أزمة . . . في منتصف العمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة حسان داني مشاهدة المشاركة
    كما كنت أقول فدائما لكل نهر مورده وهذا القصيد مورد النثر الجميل في شاعريته المتبهنسة بجماليته وزخرفته العذبة من حروف تتوهج
    إغراء برموز ابهار وتشويق تسبح بالقارئ إلى مفطن الوعي.
    تحياتي مع خالص الود


    أستاذي الفاضل
    حسان داني

    هذا وسام شرف للنص
    تغمرني سعادة خاصة حين يعجبك شيء أقوله
    لمكانتك الكبيرة في العقل والقلب

    تحية تقدير واحترام

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #32
      Listen to أزمة منتصف العمر by Mohammedalkhodour #np on #SoundCloud


      تسجيل صوتي

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #33
        كيف لنا أن نفهم
        جنون الشاعر
        واحتراق النص
        ونبتة الجحيم فينا !!!!!!!!

        كم أنت رائع أخي الشاعر المبدع
        تقديري لحرفك الأروع
        وحفنة التراب في يدك هي الحياة

        تقديري لك أستاذي الخضور
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
          جميل جميل جميل حد الدهشة
          شكرااا أيها الشاعر الكبير
          محمد مثقال الخضور
          على هذا الجمال
          استمتعت و مازلتأستمتع بقصائدك مسموعة
          شكراااا


          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            كيف لنا أن نفهم
            جنون الشاعر
            واحتراق النص
            ونبتة الجحيم فينا !!!!!!!!

            كم أنت رائع أخي الشاعر المبدع
            تقديري لحرفك الأروع
            وحفنة التراب في يدك هي الحياة

            تقديري لك أستاذي الخضور



            أستاذتي العزيزة
            نجلاء

            بحضورك فقط
            تكتمل القصيدة

            مودتي وتقديري الكبير لك

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              أزمة . . في منتصف العمر


              أَعْرِفُ . .
              أَنَّني لَنْ أُثيرَ إِعْجابَ العاشِقاتِ
              اللَّواتي يَبْحَثْنَ عَنْ مَزْهَرِيَّةٍ
              تَليقُ بِأَجْواءِ التنافُسِ بَيْنَ غُرَفِ الجُلُوسِ

              فَأَنا أَقَلُّ تَمَدُّنًا مِنَ الوُرودِ الحَديثَةِ
              التي قايَضَتْ أَشْواكَها بِالتجَفُّفِ
              فَمَنَعَتْ أريجَها عَنِ الصباحاتِ . .
              كَيْ تَحْمِي أوْراقَها مِنَ الذُبولِ

              لا أَعْتَني بِالحَيَواناتِ الأَلِيفَةِ . . كَمَا يَفْعَلُ جَزَّارُ حَيِّنا
              وَلَسْتُ أَلِيفًا كَكِلابِ جَارَتِنا . .
              حِينَ يُرافِقُوها فِي نُزْهَةٍ لاصْطِيادِ المُعْجَبِينَ
              ولا يَتبادَلُونَ نَظَراتِ الاسْتِهْجانِ
              حينَ تَخْتَلِفُ عَنْ نَفْسِها كُلَّ يَوْمٍ

              أَعْتَرِفُ أَنَّني . . .
              زَجَرْتُ قِطَّةً تُنافِسُ قَدَمَيَّ عَلى ظِلِّ شَجَرَةٍ
              وَحَرَمْتُها مِنْ شُرْبِ دَمِ الحَمَامَةِ
              التي لَجَأَتْ إلى نَافِذَتِها المُطِلَّةِ عَلى سَتَائِرِي
              لِكَيْ تَرْقُدَ عَلى أُمْنِيَةٍ خَائِفَةٍ !

              أَحْسِدُ النُجُومَ التي لا تَدْفَعُ فَاتُورَةَ الكَهْرَباءِ لِصاحِبِ المَجَرَّةِ
              والخِرافَ التي لا تَحْتاجُ وَثَائِقَ مِنَ "الأَحْوالِ المَدَنِيَّةِ" . .
              كَيْ تُثْبِتَ حَقَّها فِي الذَبْحِ

              أَحِجُّ إِلى شَارِعِ الوَكالاتِ مَرَّةً كُلَّ عَامٍ (*)
              فَأُقَدِّرُ عَدَدَ السنَواتِ الضَوْئِيَّةِ بَيْنَ قَمِيصِي وَبَهْجَةِ العِيدِ
              وَأَفْهَمُ طَبِيعَةَ الفَجْوَةِ الحَضَارِيَّةِ بَيْنَ حِذائِي وَأَنَاقَةِ الرُخَامِ

              أُعَاكِسُ النِسَاءَ اللواتي يَعْتَدِينَ عَلى دَرَجَةِ حَرَارَتِي
              وَيُشْغِلْنَنِي عَنْ حَلِّ مُعْضِلَةِ الكَلِمَاتِ المُتَقَاطِعَةِ . .
              التي نَسِيَ واضِعُها تَسْوِيدَ مُرَبَّعٍ أَوْ مُرَبَّعيْنِ
              يَنْقُلْنَ المُعْضِلَةَ إِلى جَبْهَةٍ أُخْرَى . .
              فَتَتَفَاقَمُ أَزْمَتِي مَعَ الكَلِماتْ !

              أَقْتَرفُ كُلَّ يَوْمٍ جَرِيمَةَ النَوْمِ
              دُونَ أَنْ أَكْتُبَ وَصِيَّتِي
              وَكَيْفَ سَيَقْتَسِمُ الوَرَثَةُ . .
              "كَنَبَتِي" العَتِيدَةَ
              وَأَخْبَارَ "الجَزِيرَةِ"
              وَكَلِمَةَ السرِّ فِي المُنْتَدَياتِ
              وَكَيْفَ سَيَتَصَدَّقُونَ بِبَقِيَّةِ الإرْثِ

              لِي أُمْنِيَتانِ . .
              أَنْ أَفْهَمَ الهَيْكَلَ العَظْمِيَّ لِلْفَقْمَةِ !
              وَأَنْ أَقِفَ يَوْمًا عَلى آخِرِ مِنْطَقَةِ المَطَرِ . .
              فَيَبْتَلُّ نِصْفِي فَقَطْ !

              أُرِيدُ حَقِّي مِنْ ذُبابَةٍ حَطَّتْ عَلى نَافِذَتِي
              فَأَجْبَرَتْنِي عَلى تَحْرِيكِ رَأْسِي
              لِكَيْ أُكْمِلَ التَمَعُّنَ فِي حَبَّةِ خَالٍ
              عَلى خَدِّ كَوكَبٍ اعْتَزَلَ الفَضَاءَ
              وَتَقاعَدَ عَلى الشُرْفَةِ المُجاوِرَةِ

              يُعْجِبُني مَنْ يَتَحَدَّثُ عَنِ الرَشَاقَةِ
              دُونَ أَنْ يَكُونَ أَفْضَلَ حَالًا مِنْ حَبَّةِ كَسْتَنَاءْ
              فَهذا يُذَكِّرُنِي بِحَديثي عَنِ الوَقَارِ أَمَامَ الصِغارِ
              يُشْبِهُنِي حينَ أُقْنِعُ المُرَاهِقِينَ بِالفَضِيلَةِ وَمَسَاوِئِ التَدْخِينِ
              يُشَجِّعُنِي أَكْثَرَ عَلى انْتِقَادِ طَريقَةِ مُعَامَلَةِ
              القُرودِ وَالقِطَطِ التي تُسَافِرُ مَع ذَوِيها
              فِي المَطاراتِ الأَجْنَبِيَّةِ

              لَمْ أَقْتَنِعْ يَوْمًا بِدَوَرانِ الأَرْضِ !
              قَبِلْتُهُ لِكَيْ أَنْجَحَ فِي الامْتِحَانِ . .
              وَأَتَجَنَّبَ سُخْرِيَةَ العُلَمَاءِ . .
              الذينَ يَجْلِسُونَ فِي دُكَّانِ أَبي كُلَّ مَسَاءٍ
              يَنْتَقِدُونَ طَرِيقَةَ جِيرانِنا فِي نَشْرِ الغَسِيلِ
              وَيَتَعَايَشُونَ فِي حَرْبٍ بَارِدَةٍ
              عَلى طاوِلَةِ الزَهْرِ

              يُغِيظُنِي ظِلِّي الثقيلُ . .
              حينَ يَسْقُطُ فَجْأَةً عَلى سِرْبٍ مِنَ النَمْلِ
              لِأَنَّ الشَمْسَ أَشْرَقَتْ مِنْ وَراءِ ظَهْرِي دُونَ اسْتِئْذانٍ
              فَأَتْرُكُ جَريدَتي . .
              وَأَنْشَغِلُ بِمَعْرِفَةِ عَدَدِ النَمْلاتِ . . وَمِنْ أيْنَ جِئْنَ !
              لِكَيْ أَركَبَ مَوْجَةَ الحَديثِ عَنْ عَظَمَةِ عَالَمِ النَمْلِ . .
              فَأَكْسَبُ وُدَّ أَسَاتِذَةِ المَدارِسِ
              وَرُؤَساءِ المَلاحِقِ الثقافِيَّةِ للصُحُفِ
              وَأُنَافِقُ إمامَ المَسْجِدِ

              الأَمْثالُ الشَعْبِيَّةُ لَمْ تَعُدْ مُضيئَةً
              كَما كانَتْ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَني المَلَلُ إلى شُرْفَتي
              لِكَيْ نَكْتُبُ مَعًا هذي القَصيدَةَ . .

              "فالبَدْرُ لَيْسَ جَميلًا كَوُجُوهِ النِساءِ"
              "والذي لا يَدْري . . لَمْ يَعُدْ يَكْتَفي بِكَفِّ العَدَسْ"
              "والعَطَّارُ يَصْنَعُ حُبوبًا تُصْلِحُ بَعْضَ مَا أَفْسَدَ الدَهْرُ"
              "ولَيْسَ كُلُّ الذي فَاتَ مَاتْ"

              لا شَيءَ سَيُبْهِرُني فِي حَصادِ هذِهِ الليْلَةِ
              فَالذي نَراهُ اليَوْمَ لَمْ يَحْدُثْ اليَوْمَ . .
              الانْقِلابَاتُ تَنْجَحُ بَعْدَ حينٍ مِنَ المُؤامَرَةِ
              الشعوبُ تَعيشُ بَعْدَ كَثيرٍ مِنَ المَوْتِ
              النَبْتَةُ تَظْهَرُ حينَ تَصِلُ البُذورُ سِنَّ البُلوغِ
              تُمارِسُ خِلْوَتَها الشَرْعِيَّةَ مَعَ الأَرْضِ
              وَتُقْنِعُ حُبَيْباتِ التُرابِ بإفْساحِ الطَريقِ
              لِكَيْ تُقَدِّمَ مَوالِيدَها قَرَابِينَ للعَابِرينَ
              فَلا يَدُوسُونَ جَذْعَها !

              لا أَقْرَأُ الصَفْحَةَ الأُولى
              في الجَرائدِ التي تُحَاوِلُ إقْنَاعِي . .
              بِأَنَّني مَحْظُوظٌ
              وَأَنَّ عَلَيَّ أَنْ أُطْلِقَ "زَغْرُودَةً" بَيْنَ عَمودٍ وَآخَرَ
              أَوْ أَنْ أَموتَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ
              أَوْ أَنْ أَكونَ مِنَ الظالِمينْ

              لَنْ أُعْجِبَ العَاشِقاتِ . . !
              فَأَنا لا أَعْرِفُ أُصولَ العَلاقَاتِ السَريعَةِ
              التي تَبْدَأُ بِابْتِسامَتَيْنِ
              عِنْدَما يَتَعَثَّرُ طِفْلٌ أَنيقٌ عَلى الرَصيفِ المُقَابِلِ . .
              وَيَشْتِمُ وَالِدَيْهِ

              أَوْ . .
              حِينَ يَحْمَرُّ وَجْهُ امْرَأَةٍ
              انْكَسَرَ كَعْبُها العَالي أَمامَ المُعاكِسينَ
              الذينَ امْتَدَحُوا طُولَها قَبْلَ الحَدَثْ

              لا أَسْمَحُ لِشِجارِ جِيرانِنَا أَنْ يُشْغِلَني عَنِ التَفْكيرِ
              بِكَمِّيَّةِ الهيلِ اللازِمَةِ لِجَعْلِ القَهْوَةِ . .
              أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلى تَحَدِّي الصُداع

              لَسْتُ وَسيمًا بِما يَكْفِي . . لِلْحَدِيثِ عَن المُغَامَراتِ القَديمةِ
              فالمَرايا اللاصِقَةُ فِي عُيونِ الحَاضِرينَ
              تَأْخُذُ أَقْوالي عَلى مَحْمَلِ الشَيْبِ . . والتَجَاعِيدِ !
              فَأُضْطَرُّ لافْتِعَالِ الوَقَارِ . .
              وَالحَدِيثِ عَن الثَوْراتِ العَرَبيةِ

              لا أَمْتَلِكُ مُقَوِّماتِ اللَهْوِ مَع الفَراشَاتِ . .
              بِسَبَبِ خُشونَةِ يَدَيَّ . .
              وَعَدَمِ قُدْرَتي عَلى المُطارَدَةِ
              وإحْسَاسِي بِأَنَّ الفَرَاشَةَ لَيْسَتْ سِوَى دُودَةٍ راقِيَةٍ !

              لا أَمْلِكُ قِطْعَةَ أَرْضٍ عَلى سَطْحِ المُشْتَري
              ولا أُفَكِّرُ بِبِناءِ بَيْتٍ بَيْنَ النُجُومِ . .
              لِكَيْ أُغَازِلَ حَبيبَتي مِنْ خِلالِ الأَقْمَارِ الصِنَاعِيَّةِ

              كَلامِي ثَقيلٌ . .
              يَصْعُبُ حَمْلُهُ فِي حَقِيبَةِ اليَدِ
              وَاسْتِعْمَالُهُ مَع المَسَاحِيقِ
              التي تَمْنَعُ الفَمَ مِنْ أَنْ يَضْحَكَ كَما يَشَاءُ

              لَنْ تَرصُدَني الجَميلةُ
              التي تَبْحَثُ في المَجَرَّاتِ عَنْ رائِدِ فَضَاءٍ
              يَسْتَلُّ شِهابًا . .
              وَيأْتِيها عَلى ظَهْرِ طَبَقٍ طائِرٍ
              ليَخْطفَها إلى زُحَلْ
              ويُثْبِتَ لَها أَنَّ الأَرْضَ جَميلةٌ عَنْ بُعدٍ
              لا أَثَرَ فِيها لِلْجَحيمِ !

              كَيْفَ تَرْصُدُني ؟ وَأَنا واقفٌ هُنا عَلى الأَرْضِ ؟
              في مَطْبخي . .
              أَصْنَعُ قَهْوَةً سَوْدَاءَ لا سُكَّرَ فِيها ولا حَليبْ
              وَتَكْفي لِشَخْصَيْنِ . . .
              مِنْ قَبيلِ الاحْتِياطْ !

              (*) شارع الوكالات = شارع متخصص ببيع الماركات العالمية في عمان - الأردن


              كما المخلوقات الأثرية
              نحافظ على أنياب القهر
              كي نعض مليا
              في جسد اللحظة
              نحاول اعتقال الزمن
              لكن خط العمر تدحرج
              مع ذبذبات الشهيق
              كبوات الزفير
              وهي تتحرش ببنات الوهم
              عاهرات الحروف
              ونقط استرسال
              لم تعثر بعد على جذورها
              لتشهر انتماءها
              وترفع عنها عار الضياع
              في أواخر الجمل


              لله درك ايها العملاق
              احساسا ولغة وصورا
              مهما قرانا لك لا نشبع ولا نمل
              فلا تبخل ابدا لانا منك ننهل الكثير
              من الاحساس ومن المعرفة

              شكرا استاذ محمد على ما تنثر من جمال
              حيثما حللت

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                جميل جميل جميل حد الدهشة
                شكرااا أيها الشاعر الكبير
                محمد مثقال الخضور
                على هذا الجمال
                استمتعت و مازلتأستمتع بقصائدك مسموعة
                شكراااا




                الأستاذة العزيزة
                منيرة الفهري

                أشكرك سيدتي على جمال حضورك
                ورأيك الذي أعتز به كثيرا

                مودتي لك واحترامي الكبير

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                  كما المخلوقات الأثرية
                  نحافظ على أنياب القهر
                  كي نعض مليا
                  في جسد اللحظة
                  نحاول اعتقال الزمن
                  لكن خط العمر تدحرج
                  مع ذبذبات الشهيق
                  كبوات الزفير
                  وهي تتحرش ببنات الوهم
                  عاهرات الحروف
                  ونقط استرسال
                  لم تعثر بعد على جذورها
                  لتشهر انتماءها
                  وترفع عنها عار الضياع
                  في أواخر الجمل


                  لله درك ايها العملاق
                  احساسا ولغة وصورا
                  مهما قرانا لك لا نشبع ولا نمل
                  فلا تبخل ابدا لانا منك ننهل الكثير
                  من الاحساس ومن المعرفة

                  شكرا استاذ محمد على ما تنثر من جمال
                  حيثما حللت





                  الأستاذة العزيزة
                  مالكة حبرشيد

                  أشكرك سيدتي على بهاء حضورك هنا
                  شرفني مرورك وتفاعلك مع النص

                  لك التقدير الكبير والمودة والاحترام

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #39
                    هكذا يكتب الشعر وهكذا تنحت العبارة وتصقل بداخللها الفكرة

                    كيف يمكن للقاريء أن يصف شعوره عندما يقرأ نصك الخارق

                    أشتاق شعرك وأشتاق تواجدك كثيرا
                    كلما شعرت بالضيق أفتش في ملفك الخاص وأقرأ وأقرأ لأتعثر بظلي فربما يتعرفني

                    رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــع لا يقال غيرها
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      #40
                      لك اقرأ أبدا أروع من اشعارك أستاذنا العزيز
                      محمد مثقال الحضور
                      نفتقدك و جداااا
                      أرجو أن يكون مانع الغياب خيرا
                      تحياتي أينما تكون شاعرنا القدير.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X