للهواءِ لونٌ . . في المدنِ الكافرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
    عتقد هنا نص مميز جدا في قصيدة النثر ،،من حيث صيغ التركيب التصويري ،، على سبيل المثال لا الحصر

    ((لا تُدهِشُكَ توأمَة الموتِ والوقوفِ
    البرقُ يتشنجُ واقفـًا ما بينَ غيمةٍ وضُحاها
    الطوابيرُ يَذبَحُها الوقوفُ
    الأقلامُ تموتُ واقفةً حين يَفيضُ مِدادُها
    المجداف لا ينكسر إلا واقفا بين موجتين
    الشاعرُ يقفُ على الأطلالِ الواقفة ! ))

    أعتقد هنا مثال صارخ على سرد رؤيوي بارع ولذيذ رغم مرارة المعنى ،،ودالّة على مدى تقبل قصيدة النثر للسردية إذا كانت واعية ، إذا لم نقل حاجتها لها

    ((بَعدَ حينٍ . . .
    رُبما . . . أكثرْ . . .
    سوف يتنازلُ الهواءُ عن لونِهِ
    لكي ترى مُهملاتِكَ العاتبة . .
    عمرَكَ . .
    عينيكَ . .
    وتضاريسَ النهاراتِ القادمة ! ))

    أعتقد هنا مثال صارخ الوضوح على التموسق الداخلي من التكرار والاستطراد الرؤيوي

    ((لا لونَ لأسْرارِ الكائناتِ . .
    لا لونَ للموتِ . . الأكفانُ مصبوغة
    لا لونَ للماءِ . . البحارُ تُنافقُ السماءَ
    لا لونَ للانتظارِ . . هذا دُخانُ القطاراتِ ))


    أعتقد هنا مثال على قصيدة نثر واعية بامتياز ،،تستحق التعليق على بوابة الجمال

    محبتي الكبيرة أيها الشاعر القريب
    هيثم الريماوي



    أستاذي الحبيب
    القريب من العقل والقلب

    أيّ شرف هذا !! وأيّ تكريم !!
    لا أستطيع أن أصف اعتزازي بنص يرقى إلى ذائقة المعلم الذي أجِلُّ وأحترم

    أشكرك من عميق القلب على قربك الذي يشرفني ويعلمني ويوجهني

    كل المودة لك وكثير الاحترام أستاذي العزيز

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
      شاعرنا المبدع محمد مثقال الخضور

      الله الله عليك
      كعادتك أخي محمد دائما تمدنا بما يطمئننا
      على أن الساحة الشعرية بخير و أن
      هناك من يكتب شعرا مهما
      نرى فيه حياتنا و ذاتنا و نتذوق
      حلاوة الكلمات و المعاني التي
      نحس أحيانا أننا افتقدناها
      فهناك الكثير و أنا من ضمنهم أحيانا نكتب
      أشعارا كثيرة لكنها كالماء بلا طعم و لا رائحة
      بارك الله فيك و بارك الله لنا في قلمك
      و دمت مبدعا .... مبدعا
      محبتي و تقديري



      أستاذي الحبيب
      وأخي الغالي
      المختار محمد الدرعي

      لقد أبهج النص حضورك ومنحه الظل
      لك في القلب والعقل مكانتك الرفيعة
      والحق إنني شديد الفخر والاعتزاز بوجودك بالقرب وتشجيعك لهذه التجربة

      بارك الله فيك
      ولك كل الشكر والتقدير والاحترام الذي يليق

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
        أستاذي وصديقي الحبيب / محمد الخضور
        لله در أستاذتنا مرهفة الحس جوانــــا فقد أثلجت صدري ...
        سأكتفي مسرورا قرير العين بما قاله أساتذتي الكرام ..
        محبتي وأكثر ..





        الأخ الحبيب والغالي
        أستاذنا حكيم الراجي

        ما كانت النفس لتطمئن لولا لمستك الحانية
        فقد عودت السطور على مباركتها وتوجيهها حين يلزم الأمر
        فأنت صاحب الدار وصاحب الكلمة الطيبة

        محبتي واحترامي لك

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          ضاقَ بِكَ الغبارُ

          رئتاكَ لوحة تجريدية
          موغلة في رمزيتها
          عصية على الاختناقِ

          و أنا...
          ضاق بي الفهم..
          قصيدتك طلسمية
          موغلة في الرمزية
          عصية على الهضم ..

          و مع ذلك ..أحب القراءة لك.
          تحياتي.


          أستاذتي المحترمة
          والعزيزة
          آسيا رحاحلية

          هذا شرف كبير يا سيدتي أن تحب القراءة هنا
          أديبة بمكانتك العاليه
          وحسك المرهف
          وذائقتك الرفيعة

          وعتبي على النص الذي اختبأ قليلا بين حروفه
          فبدا واجما كالحيرة
          شاردا كالقلق
          باردا كغمامة وعدتْ ولم تُمطر

          أشكرك سيدتي كثيرا
          ولا أخفي أن سعادتي بمرورك على النصوص كبيرة
          لأنك صاحبة القلم العميق الذي أحترم وأقدر

          مودتي واحترامي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            كنت أريدك شاعرا بلا حدود
            بلا توصيف
            غير توصيف الجنسية و الديانة
            و لكن .. أحسست كثيرا بالانزعاج
            لا أدري لم ؟
            ربما لأنها القصيدة المؤدلجة التى قرؤتها لك !!

            لكن هذا لا يمنع و لا يوقف عبق الجمال !

            بوركت
            sigpic

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              كنت أريدك شاعرا بلا حدود
              بلا توصيف
              غير توصيف الجنسية و الديانة
              و لكن .. أحسست كثيرا بالانزعاج
              لا أدري لم ؟
              ربما لأنها القصيدة المؤدلجة التى قرؤتها لك !!

              لكن هذا لا يمنع و لا يوقف عبق الجمال !

              بوركت



              أستاذي الغالي

              أطمئنك أنني حيث تتمنى لي أن أكون
              فعلا بلا توصيف

              ربما خانني التعبير فأوصلتك - عن دون قصد - لهذا الشعور
              وأنت لست قارئا عاديا مما يجعلني أخاف أن يتسلل نفس الاعتقاد إلى القراء

              رمز الصليب هو رمز التضحية والفداء
              والمسيح رمز السلام والمحبة والعدل والإنسانية
              وسورة مريم هي التي تحدثت عن السيدة مريم التي حين انتبذت من أهلها مكانا قصيا كان هذا بشرى ميلاد المسيح

              والمدن الكافرة انتبذت من بنيها - قتلتهم في شوارعها - لم تعترف بميلاد المسيح - بل هي تصلب بنيها الذين ينادون بالعدل والسلام والمحبة

              فكرة القصيدة سيدي لا علاقة لها بالأيديولوجيات هي عن ما نرى ونسمع كل يوم وما نتعرض له في عواصمنا
              وما يتعرض له هذا المواطن الذي أريد له أن يموت واقفا أو يجبر المدن الكافرة على الاعتراف بميلاد المسيح وما يمثله من قيم عليا

              أتمنى أن يكون في هذا توضيحا للامر أستاذي العزيز وأن أسمع رأيك
              وأعتذر لك وللقارئ ما إذا سبب هذا أي سوء فهم من أي نوع فالرموز هنا لها قدسيتها وأخجل أن أمسها - ولو عن دون قصد -

              أشكرك أستاذي ربيع على الملاحظة القيمة وأرجو أن يكون في هذا الرد ما يريحك

              تعليق

              • إيمان عبد الغني سوار
                إليزابيث
                • 28-01-2011
                • 1340

                #22
                محمد مثقال الخضور

                [glow=FFFFFF]
                يا لهذا الصبــاح...!
                [/glow]
                وبرغم الحزن أسمع زقزقة عذبة تعزف لحنها المنفرد قرب قوس الشمس
                ربما يكون للأمل شعاع آخر
                ربما ما ميزته هو صوتٌ الإبداع

                "ستعرفُ بعدَ اغتسالِ الهواءِ
                مَن مِنكُما مصلوبٌ على صاحبِهِ ؟
                أنتَ ؟
                أم عَمودُكَ الفقريّ ؟
                اللونُ فكرة للتخفي
                الهواءُ حينَ يَخلعُ لونَهُ
                يتآمرُ مع الصيادِ على الحمائمِ البعيدةِ
                مع سائقِ القطارِ . .
                على الوقتِ . .
                والمسافات"

                هنا تتضافر عناصر لغوية منصهرة بكثافة دلالتها لما سبقها
                وما يليها بمقدرة هائلة لصياغة الفكرة ,كما توضح سبب اختيار العنوان.
                صدقت أيها العزيز إن المدائن التي تفتقر للإيمان سيكون هوائها أحدب اللون
                كمسخٍ لا نستسيغه...نعم هنا يكون للإبداع حس حزين اللحن
                سلمت أيها الأستاذ الفاضل ودمت بخير.

                تحياتي:

                التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 25-07-2011, 02:51.
                " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                تعليق

                • هيثم الريماوي
                  مشرف ملتقى النقد الأدبي
                  • 17-09-2010
                  • 809

                  #23
                  أعتقد أن الأسقاطات التاريخية والدينية والأسطورية ...الخ، تثري النص عموماً إذا تم استخدامها بما يليق

                  أعتقد أن النص كان موفقاً جداً في انفتاح الأسقاطات على التأويل ، ولا أعتقد أبداً بأحادية الإنغلاق الأيديولوجي داخل النص

                  أتفق كثيراً مع الناص في توصيفه للإشراق الذي بثته الإسقاطات

                  في رأيي هو نص مائز بستند إلى الأنسنة المنفتحة بمعناها العام ، وليس إلى الأدلجة المنغلقة

                  محبتي الكبيرة
                  هيثم الريماوي

                  ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                  بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                  بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    أستاذي الغالي

                    أطمئنك أنني حيث تتمنى لي أن أكون
                    فعلا بلا توصيف

                    ربما خانني التعبير فأوصلتك - عن دون قصد - لهذا الشعور
                    وأنت لست قارئا عاديا مما يجعلني أخاف أن يتسلل نفس الاعتقاد إلى القراء

                    رمز الصليب هو رمز التضحية والفداء
                    والمسيح رمز السلام والمحبة والعدل والإنسانية
                    وسورة مريم هي التي تحدثت عن السيدة مريم التي حين انتبذت من أهلها مكانا قصيا كان هذا بشرى ميلاد المسيح

                    والمدن الكافرة انتبذت من بنيها - قتلتهم في شوارعها - لم تعترف بميلاد المسيح - بل هي تصلب بنيها الذين ينادون بالعدل والسلام والمحبة

                    فكرة القصيدة سيدي لا علاقة لها بالأيديولوجيات هي عن ما نرى ونسمع كل يوم وما نتعرض له في عواصمنا
                    وما يتعرض له هذا المواطن الذي أريد له أن يموت واقفا أو يجبر المدن الكافرة على الاعتراف بميلاد المسيح وما يمثله من قيم عليا

                    أتمنى أن يكون في هذا توضيحا للامر أستاذي العزيز وأن أسمع رأيك
                    وأعتذر لك وللقارئ ما إذا سبب هذا أي سوء فهم من أي نوع فالرموز هنا لها قدسيتها وأخجل أن أمسها - ولو عن دون قصد -

                    أشكرك أستاذي ربيع على الملاحظة القيمة وأرجو أن يكون في هذا الرد ما يريحك
                    أخي و صديقي الكريم ( محمد مثقال الخضور )
                    ربما كان الالتباس الواقع نتيجة ألفاظ بعينها ، أتت من المعجم الديني ، ارتباطا بالعنوان الصارخ ، الذى لم أجد فى صياغته أى من درجات التهكم ؛ فأنا ما تعودت منك ، و إن زادت حدة المرارة ، إلا أنك لا تجنح إلى هذه فى مطلق أعمالك !
                    و هى بالفعل ما أت إلى ذلك ، و الوقوع فى حدودها الضيقة ، رغم مداخلتي التى تعاملت مع القصيدة بشكل أرحب ، و إن توقفت أيضا ( بعدم استبيان ) لحقيقة تواجد تلك الألفاظ ، فى مجمل الحديث !
                    أشكرك محمد على التوضيح ، و على الرؤية الأمثل ، التى كانت هي المداد الذى
                    ضمنا على طريق واحد ، و رؤية متقاربة ، و عالم منفتح بلا حدود !

                    و لا أعتذر حين أكتشف خطأ ما ذهبت إليه ، و لكن أقول لك شكرا كثيرا على ما أغنيت !
                    sigpic

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                      محمد مثقال الخضور


                      [glow=FFFFFF]
                      يا لهذا الصبــاح...!

                      [/glow]
                      وبرغم الحزن أسمع زقزقة عذبة تعزف لحنها المنفرد قرب قوس الشمس
                      ربما يكون للأمل شعاع آخر
                      ربما ما ميزته هو صوتٌ الإبداع

                      "ستعرفُ بعدَ اغتسالِ الهواءِ
                      مَن مِنكُما مصلوبٌ على صاحبِهِ ؟
                      أنتَ ؟
                      أم عَمودُكَ الفقريّ ؟
                      اللونُ فكرة للتخفي
                      الهواءُ حينَ يَخلعُ لونَهُ
                      يتآمرُ مع الصيادِ على الحمائمِ البعيدةِ
                      مع سائقِ القطارِ . .
                      على الوقتِ . .
                      والمسافات"

                      هنا تتضافر عناصر لغوية منصهرة بكثافة دلالتها لما سبقها
                      وما يليها بمقدرة هائلة لصياغة الفكرة ,كما توضح سبب اختيار العنوان.
                      صدقت أيها العزيز إن المدائن التي تفتقر للإيمان سيكون هوائها أحدب اللون
                      كمسخٍ لا نستسيغه...نعم هنا يكون للإبداع حس حزين اللحن
                      سلمت أيها الأستاذ الفاضل ودمت بخير.

                      تحياتي:



                      أستاذتي العزيزة
                      إيمان عبد الغني

                      فعلا يا لهذا الصباح !!! فقد كان اول ما قرأت هذا اليوم مرورك الجميل الدافئ
                      أشكرك كثيرا على روعة حضورك حين تحضرين

                      كم أعتز بشهادتك ! وكم افخر بها
                      أرجوك قربا سيدتي

                      لك المودة والتقدير

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #26
                        تحياتى البيضاء

                        كمتلق أتوقف أمام عنوان النص ( للهواء لون .. فى المدن الكافرة ) وهو العنوان الذى ربما تصدم المتلقى فيه علاقة النعت " الكافرة " لكنها أيضا العلاقة التى تقوم على تحفيز المسكوت عنه عبر انتاج علائق السياق وهى العملية التى على المتلقى أن يقوم بها فيكون التأويل ( الهواء لون فى المدن الكافرة بالأمل ، فى المدن الكافرة بإنسانية الإنسان وحريته ، فى المدن الكافرة بتراثها الذى جف وانطوى رغم ما ينبض فيه من شموس نيرة ، وهكذا عبر تأويل ما يتبع علاقة النعت نجد أننا أمام سياق جمالى ثرى يحفز التلقى ويدفعه بذكاء للمشاركة الفاعلة فى انتاج السياق الدلالى والجمالى للنص


                        - عندما أتأمل التخييل الذى يكنزه سياق المفتتح
                        - بَعدَ حينٍ . . .
                        رُبما . . . أكثرْ . . .
                        سوف يتنازلُ الهواءُ عن لونِهِ
                        لكي ترى مُهملاتِكَ العاتبة . .
                        عمرَكَ . .
                        عينيكَ . .
                        وتضاريسَ النهاراتِ القادمة !

                        عندما أتأمل هذا السياق أجد أن ذروة التخييل تتمثل فى الاستعارة ( يتنازال الهواء عن لونه ) وهى الاستعارة التى يتلقاها القارىء بدهشة ، وتحفز جمالى لتفكيك دلالتها الثرية العميقة ، فالهواء لا لون له ليتنازل عنه ، بل إن شفافيته هى ركن رئيس فى الرؤية وجلائها ، إن الهواء هنا إذن فى لوحة النص ملبد بما ران على البصيرة وكابده الوجدان ، حتى انسرب من القلب إلى ما حوله من مظاهر الحياة ، انسرب الوجدان فلبد الهواء فما عاد يرى بطل النص الذى عبر عنه الشاعر ما عاد يرى حقا ما حوله ، إن هذا التلبد إذن نابع من الروح وهو تلبد مس بأساه الهواء فى تناغم وتواشج بين مشهدية الباطن الذى يعتمل فى ضمير بطل ومشهدية الظاهر التى صارت لوحة كابية للحياة كما يراها ببصيرته وما ران عليها من أسى

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
                          أعتقد أن الأسقاطات التاريخية والدينية والأسطورية ...الخ، تثري النص عموماً إذا تم استخدامها بما يليق

                          أعتقد أن النص كان موفقاً جداً في انفتاح الأسقاطات على التأويل ، ولا أعتقد أبداً بأحادية الإنغلاق الأيديولوجي داخل النص

                          أتفق كثيراً مع الناص في توصيفه للإشراق الذي بثته الإسقاطات

                          في رأيي هو نص مائز بستند إلى الأنسنة المنفتحة بمعناها العام ، وليس إلى الأدلجة المنغلقة

                          محبتي الكبيرة
                          هيثم الريماوي


                          أستاذي الحبيب
                          هيثم الريماوي

                          لقد شرفتني مرتين هنا ومنحت النص وسامة أكثر بهاءً من الاخضرار
                          أشكرك كل الشكر على بقاءك بالقرب ناصحا وموجها
                          شهادتك مصدر فخر واعتزاز

                          لك المودة والاحترام أكبره والتقدير

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            أخي و صديقي الكريم ( محمد مثقال الخضور )
                            ربما كان الالتباس الواقع نتيجة ألفاظ بعينها ، أتت من المعجم الديني ، ارتباطا بالعنوان الصارخ ، الذى لم أجد فى صياغته أى من درجات التهكم ؛ فأنا ما تعودت منك ، و إن زادت حدة المرارة ، إلا أنك لا تجنح إلى هذه فى مطلق أعمالك !
                            و هى بالفعل ما أت إلى ذلك ، و الوقوع فى حدودها الضيقة ، رغم مداخلتي التى تعاملت مع القصيدة بشكل أرحب ، و إن توقفت أيضا ( بعدم استبيان ) لحقيقة تواجد تلك الألفاظ ، فى مجمل الحديث !
                            أشكرك محمد على التوضيح ، و على الرؤية الأمثل ، التى كانت هي المداد الذى
                            ضمنا على طريق واحد ، و رؤية متقاربة ، و عالم منفتح بلا حدود !

                            و لا أعتذر حين أكتشف خطأ ما ذهبت إليه ، و لكن أقول لك شكرا كثيرا على ما أغنيت !



                            أستاذي الفاضل والعزيز
                            ربيع عقب الباب

                            يشرفني ويشرف النص حضورك إليه ومرورك به وإبداء رأيك بما يقول النص
                            فأنت أستاذنا الكبير الذي نفتخر بوجوده بيننا وبتواضعه الذي يقربه منا

                            يهمني كثيرا أن أكون عند حسن ظنك وان أرتقي لما يؤهلني للقرب منك

                            ومرة ثانية أؤكد لك أن الانتماءات التي تحدد الهوية لن تكون رائعة ومقدسة ما لم تسهم في تعميق ودعم ورفد الحس الإنساني الواسع
                            لا نسمح لها أن تنمو على حسابه ولا أن تنال منه أو تكون وبالا عليه

                            أشكرك على مرورك مرة ثانية وثالثة فقد أثريت النص وعلمتني وهذا دأبك دائما

                            مودتي الكبيرة واحترامي

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                              تحياتى البيضاء

                              كمتلق أتوقف أمام عنوان النص ( للهواء لون .. فى المدن الكافرة ) وهو العنوان الذى ربما تصدم المتلقى فيه علاقة النعت " الكافرة " لكنها أيضا العلاقة التى تقوم على تحفيز المسكوت عنه عبر انتاج علائق السياق وهى العملية التى على المتلقى أن يقوم بها فيكون التأويل ( الهواء لون فى المدن الكافرة بالأمل ، فى المدن الكافرة بإنسانية الإنسان وحريته ، فى المدن الكافرة بتراثها الذى جف وانطوى رغم ما ينبض فيه من شموس نيرة ، وهكذا عبر تأويل ما يتبع علاقة النعت نجد أننا أمام سياق جمالى ثرى يحفز التلقى ويدفعه بذكاء للمشاركة الفاعلة فى انتاج السياق الدلالى والجمالى للنص


                              - عندما أتأمل التخييل الذى يكنزه سياق المفتتح
                              - بَعدَ حينٍ . . .
                              رُبما . . . أكثرْ . . .
                              سوف يتنازلُ الهواءُ عن لونِهِ
                              لكي ترى مُهملاتِكَ العاتبة . .
                              عمرَكَ . .
                              عينيكَ . .
                              وتضاريسَ النهاراتِ القادمة !

                              عندما أتأمل هذا السياق أجد أن ذروة التخييل تتمثل فى الاستعارة ( يتنازال الهواء عن لونه ) وهى الاستعارة التى يتلقاها القارىء بدهشة ، وتحفز جمالى لتفكيك دلالتها الثرية العميقة ، فالهواء لا لون له ليتنازل عنه ، بل إن شفافيته هى ركن رئيس فى الرؤية وجلائها ، إن الهواء هنا إذن فى لوحة النص ملبد بما ران على البصيرة وكابده الوجدان ، حتى انسرب من القلب إلى ما حوله من مظاهر الحياة ، انسرب الوجدان فلبد الهواء فما عاد يرى بطل النص الذى عبر عنه الشاعر ما عاد يرى حقا ما حوله ، إن هذا التلبد إذن نابع من الروح وهو تلبد مس بأساه الهواء فى تناغم وتواشج بين مشهدية الباطن الذى يعتمل فى ضمير بطل ومشهدية الظاهر التى صارت لوحة كابية للحياة كما يراها ببصيرته وما ران عليها من أسى



                              أستاذي الجميل والعميق
                              محمد الصاوي السيد حسين

                              أتشرف وأستمتع بقراءاتك العميقة ودائما أتمنى مرورك على النصوص
                              ولا أبالغ إذا قلت أنك تريني - في نصوصي - أشياء لا أراها إلا بمرورك

                              أرجوك قربا ، فإن لك لمستك الهامة التي أفيد منها كثيرا في رسم هذه المحاولات

                              مودتي واحترامي الكبير لك

                              تعليق

                              • شيماءعبدالله
                                أديب وكاتب
                                • 06-08-2010
                                • 7583

                                #30
                                أستاذي القدير محمد الخضور
                                لكلماتك الألق تمنحني من اتساع الفكر والتعلم
                                أن ارتوي من سلسبيل حرفك واغتنم غنيمتي في انتقاء أرقى العبارات وألمعها
                                لغة رزينة مميزة وباذخة الثراء تروي من ظمأ
                                دمت ودام إبداعك
                                وأتابع حرفك ولا أنفك
                                تقبل مروري المتواضع
                                تحيتي وتقديري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X