فاكهة الجنائز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    فاكهة الجنائز


    فاكهة الجنائز
    [imgl]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310791684.jpg[/imgl]

    منازِلُهُمْ..
    على رَمَقِ سَكَنَاتِ القبور،
    مُقبِلون في حياةٍ
    ترابها مُسْتَوْثِق بأطراف جلابيبهم
    يحْمّر بلمسة،
    خطوة لهم
    وخطوة إليه
    مابينهما.. وبعدهما:
    زفَّة.. يزحمها تَنشُّق المآتم.
    - من مثلنا:
    يحتمِل كلّ هذا التنفس في الدماء!

    يستوحي تحت أقدامهم.. حُنُوّ الأُمّ
    إذ يَرْفُلُ صدرها تنهُّداً
    بعائد مُضمماً بالفَقْد.

    نُصادق طبيعة العويلْ
    ونُطبِّعُها بدموع موسيقى النفير،
    - من مثلنا:
    يُُطَيِّرُ الزغاريد.. فاكهة للجنائز!

    يحمِلون بعضهم على الأكتافِ
    في مرأى جندٍ..
    بنادقهم مُغْتَمَّة بِحَمْلِ أكتافهمْ!
    والمشهد:
    بارود يستفسر عن مكانهِ
    ومطر يُسْبِغُ ترحُّمَه بالسقوط.
    - من مثلنا يا(نحن):
    بالحياة يموت!!

    رجب 1432هـ
    يونيو 2011م

    اللوحة المرفقة للفنان السوري: عيسى زاهي.
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 17-07-2011, 07:17.
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


  • جوانا إحسان أبلحد
    شاعرة
    • 23-03-2011
    • 524

    #2

    نعم ومَنْ يَرسم بالمُفردة أجادَ إراقة الفاكهة كالعمودي ..
    وكذا مَنْ يرسم بريشة تزدلف المَلكوت لأطفال
    قَضَتْ بغوغاء الحماقة ..
    :
    ومِنْ لاذع قفلة :-
    (
    من مثلنا يا نحن بالحياة يموت!!)
    لاذع ذكرى تُساور لحظتي ..
    :
    لأطفالنا موفور الطفولة , موفور المَسرَّة , موفور الغَد الجميل ..
    :
    مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #3
      أستاذي الجميل / أحمد العمودي
      قد أتعبتنا شوقا لحرفك يارجل ..!!!
      مالي أراك وقد أصبحت مقلّا أتضن علينا بحروفك الندية ؟؟
      أما وقد أشرقت علينا بجديدك الرصين وكما عهدناه جزلا فاتنا فإني أحييك ويراعك القويم ..
      أسعدني أن فككت عنا عقدة الإنتظار ..وأتحفتنا بهذا الجمال
      لا تطيل البعد رجاء .. نحن محبوك
      محبتي وأكثر
      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أخي أحمد
        كان عنوان نصك رائعا
        وحروفك أخذتنا إلى همسات لا جسد لها

        تحيتي وتقديري
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة

          فاكهة الجنائز
          [imgl]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310791684.jpg[/imgl]

          منازِلُهُمْ..
          على رَمَقِ سَكَنَاتِ القبور،
          مُقبِلون في حياةٍ
          ترابها مُسْتَوْثِق بأطراف جلابيبهم
          ويحْمّر بلمسة،
          خطوة لهم
          وخطوة إليه
          مابينهما.. وبعدهما:
          زفَّة.. يزحمها تَنشُّق المآتم.
          - من مثلنا:
          يحتمِل كلّ هذا التنفس في الدماء!

          يستوحي تحت أقدامهم.. حُنُوّ الأُمّ
          إذ يَرْفُلُ صدرها تنهُّداً
          بعائد مُضمماً بالفَقْد.

          نُصادق طبيعة العويلْ
          ونُطبِّعُها بدموع موسيقى النفير،
          - من مثلنا:
          يُُطَيِّرُ الزغاريد.. فاكهة للجنائز!

          يحمِلون بعضهم على الأكتافِ
          في مرأى جندٍ..
          بنادقهم مُغْتَمَّة بِحَمْلِ أكتافهمْ!
          والمشهد:
          بارود يستفسر عن مكانهِ
          ومطر يُسْبِغُ ترحُّمَه بالسقوط.
          - من مثلنا يا(نحن):
          بالحياة يموت!!

          رجب 1432هـ
          يونيو 2011م

          اللوحة المرفقة للفنان السوري: عيسى زاهي.
          الأستاذ أحمد العمودي
          من المحال دوام الحال
          سوف ينتصر الحق
          و تعود الحياة أجمل ....
          لقد أمتعتنا أستاذي
          و إرتشفنا الجمال
          عبر حروفكم التي صرنا
          ننتظرها
          تقبل مودتي و تقديري


          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            نُصادق طبيعة العويلْ
            ونُطبِّعُها بدموع موسيقى النفير،

            - من مثلنا:
            يُُطَيِّرُ الزغاريد.. فاكهة للجنائز

            هلاا
            شاعرنا الجميل أحمد نفتقدك
            قصيدة
            برائحة الغابة ولون الخريف
            جميلة
            ننتظرك دائما


            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
              فاكهة الجنائز
              [imgl]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310791684.jpg[/imgl]

              منازِلُهُمْ..
              على رَمَقِ سَكَنَاتِ القبور،
              مُقبِلون في حياةٍ
              ترابها مُسْتَوْثِق بأطراف جلابيبهم
              يحْمّر بلمسة،
              خطوة لهم
              وخطوة إليه
              مابينهما.. وبعدهما:
              زفَّة.. يزحمها تَنشُّق المآتم.
              - من مثلنا:
              يحتمِل كلّ هذا التنفس في الدماء!

              يستوحي تحت أقدامهم.. حُنُوّ الأُمّ
              إذ يَرْفُلُ صدرها تنهُّداً
              بعائد مُضمماً بالفَقْد.

              نُصادق طبيعة العويلْ
              ونُطبِّعُها بدموع موسيقى النفير،
              - من مثلنا:
              يُُطَيِّرُ الزغاريد.. فاكهة للجنائز!

              يحمِلون بعضهم على الأكتافِ
              في مرأى جندٍ..
              بنادقهم مُغْتَمَّة بِحَمْلِ أكتافهمْ!
              والمشهد:
              بارود يستفسر عن مكانهِ
              ومطر يُسْبِغُ ترحُّمَه بالسقوط.
              - من مثلنا يا(نحن):
              بالحياة يموت!!

              رجب 1432هـ
              يونيو 2011م

              اللوحة المرفقة للفنان السوري: عيسى زاهي.


              ومن غيرنا

              تغتال شمسه
              تقص اجنحة غمامه
              ولا يشق عن روحه ثوب القهر
              لتتسع روحه
              يمد يده ليقطف
              بعض النور
              قبل ان يصير الجسد رمادا

              العنوان وحده قصيدة رائعة

              تستحق الوقوف والتامل
              فكيف والقصيد كله على نفس الوتيرة

              سابقى بالجوار في انتظار الجديد

              مودتي وزهر الياسمين
              التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 19-07-2011, 09:32.

              تعليق

              • توفيق بن حنيش
                أديب وكاتب
                • 14-06-2011
                • 490

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                فاكهة الجنائز
                [imgl]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310791684.jpg[/imgl]

                منازِلُهُمْ..
                على رَمَقِ سَكَنَاتِ القبور،
                مُقبِلون في حياةٍ
                ترابها مُسْتَوْثِق بأطراف جلابيبهم
                يحْمّر بلمسة،
                خطوة لهم
                وخطوة إليه
                مابينهما.. وبعدهما:
                زفَّة.. يزحمها تَنشُّق المآتم.
                - من مثلنا:
                يحتمِل كلّ هذا التنفس في الدماء!

                يستوحي تحت أقدامهم.. حُنُوّ الأُمّ
                إذ يَرْفُلُ صدرها تنهُّداً
                بعائد مُضمماً بالفَقْد.

                نُصادق طبيعة العويلْ
                ونُطبِّعُها بدموع موسيقى النفير،
                - من مثلنا:
                يُُطَيِّرُ الزغاريد.. فاكهة للجنائز!

                يحمِلون بعضهم على الأكتافِ
                في مرأى جندٍ..
                بنادقهم مُغْتَمَّة بِحَمْلِ أكتافهمْ!
                والمشهد:
                بارود يستفسر عن مكانهِ
                ومطر يُسْبِغُ ترحُّمَه بالسقوط.
                - من مثلنا يا(نحن):
                بالحياة يموت!!

                رجب 1432هـ
                يونيو 2011م

                اللوحة المرفقة للفنان السوري: عيسى زاهي.
                مشهد مروّع يا صاحبي ...مشهد مضمّخ بالموت يرنو إلى الحياة ...لكم الصّبر يا من حملتم أوطانكم على أكفّكم واستعضتم بها عن الأرواح

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  فاكهة تخرج من تزاحم القهر
                  تنطلق نحو السماء
                  تسقط داخل قبر
                  ويبقى أنين الثكالى
                  يئن في الروح حتى خروجها

                  سبحت حروفك بالوجع
                  تنطلق مخترقة الحدود
                  لتسكن في كل بيت
                  كنت رائعا استاذ احمد
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • أحمد العمودي
                    شاعر
                    • 19-03-2011
                    • 175

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة


                    نعم ومَنْ يَرسم بالمُفردة أجادَ إراقة الفاكهة كالعمودي ..
                    وكذا مَنْ يرسم بريشة تزدلف المَلكوت لأطفال
                    قَضَتْ بغوغاء الحماقة ..
                    :
                    ومِنْ لاذع قفلة :-
                    (من مثلنا يا نحن بالحياة يموت!!)
                    لاذع ذكرى تُساور لحظتي ..
                    :
                    لأطفالنا موفور الطفولة , موفور المَسرَّة , موفور الغَد الجميل ..
                    :
                    مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا


                    ومن عنديات روح الكرستال إذ أذكر.. حلا لي أن
                    تقاطع مع ذائقتها ما سطرت.

                    ليس ذلك فقط يا جوانا..
                    فأن تضعي إصبعا على لب اللحظه
                    الشعرية التي قام عليها النص أساسا يشعرني ببعض
                    غبطة أن تمكنت –ولو جزئيا- من إيصالها لبرها عند
                    المتلقي، وهو ما أومأتِ إليه بلاذع قفلة.

                    والموت، وإن كان نهائيا، فهو ليس إنتهاءا على الإطلاق.

                    جد أسعدني مرورك
                    مودتي.
                    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                    فيا لفداحة الأنهارِ
                    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                    "


                    أنا..


                    تعليق

                    • أحمد العمودي
                      شاعر
                      • 19-03-2011
                      • 175

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                      أستاذي الجميل / أحمد العمودي
                      قد أتعبتنا شوقا لحرفك يارجل ..!!!
                      مالي أراك وقد أصبحت مقلّا أتضن علينا بحروفك الندية ؟؟
                      أما وقد أشرقت علينا بجديدك الرصين وكما عهدناه جزلا فاتنا فإني أحييك ويراعك القويم ..
                      أسعدني أن فككت عنا عقدة الإنتظار ..وأتحفتنا بهذا الجمال
                      لا تطيل البعد رجاء .. نحن محبوك
                      محبتي وأكثر

                      الأستاذ حكيم الراجي..

                      أستاذي انا..
                      بذوقك وأدبك ورقيك المتناهي الذي أخجل منه كالعذارى.

                      ليس ضنّا على أحد ياخوي، ومن انا أصلا لأضنّ؟! إنما هو الكسل
                      -بعيد عنك وعن السامعين-والذي أتعامل معاه ببلادة تلميذ
                      مسح السبورة! (هل تذكره؟)

                      ممتنا لك ولكلماتك التي مرت صافية في نفسي
                      لا عدمت حضورك هكذا.

                      كل الود والإحترام.
                      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                      فيا لفداحة الأنهارِ
                      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                      "


                      أنا..


                      تعليق

                      • أحمد العمودي
                        شاعر
                        • 19-03-2011
                        • 175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        أخي أحمد
                        كان عنوان نصك رائعا
                        وحروفك أخذتنا إلى همسات لا جسد لها

                        تحيتي وتقديري

                        أ. نجلاء الرسول..

                        وكان مرورك كعنوان أروع أختي الكريمة
                        شاكرا لك هذا الحضور الزاهي تماما..
                        لا عدمته.

                        إليك مني كل الود والتقدير.
                        " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                        فيا لفداحة الأنهارِ
                        والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                        بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                        "


                        أنا..


                        تعليق

                        • أحمد العمودي
                          شاعر
                          • 19-03-2011
                          • 175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ أحمد العمودي

                          من المحال دوام الحال
                          سوف ينتصر الحق
                          و تعود الحياة أجمل ....
                          لقد أمتعتنا أستاذي
                          و إرتشفنا الجمال
                          عبر حروفكم التي صرنا
                          ننتظرها
                          تقبل مودتي و تقديري



                          أ‌. المختار الدرعي..

                          أخوي الغالي..
                          لم يعد هناك حال ليدوم أصلا، فكلنا اليوم كفرنا
                          بما أجهش أمل دنقل سابقا، فجعله يتمتم:
                          (سنة تمضي، وأخرى سوف تأتي
                          فمتي يُقبل موتي
                          قبل أن أصبح مثل الصقرِ
                          صقراً مستباحا).

                          مرورك الممتع كما نصوصك المتفردة.

                          حبي وأحترامي لك ياغالي.
                          " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                          فيا لفداحة الأنهارِ
                          والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                          بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                          "


                          أنا..


                          تعليق

                          • أحمد العمودي
                            شاعر
                            • 19-03-2011
                            • 175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                            نُصادق طبيعة العويلْ
                            ونُطبِّعُها بدموع موسيقى النفير،
                            - من مثلنا:
                            يُُطَيِّرُ الزغاريد.. فاكهة للجنائز

                            هلاا
                            شاعرنا الجميل أحمد نفتقدك
                            قصيدة
                            برائحة الغابة ولون الخريف
                            جميلة
                            ننتظرك دائما


                            أ‌. ميساء عباس..

                            إلهي لا يجعلك تفتقدين -يوما- من تحبين من أهلك
                            وذويك أختي الكريمة.
                            ولا عدمنا تلك المسحة المَطَريَّة في كلماتك.

                            كل التقدير والإحترام لهذا المرو الراقي.
                            تحيتي.
                            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                            فيا لفداحة الأنهارِ
                            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                            "


                            أنا..


                            تعليق

                            • أحمد العمودي
                              شاعر
                              • 19-03-2011
                              • 175

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                              ومن غيرنا
                              تغتال شمسه
                              تقص اجنحة غمامه
                              ولا يشق عن روحه ثوب القهر
                              لتتسع روحه
                              يمد يده ليقطف
                              بعض النور
                              قبل ان يصير الجسد رمادا

                              العنوان وحده قصيدة رائعة
                              تستحق الوقوف والتامل
                              فكيف والقصيد كله على نفس الوتيرة

                              سابقى بالجوار في انتظار الجديد
                              مودتي وزهر الياسمين

                              أ. مالكة حبرشيد..

                              بالفعل نحن وإن كنا كما قلتِ...
                              إلا أنّ لنا سبق وانفراد في التاريخ كله، إذ:
                              (نطيّر الزغاريد.. فاكهة للجنائز)
                              وفي هذا الفعل إيحاء صريح وأستباقي لموسم
                              فرح، قد وَقَرَ في النفوس أنه لا يتأتّى بغير القرابين
                              المجنزة وما يشيعها من غفير دموع.

                              في مداخلتك لفتة ذكية أختي الكريمة.
                              تقبلي تقديري وامتناني لحضورك الجميل.
                              " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                              فيا لفداحة الأنهارِ
                              والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                              بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                              "


                              أنا..


                              تعليق

                              يعمل...
                              X