طلّي بالأبيض / إيمان الدّرع /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    طلّي بالأبيض / إيمان الدّرع /

    طُلّي بالأبيض
    ـ أمّي ...أحتاجك ..أرجوكِ لا تقفلي الخطّ
    بقيتُ هنيهةً ، أتردّد ..!!هل أضغط على الزرّ كما في كلّ مرّةٍ ؟؟أم أنتظر..؟؟
    انقبض قلبي ، استزدتُ صوتها ، تلاشى الصّدى ..
    ـ هالة ..هالة مابك ؟؟
    لا جواب ..إلاّ من بعض غمغماتٍ ، ونشيجٍ بعيدٍ .
    حسمتُ الأمر مصوّبةً وجهي نحوه :
    ـ سأذهب إليها
    ألقى بحقيبته السوداء على الأريكة بغضبٍ ، والتفتَ نحوي مهدّداً، والشرر يتطاير من فمه ، وعينيه:
    ـ إياااك ..إيااك ..أن تفعلي ...هالة ماتتْ بالنسبة لنا ، أتسمعين ؟؟؟ ماتتْ إلى غير رجعة ، انتهى الأمر .
    لم أسمع إلاّ صوتها ، ما رأيتُ فيه إلاّ ربطة عنقه الكادتْ تضغط على رقبتي أنا ، فتخنقني .
    ألقيتُ ورائي كلّ الحمم التي قذفها في وجهي .
    آااه يا ابنتي ها أنا في طريقي إليكِ ، لفافات التبغ تحرق أصابعي ، أقطع المسافات البعيدة التي فصلتني عنك ، منذ عامٍ ونيّفٍ .
    كانتْ السّماء تمطر ، كما هي الآن تضرب نافذة سيّارتي ، التي أقودها بجنون ، لمّا
    رحلتِ عنّا إليه .
    من يومها والكابوس يطلع لي عند كلّ عشيّةٍ ، أغنّي لك نفس الأغنيّة التي تمنّيتُ أن أردّدها يوم زفافك في الصّالة الذهبيّة ، أتبختر خلفك ، وأنت أمامي كملكةٍ أسطوريّةٍ ، ذات ملامح آسرة:
    طلّي بالأبيض طلّي ، يا زهرة نيسان ..........
    طلّي يا حلوة وهلّي بها الوجه الريّان
    وأميرك ماسك ايديك، وقلوب الكلّ حواليك ....
    .والحبّ يشتّي عليك ،ورد وبيلسان ..

    ولكنّك خذلتني ، وقصمتِ ظهر أبيك ، وأتعبتِ شريان قلبه النازف إلى اليوم ، حتى حار به الأطبّاء.
    هاقد وصلتُ مشارفَ البلدةِ المتعبة الملامح ، ضمّتكِ إلى صدرها ، بدلاً عن قصرك المنيف ، ترنو إليّ بفضولٍ لا يخفى ، وجوه سمرٌ تجيد احتراف الابتسام رغم بساطة المظهر ، وكلالة الجسد .
    وأسرابٌ من النحلات ، تناثرنَ برشاقةٍ في السّوق الفرعيّةِ ، يساومن الباعة في الشّراء ، بشطارةٍ تحسم لهنّ غالباً ، ترافقهنّ ابتسامة كبيرة ، تحمل علامة الظّفر.
    وعند أوّل الشّارع ، طالعني رجلٌ خرج للتوّ من المقهى ، يتأبّط الصّحف التي تعبت فيما يبدو بين يديه، حين غاص في سطورها بنهمٍ ، وقلّب أوراقها بكلّ حواسه .
    دلّني على العنوان ، بعد أن فرك جبهته ، وأغمض عينيه المحجوبتين بنظّارةٍ طبيّةٍ ، سميكةٍ ، لبرهةٍ وهو يتذكّره .
    طويتُ درجات السّلّم ، أحتبس أنفاسي ، لم تصدّق عيناها لمّا رأتني ، مسحتْ دموعها بطرف طرحتها ، قالت لي :
    ـ هالة تعبانة يا نظري ...أرجوك يا خانم ...الحقيها ..
    نسيتُ أن أمدّ لها يدي ، لم أدعها تُكمل ، سألتها عيناي عن غرفتها ، أجابتني بنفس الرنّة البسيطة ، المنكسرة ،التي استحضرتها هذه اللحظة ، يوم زارتنا ، وابنها ، تطلب يد ابنتي ، مشيرةً إلى غرفةٍ على يمين الموزّع الرّئيس في المنزل :
    ـ إنّها هنا ...تفضّلي ..شرفتِ ، وآنستِ ...تفضّلي ..
    دفعتُ الباب بلا استئذانٍ ، رأيتُ ملاكاً هزيلاً نائماً ، شحوبها يطغى على لون السّتائر ، فتبدّتْ لي صفرتها كالموت .
    كانت عيناها مغمضتين وهناً ، والمصل منغرسٌ في معصمها ، ينوح نقطةً ، نقطة .
    تفطّر قلبي ألماً ، وكدتُ أرتمي فوقها ، لأحيلها جنيناً من جديدٍ ،يعشّش بين أوردتي ، لولا خوفي عليها من إقلاق غفوتها ، بعد حقنةٍ مهدّئّةٍ .
    كان يجلس قبالتها ، رميته بنظرةٍ كالرّمح من جعبة عين أمّ مفجوعةً حدّ الموتِ .
    رجاني بجفنيه المسهدين : أن كفّي عن تأنيبي ، وتحميلي ما لا أطيق من اللّوم .
    أشحتُ بوجهي عنه ، ولكنّي لمحتُ سيولاً بارقةً من الدموع على سرير ابنتي ، تحمل رائحته .
    وقرب النّافذةِ ، تبدّتْ لي ملامح كائنٍ صغيرٍ ، انبثق للتوّ عن رحم ابنتي ، يسلم نفسه لأنفاس الحياة ، بدعةٍ ،وسلامٍ ، كأنّه يستعدّ لخوض غمار العمر ، باختزان لحظاتٍ من الأمان .
    سألته بقسوةٍ ما استطعتُ مواربتها: ماذا حصل لها ؟ كيف تمّ ذلك ؟ ما الذي فعلته بها ؟ ماذا فعلتَ بوردتي التي خطفتها من حديقتي ؟ ...وكدتُ أجذبه من ثيابه لولا أن بادرني :
    ـ لقد أُصيبتْ بحمّى النفاس عقب ولادتها ، لم أدّخر جهداً في طرق كلّ الأبواب من أجل شفائها ، عبثاً حاولت ، إنّها تزداد سوءاً يوماً عن يومٍ ، أراها تنسلّ من بين أصابعي ، أرجوكِ افعلي شيئاً ، لقد ردّدتْ اسمك وهي تهذي ، من فرط ارتفاع حرارتها ، أرجوك ، وحاول أن يكبح سيل دموعه ، منسحباً من أمامي ، تاركاً لي غرفةً متواضعةً، ومفارقات زمنٍ مرّ ، وهي ...وأنا ..وابنها .
    لملمتُ نفسي ألتقط بعضاً من شهيقٍ استعصى على دخول رئتي ، جلستُ على حافّة سريرها ، أمسكتُ على خوفٍ أطراف أصابعها ، وددتُ تقبيلها ، تنحنحتْ ، ارتدَدْتُ للوراء قليلاً خشية إزعاجها.
    تفحّصتُ الغرفة ، خزانة بسيطة ، طاولة خاصّة بالأعمال الهندسيّة ، مساطر بأحجام متنوّعة ، وأوراق تلتفّ كجذوع أشجارٍ متفاوتة الطول ، تتوضّع فوق بعضها ، مكتبةٌ بسيطة، تجمع مراجع في تخصّص
    دراسة ابنتي ، وروايات غزيرة كانت تستهويها ..قلتُ في سرّي :
    آااه نسيت ..إنّه مهندس ..قال لي ذلك يوم خطبها ، أحبّها ، بادلته الحبّ ، دخل حياتها بقوّة ، واستجمع كلّ ياقوت مشاعرها ، لم تفلح غلظتنا في ثنيه عنها ، ولم يبدّل طرده ، وأمّه على يد زوجي من إصراره شيئاً ، إلى أن صحونا ذات يومٍ غائمٍ على رحيلها إليه ..
    أكرهك أيّها الرّجل ..يا من سرقتَ نبضي ، خطفتَ مني حلوتي ، بلا فستانٍ أبيض ، ومن دون أن تصدح الأغنية التي أحبّ ..
    أكرهك أيها الرّجل ..آلآن تستغيث بي في بقايا ملامح لابنتي ؟ أينها ابنتي ؟ أين ذاك القدّ الميّاس ؟و الشّعر الحريريّ ؟ والبسمة التي لا تفتر عن ثغرها ؟ أكرهك أيّها الرّجل .
    الطّائر الصّغير الرّاقد على سريره ، بدأ ينقنق ، تبحث شفتاه العطشانتان عن ثدي أمّه ، يقلّص وجهه يمنةً ، ويسرةً بحثاً عن رائحتها ،سارعتُ إليه ، تحرّك دمي نحوه ، تفرّستُ بوجهه للحظات ٍ ، أفسّر ما يجري بي ، لم أدرِ أنّ للجدّة حبلاً سريّاً ، أطول ، وأقوى ، يجمع الابن ، والحفيد معا .
    تصاعدت وتيرة بكائه ، تستدرّ الشّفقة ، والعطف ، سكتَ هنيهة ، ثمّ بحث عن رائحتها من جديدٍ ، يستجديها ،لم يُفلح ، ضممته إلى صدري بقوّةٍ ، كي يهدأ ..
    نادتْ عليه ، مغمضة العينين ،بأحرفٍ بالكاد تُسمع : عمر ..عمر ..ماما ..تعال ..ما بك ؟
    نالتني صدمةٌ كبرى ، وأنا أسمع نداءها ..إنّه اسم زوجي : والدها .
    بكاء الطّفل يزداد ، اقتربتُ من سريرها : هالة ..هالة ..أنا هنا ياحبيبتي ..
    ـ أمّي ..؟؟ أمّي ..؟؟ أنت هنا ؟
    وحاولتْ النهوض لولا أن عاقتها الحقنة الوريديّة المنزرعة في ساعدها :
    ـ الحمد لله أنّي رأيتك ..قبل أن أموت يا أمّي
    عانقتها ، شممتُها ، قطفتُ تفّاح جدائلها ، نفس العبير الذي كنت أشمّه لمّا أمشّط شعرها ، وهي طفلةٌ .
    أرعبني هزالها الذي أحسستُ به أكثر، لمّا شددتها بشوقٍ إلى صدري .
    لم أدرِ أيّنا كان أشدّ انكساراً في هذه اللحظة : أنا ؟؟ أم هي ؟ كلّ الذي أعرفه أنّي لا أريد أن أُبعدها عن أحضاني من جديدٍ ، أن تنفلتَ عن خاطري ، ولو للحظةٍ أخرى ..
    كفكفتُ دموعها ، أرحتها على ساعدي ، ممسكةً باليد الأخرى كفّها الناعم ، أفركها بلطفٍ .
    تسرّبتْ إلى روحي حرارة جسدها المحموم ،أرجعتُ رأسها إلى الوسادة ، أكملتُ ما بدأ به زوجها أعصر الكمّادات الباردة فوق الوعاء ، ثم أكرّر وضعها على جبينها ..
    وفي كلّ مرّة ، كانت تضغط بيدها على يدي، حين تقترب من وجنتيها، محاولة لثمها .
    بينما تولّتْ أمّ زوجها شأن الصّغير، الذي راح يلتقط بشفتيه قطراتٍ من الماء المحلّى بالسّكر ، وماء الورد ، بشيء من الاستكانة .
    وعندما خيّم المساء ، وجدتّه يحوم حولها ، محاولاً ألاّ يصطدم بي، اضطرابه يشي بقلبٍ تواتر قلقاً ،
    وعينٍ تضطرم حزناً ، وحبّاً .
    أدرتُ ظهري ، محاولة التشاغل عنه ، بفتح النافذة ،والستائر ، فتراقص الهواء المشبع برائحة المطر حول سريرها ، وعند التفاتي رأيته يقبّل على عجلٍ رأسها ، ويديها قبل أن يستأذن في المغادرة .
    لم تكن المحبّة بينهما بحاجةٍ لأن تتخفّى، فعبيرها كقارورة عطرٍ، تناثر أريجها في أنحاء الغرفة ، وزواياها ، خلته يسقي ورود بستانه ، قبل أن تذبل بعيداً عنه ولو لسويعاتٍ .
    قالت لي : أمّي لقد أفردتُ لك مكاناً على سريري ، نامي قربي ، أحتاجك أمي ، يلزمني الكثير من عطفك الذي افتقدته لأشفى .
    حاذيتها قليلاً .. فرحةً لاسترداد بعض عافيتها بحضوري ، شدّتني :
    ـ بل اقتربي ..ادفني وجهي بحجرك أمّي ، غنّي لي أغنية ما قبل النوم ، وأنا طفلة : محبوبة قلبي هالة ..دمعة عينا رسمالا..
    ـ سأفعل حبيبتي ...آاااه لو تدرين أنّ أغنية أخرى كانت تشعل الحرائق في حنجرتي لأنّي لم أردّدها لك يوم عرسك الذي كنت أحلم به :
    طلّي بالأبيض طلّي.. يازهرة نيسان ..
    طلّي يا حلوة وهلّي بها الوجه الريّان
    قلبي بيدعيلك يا بنتي بها الليلة الشعلانة ...
    يا أميرة قلبي أنت سلّمنا الأمانة
    للصمت حوارٌ لا يتقنه صخب الكلام ، عاتبتها ، عاتبتني ، قسوتُ عليها ، فسّرتْ لي ، أنّبتُها بحبّ ودمعةٍ ، اشتكتْ لي قلباً أحبّ وما استطاع أن يقاوم ، قلتُ لها : ولكنّي أكرهه ، قالتْ : وأنا أحبّه ، ولن أسعد بغيره ، ولكنّك حُرمتِ من نعيم أبيك :
    ـ لا أريد غيره ، سنبني غداً قصراً أكبر ، وأجمل
    ـ وأنا ...؟؟؟؟
    أنت أمي ..أمي !!!! ما حننتُ إلاّ ليديك ، لصدرك ، لصوتك.
    ولفّنا اللّيل تحت جنحيه ، إلى أن انبلج الصّبح ، انتزعتُ رأسها برفقٍ عن ساعدي ....
    شيء ما أشرق بصدري مع طلوع الشّمس ، احتضنتُ حفيدي ، أهدهده ، أبدلتُ دثاره ، أحطتُ رأسه الصّغير بقبّعةٍ قطنيّةٍ زرقاء، تثاءبتْ عيناه ، أرجحته على ذراعيّ ، وأنا أتأمّل صورةً جمعتْ ابنتي ، وزوجها بجانب السّرير ، لم يسبق أن رأيتُ أعيناً تتّحد ، بمثل ذاك الحبّ ، والانسجام ، والبريق .
    نادتني : أمّي ..أمّي أريد أن أخرج إلى الشّرفة ..
    طرتُ من الفرح ، دثّرتها بشالٍ صوفيٍّ ، أمسكتها من يدها ، سرتُ معها بتؤدةٍ ، استراحتْ قليلاً ، التقطتْ أنفاسها ، ثمّ طلبتْ العودة إلى السرير ، بعد أن قرصتها لسعات البرد .
    ألقمتها غصباً بيدي ..كنت أستزيدها ..رغم تمنّعها ، وفي كلّ لقيمةٍ ، تنبت وردة على خدّيها ..حتى صارتْ مروجاً ..
    و هاهو .. يتهلّل فرحاً كلّما وجدها تخلع ثوب المرض عنها ، كنت أرقبه بصمتٍ ، وكأنّي أستكشفه من جديدٍ .
    مرّ أسبوعٌ على وجودي في بيت رجلٍ كنت أكرهه ..
    وعندما هممْتُ بمغادرة المكان ، وقد تماثلتْ حبيبتي للشفاء ، استحلفتني عيناها أن يحدث شيء يزيل تراكم الغبار عن صفحات العمر ، طمأنتها بأنّ كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام .
    ولمّا عانقتني قرب الباب ..عرفتُ متأخّرةً ..بأنّنا نحن من نقتل أحلامنا ، وأمانينا ، وربّما عن غير قصدٍ ...أنا من خنقت حروف أغنية زفاف ابنتي .. أنا من أوقفتُ موكب عرسها ، ومزّقتُ ثوبها الأبيض الملكيّ ..من قبل أن ترتديه ... أنا ...لا هي ..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود
  • أمين خيرالدين
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 04-04-2008
    • 554

    #2

    إيمان الدرع زميلة/أخت
    صباح الفل والياسمين والوطن الجميل
    لكنها كاتبة مبدعة حقا وحقيقة
    أنا الذي يعصاني الدمع عند البكاء
    كادت الدمعة أن تفرّ من عينيّ
    تصوير رائع لمشاعر مشبعة بالحب المحبوس والمكبوت،
    انفجر أمام بشاعة المرض ودفء اللقاء وحلاوة الحب
    وبراءة الطفولة المتواصل بحبل ود سريّ يربط بين الأحفاد والأجداد
    تصوير تعجز أمهر ريشة مبدع عن إتقانه
    إلاّ إذاكان موهوبا بموهبة كموهبة إيمان الدرع
    موقف إنساني يفجر المشاعر لتكفر بالتقاليد
    صورة لما عشتُه مع ابنتي مع فارق بسبب المأساة
    في مأساتنا لم يكن الحب مصانا كما هو لدى بطلي القصة
    أحييكِ وأحييكِ واحييكِ
    ألأولى أحييك
    والثانية أحييك تأكيدا لأحييك
    والثالثة تأكيد للتأكيد
    ويسعدني في هذا الصباح الجميل
    أن اكون اول المتصفحين لأجمل النصوص
    [frame="11 98"]
    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
    [/frame]

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      يا الله ما أروعك قرأتها اقصد التهمت أحرفها التهاما, بين دموعي الهاطلة بغزارة,
      وصفت مشاعر انسانية رائعة من الدرجة الاولى, وكنت خائفة جدا ان تسلم الروح بين يدي أمها,
      نعم يجب على الآباء ان لا يقفوا أمام سعادة ابنائهم, فهم الأقدر على انتقاء من يرغبون أن يكملوا
      معهم مسيرة عمرهم, شكرا حبيبتي لأنك أنهيتيها نهاية سعيدة, لقد صرنا أحوج لها من كثرة المآسي
      التي نعيشها, ويسلموا الأيادي ايتها الإنسانة الآسرة بحرفك الساطع وقلمك السامق الجميل, ملكت حرفك
      فملكت قلوبنا, سعيدة جدا اني استفتحت بك وبقصتك الحلوة, ولكن كنت اتمنى لو ذكرت الأب كذلك وأنه جاء
      ملهوفا عندما علم ان ابنته في خطر كبير, والأب كذلك يحب ويحترق. ولكن ذلك لم ينتقص من عظمة قصك شيئا.
      اكيد اليوم سأقيم عندك من فرط محبتي لها. يعطيك الصحة والعافية, مودتي وتقديري, واحترامي.
      أحلى تحياتي استاذتي الجميلة العظيمة.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • د.نجلاء نصير
        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
        • 16-07-2010
        • 4931

        #4
        ما أروعك إيمان
        لقد كنت في رحلة مملوءة بفيض المشاعر لهفة الأم على الابنة التي تزوجت خطيفة
        وشوق الابنة لحضن الأم
        والحفيد الذي لعب دور همزة الوصل بين الأم وزوج ابنتها
        وها هي الأم بعدما تعافت الابنة تجزم أن زوج ابنتها محبا لها
        وتلقي باللوم على نفسها.
        ما أروع أناملك الماسية
        تحياتي
        sigpic

        تعليق

        • دينا نبيل
          أديبة وناقدة
          • 03-07-2011
          • 732

          #5
          رائع أستاذتي الغالية .. إيمان

          ما أرقها وما اعذبها من قصة ... استوقفني حقيقة كيف يمكن للآباء أن يقتلوا فرحة أبنائهم وهم لا يشعرون

          يريدون لهم الأفضل لكن الأهم الأبناء ماذا يريدون ؟

          وجميل حقا سيدتي كيف ان الأم راجعت نفسها وبالنهاية اعترفت بخطأها وعلى امل أن تصلحه

          رائعة حقا الخاتمة .. والحمد لله أن هالة تماثلت للشفاء وإلا لأنفجرت بكاء !!

          كلماتك رقراقة .. والأغنية بالقصة في غاية الرقة .. هل هي من التراث السوري ؟ .. لأنني لم أسمعها من قبل مع الأسف .. ولكن خيل لي أثناء القراءة أنني أسمعها بلهجتكم الشامية الحلوة

          لك مني كل الحب والتقدير سيدتي الفاضلة

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            وبرهنتْ لي الأيّام كم يحبّ ابنتي ، ويكرمها ، ويكدح من أجل بناء بيته الصغير .. !!!!

            خدشت الجمال الذى هنا
            و صعب أن تظل هنا


            سأعود فور كفكفة اختناقي
            كم أنت بارعة إيمان فى فن الحديث !

            هنيئا لك وليدك الجديد .. و لنا ألف !!

            محبتي و تقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-07-2011, 07:34.
            sigpic

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              جميلة القصة إيمان ..جدا..
              أهنّئك على روعة الأسلوب و اللغة .
              محبّتي عزيزتي. .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • سائد ريان
                رئيس ملتقى فرعي
                • 01-09-2010
                • 1883

                #8
                مرّ أسبوعٌ على وجودي في بيت رجلٍ كنت أكرهه ، وبرهنتْ لي الأيّام كم يحبّ ابنتي ، ويكرمها ، ويكدح من أجل بناء بيته الصغير .. !!!!
                وعندما هممْتُ بمغادرة المكان ، وقد تماثلتْ حبيبتي للشفاء ، استحلفتني عيناها أن يحدث شيء يزيل تراكم الغبار عن صفحات العمر ، طمأنتها بأنّ كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام .
                ولمّا عانقتني قرب الباب ..عرفتُ متأخّرةً ..بأنّنا نحن من نقتل أحلامنا ، وأمانينا ، وربّما عن غير قصدٍ ...أنا من خنقت حروف أغنية زفاف ابنتي ..ومزّقتُ ثوبها العرائسيّ الأبيض الملكيّ ..من قبل أن ترتديه ...لا هي ..
                -------------------------------------------------

                هذا الاعتراف .. فضيلة كبرى ..

                ...

                الاستاذة إيمان الدرع

                قصة رائعة
                محبوكة بشكل بديع
                قراءتها تستدعي صوراً ذهنية واضحة متتابعة بتسلسل محكم،
                كأنها عمل متلفز ..

                أهنئكِ عليها

                تحياتي


                تعليق

                • بيان محمد خير الدرع
                  أديب وكاتب
                  • 01-03-2010
                  • 851

                  #9
                  الأم كانت تحلم بثوب الزفاف الأبيض .. حق شرعي لأي أم .. و الأبنة كانت تحلم بعيني حبيبها الذي صار أبو إبنها فيما بعد .. مفارقة جميلة تكشف أننا بأفكارنا نعيش بعوالم مختلفة فيما بيننا .. و إنما يعود ويجمعنا الحنين .. و خصوصا السر الإلهي الموجود بين الأم وأبناؤها و بناتها ..
                  كم من زفاف أسطوري حضرناه فيه بزخ وترف و مطرب خمس نجوم .. و بعد أقل من سنة صدمنا بنبأ الطلاق و لأسباب تافهة ! و كم من فتاة غادرت منزل والدها بالثوب الأبيض وردة و زنبقة تسحر العيون ! و ذبلت رويدا رويدا عند الزوج المرغوب من الأهل ..
                  ما عادت مظاهر الفرح ولا الثوب الأبيض هي المعيار ..
                  و أعود لهذه الرائعة التي أتحفتنا بها اليوم .. مهما وصفتها لا أفيها حقها .. الدقة في رسم الخلجات و المشاعر .. لقد جعلت للكلمات نبض و صار شخوص قصتك هاهنا بيننا
                  حبيبتي و أستاذتي .. فخورة أنا بك .. فخور والدنا رحمه الله بإبنته المحببة إلى قلبه و التي نالت من الرضا ما يكفيها لتكون معززة محفوظة برعاية الله لكل عمرها المديد إنشاء الله .. تقديري .. محبتي .. وقبلة لجبينك المشرق ..

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #10
                    ولمّا عانقتني قرب الباب ..عرفتُ متأخّرةً ..بأنّنا نحن من نقتل أحلامنا ، وأمانينا ، وربّما عن غير قصدٍ ...أنا من خنقت حروف أغنية زفاف ابنتي .. أنا من أوقفتُ موكب عرسها ، ومزّقتُ ثوبها الأبيض الملكيّ ..من قبل أن ترتديه ... أنا ...لا هي

                    الله عليك يا إيمان
                    انتابني مزيج من الألم والفرح وأنا أقرأ هذه السطور وما بينها
                    في مجتمعنا الشرقي نخضع لعواطفنا تقودنا لممارسة القسوة حتى على فلذات أكبادنا
                    ورغم قسوته إلا أنني مازلت أؤمن به وبحميميته نابذاً كل المعتقدات التي تدعو للإنكماش والتقوقع
                    ليس من أحد منا لم يمارس عليه بعض مفاهيم ومعتقدات موروثة في مجتمعاتنا الشرقية
                    وربما تعرضنا لإنكسارات عديدة كفقدنا لزهرة غالية من حديقتنا بذات الطريقة
                    لكن الحياة لا بد أن تستمر ونتقبل بعض الخسائر طالما الأمر لم يتعد الخطوط الحمراء
                    القسوة تنفع أحياناً لكن التشدد كثيراً وعدم مراعاة تطلعات ورغبات الآخرين وخاصة من نحبهم هو جريمة
                    قصة من الواقع اقتربت منا جميعاً
                    ألف شكر وتحية لك أختي العزيزة إيمان
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                      إيمان الدرع زميلة/أخت
                      صباح الفل والياسمين والوطن الجميل
                      لكنها كاتبة مبدعة حقا وحقيقة
                      أنا الذي يعصاني الدمع عند البكاء
                      كادت الدمعة أن تفرّ من عينيّ
                      تصوير رائع لمشاعر مشبعة بالحب المحبوس والمكبوت،
                      انفجر أمام بشاعة المرض ودفء اللقاء وحلاوة الحب
                      وبراءة الطفولة المتواصل بحبل ود سريّ يربط بين الأحفاد والأجداد
                      تصوير تعجز أمهر ريشة مبدع عن إتقانه
                      إلاّ إذاكان موهوبا بموهبة كموهبة إيمان الدرع
                      موقف إنساني يفجر المشاعر لتكفر بالتقاليد
                      صورة لما عشتُه مع ابنتي مع فارق بسبب المأساة
                      في مأساتنا لم يكن الحب مصانا كما هو لدى بطلي القصة
                      أحييكِ وأحييكِ واحييكِ
                      ألأولى أحييك
                      والثانية أحييك تأكيدا لأحييك
                      والثالثة تأكيد للتأكيد
                      ويسعدني في هذا الصباح الجميل

                      أن اكون اول المتصفحين لأجمل النصوص
                      زميلي الرّاقي ، وأخي الأقرب :/ أمين خير الدين /
                      ما أسعدني بك ...وبمرورك المبشّر بالغيث ..!!
                      كنتُ في غاية القلق ، إلى أن طالعتني كلماتك الصّادقة ..
                      التي عكست صفاء روحك ، ونقاء إنسانيّتك ..
                      يسرّني ..أن نال النصّ إعجابك ..
                      وأن كنت معكم ضمن أسرتكم الكريمة ..
                      تحدّثني عن التجربة المشابهة التي عشتها بتفاصيل أخرى ..
                      فالقصّة مستمدّة من واقعٍ ليس ببعيدٍ عنّا ..
                      هناك معادلة صعبة ..بين الآباء ، والأبناء ..لو استكملت جزيئاتها كما يجب ..
                      لتجاوزنا الكثير من الصّعاب ، والآلام ..
                      يعيشك أديبنا الرائع ، والمربّي القدير أمين ..
                      ألف شكرٍ على تشجيعك ..كم يحفّزني !!!
                      أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        يا الله ما أروعك قرأتها اقصد التهمت أحرفها التهاما, بين دموعي الهاطلة بغزارة,
                        وصفت مشاعر انسانية رائعة من الدرجة الاولى, وكنت خائفة جدا ان تسلم الروح بين يدي أمها,
                        نعم يجب على الآباء ان لا يقفوا أمام سعادة ابنائهم, فهم الأقدر على انتقاء من يرغبون أن يكملوا
                        معهم مسيرة عمرهم, شكرا حبيبتي لأنك أنهيتيها نهاية سعيدة, لقد صرنا أحوج لها من كثرة المآسي
                        التي نعيشها, ويسلموا الأيادي ايتها الإنسانة الآسرة بحرفك الساطع وقلمك السامق الجميل, ملكت حرفك
                        فملكت قلوبنا, سعيدة جدا اني استفتحت بك وبقصتك الحلوة, ولكن كنت اتمنى لو ذكرت الأب كذلك وأنه جاء
                        ملهوفا عندما علم ان ابنته في خطر كبير, والأب كذلك يحب ويحترق. ولكن ذلك لم ينتقص من عظمة قصك شيئا.
                        اكيد اليوم سأقيم عندك من فرط محبتي لها. يعطيك الصحة والعافية, مودتي وتقديري, واحترامي.
                        أحلى تحياتي استاذتي الجميلة العظيمة.
                        الحمد لله ـ حبيبتي ريما ـ أن لم أسبّب لعينيك الجميلتين الألم ، والضّيق ..
                        وكانت النهاية موافقةً لرغبتك ، وتصوّرك المبهج الذي يكره الحزن ..
                        فعلاً ياغالية لم يعد مكاناً يسع كلّ هذه التباريح التي تحيطنا ..
                        لا عليك يا غزالتي ..في المشهد الثاني الذي لم أذكره ، سيكون الأب حاضراً ، يحتضن ابنته ..
                        فلقد وعدتْ الأمّ بذلك ، عندما غادرتْ بيت ابنتها ..
                        فمن المعرف أنّ عاطفة الأمّ أسرع في الاستجابة لمعالجة مثل هذه المواقف
                        فللأب اعتباراته الرجوليّة التي يقرنها بسمعة العائلة ، وكيانها ، وخروج الإبنة عن طوعه ، جرمٌ لا يغتفر ..
                        ولكن كلّ شيء يزول مع الأيام ، ويبقى رابط الدم هو الأقوى ، لمن يعتبر ..
                        أريد أن أشكرك على حسن ظنّك بنصوصي ..
                        أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                          ما أروعك إيمان
                          لقد كنت في رحلة مملوءة بفيض المشاعر لهفة الأم على الابنة التي تزوجت خطيفة
                          وشوق الابنة لحضن الأم
                          والحفيد الذي لعب دور همزة الوصل بين الأم وزوج ابنتها
                          وها هي الأم بعدما تعافت الابنة تجزم أن زوج ابنتها محبا لها
                          وتلقي باللوم على نفسها.
                          ما أروع أناملك الماسية
                          تحياتي
                          بل مرورك هو الأروع غاليتي نجلاء ..
                          عندما ألمح اسمك البهيّ يحطّ على متصفّحي المتواضع ..
                          أفرح بك ، بصحبةٍ تلهمني المزيد من السعي، نحو تقديم الأفضل..
                          طالما تقرأ لي هذه النخبة التي أعتزّ بها ..
                          أشكرك حبيبتي ...لقد سبرتِ عمق النصّ ، برؤيتك العميقة التي تميّزك ..
                          وددتُ دائماً لو أراك بقربي ، لأسعد برفقتك ..ورعايتك

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                            رائع أستاذتي الغالية .. إيمان

                            ما أرقها وما اعذبها من قصة ... استوقفني حقيقة كيف يمكن للآباء أن يقتلوا فرحة أبنائهم وهم لا يشعرون

                            يريدون لهم الأفضل لكن الأهم الأبناء ماذا يريدون ؟

                            وجميل حقا سيدتي كيف ان الأم راجعت نفسها وبالنهاية اعترفت بخطأها وعلى امل أن تصلحه

                            رائعة حقا الخاتمة .. والحمد لله أن هالة تماثلت للشفاء وإلا لأنفجرت بكاء !!

                            كلماتك رقراقة .. والأغنية بالقصة في غاية الرقة .. هل هي من التراث السوري ؟ .. لأنني لم أسمعها من قبل مع الأسف .. ولكن خيل لي أثناء القراءة أنني أسمعها بلهجتكم الشامية الحلوة

                            لك مني كل الحب والتقدير سيدتي الفاضلة
                            أشكرك حبيبتي دينا .... على حلاوة حديثك ، وجمال روحك
                            لاعجب .. فأنت صاحبة قلم مبدعٍ ، مؤثّر ..
                            كم هو رائع لو التقطنا لحظات الفرح والانفراج من قلب الألم !!
                            لو عالجنا كلّ ما يعترينا من هموم بهذه الرّوح ..!!
                            الحمد لله غاليتي : أنّي لم أتسبّب بانهمار أيّ دمعة من عينيك الرّائعتين ، لأنّي أخاف عليهما ..
                            دينا ...هي أغنية لماجدة الرومي ..
                            جرتْ العادة في صالات الأفراح لدينا بالشّام
                            أن توافق بأنغامها الهادرة، لحظة دخول العروس إلى الصّالة، وسط الزغاريد ..
                            وكلماتها رائعة دينا ...ابقي معي لأعرّفك أكثر على مقاطعها:
                            طلّي بالأبيض طلّي ، يا زهرة نيسان ..
                            طلّي يا حلوة وهلّي بها الوجه الريّان
                            وأميرك ماسك ايديك ،وقلوب الكلّ حواليك.
                            .والحبّ يشتّي عليك ورد وبيلسان
                            قلبي بيدعيلك يا بنتي بها الليلة الشعلانة ...
                            يا أميرة قلبي أنت سلّمنا الأمانة
                            ما تنسي أهلك يا صغيرة، تعي لنا ما صرتِ كبيرة
                            ..ضللي معانا وطيري عا جناح الأمان
                            شعّي متل هالطرحة يا أغلى البنات ..
                            صلّي تعيشوا بها الفرحة لباقي الحياة
                            وربي من السما يباركّم ،كيف ما اتوجهتوا يرافقكم
                            ..بأيام الصعبة ينصركم عا كلّ الأحزان
                            قلّك نعم من قلبه ،فرّح كلّ الناس ..
                            .ردّيها عا قلبه وحبّه شعلانة إحساس ..
                            منقلّك مع السلامة ، روحي تحميك الكرامة
                            ...تبقى محابسكم علامة للحبّ والحنان .....
                            ***********

                            أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي دينا ..

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              وبرهنتْ لي الأيّام كم يحبّ ابنتي ، ويكرمها ، ويكدح من أجل بناء بيته الصغير .. !!!!

                              خدشت الجمال الذى هنا
                              و صعب أن تظل هنا


                              سأعود فور كفكفة اختناقي
                              كم أنت بارعة إيمان فى فن الحديث !

                              هنيئا لك وليدك الجديد .. و لنا ألف !!

                              محبتي و تقديري
                              أستاذي القدير ربيع :
                              أن تبارك لي نصّي ..
                              فهذا ما يرجّح عندي بعض الرّضا عنه ..لتهدأ نفسي القلقة عند طرح أيّ عملٍ جديدٍ
                              لأحرص في قادم أعمالي ، على أن أكون عند هذا الرأي الغالي عندي جدّاً ..جدّا
                              أشكر رعايتك ..وحرصك على إتقان مانقدّم من نتاجٍ أدبيّ ..بهذه الروح الغيورة ، المخلصة ،الصّادقةً
                              بالطبع سأقبع على طرف نافذتي أنتظر عودتك ، واستكمال ملاحظاتك ..
                              ربيعنا ..حذفت من النصّ ما أشرتَ إليه ..وفعلاً لا مستُ الفارق ...لا حُرمتكَ ...
                              أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              يعمل...
                              X