[[ طفل في الحضانة.. \ الروضة.. ]]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    [[ طفل في الحضانة.. \ الروضة.. ]]

    أول يوم

    تركته فاستخرط بالبكاء لوعا:
    - أمّي.. أمّي أرجوك لا تذهبي وتخليني.
    لكن لهى عنها وانخرط مع أقرانه باللعب فجفّت دمعته,
    أمّا هي فكانت في العمل لاعة الفؤاد, وللآن لم تجف دمعتها.



    "ديدي"

    أريد معي صديقي "ديدي",
    فدخل الى الحضانة يرافقه لحافه الصغير "ديدي".



    بعد خمس سنوات في الروضة

    سألها:
    - متى سأكبر يا أمي؟
    - أ يا بني فتّح عين وغمّض عين وستصبح بسرعة كبيرا.
    ردّ باستخفاف:
    - ما هذا الكلام؟ ..
    صار لي سنوات ومازلت في الصف الأوّل!
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-08-2011, 12:16.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    #2
    هي فصول من حكاية في الروض...
    الفصل الأخير أحدث بسمة كبيرة في هذا الصباح الرمضاني
    شكرا لك أستاذة ريما ودمت دوما مبدعة...

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      اضحك الله سنك، فقد اضحكتني الاخيرة
      مودتي

      تعليق

      • سما الروسان
        أديب وكاتب
        • 11-10-2008
        • 761

        #4
        حوارية جميلة فطام الام عن ابنها في الالتحاق بالروضة والحضانة

        وعادة ما تكون مملة للطفل

        نص تربوي انيق

        دمتِ انيقة ريما

        تقديري

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
          هي فصول من حكاية في الروض...
          الفصل الأخير أحدث بسمة كبيرة في هذا الصباح الرمضاني
          شكرا لك أستاذة ريما ودمت دوما مبدعة...
          الحمد لله انني استطعت رسم البسمة على وجهك
          مبدعنا الغالي الاستاذ عبد, سرني حضورك الجميل.
          مودتي وتقديري.
          تحياتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            بعد خمس سنوات في الروضة

            سألها:

            - متى سأكبر يا أمي؟
            - أ يا بني فتّح عين وغمّض عين وستصبح بسرعة كبيرا.
            ردّ باستخفاف:
            - ما هذا الكلام؟ ..
            صار لي سنوات ومازلت في الصف الأوّل!

            ومضات سريعة تقول الكثير الكثير
            لكن الثانية كانت اكثر عمقا وبعدا
            اهنيك عزيزتي ريما
            على روحك الخفيفة
            ونظرتك البعيدة

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              اضحك الله سنك، فقد اضحكتني الاخيرة
              مودتي
              الله يسعدك ويحفظك ويوفقك,
              أسعدني أمر إسعادك, وفرحت بوجودك.
              مودتي وتقديري.
              تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                حوارية جميلة فطام الام عن ابنها في الالتحاق بالروضة والحضانة

                وعادة ما تكون مملة للطفل

                نص تربوي انيق

                دمتِ انيقة ريما

                تقديري
                شكرا لك حبيبتي سما
                على الحضور وردك الانيق اللافت,
                دمت بخير صديقتي.
                حبي وتقديري.
                تحياتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  بعد خمس سنوات في الروضة

                  سألها:
                  - متى سأكبر يا أمي؟
                  - أ يا بني فتّح عين وغمّض عين وستصبح بسرعة كبيرا.
                  ردّ باستخفاف:
                  - ما هذا الكلام؟ ..
                  صار لي سنوات ومازلت في الصف الأوّل!

                  ومضات سريعة تقول الكثير الكثير
                  لكن الثانية كانت اكثر عمقا وبعدا
                  اهنيك عزيزتي ريما
                  على روحك الخفيفة
                  ونظرتك البعيدة
                  مالكة يا اديبتنا الغالية الراقية المرهفة الحس,
                  سعدت بحضورك الفعال وردك الجميل العميق,
                  الله يسعدك ويوفقك ويحفظك.
                  حبي وتقديري.
                  تحياتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X