لا تتركيني وحيدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله باكرمان
    أديب وكاتب
    • 10-09-2010
    • 58

    لا تتركيني وحيدا

    (كما اقتربت منك ذراعا
    أبعدوك عني باعا )

    كلّما سرت باتجاه الريح
    كي ألقاك. . .
    هناك . . .
    في مدارج الحنين
    أو متاهة الهشيم
    على رصيف النعاس
    أو قرب مئذنة الغفوة
    أولموا كرنفالاً جديدا لخناجرهم الصدئة
    كلّما ظننتُ أني سأرى ابتسامتك الطازجة
    تطل من وراء شبابيك الحزن
    أوصدوا نوافذ الوميض
    وردموا السماء
    كي لا تشي باحتمال المطر
    . . . . . .
    هكذا يكسرون الحلم
    وبفجاجة يحتفلون بالعويل
    . . . . .
    . . . . .
    أعلم أن بيني وبينك
    أكثر من طعنة وأقل من قبلة
    عصور من الملح
    وعواء مخاتل
    بيني وبينك
    أسئلة لا جواب لها
    ونحيب كذاكرة الغدر
    . . . .
    وأنت حديقة حلمي البعيد
    وذاكرة البرق في حلكة العمر
    صوت العصافير في باحة القلب
    أهازيج قبّرتي الحالمة
    . . . . .
    أنت بنت الحلم
    سليلة النور
    تخافين ظلام الأقبية النتنة
    ومكائد الغبار
    . . . . . . . .
    وأنا. . . منتظر بريق محيّاك
    في عتمة المساء
    أداري خيباتي
    بالدعاء المبلل برماد الفقر
    وذهول اليباب

    فلا تتركيني وحيدا
    وانتظريني
    ولو كنت جرحاً. . . خذيني

    فلسوف أنزف . . أنزف
    إلى أن يهرب الموت
    من خياشيم الريح
    سأخرج شاهراً أناشيد النزيف
    في وجه الخوف
    سأعلق تميمة تقيني شتاء الخرافة
    وعطش المسافة
    سأولد من رماد الوجع
    وألمّ البحر المصلوب على جثة القبيلة
    حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
    المعلقة على جبين الذاكرة
    وستصبح قباب الأولياء مأوىً
    لعصافير الشوق
    فلا تتركيني وحيداً
    وانتظريني . .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله باكرمان; الساعة 11-08-2011, 15:21.
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    كلّما سرت باتجاه الريح
    كي ألقاك. . .
    هناك . . .
    في مدارج الحنين
    أو متاهة الهشيم
    على رصيف النعاس
    أو قرب مئذنة الغفوة
    صور رائعة و نادرة

    هكذا يكسرون الحلم
    وبفجاجة يحتفلون بالعويل
    نعم يحتفلون بالعويل
    أعلم أن بيني وبينك
    أكثر من طعنة وأقل من قبلة
    عصور من الملح
    وعواء مخاتل
    بيني وبينك
    أسئلة لا جواب لها
    ونحيب كذاكرة الغدر
    هناك المهارة في الإقتناص و سعة الخيال لدى الشاعر
    وأنت حديقة حلمي البعيد
    وذاكرة البرق في حلكة العمر
    صوت العصافير في باحة القلب
    أهازيج قبّرتي الحالمة
    . . . . .
    أنت بنت الحلم
    سليلة النور
    لم يكتبها إلا شاعر و الله رائعة رائعة
    تخافين ظلام الأقبية النتنة
    ومكائد الغبار

    وأنا. . . منتظر بريق محيّاك
    في عتمة المساء
    أداري خيباتي
    بالدعاء المبلل برماد الفقر
    وذهول اليباب

    فلسوف أنزف . . أنزف
    إلى أن يهرب الموت
    من خياشيم الريح

    سأخرج شاهراً أناشيد النزيف
    في وجه الخوف
    سأعلق تميمة تقيني شتاء الخرافة
    وعطش المسافة
    سأولد من رماد الوجع
    وألمّ البحر المصلوب على جثة القبيلة
    حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
    المعلقة على جبين الذاكرة
    وستصبح قباب الأولياء مأوىً
    لعصافير الشوق
    فلا تتركيني وحيداً
    وانتظريني . .


    قصيدك رائعة و ملحمة شعرية لم أقرأ مثيلا لها منذ وقت طويل
    لقد أسعدتنا و أمتعتنا
    تقبل مودتي و تقديري
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله باكرمان مشاهدة المشاركة
      (كما اقتربت منك ذراعا
      أبعدوك عني باعا )

      كلّما سرت باتجاه الريح
      كي ألقاك. . .
      هناك . . .
      في مدارج الحنين
      أو متاهة الهشيم
      على رصيف النعاس
      أو قرب مئذنة الغفوة
      أولموا كرنفالاً جديدا لخناجرهم الصدئة
      كلّما ظننتُ أني سأرى ابتسامتك الطازجة
      تطل من وراء شبابيك الحزن
      أوصدوا نوافذ الوميض
      وردموا السماء
      كي لا تشي باحتمال المطر
      . . . . . .
      هكذا يكسرون الحلم
      وبفجاجة يحتفلون بالعويل
      . . . . .
      . . . . .
      أعلم أن بيني وبينك
      أكثر من طعنة وأقل من قبلة
      عصور من الملح
      وعواء مخاتل
      بيني وبينك
      أسئلة لا جواب لها
      ونحيب كذاكرة الغدر
      . . . .
      وأنت حديقة حلمي البعيد
      وذاكرة البرق في حلكة العمر
      صوت العصافير في باحة القلب
      أهازيج قبّرتي الحالمة
      . . . . .
      أنت بنت الحلم
      سليلة النور
      تخافين ظلام الأقبية النتنة
      ومكائد الغبار
      . . . . . . . .
      وأنا. . . منتظر بريق محيّاك
      في عتمة المساء
      أداري خيباتي
      بالدعاء المبلل برماد الفقر
      وذهول اليباب

      فلا تتركيني وحيدا
      وانتظريني
      ولو كنت جرحاً. . . خذيني

      فلسوف أنزف . . أنزف
      إلى أن يهرب الموت
      من خياشيم الريح
      سأخرج شاهراً أناشيد النزيف
      في وجه الخوف
      سأعلق تميمة تقيني شتاء الخرافة
      وعطش المسافة
      سأولد من رماد الوجع
      وألمّ البحر المصلوب على جثة القبيلة
      حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
      المعلقة على جبين الذاكرة
      وستصبح قباب الأولياء مأوىً
      لعصافير الشوق
      فلا تتركيني وحيداً
      وانتظريني . .


      جميل هذا الوجع الذي
      جعل النزيف يرسم لوحة بهذه الروعة
      فلا تتركنا استاذ عبد الله ننتظر طويلا روائعك
      وتاكد انني سابقى في الجوار
      الى حين قراءة جديدة

      تعليق

      • أسد العسلي
        عضو الملتقى
        • 28-04-2011
        • 1662

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله باكرمان مشاهدة المشاركة
        (كما اقتربت منك ذراعا
        أبعدوك عني باعا )

        كلّما سرت باتجاه الريح
        كي ألقاك. . .
        هناك . . .
        في مدارج الحنين
        أو متاهة الهشيم
        على رصيف النعاس
        أو قرب مئذنة الغفوة
        أولموا كرنفالاً جديدا لخناجرهم الصدئة
        كلّما ظننتُ أني سأرى ابتسامتك الطازجة
        تطل من وراء شبابيك الحزن
        أوصدوا نوافذ الوميض
        وردموا السماء
        كي لا تشي باحتمال المطر
        . . . . . .
        هكذا يكسرون الحلم
        وبفجاجة يحتفلون بالعويل
        . . . . .
        . . . . .
        أعلم أن بيني وبينك
        أكثر من طعنة وأقل من قبلة
        عصور من الملح
        وعواء مخاتل
        بيني وبينك
        أسئلة لا جواب لها
        ونحيب كذاكرة الغدر
        . . . .
        وأنت حديقة حلمي البعيد
        وذاكرة البرق في حلكة العمر
        صوت العصافير في باحة القلب
        أهازيج قبّرتي الحالمة
        . . . . .
        أنت بنت الحلم
        سليلة النور
        تخافين ظلام الأقبية النتنة
        ومكائد الغبار
        . . . . . . . .
        وأنا. . . منتظر بريق محيّاك
        في عتمة المساء
        أداري خيباتي
        بالدعاء المبلل برماد الفقر
        وذهول اليباب

        فلا تتركيني وحيدا
        وانتظريني
        ولو كنت جرحاً. . . خذيني

        فلسوف أنزف . . أنزف
        إلى أن يهرب الموت
        من خياشيم الريح
        سأخرج شاهراً أناشيد النزيف
        في وجه الخوف
        سأعلق تميمة تقيني شتاء الخرافة
        وعطش المسافة
        سأولد من رماد الوجع
        وألمّ البحر المصلوب على جثة القبيلة
        حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
        المعلقة على جبين الذاكرة
        وستصبح قباب الأولياء مأوىً
        لعصافير الشوق
        فلا تتركيني وحيداً
        وانتظريني . .
        الشاعر المبدع عبدالله باكرمان
        إنبهرت بجمال قصيدتك
        أكثر من رائعة
        أحس و أنا أقرأ أني أنقش شيئا جميلا
        على رخام ذاكرتي
        شكرا لك
        لقد أزحت عن رؤوسنا قوقعة
        علب القزدير الفارغة
        سلامي و إحترامي
        ليت أمي ربوة و أبي جبل
        و أنا طفلهما تلة أو حجر
        من كلمات المبدع
        المختار محمد الدرعي




        تعليق

        • عبدالله باكرمان
          أديب وكاتب
          • 10-09-2010
          • 58

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


          جميل هذا الوجع الذي
          جعل النزيف يرسم لوحة بهذه الروعة
          فلا تتركنا استاذ عبد الله ننتظر طويلا روائعك
          وتاكد انني سابقى في الجوار
          الى حين قراءة جديدة

          الأستاذة/مالكة حبرشيد
          سررت بهذا الحضور البهي
          وسأكون أسعد بعودتك
          شكرا لك
          تقبلي تقديري واحترامي

          تعليق

          • عبدالله باكرمان
            أديب وكاتب
            • 10-09-2010
            • 58

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
            كلّما سرت باتجاه الريح
            كي ألقاك. . .
            هناك . . .
            في مدارج الحنين
            أو متاهة الهشيم
            على رصيف النعاس
            أو قرب مئذنة الغفوة
            صور رائعة و نادرة

            هكذا يكسرون الحلم
            وبفجاجة يحتفلون بالعويل
            نعم يحتفلون بالعويل
            أعلم أن بيني وبينك
            أكثر من طعنة وأقل من قبلة
            عصور من الملح
            وعواء مخاتل
            بيني وبينك
            أسئلة لا جواب لها
            ونحيب كذاكرة الغدر
            هناك المهارة في الإقتناص و سعة الخيال لدى الشاعر
            وأنت حديقة حلمي البعيد
            وذاكرة البرق في حلكة العمر
            صوت العصافير في باحة القلب
            أهازيج قبّرتي الحالمة
            . . . . .
            أنت بنت الحلم
            سليلة النور
            لم يكتبها إلا شاعر و الله رائعة رائعة
            تخافين ظلام الأقبية النتنة
            ومكائد الغبار

            وأنا. . . منتظر بريق محيّاك
            في عتمة المساء
            أداري خيباتي
            بالدعاء المبلل برماد الفقر
            وذهول اليباب

            فلسوف أنزف . . أنزف
            إلى أن يهرب الموت
            من خياشيم الريح

            سأخرج شاهراً أناشيد النزيف
            في وجه الخوف
            سأعلق تميمة تقيني شتاء الخرافة
            وعطش المسافة
            سأولد من رماد الوجع
            وألمّ البحر المصلوب على جثة القبيلة
            حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
            المعلقة على جبين الذاكرة
            وستصبح قباب الأولياء مأوىً
            لعصافير الشوق
            فلا تتركيني وحيداً
            وانتظريني . .


            قصيدك رائعة و ملحمة شعرية لم أقرأ مثيلا لها منذ وقت طويل
            لقد أسعدتنا و أمتعتنا
            تقبل مودتي و تقديري
            الأستاذ /المختارمحمد الدرعي
            لك الشكر أستاذي على هذا الحضوروعلى هذا الثناء
            تحياتي لك
            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله باكرمان; الساعة 11-08-2011, 22:13.

            تعليق

            • عبدالله باكرمان
              أديب وكاتب
              • 10-09-2010
              • 58

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
              الشاعر المبدع عبدالله باكرمان
              إنبهرت بجمال قصيدتك
              أكثر من رائعة
              أحس و أنا أقرأ أني أنقش شيئا جميلا
              على رخام ذاكرتي
              شكرا لك
              لقد أزحت عن رؤوسنا قوقعة
              علب القزدير الفارغة
              سلامي و إحترامي
              الأستاذ/ أسد عسلي
              لقد زاد حضورك صفحتي بهاء
              فكيف بتعليقك الجميل
              شهادتك شرف لي
              وكلماتك وسام
              لك مني خالص التحية

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                أعلم أن بيني وبينك
                أكثر من طعنة وأقل من قبلة
                عصور من الملح
                وعواء مخاتل
                بيني وبينك
                أسئلة لا جواب لها
                ونحيب كذاكرة الغدر
                . . . .
                وأنت حديقة حلمي البعيد
                وذاكرة البرق في حلكة العمر
                صوت العصافير في باحة القلب
                أهازيج قبّرتي الحالمة
                . . . . .
                أنت بنت الحلم
                سليلة النور
                تخافين ظلام الأقبية النتنة
                ومكائد الغبار
                . . . . . . . .
                عبدلله
                عبدلله
                هلاااااااااااااااااااااا
                أيها الشاعر الجميل
                المتقن الشاعرية
                كل حرف يحلق كسرب
                جميييييلة جداااااااااااااا
                كيف غابت عني هذه الرائعة
                هذه الصور تملكتني
                سعدت جدا بحضورك
                بانضمامك لعائلتنا
                بشاعر يدرك ماهية الجمر
                ننتظرك دااائما
                وحرفك الذي أدمناه
                شاعرنا عبدلله
                بوركت
                أحسنت
                سلمت أنامللك
                والروح الرائعة التي تحمل
                وأرجو مشاركتك الأدباء خبز الحرف
                لابد
                لسليلة النور
                الهاربة من مكائد الغباء
                أن نضعها تحت شمس وصباح
                بين نبضنا الطازج
                للتثبيت


                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • إيمان عبد الغني سوار
                  إليزابيث
                  • 28-01-2011
                  • 1340

                  #9
                  عبد الله باكرمان

                  ليس بجوف الرمان ملجأ
                  فأنين اللحاء أوجع قامات العصافير
                  هاهي ترجف
                  ها هي تنشل
                  قبل أن تنتشل عش الإقتراب حقيبة
                  ها هو القميص يطير وبعض الورق يطير
                  والريش عجز عن التقليد
                  والريش ,يغازل الهواء ولايطير.

                  أعذر بعض هذياني حروفك كأس من نهر
                  سخي عذب جميل..سلمت أيها المبدع ودمت بخير.
                  تحياتي:
                  " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                  أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                  تعليق

                  • أحمد العمودي
                    شاعر
                    • 19-03-2011
                    • 175

                    #10
                    قصيدة جميلة، بها إقتناص -بفوهة (ميزر جاوي)- للقطات
                    عذبة ومعذِّبة في ذات التوقيت.

                    (وردموا السماء
                    كي لا تشي باحتمال المطر)

                    دائما هكذا الحال!

                    (أعلم أن بيني وبينك
                    أكثر من طعنة وأقل من قبلة)
                    وأنا أقول أنه: أكثر من أنثى.. وأقل من جنة، وإن كانت جنان
                    المكان بما تأتلفه القلوب.

                    ألم البحر المصلوب على جثة القبيلة
                    حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
                    المعلقة على جبين الذاكرة)
                    بديعة الرمزية في هذا المقطع، مع ملاحظة أن جمع "لحية"
                    بهذه الصيغة(اللحاء)، يجعل معناها (قشور الأشجار)، والأصح
                    هو (اللِّحَى) أو بالضم (اللُّحى).

                    أ. عبدالله باكرمان.. تقبل كل الود أخي الكريم.
                    وكل عام وأنت بخير
                    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 12-08-2011, 22:55.
                    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                    فيا لفداحة الأنهارِ
                    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                    "


                    أنا..


                    تعليق

                    • عبدالله باكرمان
                      أديب وكاتب
                      • 10-09-2010
                      • 58

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      أعلم أن بيني وبينك
                      أكثر من طعنة وأقل من قبلة
                      عصور من الملح
                      وعواء مخاتل
                      بيني وبينك
                      أسئلة لا جواب لها
                      ونحيب كذاكرة الغدر
                      . . . .
                      وأنت حديقة حلمي البعيد
                      وذاكرة البرق في حلكة العمر
                      صوت العصافير في باحة القلب
                      أهازيج قبّرتي الحالمة
                      . . . . .
                      أنت بنت الحلم
                      سليلة النور
                      تخافين ظلام الأقبية النتنة
                      ومكائد الغبار
                      . . . . . . . .
                      عبدلله
                      عبدلله
                      هلاااااااااااااااااااااا
                      أيها الشاعر الجميل
                      المتقن الشاعرية
                      كل حرف يحلق كسرب
                      جميييييلة جداااااااااااااا
                      كيف غابت عني هذه الرائعة
                      هذه الصور تملكتني
                      سعدت جدا بحضورك
                      بانضمامك لعائلتنا
                      بشاعر يدرك ماهية الجمر
                      ننتظرك دااائما
                      وحرفك الذي أدمناه
                      شاعرنا عبدلله
                      بوركت
                      أحسنت
                      سلمت أنامللك
                      والروح الرائعة التي تحمل
                      وأرجو مشاركتك الأدباء خبز الحرف
                      لابد
                      لسليلة النور
                      الهاربة من مكائد الغباء
                      أن نضعها تحت شمس وصباح
                      بين نبضنا الطازج
                      للتثبيت


                      الأستاذة/ميساء عباس
                      أشكرك على التثبيت
                      وممتن جداً لكرم المرور
                      ولشهادة أكيد أعتز بها
                      تقبلي تقديري واحترامي

                      تعليق

                      • عبدالله باكرمان
                        أديب وكاتب
                        • 10-09-2010
                        • 58

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                        عبد الله باكرمان

                        ليس بجوف الرمان ملجأ
                        فأنين اللحاء أوجع قامات العصافير
                        هاهي ترجف
                        ها هي تنشل
                        قبل أن تنتشل عش الإقتراب حقيبة
                        ها هو القميص يطير وبعض الورق يطير
                        والريش عجز عن التقليد
                        والريش ,يغازل الهواء ولايطير.

                        أعذر بعض هذياني حروفك كأس من نهر
                        سخي عذب جميل..سلمت أيها المبدع ودمت بخير.
                        تحياتي:
                        أستاذة/ ايمان عبدالغني
                        تأتلق حروفي وتزهو بحضوركم
                        تحيتي لك

                        تعليق

                        • عبدالله باكرمان
                          أديب وكاتب
                          • 10-09-2010
                          • 58

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                          قصيدة جميلة، بها إقتناص -بفوهة (ميزر جاوي)- للقطات
                          عذبة ومعذِّبة في ذات التوقيت.

                          (وردموا السماء
                          كي لا تشي باحتمال المطر)

                          دائما هكذا الحال!

                          (أعلم أن بيني وبينك
                          أكثر من طعنة وأقل من قبلة)
                          وأنا أقول أنه: أكثر من أنثى.. وأقل من جنة، وإن كانت جنان
                          المكان بما تأتلفه القلوب.

                          ألم البحر المصلوب على جثة القبيلة
                          حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
                          المعلقة على جبين الذاكرة)
                          بديعة الرمزية في هذا المقطع، مع ملاحظة أن جمع "لحية"
                          بهذه الصيغة(اللحاء)، يجعل معناها (قشور الأشجار)، والأصح
                          هو (اللِّحَى) أو بالضم (اللُّحى).

                          أ. عبدالله باكرمان.. تقبل كل الود أخي الكريم.
                          وكل عام وأنت بخير
                          أستاذ/أحمد العمودي
                          مرحباً تليق بهذا الحضور السامق
                          تشرفت بمرورك، وأشكرك أستاذي على التنويه
                          والتصويب، نعم هي جمع لحية وليس كما تم كتابتها
                          فشكراً لك ويسمو النص برأي كرأيك
                          تقبل شكري واعتزازي بهذا المرور

                          تعليق

                          • حكيم الراجي
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2010
                            • 2623

                            #14
                            أستاذي العزيز / عبد الله باكرمان
                            قصيد جميل ورائع .. كانت صوره فاتنة وانزياحه ملفت ومبناه رائق ..
                            شكرا على هذا الأسلوب الماتع ..
                            راجيا منك أستاذي مداعبة نصوص أحبتنا بيراعك الرشيق ..
                            محبتي وأكثر
                            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                            تعليق

                            • الهام ابراهيم
                              أديب وكاتب
                              • 22-06-2011
                              • 510

                              #15
                              الاستاذ الفاضل
                              راقني ولوج روضك الغني واظلتني كلماتك الراقية
                              دمت



                              بك أكبر يا وطني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X