[[ آآآه من الرجال ... ؟! ]]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    [[ آآآه من الرجال ... ؟! ]]

    آآآآه من الرجال ... ؟!

    جلست الصّغيرتان تتحاوران،
    قالت إحداهما:
    - والدي عاقل جدا ومتّزن، لا تؤثر به أي امرأة إلاّ والدتي، حتى لو رأى فتاة جميلة لغضّ بصره في الأرض، ولن يعيرها أدنى اهتمام.

    ردّت الثّانية - رغم البراءة - لكن بالإمكان لمس الارتباك والحيرة تطلّان من عينيها الخضراوين اللوزيتين اللامعتين، بعد أن أعادت بيدها الصغيرة خصلة شقراء، منفلتة عن شعرها الطويل لتبعدها عن وجهها الجميل الوضّاء:

    - والدي أيضا كذلك. لا يلتفت للنساء الأخريات أبدا.

    في نفس اليوم اصطحبها أبوها معه إلى السوق، لشراء بعض الملابس الجديدة لها.

    عبرت قربهما امرأة هنديّة، مرتدية الساري الطويل، وكان يلتفّ على قامتها الممشوقة الهيفاء، كاشفا بطنها الصقيلة المشدودة السمراء، مظهرا سرّتها للعيان وبشرتها البرونزيّة الملساء.

    فوجئت الصغيرة بوالدها يكاد يلتهم تلك الشابّة الحسناء. لدرجة أنّه دار على نفسه ثلاثمائة وستين درجة وهو يتابعها بنظراته المولّهة البلهاء.

    حينئذ داهمها شعور بالخزي منه والعار، وتمّنت لو أنّ الأرض تنشقّ وتبتلع جسدها الضئيل، قبل أن يراه أحد خصوصا صديقتها في حالته تلك الحمقاء.


    لكنّها تعلّمت درسها عن الرجال، وعرفت ضعفهم تجاه الجمال.
    وكيف أنّه لدى رؤيته تلك السمراء الغيداء، نسي البيضاء العبلاء
    الّتي تنتظره في البيت صباح مساء!



    ريما ريماوي
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 04-08-2011, 06:44.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • أمين خيرالدين
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 04-04-2008
    • 554

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    آآآآه من الرجال ... ؟!

    فتاتان صغيرتان جالستان تتحاوران,
    قالت لها صديقتها:
    - والدي عاقل جدا ومتزن,
    ولا تؤثر به أي امرأة بالدنيا إلاّ والدتي,
    حتى لو رأى امرأة جميلة تمشي في الشارع,
    لغض بصره عنها, ونظر الى الأرض, وهو لن يعرها جزءا من اهتمامه.

    أجابت الفتاة الأخرى مؤكّدة كلام صديقتها. ناظرة إليها بكل براءة بعينيها الخضراوين اللوزيتين اللامعتين, وهي تتكلم أرجعت بيدها الصغيرة, خصلة شقراء من شعرها الطويل, إلى الوراء عن وجهها الجميل الوضّاء:
    - وأنا.. وأنا, والدي كذلك تماما.

    في نفس اليوم اصطحبها والدها معه إلى السوق, كي يشتر لها
    بعض الملابس الجديدة.

    مرت بالقرب منهما امرأة هندية, مرتدية الساري الهندي الذي كان
    ملتفا على قامتها المشوقة الهيفاء, ولكنه كان كاشفا بطنها المشدود, كما ظهرت للعيان سرّتها وبشرتها الملساء.

    فوجئت الصغيرة بوالدها, وهو يلتهم بنظراته تلك الصبية الجميلة الحسناء. حتى أنه لفّ على نفسه 360 درجة, متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء.

    وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل, وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل, ولم تعرف ما هو العمل؟!
    وقد توجست خيفة أن تراها صديقتها وهي في حالتها هذه الكرباء.


    لكنّها تعلّمت درسها عن الرجال! وعرفت ضعفهم تجاه الجمال!
    فهو لمّا رأى تلك السمراء الغيداء, نسي تماما زوجته البيضاء العبلاء
    التي تنتظره في البيت صباحا مساء!.



    تحياتي
    ريما ريماوي
    أخت ريما
    القصة من ناحية المبنى والتعبير واللغة والحبكة والبداية والقفلة جميلة
    وفيها عبرة
    لكن
    أخت ريما الجمال أقوى من أن لا نره أو نلغيه
    تصوري أن إنسانا مرّ بجانب عمارة آية في الفن المعماري
    أو
    رأى لوحة فنية جميلة كالمولانيزا أو
    زهرة جميلة
    أو امراة جميلةأو
    قرأ قصة جميلة ولم يبد إعجابه
    لقلنا عنه غير طبيعي
    ثم
    إن المسألة ليست مسألة رجال ونساء
    في الرجال رجال أوفياء مخلصون صادقون
    وفيهم من يستحق أن يعيش في كل طبقات جحيم دانتي
    وفي النساء نساء مخلصات وفيّات نقيّات طاهرات
    وفيهن عاهرات
    المسألة ليست حزبية ولا إعلان حرب من فريق على آخر

    المرأة أجمل هدية أعطاها الله للرجل

    والرجا أحسن الهدايا التي كافأ الله المرأة على حنانها وأمومتها
    تحياتي وودي
    [frame="11 98"]
    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
    [/frame]

    تعليق

    • سحر.ع.الخالق
      عضو الملتقى
      • 23-03-2011
      • 65

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      آآآآه من الرجال ... ؟!

      فتاتان صغيرتان جالستان تتحاوران,
      قالت لها صديقتها:
      - والدي عاقل جدا ومتزن,
      ولا تؤثر به أي امرأة بالدنيا إلاّ والدتي,
      حتى لو رأى امرأة جميلة تمشي في الشارع,
      لغض بصره عنها, ونظر الى الأرض, وهو لن يعرها جزءا من اهتمامه.

      أجابت الفتاة الأخرى مؤكّدة كلام صديقتها. ناظرة إليها بكل براءة بعينيها الخضراوين اللوزيتين اللامعتين, وهي تتكلم أرجعت بيدها الصغيرة, خصلة شقراء من شعرها الطويل, إلى الوراء عن وجهها الجميل الوضّاء:
      - وأنا.. وأنا, والدي كذلك تماما.

      في نفس اليوم اصطحبها والدها معه إلى السوق, كي يشتر لها
      بعض الملابس الجديدة.

      مرت بالقرب منهما امرأة هندية, مرتدية الساري الهندي الذي كان
      ملتفا على قامتها المشوقة الهيفاء, ولكنه كان كاشفا بطنها المشدود, كما ظهرت للعيان سرّتها وبشرتها الملساء.

      فوجئت الصغيرة بوالدها, وهو يلتهم بنظراته تلك الصبية الجميلة الحسناء. حتى أنه لفّ على نفسه 360 درجة, متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء.

      وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل, وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل, ولم تعرف ما هو العمل؟!
      وقد توجست خيفة أن تراها صديقتها وهي في حالتها هذه الكرباء.


      لكنّها تعلّمت درسها عن الرجال! وعرفت ضعفهم تجاه الجمال!
      فهو لمّا رأى تلك السمراء الغيداء, نسي تماما زوجته البيضاء العبلاء
      التي تنتظره في البيت صباحا مساء!.



      تحياتي
      ريما ريماوي


      طبعا أيتها الرائعة

      إنهم الرجال ! ! !

      ولكن جميل أن الطفلة فهمت هذا الدرس في هذه السن , , ,

      جميل ومريح! ! ! ما قدمت من عبرة

      دمت بألق

      لك العطر والزهر


      سحر

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #4

        هاهاها هاهاها
        والله يا أخت ريما توقعت أن يحرض ( ماردي ) أقلامكن
        وها أنت بدأت بهذه القصة اللطيفة لتقولي من خلالها أن الرجال كذا وكذا مباشرة
        على كل حال كان يلزمك بعض الحنكة لتبرهني ذلك
        فليس من المعقول أن يزوغ نظر الرجل ( ويروح في داهية ) من خلال نظرة بريئة ههههه
        يبدو أنك بحاجة لماردة قادرة على كشف الرجال وتضعهم في خانة اليك
        أعتقد أن الرجال سيقدمون آلاف المبررات لهذا الرجل وطبعاً سلفاً معهم حق
        وفقك الله في مسعاك
        تحيتي
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
          أخت ريما

          القصة من ناحية المبنى والتعبير واللغة والحبكة والبداية والقفلة جميلة
          وفيها عبرة
          لكن
          أخت ريما الجمال أقوى من أن لا نره أو نلغيه
          تصوري أن إنسانا مرّ بجانب عمارة آية في الفن المعماري
          أو
          رأى لوحة فنية جميلة كالمولانيزا أو
          زهرة جميلة
          أو امراة جميلةأو
          قرأ قصة جميلة ولم يبد إعجابه
          لقلنا عنه غير طبيعي
          ثم
          إن المسألة ليست مسألة رجال ونساء
          في الرجال رجال أوفياء مخلصون صادقون
          وفيهم من يستحق أن يعيش في كل طبقات جحيم دانتي
          وفي النساء نساء مخلصات وفيّات نقيّات طاهرات
          وفيهن عاهرات
          المسألة ليست حزبية ولا إعلان حرب من فريق على آخر

          المرأة أجمل هدية أعطاها الله للرجل

          والرجا أحسن الهدايا التي كافأ الله المرأة على حنانها وأمومتها
          تحياتي وودي
          نعم استاذ سررت لوجودك وردك المتفاعل الجميل,
          انا معك في كل كلمة, ولكن اقنع تلك الفتاة الصغيرة التي
          رأت ابيها على أرض الواقع لا ينطبق بتاتا, مع تلك الصورة
          التي رسمتها في خيالها عنه, وقد كانت تظنه مثل ابو صديقتها.
          سعدت بك جدا, أهلا بك وسهلا.
          موتدتي وتقديري.
          تحياتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            آآآآه من الرجال ... ؟!

            فتاتان صغيرتان جالستان تتحاوران,
            قالت لها صديقتها:
            - والدي عاقل جدا ومتزن,
            ولا تؤثر به أي امرأة بالدنيا إلاّ والدتي,
            حتى لو رأى امرأة جميلة تمشي في الشارع,
            لغض بصره عنها, ونظر الى الأرض, وهو لن يعرها جزءا من اهتمامه.

            أجابت الفتاة الأخرى مؤكّدة كلام صديقتها. ناظرة إليها بكل براءة بعينيها الخضراوين اللوزيتين اللامعتين, وهي تتكلم أرجعت بيدها الصغيرة, خصلة شقراء من شعرها الطويل, إلى الوراء عن وجهها الجميل الوضّاء:
            - وأنا.. وأنا, والدي كذلك تماما.

            في نفس اليوم اصطحبها والدها معه إلى السوق, كي يشتر لها
            بعض الملابس الجديدة.

            مرت بالقرب منهما امرأة هندية, مرتدية الساري الهندي الذي كان
            ملتفا على قامتها المشوقة الهيفاء, ولكنه كان كاشفا بطنها المشدود, كما ظهرت للعيان سرّتها وبشرتها الملساء.

            فوجئت الصغيرة بوالدها, وهو يلتهم بنظراته تلك الصبية الجميلة الحسناء. حتى أنه لفّ على نفسه 360 درجة, متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء.

            وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل, وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل, ولم تعرف ما هو العمل؟!
            وقد توجست خيفة أن تراها صديقتها وهي في حالتها هذه الكرباء.


            لكنّها تعلّمت درسها عن الرجال! وعرفت ضعفهم تجاه الجمال!
            فهو لمّا رأى تلك السمراء الغيداء, نسي تماما زوجته البيضاء العبلاء
            التي تنتظره في البيت صباحا مساء!.



            تحياتي
            ريما ريماوي

            جميلة قصتك أستاذة ريما


            لكن قد يكون الرجل يلف وراء الهندية


            ليسألها عن الساري كي يشتري مثله لإبنته


            أنا لا أدافع عنه لكني أحسن الظن به و أثق فيه


            لقد كان يتبعها عن غير قصد


            و لله العلم

            مودتي و تقديري
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر.ع.الخالق مشاهدة المشاركة
              طبعا أيتها الرائعة

              إنهم الرجال ! ! !

              ولكن جميل أن الطفلة فهمت هذا الدرس في هذه السن , , ,

              جميل ومريح! ! ! ما قدمت من عبرة

              دمت بألق

              لك العطر والزهر


              سحر
              اختي سحر اسعدني حضورك القوي الجميل
              ونعم اختاه تعلمت درسها تلك الصغيرة
              مبكرا جدا
              "آآآه من الرجال"
              سعدت بوجودك جدا واهلا وسهلا بك
              مودتي وتقديري.
              تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • بيان محمد خير الدرع
                أديب وكاتب
                • 01-03-2010
                • 851

                #8
                غاليتي المبدعة ريما ريماوي ..
                لفتة ذكية تكشف الطبيعة النفسية للرجل .. في عشقه الهائم بالجمال ..
                و لكني أعتقد انه لو كان برفقة زوجته بدل إبنته ... لأكتفى ببضع نظرات من طرف عينه ! ها ها ها
                فيكون بحضرة زوجته كالتلميذ المؤدب الحافظ لدرسه جيدا ..
                لكن بالنهاية .. سبحان الله نحن وهم نكمل بعضنا البعض ..
                نصك حلو و لذيذ .. مثلك عزيزتي
                أسعد الله أيامك .. مودتي ..
                التعديل الأخير تم بواسطة بيان محمد خير الدرع; الساعة 29-07-2011, 08:39.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                  هاهاها هاهاها
                  والله يا أخت ريما توقعت أن يحرض ( ماردي ) أقلامكن
                  وها أنت بدأت بهذه القصة اللطيفة لتقولي من خلالها أن الرجال كذا وكذا مباشرة
                  على كل حال كان يلزمك بعض الحنكة لتبرهني ذلك
                  فليس من المعقول أن يزوغ نظر الرجل ( ويروح في داهية ) من خلال نظرة بريئة ههههه
                  يبدو أنك بحاجة لماردة قادرة على كشف الرجال وتضعهم في خانة اليك
                  أعتقد أن الرجال سيقدمون آلاف المبررات لهذا الرجل وطبعاً سلفاً معهم حق
                  وفقك الله في مسعاك
                  تحيتي
                  هيهيهيهي
                  (هكذا تضحك ماردتي الشريرة)
                  اصدقك كنت على وشك وضع بالعنوان ان قصتي
                  هذه ردا على ماردك الشرير هيهيهيهي.
                  المسكين دار على نفسه 360 وقد جف ريقه
                  وتقول لي بريئة ..؟!

                  حتى تلك الصغيرة البريئة فهمت نظرته هذه
                  وتمنت أن تنشق الارض وتبلعها في لحظتها!

                  اسعدني حضورك وردك اللطيف أخي فايز
                  وعلى ما يبدو لي صعب اقناعك جدا, مع
                  أنك ممن اعترفوا بأن فيهم جزءا من شهريار.
                  أرجو أن يكون مزحي خفيفا عليك.

                  على كل حال الله جميل ويحب الجمال.
                  مودتي وتقديري وأحلى تحياتي.



                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #10
                    ريما الحبيبة ..
                    أتستغربين ...؟؟؟
                    هم الرجال يا عزيزتي ..
                    وما أدراك ما الرجال ؟ وضعفهم أمام الجمال ، بما يفوق الخيال ..إلى أن يّشدّ الرحال ..
                    فاكهتنا اليوم من سطورك كانت رائعة المذاق والحلاوة ..
                    سلمتِ لنا ريما المدهشة بروحها ..
                    أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                      جميلة قصتك أستاذة ريما



                      لكن قد يكون الرجل يلف وراء الهندية


                      ليسألها عن الساري كي يشتري مثله لإبنته


                      أنا لا أدافع عنه لكني أحسن الظن به و أثق فيه


                      لقد كان يتبعها عن غير قصد


                      و لله العلم


                      مودتي و تقديري

                      شكرا لك استاذي الكبير على وجودك الجميل,
                      يبدو لي انك تغاضيت عن جملتي
                      لقد لف على نفسه هو 360 درجة
                      وهو يتابعها بنظره حتى اختفت عن الأنظار,
                      حينها قد كان معقود اللسان لم يتفوه ببنت شفة,
                      قل لي بربك كيف كان يستطيع سؤالها عن الساري
                      في تللك اللحظة, آآآه يا أستاذي لو رأيت أنت أيضا
                      نظرته الولهانة لفهمت كل الحكاية!.
                      وأكيد الساري على القد الممشوق كان سبب الحكاية.
                      أرجو أن أكون نجحت في إقناعك, ولن يفهم الرجل إلاّ
                      رجلا ثانيا, ولكن أرجوك ابحث عن سبب مقنع آخر!.

                      اسعدني حضورك ومناقشتك حقا. مودتي وتقديري.
                      تحياتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                        غاليتي المبدعة ريما ريماوي ..
                        المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                        لفتة ذكية تكشف الطبيعة النفسية للرجل .. في عشقه الهائم بالجمال ..
                        و لكني أعتقد انه لو كان برفقة زوجته بدل إبنته ... لأكتفى ببضع نظرات من طرف عينه ! ها ها ها
                        فيكون بحضرة زوجته كالتلميذ المؤدب الحافظ لدرسه جيدا ..
                        لكن بالنهاية .. سبحان الله نحن وهم نكمل بعضنا البعض ..
                        نصك حلو و لذيذ .. مثلك عزيزتي
                        أسعد الله أيامك .. مودتي ..
                        ........... نعم غاليتي الحبيبة بيان .............
                        أنا لما أكون مع أحد من رجال عائلتي التفت حيث يسترقون النظر,
                        لا بد أن أرى امرأة رائعة الجمال تستحق, ولكن هنا الوالد جانبه
                        محاولة إخفاء إعجابه بتلك الممشوقة السمراء, لأنه اعتقد أن
                        طفلته أصغر من أن تنتبه له, ويمكن لو لم تتناقش مع صديقتها
                        بالموضوع في نفس اليوم لما انتبهت له فعلا.

                        سعدت جدا بوجودك وردك الجميل, أهديك خالص محبتي واحترامي.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 29-07-2011, 15:28.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • وسام دبليز
                          همس الياسمين
                          • 03-07-2010
                          • 687

                          #13
                          فعلا أيتها العزيزة
                          فالجمال ...وخصوصا جمال الأنثى هو نقطة الضعف الحقيقية عند الرجال
                          حوار جميل بين طفلتين
                          ربما حين تكبران سيعلمان الحقيقة

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            ريما الحبيبة ..
                            أتستغربين ...؟؟؟
                            هم الرجال يا عزيزتي ..
                            وما أدراك ما الرجال ؟ وضعفهم أمام الجمال ، بما يفوق الخيال ..إلى أن يّشدّ الرحال ..
                            فاكهتنا اليوم من سطورك كانت رائعة المذاق والحلاوة ..
                            سلمتِ لنا ريما المدهشة بروحها ..
                            أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..
                            نعم .. نعم استاذتي الكبيرة ايمان,
                            أشكرك لحضورك الجميل, وردك الإيقاعي السجعي المقنع,
                            نعم اكتشفت حقيقتهم, وضعفهم تجاه الجمال,

                            سعدت إن كلماتي كانت لك كالفواكه الحلوة المذاق, والفواكه
                            مفيدة ومغذية, وتمد الجسم بالطاقة كذلك.

                            تسلم لنا روحك الجميلة, يا أحب أستاذة إلى قلبي, الله
                            يسعدك ويحفظك ويوفقك, ودمت لنا حبيبتي.
                            اهديك حبي, احترامي وتقديري.
                            وأحلى تحياتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • صابر حجازى
                              أديب وكاتب
                              • 27-05-2011
                              • 283

                              #15
                              آآآآه من النساء ... ؟!

                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              آآآآه من الرجال ... ؟!

                              ريما ريماوي


                              الكاتبه الاستاذه / ريما ريماوى
                              يكشف النص عن ولع شديد بالوصف الدقيق للملامح والاشكال:-
                              (( ناظرة إليها بكل براءة بعينيها الخضراوين اللوزيتين اللامعتين, وهي تتكلم أرجعت بيدها الصغيرة, خصلة شقراء من شعرها الطويل, إلى الوراء عن وجهها الجميل الوضّاء))
                              ليس هذا فقط بل التدقيق في الوصف :-
                              ((مرت بالقرب منهما امرأة هندية, مرتدية الساري الهندي الذي كان ملتفا على قامتها المشوقة الهيفاء,
                              ولكنه كان كاشفا بطنها المشدود, كما ظهرت للعيان سرّتها وبشرتها الملساء.))
                              كما نلاحظ وصف للردود الافعال بدقه :-
                              ((فوجئت الصغيرة بوالدها, وهو يلتهم بنظراته تلك الصبية الجميلة الحسناء. حتى أنه لفّ على نفسه 360 درجة, متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء.))
                              وكذا موقف الصغيره من الحدث :-
                              ((وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل, وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل,
                              وهي في حالتها هذه الكرباء.))
                              حاولت الكاتبه تقديم فكرة هي ترفضها من صميم القلب ..ونحن ايضا..ولكن
                              للاسف طغي الرائ الشخصي للكاتبه باستخدام صفات لانكارها الحدث مثل (متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء) اى ان الرجل يتصف بالحمق بسبب نظراته المولهة للهنديه التي لا تستحق من وجه نظر الكاتبه..اى اعجاب لان في ذلك حمق؟؟!!..وعلي الابنه ان تسير حسب نهج الؤلفه (وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل, وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل,وهي في حالتها هذه الكرباء)
                              حاله من الكرب؟ وخزى وخجل..طيب لو كانت الفتاه اسيويه ؟..افهم ان اصل الفكرة
                              مرفوض ولكن اقصد مثلا ..مثلا هل كان اختلف الامر لو كانت الفتاه احلي من الام؟
                              التي وصفتها الكاتبه ب :-
                              (فهو لمّا رأى تلك السمراء الغيداء, نسي تماما زوجته البيضاء العبلاء التي تنتظره في البيت صباحا مساء!)
                              لاحظ التضاد فيالسمراء الغيداء..و.. البيضاء العبلاء

                              الخلاصه:-
                              الكاتبه توظف ادوتها جيدا جدا للسيطرة علي المتلقي واقناعة..نجحت في ذلك..لكن التدخل بضمير الغائب
                              وتحميل الشخصيات بافكار قد لا تتلائم معهم من حيث الثقافه المتوقعه والسن والخبرات جعلنا نشعر بشخصية من خلف النص

                              الاستاذه / ريما ريماوى
                              ادواتك سليمه..واللغة..والحبكه ..وكيفيه كتابه القصه القصيرة موجودة..والفكره هامه..ولكني لا ادرى لماذا - وهذه اول مره اقراء لسيادتكم - الاحظ ميل قلمك لكتابه
                              القصه اكثر من كتابه القصيره منها تحديدا
                              نطمع في المزيد
                              محبتي وتقديرى
                              [gdwl]
                              "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
                              هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
                              [/gdwl]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X