أستاذي الفاضل معاذ العمري ..
أشكر لك هذه المصافحة الأولى لنصوصي .. شرفني حضورك ..
لكن ربما أنا أشعر بالزمن الحالي بأنه زمن لا يحمل ملامح روحي التي لم تتآلف مع تطورات الزمن الجديد مما آل إليه بعض البشر من كذب و غدر و أقنعة .. يعتبرونها حذاقة .. ومهارة !
لقد ندر الناس الذين يتصرفون بما يرضي الله عز وجل .. صارت الأنا العظمى هي الحاكم بأمرهم .. و الغاية تبرر الوسيلة
حتى ديننا الحنيف يسيسونه و يفتون بما يرضي أهوائهم .. يهدرون دم فلان و يحرضون على قتل ثلث الشعب السوري !!
بينما النص القرآني الكريم واضح وصريح .. كما قال الله جل و علا ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض كأنما قتل الناس جميعا و من أحياها كأنما أحيا جميعا ) صدق الله العظيم .. أضرب مثلا الشهيد نضال جنود في بداية الأحداث .. بائع ثمار الفريز مثل معظم الباعة الذين يجلبون ثمارهم إلى دمشق سعيا للرزق و لكن طريقهم المحدد من المفروض أن يسلكوا طريقا من حمص فاعترضته جماعة مسلحة و لإنه من الساحل صاروا يذبحون عدة أجزاء من جسده حيا .. حسنا هذا إنسان فقير متعيش لديه أسرة من أعطاهم الحق بهدر دمه ؟ ومن ذاك الوقت لم يتوقف نزيف الفتن .. لا يعرف القاتل فيما يقتل .. ولا المقتول لما يُقتل .. و الله يا أخي الكريم قلبي يتفطر على كل قطرة دم سورية أو عربية ..
آسفة لإبتعادي عن موضوعنا .. ربما رحت أبحث زمنا غير هذا الزمن يحمل ملامحي الحقيقية .. لإنني عاصرت قليلا زمن المثل و الأخلاق و الضمير الحي الذي أنشأنا عليه والدي .. و أمي جعلهم الله في مستقر رحمته .. فما زلت عندما تضيق علي الغربة خناقها .. أغمض عيني فأستحضر زمنهم و أتخيل نفسي طفلة بحضنيهما .. ربما لإني الصغرى لإخوتي الخمسة .. فمهما كبرت كنت في نظرهما طفلتهما ..
آسفة أخي العزيز لإسهابي فأنا أحب الحديث الأخوي من القلب للقلب بعيدا عن المجاملات ..
خصوصا مع من أستشعر بإحساسي صدقه و إحترام محدثه ..
أكرر شكري لمرورك الذي نورني ..
تحياتي .. دمت بألف خير إنشاء الله
أشكر لك هذه المصافحة الأولى لنصوصي .. شرفني حضورك ..
لكن ربما أنا أشعر بالزمن الحالي بأنه زمن لا يحمل ملامح روحي التي لم تتآلف مع تطورات الزمن الجديد مما آل إليه بعض البشر من كذب و غدر و أقنعة .. يعتبرونها حذاقة .. ومهارة !
لقد ندر الناس الذين يتصرفون بما يرضي الله عز وجل .. صارت الأنا العظمى هي الحاكم بأمرهم .. و الغاية تبرر الوسيلة
حتى ديننا الحنيف يسيسونه و يفتون بما يرضي أهوائهم .. يهدرون دم فلان و يحرضون على قتل ثلث الشعب السوري !!
بينما النص القرآني الكريم واضح وصريح .. كما قال الله جل و علا ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض كأنما قتل الناس جميعا و من أحياها كأنما أحيا جميعا ) صدق الله العظيم .. أضرب مثلا الشهيد نضال جنود في بداية الأحداث .. بائع ثمار الفريز مثل معظم الباعة الذين يجلبون ثمارهم إلى دمشق سعيا للرزق و لكن طريقهم المحدد من المفروض أن يسلكوا طريقا من حمص فاعترضته جماعة مسلحة و لإنه من الساحل صاروا يذبحون عدة أجزاء من جسده حيا .. حسنا هذا إنسان فقير متعيش لديه أسرة من أعطاهم الحق بهدر دمه ؟ ومن ذاك الوقت لم يتوقف نزيف الفتن .. لا يعرف القاتل فيما يقتل .. ولا المقتول لما يُقتل .. و الله يا أخي الكريم قلبي يتفطر على كل قطرة دم سورية أو عربية ..
آسفة لإبتعادي عن موضوعنا .. ربما رحت أبحث زمنا غير هذا الزمن يحمل ملامحي الحقيقية .. لإنني عاصرت قليلا زمن المثل و الأخلاق و الضمير الحي الذي أنشأنا عليه والدي .. و أمي جعلهم الله في مستقر رحمته .. فما زلت عندما تضيق علي الغربة خناقها .. أغمض عيني فأستحضر زمنهم و أتخيل نفسي طفلة بحضنيهما .. ربما لإني الصغرى لإخوتي الخمسة .. فمهما كبرت كنت في نظرهما طفلتهما ..
آسفة أخي العزيز لإسهابي فأنا أحب الحديث الأخوي من القلب للقلب بعيدا عن المجاملات ..
خصوصا مع من أستشعر بإحساسي صدقه و إحترام محدثه ..
أكرر شكري لمرورك الذي نورني ..
تحياتي .. دمت بألف خير إنشاء الله
تعليق