المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران
مشاهدة المشاركة
رجلان أحدهما يحبّ أن يجري ،أن يحلّق، فقد ربطت الدّنيا في قدميه جبلا من هنا و جبلا من هناك و آخر تقدّم الدنيا له جوادا بأجنحة و هو كاره للحركة،فينحره ليضحك لحظة على منظره يتخبّط.
و لا تنتهي الفروق،
محبّتي لك أيها الصديق جمال.
تعليق