[[ آآآه من الرجال ... ؟! ]]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    #16
    أهلاً بالأستاذة ريما





    نص جميل وسرد أجمل




    يقولون إن الرجل لا يبحث عن شيء ما عند غير زوجته


    إلا إذا كان هذا الشيء في حكم المفقود عندها




    تحياتي

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة صابر حجازى مشاهدة المشاركة



      الكاتبه الاستاذه / ريما ريماوى


      يكشف النص عن ولع شديد بالوصف الدقيق للملامح والاشكال:-


      (( ناظرة إليها بكل براءة بعينيها الخضراوين اللوزيتين اللامعتين, وهي تتكلم أرجعت بيدها الصغيرة, خصلة شقراء من شعرها الطويل, إلى الوراء عن وجهها الجميل الوضّاء))


      ليس هذا فقط بل التدقيق في الوصف :-


      ((مرت بالقرب منهما امرأة هندية, مرتدية الساري الهندي الذي كان ملتفا على قامتها المشوقة الهيفاء,


      ولكنه كان كاشفا بطنها المشدود, كما ظهرت للعيان سرّتها وبشرتها الملساء.))


      كما نلاحظ وصف للردود الافعال بدقه :-


      ((فوجئت الصغيرة بوالدها, وهو يلتهم بنظراته تلك الصبية الجميلة الحسناء. حتى أنه لفّ على نفسه 360 درجة, متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء.))


      وكذا موقف الصغيره من الحدث :-


      ((وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل, وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل,


      وهي في حالتها هذه الكرباء.))


      حاولت الكاتبه تقديم فكرة هي ترفضها من صميم القلب ..ونحن ايضا..ولكن


      للاسف طغي الرائ الشخصي للكاتبه باستخدام صفات لانكارها الحدث مثل (متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء) اى ان الرجل يتصف بالحمق بسبب نظراته المولهة للهنديه التي لا تستحق من وجه نظر الكاتبه..اى اعجاب لان في ذلك حمق؟؟!!..وعلي الابنه ان تسير حسب نهج الؤلفه (وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل, وتمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل,وهي في حالتها هذه الكرباء)


      حاله من الكرب؟ وخزى وخجل..طيب لو كانت الفتاه اسيويه ؟..افهم ان اصل الفكرة


      مرفوض ولكن اقصد مثلا ..مثلا هل كان اختلف الامر لو كانت الفتاه احلي من الام؟


      التي وصفتها الكاتبه ب :-


      (فهو لمّا رأى تلك السمراء الغيداء, نسي تماما زوجته البيضاء العبلاء التي تنتظره في البيت صباحا مساء!)


      لاحظ التضاد فيالسمراء الغيداء..و.. البيضاء العبلاء



      الخلاصه:-
      الكاتبه توظف ادوتها جيدا جدا للسيطرة علي المتلقي واقناعة..نجحت في ذلك..لكن التدخل بضمير الغائب
      وتحميل الشخصيات بافكار قد لا تتلائم معهم من حيث الثقافه المتوقعه والسن والخبرات جعلنا نشعر بشخصية من خلف النص

      الاستاذه / ريما ريماوى
      ادواتك سليمه..واللغة..والحبكه ..وكيفيه كتابه القصه القصيرة موجودة..والفكره هامه..ولكني لا ادرى لماذا - وهذه اول مره اقراء لسيادتكم - الاحظ ميل قلمك لكتابه
      القصه اكثر من كتابه القصيره منها تحديدا
      نطمع في المزيد

      محبتي وتقديرى
      أهلا بك أستاذ صابر,
      فرحني حضورك وأسعدني التحليل العميق لقصتي,
      هي مجرد فتاة اكتشفت أن والدها كباقي الرجال ضعيف أمام جمال النساء,
      وأن تر هندية جميلة كالممثلات في السوق بلباسها التقليدي
      الذي يكشف أشياء وأشياء هو أمر نادر الحدوث.
      وأكيد لو لم تتباحث الأمر مع صديقتها في ذلك اليوم
      لما وعت لما جرى مع والدها من أحاسيس,
      وأكيد ذلك ضايقها وآذى شعورها,
      مع أنها صغيرة ولكنّها لمّاحة ذكية.
      وأنا ألآن بصدد كتابة قصة طويلة,
      أتمنى أن تعجبك وتنال رضا حضرتك والجميع.
      شكرا لك ورمضان مبارك, وكل عام وانتم بخير.
      تحياااتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #18
        غاليتي ريما
        أذكرتني ببيت شعر
        ربي خلقت الجمال وقلت أتقوا ..... ربي كيف نرى الجمال ولا نعشق

        كل شيء مبرر له أنه الرجل بلا منازع ألم يأمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بغض البصر
        أين هم من ذاك الحديث
        أما أن الجمال كما قال بعضهم إبداع يجب رؤيته وإتحاف النظر فيه ولا دخل لسن أو تحريم

        ريما
        لقطة جميلة ورشيقة وصلت لما تريد بسرعة
        سلم قلمك الرائع
        و رمضانك مبارك
        من القلب أكثر من مودة .
        التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 31-07-2011, 18:18.
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #19
          الاستاذة ريما ( النحلة )
          اسعدنى وأفادنى كم المشاركات من كوكبة الأدباء هنا فى متصفحك..
          والحقيقة ياسيدتى أن الرجال جميعاً هم هذا الرجل..وبلا إستثناء..صدقينى هذه هى الحقيقة..وهو قام برد فعل عادى ومتوقع ..ولا يعتبره فعلاً مشيناُ إلا غبى أو واهم..فلقد فعل الرجل عين الصواب ..بالقياس إلى رغبات النفس البشرية..
          وبالنسبة لرد الاستاذة بيان..اؤكد لها أنه كان سيفعل حتى وإن كانت زوجته مرابطة له على حدود النظرة واللفتة..
          شكرا لك..
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
            فعلا أيتها العزيزة
            المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
            فالجمال ...وخصوصا جمال الأنثى هو نقطة الضعف الحقيقية عند الرجال
            حوار جميل بين طفلتين
            ربما حين تكبران سيعلمان الحقيقة
            الأستاذة وسام كاتبتنا العزيزة الكبيرة,,
            سعدت جدا بحضورك الجميل وردك,
            ولكن طفلتنا الصغيرة تعلمت درسها جيدا!
            وقبل أن تكبر حتى عن فئة كبيرة من الرجال
            ان لم يكونوا كلهم!,
            لك مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.
            التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 31-07-2011, 17:32.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة
              أهلاً بالأستاذة ريما





              نص جميل وسرد أجمل




              يقولون إن الرجل لا يبحث عن شيء ما عند غير زوجته


              إلا إذا كان هذا الشيء في حكم المفقود عندها




              تحياتي
              أهلا بك أخي الكريم ياسر,,
              معك حق فقد كان جمال الممشوقة السمراء,
              يعاكس تماما جمال أمها البيضاء الزرقاء العينين العبلاء.
              سررت بتواجد وردك,
              مودتي وتقديري,
              تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                غاليتي ريما
                أذكرتني ببيت شعر
                ربي خلقت الجمال وقلت أتقوا ..... ربي كيف نرى الجمال ولا نعشق

                كل شيء مبرر له أنه الرجل بلا منازع ألم يأمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بغض البصر
                أين هم من ذاك الحديث
                أما أن الجمال كما قال بعضهم إبداع يجب رؤيته وإتحاف النظر فيه ولا دخل لسن أو تحريم

                ريما
                لقطة جميلة ورشيقة وصلت لما تريد بسرعة
                سلم قلمك الرائع
                و رمضانك مبارك
                من القلب أكثر من مودة .
                نعم هو كذلك بالضبط غاليتي رشا
                سررت جدا بحضورك اللافت وردك الجميل.
                والله يبارك فيك ويسعدك ويحفظك.
                محبتي وتقديري وتحياتي.
                وصياما مقبولا.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • سالم وريوش الحميد
                  مستشار أدبي
                  • 01-07-2011
                  • 1173

                  #23
                  ريما ياروح الملتقى .
                  يازهرة فواحة العطر،
                  تتنقل بي الابواب لأرى لك في كل حقل بذر ه
                  كانت رائعة تلك الهواجس ،رائعة تلك السطور ،
                  الرجل كائن غريب ، يحلم ان يعشق امرأة وأن يعطيها كل ماتريد
                  :قلبه ، وروحه، وكيانه ، حريته ، ووجدانه
                  لكن يأسره جمال امرأة اخرى فهو يقف امام الجمال كالطفل الصغير
                  مبهورا بكل ماهو جديد ، كيف لا ، وعشق الجمال آيه ،
                  هل تستطيعين ان تغضي طرفك عن الورد في الروض وهو يزهو بألوانه الجميله
                  والفراشات محومات حوله
                  المرأه لوحة فنيه تحتل مساحات كبيره في القلب اوالعين
                  لكن هي نظرة واحده ..لااكثر .. هنا يكمن الابداع كله
                  عزيزتي .. ذات الاحساس المرهف .. ادامك الله شجرة وارفة الظل والعطاء ...
                  آآآآآآآه والف آه من النساء.......
                  التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 03-08-2011, 03:42.
                  على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                  جون كنيدي

                  الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                  تعليق

                  • مرام اياتي
                    أديب وكاتب
                    • 19-06-2011
                    • 61

                    #24
                    سلام ..
                    استاذتي الغالية ريمة ..
                    موضوع رائع قصه معبرة فعلا
                    اعجبني جدا موضوعك
                    عنوانك جد مناسب ااااه من الرجال
                    دمت متالقة في سماء المنتدى
                    تقبلي مروري المتواضع
                    دمت بالف خير
                    حبي وودي لك
                    كانت هنا مرام ^^

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      آآآآه من الرجال ... ؟!

                      فتاتان صغيرتان جالستان تتحاوران، قالت إحداهما للأخرى (لها صديقتها): "والدي عاقل جدا ومتزن، ولا تؤثر به أية امرأة بالدنيا إلاّ والدتي، حتى لو رأى امرأة جميلة تمشي في الشارع لغض بصره عنها و نظر (الى) إلى الأرض وهو لن يعريها جزءا من اهتمامه".

                      أجابت الفتاة الأخرى مؤكّدة كلام صديقتها (؟!!! هل الصديقة تعرف أب صديقتها حتى تؤكد كلامها عنه ؟) ناظرة إليها بكل براءة بعينيها الخضراوين اللوزيتين اللامعتين و هي تتكلم أرجعت بيدها الصغيرة خصلة شقراء من شعرها الطويل إلى الوراء عن وجهها الجميل الوضّاء: "و أنا.. وأنا والدي كذلك تماما".

                      في نفس اليوم اصطحبها والدها (معه = زائدة لأن الاصطحاب يغني عنها) إلى السوق كي يشتري لها بعض الملابس (الجديدة = زائدة و لا تخدم الموضوع).

                      مرت بالقرب منهما امرأة هندية مرتدية الساري الهندي الذي كان ملتفا على قامتها (المشوقة)الممشوقة الهيفاء و لكنه كان كاشفا بطنها المشدودة (البطن مؤنثة) كما ظهرت للعيان سرّتها و بشرتها الملساء.

                      فوجئت الصغيرة بوالدها وهو يلتهم بنظراته تلك الصبية (هي صبية أم امرأة ؟) الجميلة الحسناء حتى أنه لفّ على نفسه 360 درجة متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء.

                      وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل و تمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل و لم تعرف ما هو العمل ؟ و قد توجست خيفة أن تراها صديقتها وهي في حالتها هذه الكرباء.

                      لكنّها تعلّمت درسها عن الرجال، وعرفت ضعفهم تجاه الجمال، فهو لمّا رأى تلك السمراء الغيداء نسي تماما زوجته البيضاء العبلاء التي تنتظره في البيت (صباحا مساء) صباحَ مساءَ!
                      ============
                      أختي الكريمة ريما، الأديبة الرقيقة الناشئة : أستسمحك في إعادة نشر قصيصتك الطريفة هنا بما لاحظته من هفوات طفيفة يمكنك استدراكها، وكان يمكنني أن أرسلها لك على الخاص لكنني فضلت نشرها على الملإ لأسباب، منها :
                      1ـ إن العمل إذا خرج إلى الناس لم يعد ملك صاحبه أو كاتبه ؛
                      2ـ حتى يستفيد القراء من التصحيح ؛
                      3ـ تملكين قدرة تعبيرية ممتازة لكنك، ربما، تتسرعين في النشر قبل إعادة النظر فيما تكتبين و لا تتأكدين من كتابة بعض الكلمات ؛
                      4ـ كثير ممن قرأ لك هذه القصيصة لم يشر إلى الأخطاء الإملائية فضلا عن التعبيرية، و هذه "مصيبة" نعاني منها كثيرا في الملتقى للأسف الشديد، فالناس يسارعون إلى المدح و إبداء الإعجاب و لا يذكرون الهفوات، و لذا قررت نشر تعليقي هذا على الملإ و أنا أعرف روحك الرياضية في تقبل النقد البناء و هي فيك أكثر من كثير من "الأدباء" المحترفين أو ... المنحرفين، و هذا هو الوصف الدقيق لهم ؛
                      5ـ نحن نلتقي هنا لنرتقي و من وسائل الرقي النصح و الإخلاص فيه حتى و إن كان مرا أو قاسيا ؛
                      6ـ تستعميلن علامات الترقيم كثيرا و في غير محلها، و هذا "عيب" يسيء إلى النص.
                      هذه بعض الملاحظات التي أحببت إظهارها لك هكذا على "المباشر"، و قديما قيل "النصيحة أمام الناس فضيحة" لكنني فضلت "الفضيحة" الأدبية على الخديعة بإبداء الإعجاب و النص ... ضعيف أدبيا !
                      أرجو ألا أكون قد أزعجتك بملاحظات و أنت تعرفين "صاداتي الأربع" في النقد : "الصرامة و الصراحة و الصدق و الصبر" و ربما سأضيف إليها صادا خامسة و هي "الصمود" و إن كان من الصبر حتما !
                      تحيتي و تقديري و تشجعي و ... نصيحتي ألا تكوني مثل الغانية التي خدعوها بقولهم حسناءُ و الغواني يخدعهن الثناءُ !
                      ( و بهذا السجع الموافق للذي جاء في قصتك الطريفة ينتهي كلامي ...الوضاءُ !!!)


                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • بلقاسم علواش
                        العـلم بالأخـلاق
                        • 09-08-2010
                        • 865

                        #26
                        الأستاذة الفاضلة ريما الكريمة
                        أشد على يديك في قبول نصيحة الأستاذ حسين ليشوري، فهي دقيقة وشاملة وتخدم النص وتصقل فعل الكتابة لديك، وتعينك في مسارك القصصي الذي هو مشروع أراه ينمو سريعا، وإن كان النقد هذا يدلل من جهة أخرى على جمالية النص وقيمته، فالنقاد الكبار عادة ما يتجاهلون النصوص الباهتة، وإن توقفوا فلن يفعلوا ذلك إلا مع النصوص التي تستحق، وأنتِ بالنقد ترتقين لا بالمجاملة التي هي مقبرة للمختصين قبل المبتدئين،
                        ومازلت عند رأي السابق الذي تعرفينه عن كتاباتك.
                        ومسافة الأف ميل تبدأ بخطوة، وأنت قطعت الخطوات
                        أتمنى لك كل التوفيق
                        والثبات
                        وتحياتي لك وللأستاذ حسين



                        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                        {صفي الدين الحلّي}

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                          الاستاذة ريما ( النحلة )
                          اسعدنى وأفادنى كم المشاركات من كوكبة الأدباء هنا فى متصفحك..
                          والحقيقة ياسيدتى أن الرجال جميعاً هم هذا الرجل..وبلا إستثناء..صدقينى هذه هى الحقيقة..وهو قام برد فعل عادى ومتوقع ..ولا يعتبره فعلاً مشيناُ إلا غبى أو واهم..فلقد فعل الرجل عين الصواب ..بالقياس إلى رغبات النفس البشرية..
                          وبالنسبة لرد الاستاذة بيان..اؤكد لها أنه كان سيفعل حتى وإن كانت زوجته مرابطة له على حدود النظرة واللفتة..
                          شكرا لك..
                          الأستاذ جمال عمران الاخ والصديق,
                          شكرا لك على حضورك المتفاعل الجميل,
                          البنت تفاجأت من ردة فعل والدها فقط فكانت
                          تظن انه كوالد صديقتها يغض النظر عن النساء
                          لا أن يلف على نفسه 360 وهو ينظر اليها بعشق أبله.
                          الله جميل ويحب الجمال يا استاذ جمال, والبنت تعلمت درسها.
                          مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                            ريما ياروح الملتقى .
                            يازهرة فواحة العطر،
                            تتنقل بي الابواب لأرى لك في كل حقل بذر ه
                            كانت رائعة تلك الهواجس ،رائعة تلك السطور ،
                            الرجل كائن غريب ، يحلم ان يعشق امرأة وأن يعطيها كل ماتريد
                            :قلبه ، وروحه، وكيانه ، حريته ، ووجدانه
                            لكن يأسره جمال امرأة اخرى فهو يقف امام الجمال كالطفل الصغير
                            مبهورا بكل ماهو جديد ، كيف لا ، وعشق الجمال آيه ،
                            هل تستطيعين ان تغضي طرفك عن الورد في الروض وهو يزهو بألوانه الجميله
                            والفراشات محومات حوله
                            المرأه لوحة فنيه تحتل مساحات كبيره في القلب اوالعين
                            لكن هي نظرة واحده ..لااكثر .. هنا يكمن الابداع كله
                            عزيزتي .. ذات الاحساس المرهف .. ادامك الله شجرة وارفة الظل والعطاء ...
                            آآآآآآآه والف آه من النساء.......
                            اهلا بك أيها المبدع الغالي,
                            فرحتني بردك الجميل, وحقا أخجلت تواضعي.
                            وشكرا على رأيك بي, هذا أمر أعتز به كثيرا.
                            سررت وسعدت بك كثيرا وآآآآه من الرجال.
                            مودتي وتقديري. وأحلى تحياتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة مرام اياتي مشاهدة المشاركة
                              سلام ..
                              المشاركة الأصلية بواسطة مرام اياتي مشاهدة المشاركة
                              استاذتي الغالية ريمة ..
                              موضوع رائع قصه معبرة فعلا
                              اعجبني جدا موضوعك
                              عنوانك جد مناسب ااااه من الرجال
                              دمت متالقة في سماء المنتدى
                              تقبلي مروري المتواضع
                              دمت بالف خير
                              حبي وودي لك
                              كانت هنا مرام ^^
                              مرام الغالية ايتها الزهرة الفواحة,
                              الحمد لله أنك تنشطت برمضان,
                              وحقا افتقدت اطلالتك الجميلة في مواضيعي.
                              أنتظر قصة جديدة منك على نار.
                              سررت بك وبتفاعلك الجميل.
                              لك خالص حبي وتقديري.
                              تحياتي.
                              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 04-08-2011, 07:05.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة


                                آآآآه من الرجال ... ؟!

                                فتاتان صغيرتان جالستان تتحاوران، قالت إحداهما للأخرى (لها صديقتها)[نعم أستاذي قصدتها بهذه الصيغة لانني لم أرغب أن اسمي الطفلتين, أردت من البداية التأكيد أن البنت الأخرى هي صديقة بطلتنا .. هل ذلك خطأ؟]: "والدي عاقل جدا ومتزن، ولا تؤثر به أية امرأة بالدنيا إلاّ والدتي، حتى لو رأى امرأة جميلة تمشي في الشارع لغض بصره عنها و نظر (الى) إلى الأرض وهو لن يعريها جزءا من اهتمامه".

                                أجابت الفتاة الأخرى مؤكّدة كلام صديقتها (؟!!! هل الصديقة تعرف أب صديقتها حتى تؤكد كلامها عنه ؟) [كلا أستاذ أنا قصدت أنها أكدت أن والدها يغض بصره عن النساء كذلك, أما حركة يدها على شعرها لأدلّ أنها على الرغم من تأكيدها لها, الاّ أنّها لم تكن متأكدة فعلا من هذه الحقيقة, فكانت مرتكبة وهي تؤكد لصديقتها أن والدها كذلك ] ناظرة إليها بكل براءة بعينيها الخضراوين اللوزيتين اللامعتين و هي تتكلم أرجعت بيدها الصغيرة خصلة شقراء من شعرها الطويل إلى الوراء عن وجهها الجميل الوضّاء: "و أنا.. وأنا والدي كذلك تماما".

                                في نفس اليوم اصطحبها والدها (معه = زائدة لأن الاصطحاب يغني عنها) إلى السوق كي يشتري لها بعض الملابس (الجديدة = زائدة و لا تخدم الموضوع).

                                مرت بالقرب منهما امرأة هندية مرتدية الساري الهندي الذي كان ملتفا على قامتها (المشوقة)الممشوقة الهيفاء و لكنه كان كاشفا بطنها المشدودة (البطن مؤنثة) كما ظهرت للعيان سرّتها و بشرتها الملساء.

                                فوجئت الصغيرة بوالدها وهو يلتهم بنظراته تلك الصبية (هي صبية أم امرأة ؟)
                                [أنا قصدت بكلمة صبية أنها شابة صغيرة بالعمر.. هل ذلك خطأ؟] الجميلة الحسناء حتى أنه لفّ على نفسه 360 درجة متابعا لها بنظراته المولّهة الحمقاء.

                                وقتئذ شعرت بالخزي منه والخجل و تمنت لو انشقت الأرض وابتلعت جسدها الضئيل النحيل و لم تعرف ما هو العمل ؟ و قد توجست خيفة أن تراها صديقتها وهي في حالتها هذه الكرباء.

                                لكنّها تعلّمت درسها عن الرجال، وعرفت ضعفهم تجاه الجمال، فهو لمّا رأى تلك السمراء الغيداء نسي تماما زوجته البيضاء العبلاء التي تنتظره في البيت (صباحا مساء) صباحَ مساءَ!



                                ============




                                أختي الكريمة ريما، الأديبة الرقيقة الناشئة : أستسمحك في إعادة نشر قصيصتك الطريفة هنا بما لاحظته من هفوات طفيفة يمكنك استدراكها، وكان يمكنني أن أرسلها لك على الخاص لكنني فضلت نشرها على الملإ لأسباب، منها :


                                1ـ إن العمل إذا خرج إلى الناس لم يعد ملك صاحبه أو كاتبه ؛



                                2ـ حتى يستفيد القراء من التصحيح ؛



                                3ـ تملكين قدرة تعبيرية ممتازة لكنك، ربما، تتسرعين في النشر قبل إعادة النظر فيما تكتبين و لا تتأكدين من كتابة بعض الكلمات ؛



                                4ـ كثير ممن قرأ لك هذه القصيصة لم يشر إلى الأخطاء الإملائية فضلا عن التعبيرية، و هذه "مصيبة" نعاني منها كثيرا في الملتقى للأسف الشديد، فالناس يسارعون إلى المدح و إبداء الإعجاب و لا يذكرون الهفوات، و لذا قررت نشر تعليقي هذا على الملإ و أنا أعرف روحك الرياضية في تقبل النقد البناء و هي فيك أكثر من كثير من "الأدباء" المحترفين أو ... المنحرفين، و هذا هو الوصف الدقيق لهم ؛



                                5ـ نحن نلتقي هنا لنرتقي و من وسائل الرقي النصح و الإخلاص فيه حتى و إن كان مرا أو قاسيا ؛



                                6ـ تستعميلن علامات الترقيم كثيرا و في غير محلها، و هذا "عيب" يسيء إلى النص.



                                هذه بعض الملاحظات التي أحببت إظهارها لك هكذا على "المباشر"، و قديما قيل "النصيحة أمام الناس فضيحة" لكنني فضلت "الفضيحة" الأدبية على الخديعة بإبداء الإعجاب و النص ... ضعيف أدبيا !



                                أرجو ألا أكون قد أزعجتك بملاحظات و أنت تعرفين "صاداتي الأربع" في النقد : "الصرامة و الصراحة و الصدق و الصبر" و ربما سأضيف إليها صادا خامسة و هي "الصمود" و إن كان من الصبر حتما !



                                تحيتي و تقديري و تشجعي و ... نصيحتي ألا تكوني مثل الغانية التي خدعوها بقولهم حسناءُ و الغواني يخدعهن الثناءُ !



                                ( و بهذا السجع الموافق للذي جاء في قصتك الطريفة ينتهي كلامي ...الوضاءُ !!!)








                                أهلا بك أستاذ حسين الرائع الغالي,
                                طبعا فخر كبير لي وجودك هنا, وتصويب أخطائي
                                "والله يعطيك الصحّة والهناء على نقدك البنّاء"
                                بالنسبة للتسرع المشكلة مثلا كلمة ممشوق, قرأت النص
                                أكثر من عشر مرات, ولما وجدتك قد صححتها لي تفاجأت بها.
                                ولكن أنا بالفعل أكتب بالسليقة, وهنا مربط الفرس.
                                علامات الترقيم حديثا بدأت استعملها, سابقا كنت الجأ للنقاط مثل غيري,
                                سأحاول التقليل منها ووضعها في المكان المناسب.
                                مرات الإنسان يظن نفسه يعرف بموضوع ما, ولذلك لا يهتم أن يقرأ
                                فيه, كنت اعتقد خطأ أن أدوات النصب تعمل مثل الجزم في حذف حرف العلة,
                                وشكرا لك على تصحيح معلوماتي.
                                مشكلتي بالتنوين وقواعده وخصوصا الأسماء الممنوعة من الصرف لا أستطيع تمييزها جيدا وبالتالي مهما قرأت في موضوع التنوين أخطيء وأحتار متى أضع ألف التنوين أو لا أضعها.

                                أستاذي الغالي شكرا جزيلا لك على حضورك الجميل الفعّال البنّاء,
                                والحمد لله أن نصي بأخطائه (؟) قد أعجبك,
                                تم التعديل على ضوئه.
                                وأهلا وسهلا بك دائما وأبدا, سؤالي في هذا النص القصير
                                وجدت هذه الأخطاء, ماذا سيحدث لي عندما اطرح عملي الجديد
                                من ثماني صفحات؟ ( الله يعينكم عليي )
                                مودتي وتقديري, تحياتي.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X