فاكهة الجنائز
منازِلُهُمْ..
على رَمَقِ سَكَنَاتِ القبور،
مُقبِلون في حياةٍ
ترابها مُسْتَوْثِق بأطراف جلابيبهم
يحْمّر بلمسة،
خطوة لهم
وخطوة إليه
مابينهما.. وبعدهما:
زفَّة.. يزحمها تَنشُّق المآتم.
- من مثلنا:
يحتمِل كلّ هذا التنفس في الدماء!
على رَمَقِ سَكَنَاتِ القبور،
مُقبِلون في حياةٍ
ترابها مُسْتَوْثِق بأطراف جلابيبهم
يحْمّر بلمسة،
خطوة لهم
وخطوة إليه
مابينهما.. وبعدهما:
زفَّة.. يزحمها تَنشُّق المآتم.
- من مثلنا:
يحتمِل كلّ هذا التنفس في الدماء!
يستوحي تحت أقدامهم.. حُنُوّ الأُمّ
إذ يَرْفُلُ صدرها تنهُّداً
بعائد مُضمماً بالفَقْد.
إذ يَرْفُلُ صدرها تنهُّداً
بعائد مُضمماً بالفَقْد.
نُصادق طبيعة العويلْ
ونُطبِّعُها بدموع موسيقى النفير،
- من مثلنا:
يُُطَيِّرُ الزغاريد.. فاكهة للجنائز!
ونُطبِّعُها بدموع موسيقى النفير،
- من مثلنا:
يُُطَيِّرُ الزغاريد.. فاكهة للجنائز!
يحمِلون بعضهم على الأكتافِ
في مرأى جندٍ..
بنادقهم مُغْتَمَّة بِحَمْلِ أكتافهمْ!
والمشهد:
بارود يستفسر عن مكانهِ
ومطر يُسْبِغُ ترحُّمَه بالسقوط.
- من مثلنا يا(نحن):
بالحياة يموت!!
في مرأى جندٍ..
بنادقهم مُغْتَمَّة بِحَمْلِ أكتافهمْ!
والمشهد:
بارود يستفسر عن مكانهِ
ومطر يُسْبِغُ ترحُّمَه بالسقوط.
- من مثلنا يا(نحن):
بالحياة يموت!!
رجب 1432هـ
يونيو 2011م
يونيو 2011م
اللوحة المرفقة للفنان السوري: عيسى زاهي.
تعليق