تجاوز الثلاثين من عمره، ولمّا يجد بعد من يرغب بها شريكة حياته...
ذات مرة وهو يقلّب في محطات التلفاز، شاهد إحدى الدعايات المحليّة، تجمّد مكانه هنيهات يطالع مشهد ثبتت فيه صورة فتاة سبحان من خلقها، في أبدع صورة كوّنها..
لم ير أجمل منها، ابتسامتها الرائعة تكشف عن صف من لآلئ ناصعة البياض، كيف لا والدعاية تخصّ معجون أسنان، ثغرها خلق للقبلات...
صار يغفو ويصحو على طيف فتاة أحلامه، لم يعد يتابع إلاّ هذه الدعاية بعد أن سجّلها، يعيد ويزيد فيها.
لم يعد يطيق صبرا، وقرر البحث عنها، فإنّه لن تستقيم حياته ويحسّ بطعمها إلا معها.
لم يأل جهدا ولم يبخل في المال، مجندًا نفسه وأصحابه في مهمة البحث العظيمة.
بعد فترة جاء من يخبره عنها وأنّ اسمها "حورية"، اسم على مسمى حوريته الجميلة.
بعد شهور طويلة وسعي حثيث في البحث.. وجدها ومن خلال الفيس بوك اهتدى إلى قرارها.
ذهب حيق تقطن يبغي لقاءها، يريد أن يفصح لها عن لواعج حبه، وكيف أنه صار مجنونها قيس وهي ليلاه، هو روميو وهي جولييت.. ويخبرها أنه سيبذل الغالي والنفيس.. لكسب ودها.
وصل إلى باب بيتها، وقلبه يرتجف كالعصفور يحرقه لهيب الشوق. أخيرا سيتحقق حلمه ويراها فعلا. مضطربا تعتريه جميع المشاعر في لحظة اللقاء التاريخيّة هذه.
واثقا من أنها ستحبه أيضا، بل لأن هذا قدرهما فإنها لا بد ستعشقه كما يعشقها.
فتحت الباب له امرأة تجاوزت منتصف العمر، رحبت به وسمحت له بالدخول.. دخل وقلبه يرقص فرحا، أكيد هذه أمها، كيف لا وما زال فيها مسحة من جمال غابر.. رغم كبر سنها وترهلها.
جلس وشرح وأطنب بالشرح، وأخبرها أنه يرغب الارتباط بابنتها "حورية" التي شاهدها بالدعاية التلفزيونيّة، ومنذئذ وقلبه بها مدلّه وفي حبها هو مولّه.
قطبت ما بين حاجبيها، ثم أشرقت بابتسامتها وقالت:
- الآن تذكرت.. دعاية معجون الأسنان، بمناسبة اليوبيل الذهبي للشركة.
ثم ضحكت وقالت:
-آه، ليتك أتيت منذ ثلاثين سنة... أنا البطلة التي تبحث عنها...
ذات مرة وهو يقلّب في محطات التلفاز، شاهد إحدى الدعايات المحليّة، تجمّد مكانه هنيهات يطالع مشهد ثبتت فيه صورة فتاة سبحان من خلقها، في أبدع صورة كوّنها..
لم ير أجمل منها، ابتسامتها الرائعة تكشف عن صف من لآلئ ناصعة البياض، كيف لا والدعاية تخصّ معجون أسنان، ثغرها خلق للقبلات...
صار يغفو ويصحو على طيف فتاة أحلامه، لم يعد يتابع إلاّ هذه الدعاية بعد أن سجّلها، يعيد ويزيد فيها.
لم يعد يطيق صبرا، وقرر البحث عنها، فإنّه لن تستقيم حياته ويحسّ بطعمها إلا معها.
لم يأل جهدا ولم يبخل في المال، مجندًا نفسه وأصحابه في مهمة البحث العظيمة.
بعد فترة جاء من يخبره عنها وأنّ اسمها "حورية"، اسم على مسمى حوريته الجميلة.
بعد شهور طويلة وسعي حثيث في البحث.. وجدها ومن خلال الفيس بوك اهتدى إلى قرارها.
ذهب حيق تقطن يبغي لقاءها، يريد أن يفصح لها عن لواعج حبه، وكيف أنه صار مجنونها قيس وهي ليلاه، هو روميو وهي جولييت.. ويخبرها أنه سيبذل الغالي والنفيس.. لكسب ودها.
وصل إلى باب بيتها، وقلبه يرتجف كالعصفور يحرقه لهيب الشوق. أخيرا سيتحقق حلمه ويراها فعلا. مضطربا تعتريه جميع المشاعر في لحظة اللقاء التاريخيّة هذه.
واثقا من أنها ستحبه أيضا، بل لأن هذا قدرهما فإنها لا بد ستعشقه كما يعشقها.
فتحت الباب له امرأة تجاوزت منتصف العمر، رحبت به وسمحت له بالدخول.. دخل وقلبه يرقص فرحا، أكيد هذه أمها، كيف لا وما زال فيها مسحة من جمال غابر.. رغم كبر سنها وترهلها.
جلس وشرح وأطنب بالشرح، وأخبرها أنه يرغب الارتباط بابنتها "حورية" التي شاهدها بالدعاية التلفزيونيّة، ومنذئذ وقلبه بها مدلّه وفي حبها هو مولّه.
قطبت ما بين حاجبيها، ثم أشرقت بابتسامتها وقالت:
- الآن تذكرت.. دعاية معجون الأسنان، بمناسبة اليوبيل الذهبي للشركة.
ثم ضحكت وقالت:
-آه، ليتك أتيت منذ ثلاثين سنة... أنا البطلة التي تبحث عنها...
تعليق