موت رحيم . إهداء إلى صديقي ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    موت رحيم . إهداء إلى صديقي ...

    موت رحيم . مهداة إلى صديقي ...


    صدمته صراحة صديقه ، والقسوة غير المبررة في أسلوب الخطاب .
    تصبَّب العرق البارد من جبينه ، بدا لون بشرته شاحبا ، كادت شدة الألم
    أن تقوده للدوار والغثيان .
    وضع يده على صدره ، واليد الأخرى رفعها نحو السماء .
    ربي لا ترسل مليك الموت يأخذ وداعتك الآن .
    ليس طمعا بالحياة ، ولا بالمزيد فيها .
    ارحم صاحبي ، الذي لا أرضى له شرب كأس كهذه مُرَة بسببي .
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميلة أستاذي .. نعم كثيرا ما تكون الردود و الجفوة أروع من طعنة خنجر
    و خاصة إذا أتت من إنسان تحبه ، قريب منك !
    يالها من لحظات .. نفس ما صورت ، بغض النظر عن طبيعة الرد أو الحديث ، أو الأسباب التى ربما لا تمت بصلة له ، و تعتمد على حالته النفسية و المزاجية !

    محبتي لك و لصديقك أستاذي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-07-2011, 09:09.
    sigpic

    تعليق

    • توفيق بن حنيش
      أديب وكاتب
      • 14-06-2011
      • 490

      #3
      وفي الصّراحة أكثرها فائدة ...لوكان تجنيا لكان صاحبك معذورا ولكنّ الصّراحة لا تضرّ إلاّ بمن لا يريدها ويتّقيها

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        هل من الممكن أن يقتل الكلام أستاذي,
        يبدو ان صاحبه كان جلفا وقاسيا جدا وهو يخبره
        بالحقيقة كمرضه مثلا, ومن شدة تاثره دعا الله أن لايقبض روحه حينها,
        حتى لا يتحمل صديقه وزر مصارحته للأمر دون أية مراعاة لمشاعره.
        نصك كالعادة مفتوح للتأويل.
        يسلموا الايادي دكتور.
        تقديري لك.
        تحيتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 12-07-2011, 18:29.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          الاستاذ الطبيب فوزى
          نعم استاذى هذا نوع من الموت..والموت أنواع..
          وقد يأتى أحدهم الموت..فلا يستسلم..فى حين أن جاءته غدرات الصديق ..يموت فى التو..والكلمة من الصديق ..تساوى طلقة r.p.j من عدو..
          شكرا لك طبيب الملتقى..
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            استمتعت بالنص و بالتعليقات التي لم تترك لي ما اضيفه.
            مودتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              نص جيد
              لم يترك من سبقي شيئا
              مودتي

              تعليق

              • بيان محمد خير الدرع
                أديب وكاتب
                • 01-03-2010
                • 851

                #8
                الدكتور الأستاذ فوزي بيترو ..
                من قسوة الطعنة و مرارة العلقم التي تجرعها عند سماعه نبأ مرض الموت الذي أصاب صديق عمره ..
                فالصدمة الصادرة ممن سكنوا القلب و تربعوا بالوجدان ..هي قتل لأسمى ما في الحياة من خير وجمال فهبطت الكلمات
                على رأسه كالصاعة .. تسمرت الحياة في عينيه ! فكان وجع الموقف أقسى من الموت نفسه
                فما تمنى لصديقه الحبيب أن يعيش اللحظات ذاتها .. فسأل ربه ألا يأخذ أمانته .. كي يجنبه هذا الشعور المدمر
                شكرا أستاذي لنصوصك القيمة الرائعة ..
                تحياتي .. مودتي
                التعديل الأخير تم بواسطة بيان محمد خير الدرع; الساعة 12-07-2011, 18:51.

                تعليق

                • عبد المجيد التباع
                  أديب وكاتب
                  • 23-03-2011
                  • 839

                  #9
                  نص مؤثر أخي و ما يثير فيه أكثر تلك المحبة المتبادلة التي اختفت بين الشفاه و فضحتها الحروف وذلك الوفاء النابض...
                  رب صديق كهذا أخي فوزيوطوبى لصاحبه به ففي الصراحة طهر و غيرة صادقة...
                  موت رحيم فيه نداء للصفح أيضا كما فيه عتاب أصدق من العتاب..
                  كل التقدير.. مودتي أستاذ فوزي

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    جميلة أستاذي .. نعم كثيرا ما تكون الردود و الجفوة أروع من طعنة خنجر
                    و خاصة إذا أتت من إنسان تحبه ، قريب منك !
                    يالها من لحظات .. نفس ما صورت ، بغض النظر عن طبيعة الرد أو الحديث ، أو الأسباب التى ربما لا تمت بصلة له ، و تعتمد على حالته النفسية و المزاجية !

                    محبتي لك و لصديقك أستاذي
                    يا ويلنا إذا كانت الحالة النفسية والمزاجية هي معيار ردة فعلنا على أي أمر
                    وهي التي تقود .
                    وكم من كاتب واعد ، هنا في هذا الملتقى وفي أماكن أخرى . تعرضوا للتصغير والتهميش
                    وخسرناهم .
                    الدعوة ليست للمجاملة على حساب الإبداع . الدعوة لإبتكار أسلوب حضاري في التعامل
                    ومحبتي للجميع
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
                      وفي الصّراحة أكثرها فائدة ...لوكان تجنيا لكان صاحبك معذورا ولكنّ الصّراحة لا تضرّ إلاّ بمن لا يريدها ويتّقيها
                      أتفق معك أخي العزيز توفيق أن الصراحة مفيدة ومطلوبة
                      لكن يا صديقي . صارحني بالَّتي هي أحسن . قم باختيار الألفاظ التي لا تجرح
                      وإلا ، فما الذي استفدته أنا من صراحتك إذا قمت بإيذائي ... .
                      محبتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • بلقاسم علواش
                        العـلم بالأخـلاق
                        • 09-08-2010
                        • 865

                        #12
                        معنى نصك واضح وهو واقع ومشهود دكتور فوزي سليم بيترو.
                        وفي أحيان كثيرة تكون ردة الفعل الغاضبة مثل طعنة الخنجر المسموم، حينما يلجأ إليها من يتناسى نفسه، أو يشعره احترام الآخرين أنه متعاليا فوق السحاب، كأنه شهريار الزمان، يزبد ويتوعد شهرزاد، تلك المسكينة التي تحتال بالحكي لتلافي فعل القتل وإدماء بيت الحرملك.
                        إنها النرجسية التي هي نبتة محلية في بيئتنا نبتت وترعرت من قديم، لا تبالي بمشاعر الناس، بل تسرع إلى القمع المادي والمعنوي للفتك بمن يعارضها أو يعترض عليها، كأنها تسوق القطيع ومعها كل وسائل القوة والمنعة، وهذا الذي يسري في أوطاننا، ماهو إلا بقية باقية من تلك القبضة الغليظة ذات الأحذية الخشنة وبالمشاعر السادية أحيانا، ولو لانت لهان عليها تلمس الحلول، ولكن النرحسية التاريخية تغلِّب العزة ولو بالإثم، بعيدا عن الفعل الحضاري والتمدن الأخلاقي والسمو الروحي
                        وكل التقدير أستاذ فوزي سليم
                        تحياتنا
                        التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 12-07-2011, 19:55.
                        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                        {صفي الدين الحلّي}

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          هل من الممكن أن يقتل الكلام أستاذي,
                          يبدو ان صاحبه كان جلفا وقاسيا جدا وهو يخبره
                          بالحقيقة كمرضه مثلا, ومن شدة تاثره دعا الله أن لايقبض روحه حينها,
                          حتى لا يتحمل صديقه وزر مصارحته للأمر دون أية مراعاة لمشاعره.
                          نصك كالعادة مفتوح للتأويل.
                          يسلموا الايادي دكتور.
                          تقديري لك.
                          تحيتي.
                          أخت ريما ريماوي
                          الحقيقة أقولها لك أنك أبدعت في هذا التحليل
                          الذي فاق النص بروعته ووضوحه .
                          صاحبنا باختصار يحب صديقه ولا يتمنى له أن يشعر ولو للحظة أنه كان سببا في معاناة صاحبه .
                          سلامي واحترامي لك
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                            الاستاذ الطبيب فوزى
                            نعم استاذى هذا نوع من الموت..والموت أنواع..
                            وقد يأتى أحدهم الموت..فلا يستسلم..فى حين أن جاءته غدرات الصديق ..يموت فى التو..والكلمة من الصديق ..تساوى طلقة r.p.j من عدو..
                            شكرا لك طبيب الملتقى..
                            تشبيه في مكانه ورائع
                            كلمة سوء من صديق ... تساوي صاروخ مدمر من عدو .
                            أخي العزيز جمال عمران . فلنعذر الصديق . ربما يراجع نفسه ....
                            مودة وسلام
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                              استمتعت بالنص و بالتعليقات التي لم تترك لي ما اضيفه.
                              مودتي
                              بيت السبع ما يخلى أخي الحبيب عبد الرحيم التدلاوي
                              ويزيدني ابتهاجا مروركم الكريم على نصوصي
                              محبتي
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X