فاكهة الجنائز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
    مشهد مروّع يا صاحبي ...مشهد مضمّخ بالموت يرنو إلى الحياة ...لكم الصّبر يا من حملتم أوطانكم على أكفّكم واستعضتم بها عن الأرواح

    أ‌. توفيق بن حنيش..

    هو فعلا كذلك ياأخي، موت يرنو إلى الحياة.

    لله ماأروعهم، لهم بياض الوجه ومن أنجبنهم. يخرجون
    طالبين استعادة حياتهم وحريتهم، ولا تفارقهم إبتسامة
    نحو الموت إذا قضى، فأنفسهم حينها قد رقدت حيّة/حرة.

    كل التقدير والإحترام لمروك أيها الكريم
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


    تعليق

    • أحمد العمودي
      شاعر
      • 19-03-2011
      • 175

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
      فاكهة تخرج من تزاحم القهر
      تنطلق نحو السماء
      تسقط داخل قبر
      ويبقى أنين الثكالى
      يئن في الروح حتى خروجها

      سبحت حروفك بالوجع
      تنطلق مخترقة الحدود
      لتسكن في كل بيت
      كنت رائعا استاذ احمد

      أ‌. سحر الخطيب..

      في توالي الأرواح صعودا هذا، وأنين الثكالى
      ما يخلق زحمة مظالم، رجع صداها الرباني
      سيلتف حتما كالظفيرة حول أعناق فاعليها لتتدلى
      بها في غير مكان وزمان.

      بحق كم أسعدني هذا المرور وكلماتك أختي الكريمة.
      تقبلي ودي وإحترامي.
      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
      فيا لفداحة الأنهارِ
      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
      "


      أنا..


      تعليق

      • أمريل حسن
        عضو أساسي
        • 19-04-2011
        • 605

        #18
        دم متجدد عبر الأصالة ينتقل...يفعل كالمعول في حفر الجذور..ينبثق كالا عصار وجه الطاغية...حر على مدى الدهور...

        قصيدة قوية تفجر الحرف فيها نيرانا وليس موتا....شكرا أخ أحمد أجدت بارك الله فيك...
        [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

        تعليق

        • أحمد العمودي
          شاعر
          • 19-03-2011
          • 175

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
          دم متجدد عبر الأصالة ينتقل...يفعل كالمعول في حفر الجذور..ينبثق كالا عصار وجه الطاغية...حر على مدى الدهور...

          قصيدة قوية تفجر الحرف فيها نيرانا وليس موتا....شكرا أخ أحمد أجدت بارك الله فيك...

          أ. أمريل حسن..

          أسعدني هذا الحضور المتجدد من أخت كريمة لحرفها
          شوق التوالد وبذخ السلالة بلا إنقطاع.

          تقبلي شكري واعتزازي بهذا المرور.
          ودمتي كما تحبين
          " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
          فيا لفداحة الأنهارِ
          والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
          بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
          "


          أنا..


          تعليق

          • لبنى علي
            .. الرّاسمة بالكلمات ..
            • 14-03-2012
            • 1907

            #20
            دمتَ أيّها الفاضل أحمد لريشتكَ راسمًا ومعقل الألوان بترانيم أوتارِ نبضٍ وعزْف بيان ..

            تعليق

            • أحمد العمودي
              شاعر
              • 19-03-2011
              • 175

              #21
              لبني علي..
              سبحان من يحيي العظام وهي رميم.. سبحانه وتعالى.
              وأنا أقول: من بعث هذه القصدة من مرقدها؟
              هذه اللفتة منكِ زائدة عما أستحق أو يستحق هذا النص.
              فشكرا على حسن ظنك وكلمات الأنيقة وروحك الطيبة أختي الكريمة.
              تحياتي القلبية
              " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
              فيا لفداحة الأنهارِ
              والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
              بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
              "


              أنا..


              تعليق

              • أحمد العمودي
                شاعر
                • 19-03-2011
                • 175

                #22
                صادقا من كل قلبي أقول: أتمنى أن يكون هذا التعليق الذي أكتبه هو الأخير على هذا النص، ولو تمكن أحد المشرفين من حذف الموضوع برمته نهائيا فسأكون صدقا من الشاكرين.

                أذكر أني كتبت هذا النص في بضع دقائق لا أكثر، وربما.. أقول ربما كنت حينها صادقا مع نفسي.. وقليلا ما أكون، فهذه القصيدة لم تعد تعنيني ولا أعنيها، ولو قُدِّرَ لي الآن أن أعيد كتابتها، لكتبت بكل استخفاف لغويّ وشعري:
                من مثلي.. يأكل طعامه وهو يشاهد دماء إخوته -في نقل حي- ع التلفاز
                من مثلي ينام قرير العين.. وفي شارعه الخلفي من يفترش الرصيف
                من مثلي يشبع ويلتذُّ.. وجاره جائع.

                كأني أسمع من يردد تلك المقولة المنتهية الصلاحية: "ماحدش بينام من غير عشا".
                بل بيموتوا بجانبنا من غير عشا!
                (( محمد بهنس)) من السودان
                أرجو أن لا يكون هنا من لم يسمع به. ذلك الكاتب والروائي والشاعر والفنان التشكيلي"له رسومات في قصر الأليزية" -مات متجمدا من البرد ع أحد ارصفة القاهرة.. وجوفه خالي من أي عشاء. والرصيف الذي قضى فيه متجمدا كان ف منطقة بشكل شبه يومي كنت حينها أذهب وأجئ فيها.. ووربما أنت أيضا.. والآلاف غيرنا.. وربما رأيتُهُ ولم أهتم، ولطالما نرى من يعيشون هكذا حياة ع الارصفة ولا نهتم. فضّلَ (بهنس) هذه الميتة على أن يمد يده ويتسول المارة أو يتسول بفنه وأدبه. وأنا هنا صرتُ (خجل) من هذه القصيدة التي أشعر أني أتسول الإعجاب والتقريض لفاكهة الجنائز هذه بينما لم أجرب أي لحظة من لحظاتها بحق!
                عبدالرحيم محمو قال يوما:
                سأحمل روحي على كفي... وألقي بها في مهاوي الردى
                فإما حياة تسر الصديق ... وإما ممات يغيض العدا.
                كم شاعر قال بمثل هذا المعنى ع طريقتة ف كل الأوطان ولست أقصد فلسطين الحبيبة فقط؟.. ألف إثنان عشرة مئة ألف وربما أكثر. لكن كم واحد منهم كان مستعدا أن يفعلها في الواقع الحقيقي مثله، فقط مستعدا أي لدية استعداد، وليس شرطا أن يفعلها فربما يكون شاعرا استثنائيا والوطن يحتاج كلماته أكثر؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                ومع ذلك يُقال عن عبدالرحيم محمود: شاعر مناضل، ويُقال عنهم مناضلون، يعيشون في دول أوروبا: مناضلون. يتبهرجون ويتسكعون: مناضلون. يحتسون القوة والسيجارة صباحا وسط الخضرة وفي أحضان وجه حسن: مناضلون!!
                وقد يأتي غدا من يقول (أحمد العمودي) صاحب قصدة فاكهة الجنائز: شاعر مناضل.. لتكتمل النكتة.

                الشعر فن من فنون البذخ.. قالها لي أحدهم ذات مرة.. وإن كنت لازلت أتحفظ عليها بعض الشئ لحاجة ف نفس يعقوب!!
                من أجل هذا أقول أن هذه القصيدة لم تعد تعنيني ولا أعنيها.. بل ما جاء فيها هو الآن أكبر مني بكثير ولست أستطيعه ولا أليق به. وهذا النوع من الأشعار أصبحت أكتفي بقراءته للآخرين ولاأستمتاع به معهم فربما يكونو صادقيني بحق في قوله ومعايشته وبالتالي التعبير عنه والتخفيف به. وانا "كفاية" علي الاغراض الشعرية الاخرى التي استطيع ان اكون صادقا فيها حتى لو كانت أغراض لهوٍ ليس أكثر.
                ما خربشته هنا هو أشبه بالفضفضة وليس موجها لأحد ونفسي صافية عن الجميع. وإنما للتذكير لأي أحد قد تسول له نفسه.. ويدخل هذا المتصفح، ويُعجب بالقصيدة وربما بكاتبها.. فهذا التعليق يقول له مهلا.. نظرتك طلعت out.
                تحياتي

                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 23-11-2014, 22:49.
                " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                فيا لفداحة الأنهارِ
                والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                "


                أنا..


                تعليق

                • عبد الرحيم عيا
                  أديب وكاتب
                  • 20-01-2011
                  • 470

                  #23
                  نص يسافر بك في أدغال الشعر
                  ويمنحك متعة استكشاف الدواخل
                  مودتي

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                    صادقا من كل قلبي أقول: أتمنى أن يكون هذا التعليق الذي أكتبه هو الأخير على هذا النص، ولو تمكن أحد المشرفين من حذف الموضوع برمته نهائيا فسأكون صدقا من الشاكرين.
                    أذكر أني كتبت هذا النص في بضع دقائق لا أكثر، وربما.. أقول ربما كنت حينها صادقا مع نفسي.. وقليلا ما أكون، فهذه القصيدة لم تعد تعنيني ولا أعنيها، ولو قُدِّرَ لي الآن أن أعيد كتابتها، لكتبت بكل استخفاف لغويّ وشعري:
                    من مثلي.. يأكل طعامه وهو يشاهد دماء إخوته -في نقل حي- ع التلفاز
                    من مثلي ينام قرير العين.. وفي شارعه الخلفي من يفترش الرصيف
                    من مثلي يشبع ويلتذُّ.. وجاره جائع.
                    كأني أسمع من يردد تلك المقولة المنتهية الصلاحية: "ماحدش بينام من غير عشا".
                    بل بيموتوا بجانبنا من غير عشا!
                    (( محمد بهنس)) من السودان
                    أرجو أن لا يكون هنا من لم يسمع به. ذلك الكاتب والروائي والشاعر والفنان التشكيلي"له رسومات في قصر الأليزية" -مات متجمدا من البرد ع أحد ارصفة القاهرة.. وجوفه خالي من أي عشاء. والرصيف الذي قضى فيه متجمدا كان ف منطقة بشكل شبه يومي كنت حينها أذهب وأجئ فيها.. ووربما أنت أيضا.. والآلاف غيرنا.. وربما رأيتُهُ ولم أهتم، ولطالما نرى من يعيشون هكذا حياة ع الارصفة ولا نهتم. فضّلَ (بهنس) هذه الميتة على أن يمد يده ويتسول المارة أو يتسول بفنه وأدبه. وأنا هنا صرتُ (خجل) من هذه القصيدة التي أشعر أني أتسول الإعجاب والتقريض لفاكهة الجنائز هذه بينما لم أجرب أي لحظة من لحظاتها بحق!
                    عبدالرحيم محمو قال يوما:
                    سأحمل روحي على كفي... وألقي بها في مهاوي الردى
                    فإما حياة تسر الصديق ... وإما ممات يغيض العدا.
                    كم شاعر قال بمثل هذا المعنى ع طريقتة ف كل الأوطان ولست أقصد فلسطين الحبيبة فقط؟.. ألف إثنان عشرة مئة ألف وربما أكثر. لكن كم واحد منهم كان مستعدا أن يفعلها في الواقع الحقيقي مثله، فقط مستعدا أي لدية استعداد، وليس شرطا أن يفعلها فربما يكون شاعرا استثنائيا والوطن يحتاج كلماته أكثر؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                    ومع ذلك يُقال عن عبدالرحيم محمود: شاعر مناضل، ويُقال عنهم مناضلون، يعيشون في دول أوروبا: مناضلون. يتبهرجون ويتسكعون: مناضلون. يحتسون القوة والسيجارة صباحا وسط الخضرة وفي أحضان وجه حسن: مناضلون!!
                    وقد يأتي غدا من يقول (أحمد العمودي) صاحب قصدة فاكهة الجنائز: شاعر مناضل.. لتكتمل النكتة.
                    الشعر فن من فنون البذخ.. قالها لي أحدهم ذات مرة.. وإن كنت لازلت أتحفظ عليها بعض الشئ لحاجة ف نفس يعقوب!!
                    من أجل هذا أقول أن هذه القصيدة لم تعد تعنيني ولا أعنيها.. بل ما جاء فيها هو الآن أكبر مني بكثير ولست أستطيعه ولا أليق به. وهذا النوع من الأشعار أصبحت أكتفي بقراءته للآخرين ولاأستمتاع به معهم فربما يكونو صادقيني بحق في قوله ومعايشته وبالتالي التعبير عنه والتخفيف به. وانا "كفاية" علي الاغراض الشعرية الاخرى التي استطيع ان اكون صادقا فيها حتى لو كانت أغراض لهوٍ ليس أكثر.
                    ما خربشته هنا هو أشبه بالفضفضة وليس موجها لأحد ونفسي صافية عن الجميع. وإنما للتذكير لأي أحد قد تسول له نفسه.. ويدخل هذا المتصفح، ويُعجب بالقصيدة وربما بكاتبها.. فهذا التعليق يقول له مهلا.. نظرتك طلعت out.
                    تحياتي



                    أستاذي أحمد العمودي

                    من يكتب مثل هذه المشاركة الأخيرة كما تقول، لا يمكن إلاّ أن نهمس له : أنت عميق عميق....
                    من يملك هذا الكم الهائل من الإنسانية و الوطنيّة والاحترام لنفسه وغيره، فلن نحكم عليه سوى
                    انه شاعر الجمال و الإنسانية الصادقة.
                    فكيف لكلّ ما ورد في القصيدة وفي المداخلة الأخيرة، يسمح لنا أن نحذف ونمسح
                    ونقوم بجريمة لا تُغتفر في حقّ الحرف ؟؟؟...

                    الابتسامة لن تسقط منّا يا سيّدي مادام في الروح ما يُنبّتََ وردا وعطرا في المدى
                    مادام القلم يحلّق في سماء واحدة... ولون واحد... هو لون الحب والجمال والصفاء والشفافيّة
                    وما تحمل هذه الذات من احترام للغة وللوجود .

                    مهما كان الشجن والوجع والدمع عميقا، لابدّ أن نعترف بأنّ العصافير لن تموت..
                    و الأشجار ستظلّ واقفة رغم الاحتراق ....
                    وستنبت من جديد حقول الورد..

                    اجعل قلمك يرقص تحت خيمة مليئة بالألوان والينابيع والشموس،
                    فليس كلّ رقص جميل يعني الفرح
                    فالأجساد تتلوّى أحيانا حزنا وموتا....

                    لا تندم عن لحظة صدق نادرة خطّت فيها روحك ما يجب أن يقال وتتّسع به المسافات....
                    كن أنت فقط ولا تلتفت للأسماء والألقاب المشبوهة الجوفاء....

                    أستاذي،
                    مازلنا نأكل طعامنا رغم الدماء الزكيّة و الشهداء الأبرار ،،
                    رغم وجوه الأطفال الحزينة الطاهرة ....
                    لكن هي لقمة مغموسة في الوجع و المرارة..

                    سنقرأ غصبا عنّا كلّ اللحظات الحزينة...
                    و سنعانق وجه الليل الأسمر وهو يحمل كمّا هائلا من الأنين...

                    لا يحقّ لنا أن ننحني للهزيمة ونبكي وحدنا في ركن غريب مثل بؤساء فيكتور،
                    بل علينا أن نبكي ونكتب ونبتسم في آنٍ ..

                    شكرا أستاذي أحمد لأنك كتبتَ ما يفجرّ الأقلام وتجعلها تغنّي حزنا ...
                    شكرا لأنّك تعرف كيف تجعل الصمت أكثر أناقة في زمن رديئ......

                    وشكرا لأنّ ردّك الأخير، كعصفور يتيم نام على ذراع شجرة حزينة...............

                    تحيّاتي واحترامي.

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • أحمد العمودي
                      شاعر
                      • 19-03-2011
                      • 175

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم عيا مشاهدة المشاركة
                      نص يسافر بك في أدغال الشعر
                      ويمنحك متعة استكشاف الدواخل
                      مودتي
                      أخي الشاعر عبدالرحيم عيا
                      لك من الشعر أعذبه.. بعيدا عن الجنائز
                      من القلب ود وتقدير لهذه الإطلالة
                      تحياتي
                      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                      فيا لفداحة الأنهارِ
                      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                      "


                      أنا..


                      تعليق

                      • أحمد العمودي
                        شاعر
                        • 19-03-2011
                        • 175

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                        [/size]

                        أستاذي أحمد العمودي

                        من يكتب مثل هذه المشاركة الأخيرة كما تقول، لا يمكن إلاّ أن نهمس له : أنت عميق عميق....
                        من يملك هذا الكم الهائل من الإنسانية و الوطنيّة والاحترام لنفسه وغيره، فلن نحكم عليه سوى
                        انه شاعر الجمال و الإنسانية الصادقة.
                        فكيف لكلّ ما ورد في القصيدة وفي المداخلة الأخيرة، يسمح لنا أن نحذف ونمسح
                        ونقوم بجريمة لا تُغتفر في حقّ الحرف ؟؟؟...

                        الابتسامة لن تسقط منّا يا سيّدي مادام في الروح ما يُنبّتََ وردا وعطرا في المدى
                        مادام القلم يحلّق في سماء واحدة... ولون واحد... هو لون الحب والجمال والصفاء والشفافيّة
                        وما تحمل هذه الذات من احترام للغة وللوجود .

                        مهما كان الشجن والوجع والدمع عميقا، لابدّ أن نعترف بأنّ العصافير لن تموت..
                        و الأشجار ستظلّ واقفة رغم الاحتراق ....
                        وستنبت من جديد حقول الورد..

                        اجعل قلمك يرقص تحت خيمة مليئة بالألوان والينابيع والشموس،
                        فليس كلّ رقص جميل يعني الفرح
                        فالأجساد تتلوّى أحيانا حزنا وموتا....

                        لا تندم عن لحظة صدق نادرة خطّت فيها روحك ما يجب أن يقال وتتّسع به المسافات....
                        كن أنت فقط ولا تلتفت للأسماء والألقاب المشبوهة الجوفاء....

                        أستاذي،
                        مازلنا نأكل طعامنا رغم الدماء الزكيّة و الشهداء الأبرار ،،
                        رغم وجوه الأطفال الحزينة الطاهرة ....
                        لكن هي لقمة مغموسة في الوجع و المرارة..

                        سنقرأ غصبا عنّا كلّ اللحظات الحزينة...
                        و سنعانق وجه الليل الأسمر وهو يحمل كمّا هائلا من الأنين...

                        لا يحقّ لنا أن ننحني للهزيمة ونبكي وحدنا في ركن غريب مثل بؤساء فيكتور،
                        بل علينا أن نبكي ونكتب ونبتسم في آنٍ ..

                        شكرا أستاذي أحمد لأنك كتبتَ ما يفجرّ الأقلام وتجعلها تغنّي حزنا ...
                        شكرا لأنّك تعرف كيف تجعل الصمت أكثر أناقة في زمن رديئ......

                        وشكرا لأنّ ردّك الأخير، كعصفور يتيم نام على ذراع شجرة حزينة...............

                        تحيّاتي واحترامي.

                        الأخت الشاعرة سليمى السرايري

                        أفهم جيدا طيبتك الداخلية وإنسانيتكِ -كفنانة وشاعرة- التي دفعتك لهذا التعليق
                        الكبير.. وحسن ظنك أيضا...


                        وقد يكون لدي الكثير الذي استطرد به على إدراجك الكريم، لكن أعذريني أختي الكريمة
                        فــ والله لا أود طرق باب قد يفتح نقاشا في مكان أنا لم أعد فعلا أرتاح فيه.



                        أشكرك م القلب على كلماتك الطيبة وحسن ظنك الذي يليق بكِ كثيرا.

                        كل الود والتقدير شاعرتنا الطيبة
                        " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                        فيا لفداحة الأنهارِ
                        والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                        بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                        "


                        أنا..


                        تعليق

                        يعمل...
                        X