(كما اقتربت منك ذراعا
أبعدوك عني باعا )
كلّما سرت باتجاه الريح
كي ألقاك. . .
هناك . . .
في مدارج الحنين
أو متاهة الهشيم
على رصيف النعاس
أو قرب مئذنة الغفوة
أولموا كرنفالاً جديدا لخناجرهم الصدئة
كلّما ظننتُ أني سأرى ابتسامتك الطازجة
تطل من وراء شبابيك الحزن
أوصدوا نوافذ الوميض
وردموا السماء
كي لا تشي باحتمال المطر
. . . . . .
هكذا يكسرون الحلم
وبفجاجة يحتفلون بالعويل
. . . . .
. . . . .
أعلم أن بيني وبينك
أكثر من طعنة وأقل من قبلة
عصور من الملح
وعواء مخاتل
بيني وبينك
أسئلة لا جواب لها
ونحيب كذاكرة الغدر
. . . .
وأنت حديقة حلمي البعيد
وذاكرة البرق في حلكة العمر
صوت العصافير في باحة القلب
أهازيج قبّرتي الحالمة
. . . . .
أنت بنت الحلم
سليلة النور
تخافين ظلام الأقبية النتنة
ومكائد الغبار
. . . . . . . .
وأنا. . . منتظر بريق محيّاك
في عتمة المساء
أداري خيباتي
بالدعاء المبلل برماد الفقر
وذهول اليباب
فلا تتركيني وحيدا
وانتظريني
ولو كنت جرحاً. . . خذيني
فلسوف أنزف . . أنزف
إلى أن يهرب الموت
من خياشيم الريح
سأخرج شاهراً أناشيد النزيف
في وجه الخوف
سأعلق تميمة تقيني شتاء الخرافة
وعطش المسافة
سأولد من رماد الوجع
وألمّ البحر المصلوب على جثة القبيلة
حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
المعلقة على جبين الذاكرة
وستصبح قباب الأولياء مأوىً
لعصافير الشوق
فلا تتركيني وحيداً
وانتظريني . .
أبعدوك عني باعا )
كلّما سرت باتجاه الريح
كي ألقاك. . .
هناك . . .
في مدارج الحنين
أو متاهة الهشيم
على رصيف النعاس
أو قرب مئذنة الغفوة
أولموا كرنفالاً جديدا لخناجرهم الصدئة
كلّما ظننتُ أني سأرى ابتسامتك الطازجة
تطل من وراء شبابيك الحزن
أوصدوا نوافذ الوميض
وردموا السماء
كي لا تشي باحتمال المطر
. . . . . .
هكذا يكسرون الحلم
وبفجاجة يحتفلون بالعويل
. . . . .
. . . . .
أعلم أن بيني وبينك
أكثر من طعنة وأقل من قبلة
عصور من الملح
وعواء مخاتل
بيني وبينك
أسئلة لا جواب لها
ونحيب كذاكرة الغدر
. . . .
وأنت حديقة حلمي البعيد
وذاكرة البرق في حلكة العمر
صوت العصافير في باحة القلب
أهازيج قبّرتي الحالمة
. . . . .
أنت بنت الحلم
سليلة النور
تخافين ظلام الأقبية النتنة
ومكائد الغبار
. . . . . . . .
وأنا. . . منتظر بريق محيّاك
في عتمة المساء
أداري خيباتي
بالدعاء المبلل برماد الفقر
وذهول اليباب
فلا تتركيني وحيدا
وانتظريني
ولو كنت جرحاً. . . خذيني
فلسوف أنزف . . أنزف
إلى أن يهرب الموت
من خياشيم الريح
سأخرج شاهراً أناشيد النزيف
في وجه الخوف
سأعلق تميمة تقيني شتاء الخرافة
وعطش المسافة
سأولد من رماد الوجع
وألمّ البحر المصلوب على جثة القبيلة
حينها ستنتحر اللحاء الطويلة
المعلقة على جبين الذاكرة
وستصبح قباب الأولياء مأوىً
لعصافير الشوق
فلا تتركيني وحيداً
وانتظريني . .
تعليق