أميرة أحلامه :::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    أميرة أحلامه :::

    تجاوز الثلاثين من عمره، ولمّا يجد بعد من يرغب بها شريكة حياته...

    ذات مرة وهو يقلّب في محطات التلفاز، شاهد إحدى الدعايات المحليّة، تجمّد مكانه هنيهات يطالع مشهد ثبتت فيه صورة فتاة سبحان من خلقها، في أبدع صورة كوّنها..

    لم ير أجمل منها، ابتسامتها الرائعة تكشف عن صف من لآلئ ناصعة البياض، كيف لا والدعاية تخصّ معجون أسنان، ثغرها خلق للقبلات...


    صار يغفو ويصحو على طيف فتاة أحلامه، لم يعد يتابع إلاّ هذه الدعاية بعد أن سجّلها، يعيد ويزيد فيها.

    لم يعد يطيق صبرا، وقرر البحث عنها، فإنّه لن تستقيم حياته ويحسّ بطعمها إلا معها.

    لم يأل جهدا ولم يبخل في المال، مجندًا نفسه وأصحابه في مهمة البحث العظيمة.

    بعد فترة جاء من يخبره عنها وأنّ اسمها "حورية"، اسم على مسمى حوريته الجميلة.

    بعد شهور طويلة وسعي حثيث في البحث.. وجدها ومن خلال الفيس بوك اهتدى إلى قرارها.


    ذهب حيق تقطن يبغي لقاءها، يريد أن يفصح لها عن لواعج حبه، وكيف أنه صار مجنونها قيس وهي ليلاه، هو روميو وهي جولييت.. ويخبرها أنه سيبذل الغالي والنفيس.. لكسب ودها.

    وصل إلى باب بيتها، وقلبه يرتجف كالعصفور يحرقه لهيب الشوق. أخيرا سيتحقق حلمه ويراها فعلا. مضطربا تعتريه جميع المشاعر في لحظة اللقاء التاريخيّة هذه.

    واثقا من أنها ستحبه أيضا، بل لأن هذا قدرهما فإنها لا بد ستعشقه كما يعشقها.


    فتحت الباب له امرأة تجاوزت منتصف العمر، رحبت به وسمحت له بالدخول..
    دخل وقلبه يرقص فرحا، أكيد هذه أمها، كيف لا وما زال فيها مسحة من جمال غابر.. رغم كبر سنها وترهلها.

    جلس وشرح وأطنب بالشرح، وأخبرها أنه يرغب الارتباط بابنتها "حورية" التي شاهدها بالدعاية التلفزيونيّة، ومنذئذ وقلبه بها مدلّه وفي حبها هو مولّه.

    قطبت
    ما بين حاجبيها، ثم أشرقت بابتسامتها وقالت:

    - الآن تذكرت.. دعاية معجون الأسنان، بمناسبة اليوبيل الذهبي للشركة.

    ثم ضحكت وقالت:

    -آه، ليتك أتيت منذ ثلاثين سنة... أنا البطلة التي تبحث عنها...
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 04-10-2011, 17:39.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    حرااااااااااااااام عليك ( ريما )
    كل هذا الجمال ، ثم لا شىء
    و الله .. أحس أنك تسخرين منا ( أمزح معك )

    قصة جميلة و خفيفة و تحمل دهشتها
    برغم أني توقعت أنها هي
    إلا أن جملتك الأخيرة كانت رائعة ، فشفت غليلي !

    أشكرك .. و أشكر رقة شعورك ، و خفة روحك .. و الله تذكريني بأدباء الساخر الكبار محمد عفيفي صاحب رواية التفاحة و الجمجمة
    و غيره من اساطين الأدب الفاكه الجميل !

    صباحك نعمة و بركة من السماء !

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3

      والله يا أخت ريما يبدو أخينا عايش بالأحلام
      وسيبقى....
      هناك زمرة كبيرة من الحالمين الذين يصدمهم الواقع دائماً
      الحلم جميل... ولكن لا بد من الواقعية وإدراك الحجوم

      عافاك الله
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        ريما الغالية :
        لنصوصك مذاق الفاكهة المنعشة ..
        تنثرين نسيمات عذبة ، ونحن وسط هذا القيظ المنهك ..
        والجميل في نصوصك ..أنها ليست ببعيدة عنا ..
        بل تشيرين إليها ، بتلقائيّةٍ محبّبة فيك ..فكم من واقعٍ ألبسناه من تصوّراتنا حلية البهاء ، وكان مهترئاً ..
        أهيك أحلى أمنياتي وتحيّاتي ريمتنا الجميلة ، الرّقيقة ..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          حرااااااااااااااام عليك ( ريما )
          كل هذا الجمال ، ثم لا شىء
          و الله .. أحس أنك تسخرين منا ( أمزح معك )

          قصة جميلة و خفيفة و تحمل دهشتها
          برغم أني توقعت أنها هي
          إلا أن جملتك الأخيرة كانت رائعة ، فشفت غليلي !

          أشكرك .. و أشكر رقة شعورك ، و خفة روحك .. و الله تذكريني بأدباء الساخر الكبار محمد عفيفي صاحب رواية التفاحة و الجمجمة
          و غيره من اساطين الأدب الفاكه الجميل !

          صباحك نعمة و بركة من السماء !

          تقديري و احترامي
          شكرا لك استاذي, وحاشا لله ان يكون هدفي السخرية من اي احد
          مجرد تسليط الضوء على الوهم الذي يأتينا من خلال التلفاز ومن النت ايضا,
          سررت لاعجابك بقصتي, وسررت اكثر على تشبيهي وتعريفي بالكاتب الكبير
          محمد عفيفي, اصدقك القول هذه أول مرة اقرا له واعجبتني كتاباته حقا,
          شكرا لك مرة ثانية واهلا وسهلا بك استاذي الكبير الحبيب, وشكرا ايضا على
          دعمك المتواصل لنا جميعا,
          الله يسعدك ويوفقك ويحفظك, مودتي واحترامي مع احلى تحياتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
            والله يا أخت ريما يبدو أخينا عايش بالأحلام
            وسيبقى....
            هناك زمرة كبيرة من الحالمين الذين يصدمهم الواقع دائماً
            الحلم جميل... ولكن لا بد من الواقعية وإدراك الحجوم

            عافاك الله
            نعم اخي فايز الواقعية لا بد منها
            وما بني على سراب وهواء مصيره أن يتلاشى ويتهاوى,
            سررت بحضورك وردك, مودتي وتقديري. تحياتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              ريما الغالية :
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              لنصوصك مذاق الفاكهة المنعشة ..
              تنثرين نسيمات عذبة ، ونحن وسط هذا القيظ المنهك ..
              والجميل في نصوصك ..أنها ليست ببعيدة عنا ..
              بل تشيرين إليها ، بتلقائيّةٍ محبّبة فيك ..فكم من واقعٍ ألبسناه من تصوّراتنا حلية البهاء ، وكان مهترئاً ..
              أهيك أحلى أمنياتي وتحيّاتي ريمتنا الجميلة ، الرّقيقة ..
              أهلا بك كاتبتنا المبدعة ايمان ,,

              اعجبني توصيفك لقصصي,

              ولكن الفاكهة عامل مساعد للوجبة الغذائية الكاملة مثل قصصك الرائعة.

              شكرا على حضورك المشرف والمشجع.

              حبي وتقديري لك, أحلى تحياتي.


              .
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 25-07-2011, 08:14.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                أديب وكاتب
                • 03-02-2011
                • 413

                #8
                عزيزتي ريما
                تحية لك
                فعلا قصتك خفيفة دم ، مسكين بطلك طار وحلق بأحلام الهوى وهوى في لجة أوهام أحلامه ،
                مساكين جيل الشباب يغرقون بأي صورة على التلفزيون قصتك ذكرتني بواقعة حدثت معي ،
                عندما دخلت صف الثاني ثانوي لإعطاء حصة اللغة العربية ،
                وإذا بالفصل يموج بموجة عارمة من البكاء والنواح اعتقدت أن مصيبة ما حدثت لإحداهن،
                وعندما تحققت قالوا أن المطرب جورج وسوف قد مات
                صدمتني الفكرة وأخذت أكيل لهن بالتوبيخ وأتوعدهن بالعقاب الصارم على هذه المهزلة
                تحياتي لك

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  ** الراقية ريما.........

                  وهكذا يعيش الانسان جل وقته فى احلام الماضى حين يتقدم به العمر...

                  تحايا عبقة بالرياحين...........
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                    عزيزتي ريما
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                    تحية لك
                    فعلا قصتك خفيفة دم ، مسكين بطلك طار وحلق بأحلام الهوى وهوى في لجة أوهام أحلامه ،
                    مساكين جيل الشباب يغرقون بأي صورة على التلفزيون قصتك ذكرتني بواقعة حدثت معي ،
                    عندما دخلت صف الثاني ثانوي لإعطاء حصة اللغة العربية ،
                    وإذا بالفصل يموج بموجة عارمة من البكاء والنواح اعتقدت أن مصيبة ما حدثت لإحداهن،
                    وعندما تحققت قالوا أن المطرب جورج وسوف قد مات
                    صدمتني الفكرة وأخذت أكيل لهن بالتوبيخ وأتوعدهن بالعقاب الصارم على هذه المهزلة
                    تحياتي لك
                    اهلا بك اختي الكاتبة فاطمة,
                    نعم التلفاز والنت أصبحا يعطيانا وهما كبيرا,
                    وعلى الجميع التحقق, قبل تصديق الخبر.
                    أسعدني حضورك الكريم,
                    لك مودتي وتقديري.
                    تحياتي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 28-07-2011, 07:46.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • أمين خيرالدين
                      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                      • 04-04-2008
                      • 554

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      أميرة أحلامه

                      تجاوز عمره الثلاثين, وللآن لم يجد بعد من يرغب بها كشريكة لحياته,
                      في يوم من الأيام, كان يقلب بين محطات التلفاز, وحطّ على دعاية محليّة,
                      توقف جامدا بعد أن ثبتوا الصورة على فتاة سبحان من خلقها, في أحسن صورة أبدعها!,
                      لم ير في الحياة انسان في جمالها, وكانت ابتسامتها رائعة تكشف عن أسنان بيضاء مصفوفة,
                      كيف لا والدعاية عن معجون للأسنان, يا لثغرها الذي خلق فقط للتقبيل!

                      وصار يغفو ويصحو على طيف هذه الجميلة أميرة أحلامه,
                      ولم يعد يشاهد على التلفاز إلا هذه الدعاية, وكان يعيد ويزيد فيها بعد أن سجلّها.

                      وأخيرا قرر أن يبحث عنها, فلن تستقيم حياته ويحس بطعمها إلا بوجودها معه فيها.
                      ولم يأل جهدا ولم يبخل في المادة, وجنّد نفسه وأصحابه لهذه المهمة العظيمة,
                      وجاء من يقول له اسمها "حورية" الجميلة, وكانت كإنها حورية فعلا.
                      وبعد شهور طويلة ضيعها في البحث وجدها من خلال الفيس بوك, واهتدى إلى عنوانها.

                      وفي يوم قرر أن يذهب ليقابلها, وأن يفصح لها عن لواعج حبه, وكيف صار مجنونها,
                      ولا قيس بن الملوّح ولا حتّى روميو, فهي ليلى وجولييت بالنسبة له,
                      وكان مستعدا أن يبذل الغالي والنفيس, في سبيل كسب ودها.

                      وصل الى باب بيتها, وقلبه يرجف في صدره, من الفرحة والاضطراب.
                      وأخيرا سيتحقق له ما يريد ويراها فعلا, يا الله كم هو سعيد وخائف من لحظة اللقاء,
                      وكان متأكدا أنها ستحبه كما أحبها, بل لأن هذا قدرهما ستعشقه كماعشقها.
                      فتحت الباب له امرأة كبيرة تجاوزت منتصف العمر, ورحبت به وسمحت له بالدخول,
                      دخل وقلبه يرقص فرحا, أكيد هذه أمها, ما زال فيها مسحة من جمال غابر, رغم كبر سنها وترهلها.
                      جلس, وشرح وأطنب بالشرح,
                      وأخبرها أنه يرغب الارتباط بابنتها "حورية" التي شاهدها بالدعاية التلفزيونيّة,
                      ومنذئذ وقلبه بها مدلّه وفي حبها صار هو مولّها.
                      قطبت ما بين حاجبيها, ثم أشرقت بابتسامتها وقالت:
                      - الآن تذكرت, دعاية معجون الأسنان, وأنا البطلة التي تبحث عنها.
                      ثم ضحكت وقالت:
                      -آآآآه, لو أتيت منذ ثلاثين سنة!!!.
                      لا أخفي أن ما شدني للقصة قبل قراءتها طعم الفاكهة
                      لم يخطر ببالي أنها فاكهةمن نوع آخر
                      غير نوع الفواكه النباتية، ومذاق آخر،وطعم آخر
                      يظهر أن صاحبنا (بطل القصة) أمير من أمراء الرمال الصحراوية المشبعة بطعم النفط والدولارات
                      ليس له همّ سوى اقتناء ما يعجبه
                      إنه يبذل الغالي النفيس من أجل شراء الفواكه التي يحلم بها
                      حمدا لله أن هناك احلاما وسرابا أيضا
                      [frame="11 98"]
                      لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                      لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                      [/frame]

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                        ** الراقية ريما.........

                        وهكذا يعيش الانسان جل وقته فى احلام الماضى حين يتقدم به العمر...

                        تحايا عبقة بالرياحين...........
                        اهلا اخي زياد مشكلة بطلنا انه احب امراة تنتمي
                        الى الماضي, بسبب وهم فقط.
                        شكرا لك استاذ على المرور والحضور الجميل,
                        لك مني طاقات من الياسمين.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                          لا أخفي أن ما شدني للقصة قبل قراءتها طعم الفاكهة
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة

                          لم يخطر ببالي أنها فاكهةمن نوع آخر
                          غير نوع الفواكه النباتية، ومذاق آخر،وطعم آخر
                          يظهر أن صاحبنا (بطل القصة) أمير من أمراء الرمال الصحراوية المشبعة بطعم النفط والدولارات
                          ليس له همّ سوى اقتناء ما يعجبه
                          إنه يبذل الغالي النفيس من أجل شراء الفواكه التي يحلم بها

                          حمدا لله أن هناك احلاما وسرابا أيضا
                          اهلا بك اخي المبدع أمين خير الدين,
                          المشكلة في صاحبنا أنه سمح لنفسه أن يحب صورة وخيال,
                          ولهذا تفاجأ بأنه كان يطارد سرابا. أما الفاكهة فهي تأكيدا
                          لرد مبدعتنا الكبيرة ايمان!
                          سررت بك كثيرا, الله يسعدك ويوفقك.
                          احترامي وتقديري.
                          لك أحلى تحياتي,
                          ورمضان كريم.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 31-07-2011, 15:24.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • مرام اياتي
                            أديب وكاتب
                            • 19-06-2011
                            • 61

                            #14
                            سلاااام ..
                            قصة رااائعه
                            كالـــــــــعــــــــــــــاده
                            دمت نجمة ساطعه بيننا
                            ننتظر جديدك بشغف

                            كوني بخير
                            مرام ^_^

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              حبيبة قلبي مرام
                              والله أسعد لما اراك في أحد مواضيعي.
                              الله يعطيك الصحة على كلامك الحلو الرقيق,
                              يا أروع غزالة, لك خالص محبتي وتقديري.
                              تحياااااتي.
                              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 04-08-2011, 15:18.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X