينما لم يشغل ذلك سكرتيرته في العمل أو صديقته في النادي أو جارته في المسكن ... ، ولو كانت فعلت لأفضى إليها بآلامه وأحزانه ولألقى بهمومه في حضنها ، ولبث لوعته فوق شفاهها .
كم تخسر كثيرا كل امرأة لا ترى في زوجها ما تراه الأخريات .
نصك ذو شجون سيدتي ، ولكن ينقصه تنسيق يتناسب مع روعته .[/align]التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 11-07-2011, 15:22.الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم
تعليق
-
-
يعني بنفس الوقت الذي انزلت قصتك هذه نزلت اديبتنا آسيا رحاحلة
قصتها عن شهريار وأن كل الرجال فيهم جزء منه,
سبحان الله عندما تتغير معاملة الزوج لامرأته مباشرة ومن
غير تفكير يتبادر لذهنها وللجميع أنه يخونها مع امرأة أخرى
دون التفكير باحتمالات أخرى, كمرضه في قصتنا هذه, وأعتقد أن
اللوم يقع على الرجل كذلك, لأنه عودنا ان يكون ذا عين زائغة في حالات كثيرة.
نصك رائع, وصف حالة امرأة تتقاذفها الشكوك والغيرة والحيرة, وصفا رائعا
لدرجة حبست أنفاسي طيلة قراءتي للنص واحتفظت بعنصر التشويق فيها
حتى نهايتها, حتى لو كانت غير مفاجئة كثيرا,
يسلموا الأيادي ويعطيك الصحة على القصة الممتعة حقا.
مودتي وتقديري, تحياتي.
أنين ناي
يبث الحنين لأصله
غصن مورّق صغير.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركةنعم..أختي وسام ..
الشك في رأيي لا يؤدي إلى الحقيقة و إنما ..إلى الجنون ..
اهنّئك..فقد صوّرتي ثورة الشك في قلب المرأة أحسن تصوير..
حتى التفاصيل الصغيرة ذكرتها.
أعجبني النص .
مودّتي .
نعم الشك مرض قاتل يرمي وشاحا أسود أمام أعيننا فلا نعد نرى أو نشعر بالآخرين
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركةأختي وسام تحية طيبة
طالما قالت أختي آسيا أن نصك جميل
فلم يبق لي كلام آخر ه
لا عن جد أعجبت جداً بالتفاصيل والألفاظ المناسبة والدقيقة
أعطيت كل مشهد أو مقطع حقه فلا إطالة ولا غموض
ربما لأن ( المرا بتفهم عالمرا ) كما يقولون
الحذر ضروري أما الشك فلست من أنصاره
شكراً لك كانت إطلالتك دسمة هذا اليوم
محبتي لك
فلم يبق لي كلام آخر ه...هكذا إذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لعذب حضورك أستاذي الكريم
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركةقصة مكتملة الجوانب سبكت بلغة راقية رقيقة منتقاة ، جميلة لغتك حد الدهشة ، وتسلسل أحداثها منطقي مرتب راق ، تسير بكلماتك الأحداث سيرا جميلا جاذبا راقيا ، تصورين الهمس الداخلي والصراع النفسي للأنوثة المجروحة التي تعيش نيران الشك ، وترى نزف الحب ، النهاية كانت غاية في الإتقان والجمال ، والتوفيق .
شكرا لك تستحقين التصفيق طويلا .
شكرا لحضورك الجميل والشكرلكلماتك التي اسعدتني مودتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركةتحليق موفق وبامتياز.. في سماء من المفترض ان تكون مجالك الجوي كغيرك من النساء ،لاكنكِ قد فردت جناحيك وتمايلتي بفنون لايجيدها الا امثالك ..شكراً لكِ
مودتي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 228431. الأعضاء 4 والزوار 228427.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق