أول يوم
تركته فاستخرط بالبكاء لوعا:
- أمّي.. أمّي أرجوك لا تذهبي وتخليني.
لكن لهى عنها وانخرط مع أقرانه باللعب فجفّت دمعته,
أمّا هي فكانت في العمل لاعة الفؤاد, وللآن لم تجف دمعتها.
"ديدي"
أريد معي صديقي "ديدي",
فدخل الى الحضانة يرافقه لحافه الصغير "ديدي".
بعد خمس سنوات في الروضة
سألها:
- متى سأكبر يا أمي؟
- أ يا بني فتّح عين وغمّض عين وستصبح بسرعة كبيرا.
ردّ باستخفاف:
- ما هذا الكلام؟ ..
صار لي سنوات ومازلت في الصف الأوّل!
تركته فاستخرط بالبكاء لوعا:
- أمّي.. أمّي أرجوك لا تذهبي وتخليني.
لكن لهى عنها وانخرط مع أقرانه باللعب فجفّت دمعته,
أمّا هي فكانت في العمل لاعة الفؤاد, وللآن لم تجف دمعتها.
"ديدي"
أريد معي صديقي "ديدي",
فدخل الى الحضانة يرافقه لحافه الصغير "ديدي".
بعد خمس سنوات في الروضة
سألها:
- متى سأكبر يا أمي؟
- أ يا بني فتّح عين وغمّض عين وستصبح بسرعة كبيرا.
ردّ باستخفاف:
- ما هذا الكلام؟ ..
صار لي سنوات ومازلت في الصف الأوّل!
تعليق