موت رحيم . إهداء إلى صديقي ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    #16
    الأستاذ الدكتور فوزي سليم بيترو،
    أعجبني نصّك، كما أعجبني رد الكاتبة ريما ريماوي. و أنا معه.
    سلمت يداك.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
      الدكتور الأستاذ فوزي بيترو ..
      من قسوة الطعنة و مرارة العلقم التي تجرعها عند سماعه نبأ مرض الموت الذي أصاب صديق عمره ..
      فالصدمة الصادرة ممن سكنوا القلب و تربعوا بالوجدان ..هي قتل لأسمى ما في الحياة من خير وجمال فهبطت الكلمات
      على رأسه كالصاعة .. تسمرت الحياة في عينيه ! فكان وجع الموقف أقسى من الموت نفسه
      فما تمنى لصديقه الحبيب أن يعيش اللحظات ذاتها .. فسأل ربه ألا يأخذ أمانته .. كي يجنبه هذا الشعور المدمر
      شكرا أستاذي لنصوصك القيمة الرائعة ..
      تحياتي .. مودتي
      جميلة جدا قرائتك للنص أختنا بيان
      وسوف أحاول في نص جديد أن أترجم أحاسيسك النبيلة هنا
      كي تتفق مع هذه الرؤيا .
      كل الشكر والمودة لك
      فوزي بيترو

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
        نص مؤثر أخي و ما يثير فيه أكثر تلك المحبة المتبادلة التي اختفت بين الشفاه و فضحتها الحروف وذلك الوفاء النابض...
        رب صديق كهذا أخي فوزيوطوبى لصاحبه به ففي الصراحة طهر و غيرة صادقة...
        موت رحيم فيه نداء للصفح أيضا كما فيه عتاب أصدق من العتاب..
        كل التقدير.. مودتي أستاذ فوزي
        من شدة حرصي على مشاعر صديقي
        لا أرغب ولا أتمنى أن يمر على هذا النص ويقرأه
        خشية أن يعرف أنني أقصده ، ويلوم نفسه .
        وما نشري له سوى فضفضة أحرص على أن تكون عبرة ودرس
        للمتمترسين خلف أقنعة الوهم . مع العلم أن هذا الأمر لا يخصني
        وحدي . ولكنني أنا الذي تكلَّمت .
        محبتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
          معنى نصك واضح وهو واقع ومشهود دكتور فوزي سليم بيترو.


          وفي أحيان كثيرة تكون ردة الفعل الغاضبة مثل طعنة الخنجر المسموم، حينما يلجأ إليها من يتناسى نفسه، أو يشعره احترام الآخرين أنه متعاليا فوق السحاب، كأنه شهريار الزمان، يزبد ويتوعد شهرزاد، تلك المسكينة التي تحتال بالحكي لتلافي فعل القتل وإدماء بيت الحرملك.
          إنها النرجسية التي هي نبتة محلية في بيئتنا نبتت وترعرت من قديم، لا تبالي بمشاعر الناس، بل تسرع إلى القمع المادي والمعنوي للفتك بمن يعارضها أو يعترض عليها، كأنها تسوق القطيع ومعها كل وسائل القوة والمنعة، وهذا الذي يسري في أوطاننا، ماهو إلا بقية باقية من تلك القبضة الغليظة ذات الأحذية الخشنة وبالمشاعر السادية أحيانا، ولو لانت لهان عليها تلمس الحلول، ولكن النرحسية التاريخية تغلِّب العزة ولو بالإثم، بعيدا عن الفعل الحضاري والتمدن الأخلاقي والسمو الروحي
          وكل التقدير أستاذ فوزي سليم
          تحياتنا
          الأخ العزيز بلقاسم علواش
          لقد جاء في ردك نقاط في غاية الأهمية ، عن بعض الأشخاص اللذين لا يبالون
          بمشاعر الناس ، ويتعاملون مع الغير بساديّة مع غياب الفعل الحضاري المتمدّن .
          هل هو خللٌ سلوكيّ ؟ أم أن وفي بعض الحالات يكون الطرف المنوي نصحه
          غير قابلا للإصلاح ؟!
          على كل حال يا أخي بلقاسم ، فلنحتكم للسمو الروحي الذي يميز طرفا عن طرف .
          ولك مودتي واحترامي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
            الأستاذ الدكتور فوزي سليم بيترو،
            أعجبني نصّك، كما أعجبني رد الكاتبة ريما ريماوي. و أنا معه.
            سلمت يداك.
            معك حق أستاذنا سليم محد غضبان
            أختنا ريما عاشت داخل النص ، وغاصت فيه .
            مودتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • سما الروسان
              أديب وكاتب
              • 11-10-2008
              • 761

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              موت رحيم . مهداة إلى صديقي ...


              صدمته صراحة صديقه ، والقسوة غير المبررة في أسلوب الخطاب .
              تصبَّب العرق البارد من جبينه ، بدا لون بشرته شاحبا ، كادت شدة الألم
              أن تقوده للدوار والغثيان .
              وضع يده على صدره ، واليد الأخرى رفعها نحو السماء .
              ربي لا ترسل مليك الموت يأخذ وداعتك الآن .
              ليس طمعا بالحياة ، ولا بالمزيد فيها .
              ارحم صاحبي ، الذي لا أرضى له شرب كأس كهذه مُرَة بسببي .

              صديقي هو الذي يهديني عيوبي

              يبدو انه تفاجأ بالاسلوب القاسي رغم ذلك تمنى ان لايموت بسببه

              هذه هي الصداقة الحقيقية

              هنيئا للمهدى له ولك يابهي

              مودتة لا تنتهي

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                صديقي هو الذي يهديني عيوبي

                يبدو انه تفاجأ بالاسلوب القاسي رغم ذلك تمنى ان لايموت بسببه

                هذه هي الصداقة الحقيقية

                هنيئا للمهدى له ولك يابهي

                مودتة لا تنتهي
                التعامل مع الناس فن يجيده الإنسان المتواضع .
                والحب عطاء وتضحية ، كما في حال صاحبنا .
                كل الشكر لك أستاذتنا سما الروسان
                مودتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                يعمل...
                X