نجمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
    الاستاذ محمد فطومى
    هل طافت قصتك بنا بين الأمل واليأس..؟؟ نعم..
    هل اوضحت لنا أن الفروق بين الناس ستظل للأبد تلك اللعنه المُحطِمَة ؟؟نعم
    أرى أنه حلم يتأرجح بين الواقع المرير ..والحلم البعيد المنال..
    شكرا لك ..
    الفروق بين الناس و في رؤى الناس و في حظوظ الناس و في معاناتهم.
    رجلان أحدهما يحبّ أن يجري ،أن يحلّق، فقد ربطت الدّنيا في قدميه جبلا من هنا و جبلا من هناك و آخر تقدّم الدنيا له جوادا بأجنحة و هو كاره للحركة،فينحره ليضحك لحظة على منظره يتخبّط.

    و لا تنتهي الفروق،
    محبّتي لك أيها الصديق جمال.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      كان لي شرف قراءة هذه الرائعة...وددت لو أن القصة كانت أطول لأني انتظر الكثير ممن يقدرون ما معنى ان تكون نجمة نجمة

      جميلة جدا كلماتك و ايحاءاتك أستاذي الكبير محمد فطومي

      قرأت لك الكثير و هذه رائعة من روائعك سيدي


      شكرا لهذا الجمال
      الشّرف لي أستاذة منيرة .زيارتك أسعدتني.
      لا أحد مخيّر أيقول للنجمة أنت نجمة أم لا .ثمة أعمى و ثمة حيّ .
      أشكرك كثيرا أستاذتي على دخولك.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #18
        ماذا حدث بعد ذلك ..؟
        سؤال كهذا لا يتجرأ ويطرق باب متلقي نصوص م فطومي البتة ..!
        وإذا داهمه في مكان آخر فعليه أن يدرك بأنه أمام حكاية وليس بنص قصصي ..
        و فطومي لا يمتهن الحكايات ..
        ولا مفر من السؤال (لماذا) ..
        (فلماذا) هذه لا تطل برأسها الرفيع إلا عندما تكون

        أمام نص ذو حبكة نصية متماسكة متسقة

        وذات سرد غير سببي مطرد ومشوق ويعقد في خاصرة الحواس حبلا من حب الاستطلاع ..
        صادم هو ومباغت هذا الكاتب ..

        بين الكلمة والكلمة يفاجئك بانزياح غير متوقع وكأنه يمزح معك مزاحا محببا ..
        انسيابي في سرده وكأنه يدندن بلحن يحبه أصطاده في لحظة صفاء شاردة ..
        غير تقليدي في مجمل تداعياته ..
        لماذا هو كذلك ..؟
        لأن النص لديه يتأزم منذ البدايات ..
        كل كلمة داخل نسيج القص تحمل ذروتها .. ذروة الصراع والتوتر ..
        في كل انزياح تعبيري يكتبه ذروة كامنة ..
        لا يترك نصه انطباعا واحدا وإنما مجموعة تأثيرات متشابكة ومتحركة في كل الجهات ..
        الحياة داخل نصه ليست مكونة من مجموعة أحداث نظمت بعناية ..
        لا يقدم عاطفة مضللة في تعريته لواقع أشبه بالفضيحة ..
        يستأصل البدايات والنهايات في قصته ..
        الحقيقة الوحيدة في نصوصه هي الحياة ولا غير الحياة ..
        حرفي ماهر وفق أدواته (التكرار، التوازي، والتداخل) ..
        بحيث عادة ما يجعلنا نرى جانبا معروفا بطريقة غير معروفة

        وفق رؤى متضاربة ومغايرة تريق ظلالا من الشك أكثر مما تسعى لتثبيته تاركا مهام التحري لمتلقيه ..
        يجيد لعبة التزامن .. تزامن عناصر المتن

        يبعثرها وفق زمن خاص جيئة وذهابا بسيولة وتلقائية ..
        كل تلك الأشياء مجتمعة وأكثر يحفل بها هذا النص .. نص نجمة ..
        كم تروق لي هذه المخيلة يا صديقي
        مع إعجابي الشديد


        لا يترك لك عبد المنعم ما تقول سواء أأعجبه النص أم لم يعجبه.
        براعة لا مثيل لها في استنطاق لحظة الكتابة و ما قبلها و ما يحيط بها من دوافع نفسيّة و فنّيّة.
        لم ألاق أحدا بهذا الغوص و برهافة الحسّ هذه مع النصوص.
        كأنّك صديقي تعيد بمثاليّة و ثقة و دقة متناهية ظروف الإنجاز التي حفّت به و صيّرته منجزا،
        كلمة كلمة فاصلا فاصلا فلا يتوه عنك منها شيء.

        نجمة ..
        أليست في الأخير الإطلالة الحزينة على ما وراء التلة و التي لم ينجُ من أن يتمنّاها حتّى الموظّف الذي ابيضّ شعر رأسه بين أوراق الحالة المدنيّة؟
        ذاك هو "الماذا بعد" و ما يعنيه لي.

        محبّتي لك أيّها الأديب المبدع.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
          الاستاذ الفاضل محمد فطومي

          ليت اني احمل هذا الشهد حتى وإن غزتني ممالك نحل ، وليت ان تلك النجمة تشفع لي عندك كي استعير بعض من سحر الكلام من هذا العبق الذي يفوح به قلمك
          تغور الصورة في المجهول ثم تتجلى شيئا فشيئا حتى تظن انك وصلت الى مايروم اليه (الاستاذ محمد )في اقصوصته ولكنك تركن من جديد الى الحيرة ، صراع بين الرغبة والواقع ، بين الحقيقة والخيال ، بين الاستهانه بجهد الاخرين وماتحمله البطل من اذى للحصول على الشهد( والذي يكون قذارة بالنسبة للمدلل) حيث تتغير المفاهيم الفأر يصبح حمامه والشهد قذارة انه تصويرفي غاية الدقه للصراع بين الطبقات ، صراع الذات مع الذات بين من يروم النجوم وبين القبول ولو بنظره ذليله ( ..أريد رجلا إذا وعد بقتلي غدا،لا يكتفي في الغد بصفعي.) اي ان لايقبل الانسان بالحلول الجزئيه والسهله اذا مارام شيئا عظيما ، ان الابداع في كتابه هذه القصه هو انه جعل القارئ يمتلك اكثر من رؤيا للحدث واعطاء تفكيره مساحة كبيره من الاحتمالات ، بحيث لاتجعله يجذب انفاسه الابعد ان يجهز على اخر حرف فيها ليبدأ رحلة الفلاش باك يستعيد فيها تفاصيل القصة ويعيش لحظة ذهول لبضع دقائق حتى يفيق ، سلمت ايديكم استاذ نا الفاضل ... اولا على هذا الموقع الرائع الذي امني نفسي ان اكون واحد من اقلامه حتى وإن كنت في الصف الاخير من رهطه .. و ثانيا على هذا الفن الراقي .... وشكرا
          الأديب المبدع سالم وريوش الحميد.
          سررت جدّا بقراءتك الراقية،لقد أفضت عليّ سيّدي بما أتمنّى فعلا أن أكون عند مستواه.
          أرجو أن أكون دائما عند حسن الظنّ.إن هي إلاّ محاولات نزعم أنّها تستأصل بعض الذي نختزنه و يشغلنا أن نبديه.

          محبّتي لك.

          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • محمد علي مدخلي
            عضو الملتقى
            • 10-10-2010
            • 10

            #20
            أخي واستاذي محمد الفطومي
            1) لكل منّا نجمه السامر . يحاكي طيفه ويناجي ظله . وما نجمتك هنا سوى ذوبان روح تستعر من الأفول
            2) قرأتك هنا عاشقاً تارة . وعصامي تارة . ومجرم تارة.
            3) ومالعشق سوى تحمل لسعات النحل .. ومالعشق سوى اطعام الجرذان شهدا خُيّل لذاتك لحظة أنها نجمتك القابعة
            بالمطبخ .. ومالعشق سوى تعرّي الروح بخبايا الروح.
            4) بنصك جمل وضفت لتكون سلم الوصول لنجمتك السامية
            5) بنصك مزيج من الحب واللآه والمعاناة وكثير إبداع .
            معلمي الكبير :
            هذه باكورة حروفك التي تشرفت بمعايشة خلجاتها ..
            كم أنا ممتن لهذا المنتدى الشامخ أن جمعني وخيالك الباذخ
            معلمي:
            رجاء طالب لمعلمه:
            عندما يسعفك الوقت لقراءة حرفي فلا تأخذك الرأفه بتقوييم اعوجاجه وانتقاد ما يستوجب النقد.
            فمن يدري ..قد ينجب هذا الصرح الشامخ محمد فطومي آخر مع حفظ الألقاب والقامات.
            يسعدك ربي

            تعليق

            • محمد فطومي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 05-06-2010
              • 2433

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              أول ما قرأت العنوان تذكرت رواية نجمة للروائي الجزائري الكبير كاتب ياسين و التي كتبها بفرنسية أدهشت الفرنسيين أنفسهم ..
              و قرأت النص فبدا لي أن نجمة و الشهد و القصر و الأمير كلها رموز وضّفها القدير محمد فطومي ليحكي لنا قصة أعمق وأعظم..
              أحتاج أيضا لقراءة أخرى للسطور و لما وراء السطور..
              تحية و تقدير.
              طاب يومك أستاذة آسيا.
              أعتذر لأنّي لم أنتبه للتّرتيب،كان خطأ خارجا عن إرادتي.أعرف أنّك أكبر من هذه الشّكليّات لكن مع ذلك لابد أن أعتذر.
              يسرّني أنّ العمل نال رضاك،خصوصا أنّك قامة أدبيّة و إبداعيّة لا جدال في إمكانيّاتها على أرض القصّة.
              أشكرك جزيل الشكر على حضورك.
              دمت بخير.
              مدوّنة

              فلكُ القصّة القصيرة

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #22
                هي نجمة في سماء بعيدة
                لكن يد الحلم بقيت ممتدة وصارت في النهاية أقرب وأقرب ..!

                إذا وقفنا عند موضوع القصة وطرحناه بشكل مختصر وعادي
                لوجدناه عاديا ولكن الدهشة كانت في القصّ نفسه
                والروح المتدفقة فيه والمسحة الأسطورية التي أعطته نكهة خاصة
                فالشخصية كانت تعيش في عالم قصصي فريد من نوعه
                لا يمكن أن تكون لبائع حليب عادي !
                وهنا بالذات كان الإبداع في أوجه
                تبهرني سيدي بما تفعله بالشخصية في قصصك
                كأنك تفك عنها الخيوط، لتتحرك وحدها ..!
                كما تميزت هذه القصة بالشفافية إذ تترك نهايتها
                أثرا رقيقا في نفس القارئ!
                أرغب في التحدث والتعمق أكثر لألمس هذه النجمة بيدي
                ولكن معك الأمر ليس سهلا
                لذلك سأكتفي بردود الأساتذة وبكلام الأستاذ ربيع العميق

                شكرا لك سيدي على هذه "النجمة"
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #23
                  استاذي الحبيب ربيع.
                  نتعلّم منك دائما.
                  لقد رسمت للنصّ مجالات و حدود ما كان ليبلغها لولا قراءتك المذهلة.
                  و لقد هدمت أسواره و فتحت له آفاق أرحب.
                  ممتنّ أستاذنا.
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #24
                    من جميل القصص انك لاتجد ما تتوقع بل مفاجأة بالانتظار...
                    دمت مبدعا رائعا
                    تحيتي

                    تعليق

                    • انورخميس
                      أديب وكاتب
                      • 08-11-2008
                      • 104

                      #25
                      الاستاذ محمد فطومى..

                      نص رمزى عميق الدلالة اسعدنى المرور به..

                      كل التحايا اللائقة بشخصك الكريم
                      http://anwarkamess.maktoobblog.com/

                      تعليق

                      • صبري رسول
                        أديب وكاتب
                        • 25-05-2009
                        • 647

                        #26
                        ((و تخيّلتني إلى جانبها أمسح العرق على جبينها و أخطّط معها للهروب من السّور الخلفيّ إلى مكان مجهول لا نعرف فيه أحدا و لا أحد يعرفنا فيه.))

                        العزيز محمد! تحية لك.
                        بدا لي النّص كمشهد مسرحي مؤلم، ليتك خطفتها من السّور الخلفي إلى مكان مجهول!.
                        جميلة هذه المشاعر، وكم أتمنى قراءة أمثالها، فقد أبعدتني الظروف من القصص الجميلة
                        وأتمنى لو تسير الحياة بشكل أجمل لنرجع إلى الأدب، بعيداً عن السياسة ولعناتها.
                        كن بخير.

                        تعليق

                        • محمد فطومي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 05-06-2010
                          • 2433

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد علي مدخلي مشاهدة المشاركة
                          أخي واستاذي محمد الفطومي
                          1) لكل منّا نجمه السامر . يحاكي طيفه ويناجي ظله . وما نجمتك هنا سوى ذوبان روح تستعر من الأفول
                          2) قرأتك هنا عاشقاً تارة . وعصامي تارة . ومجرم تارة.
                          3) ومالعشق سوى تحمل لسعات النحل .. ومالعشق سوى اطعام الجرذان شهدا خُيّل لذاتك لحظة أنها نجمتك القابعة
                          بالمطبخ .. ومالعشق سوى تعرّي الروح بخبايا الروح.
                          4) بنصك جمل وضفت لتكون سلم الوصول لنجمتك السامية
                          5) بنصك مزيج من الحب واللآه والمعاناة وكثير إبداع .
                          معلمي الكبير :
                          هذه باكورة حروفك التي تشرفت بمعايشة خلجاتها ..
                          كم أنا ممتن لهذا المنتدى الشامخ أن جمعني وخيالك الباذخ
                          معلمي:
                          رجاء طالب لمعلمه:
                          عندما يسعفك الوقت لقراءة حرفي فلا تأخذك الرأفه بتقوييم اعوجاجه وانتقاد ما يستوجب النقد.
                          فمن يدري ..قد ينجب هذا الصرح الشامخ محمد فطومي آخر مع حفظ الألقاب والقامات.
                          يسعدك ربي
                          أسعد الله أوقاتك أستاذ محمد علي مدخلي.
                          أفضت عليّ بحقّ بكلماتك الّلطيفة هذه.
                          أتمنّى أن نتوفّق للأفضل في كلّ مرّة.
                          مودّتي أخي الكريم.
                          مدوّنة

                          فلكُ القصّة القصيرة

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            هي نجمة في سماء بعيدة
                            لكن يد الحلم بقيت ممتدة وصارت في النهاية أقرب وأقرب ..!

                            إذا وقفنا عند موضوع القصة وطرحناه بشكل مختصر وعادي
                            لوجدناه عاديا ولكن الدهشة كانت في القصّ نفسه
                            والروح المتدفقة فيه والمسحة الأسطورية التي أعطته نكهة خاصة
                            فالشخصية كانت تعيش في عالم قصصي فريد من نوعه
                            لا يمكن أن تكون لبائع حليب عادي !
                            وهنا بالذات كان الإبداع في أوجه
                            تبهرني سيدي بما تفعله بالشخصية في قصصك
                            كأنك تفك عنها الخيوط، لتتحرك وحدها ..!
                            كما تميزت هذه القصة بالشفافية إذ تترك نهايتها
                            أثرا رقيقا في نفس القارئ!
                            أرغب في التحدث والتعمق أكثر لألمس هذه النجمة بيدي
                            ولكن معك الأمر ليس سهلا
                            لذلك سأكتفي بردود الأساتذة وبكلام الأستاذ ربيع العميق

                            شكرا لك سيدي على هذه "النجمة"
                            طاب مساؤك أستاذة بسمة.
                            كنت متميّزة في هذه القراءة .
                            شكرا لبعد نظرك الذي أكسب النصّ حلّة صرت أفخر بها بفضلك.
                            محبّتي أختي.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            • محمد فطومي
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 05-06-2010
                              • 2433

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                              من جميل القصص انك لاتجد ما تتوقع بل مفاجأة بالانتظار...
                              دمت مبدعا رائعا
                              تحيتي
                              تحية تقدير و محبّة لك أختي الكريمة ريمه الخاني.
                              يسعدني أن تكوني قد وقفت عند النصّ.
                              شكرا لك.
                              مدوّنة

                              فلكُ القصّة القصيرة

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                #30
                                الأستاذ محمد فطومي
                                مكانك لا يملؤه أحد غيرك
                                القصة تفتقدك ..
                                نرجو عودتك لنا
                                وكل عام وأنت بألف خير
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X