مبْسَمُ الحَرْفِ العراقي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود فرحان حمادي
    عضو الملتقى
    • 13-05-2009
    • 306

    مبْسَمُ الحَرْفِ العراقي

    مبْسَمُ الحَرْفِ العراقي

    قصيدتي في مِربد البصرة الثامن

    فّتَّشْتُ عَنْ ألَقِ الحُروْفِ
    عَنْ ظِلِّ دانيةِ القطوْفِ
    فَتَّشْتُ عَنْ صوْتٍ تَهَدَّ
    جَ في مساحات الحُتوْفِ
    عَنْ سرِّ تَقْطيْبِ الجَبيْـ
    نِ بوجهِ مَشْرِقِنا الطَّريْفِ
    عَنْ غَيْمَةِ الشِّعْرِ السَّكوْ
    بِ تَميْسُ باللحنِ الشَّفيْفِ
    فَدَلفْتُ يَسْبِقُني الحنا
    نُ بِنَشْوةِ الرّجلِ الأَلوفِ
    مُتَأبِّطًا نَجوايَ يَحْـ
    ملني الشَّريْفُ إلى الشِّريْفِ
    وافيْتُ سوْقَ مُفوّهيْـ
    نَ بزهو صَرْخَتنا العَنيْفِ
    وافيتُ يَحْدوني الجما
    لُ بِموْكبِ الحُبِّ العَفيْفِ
    للبَصْرَةِ الفيِحاءِ رَوْ
    ضِ الماتعاتِ مِنَ الطيوفِ
    ثَغْرُ الزَمانِ وَمَبْسَمُ الـ
    حرفِ العراقيِّ اللطيفِ
    تَسْمو معالمُ عِزّها
    مابينَ حاضِرةٍ، وريْفِ
    وتَشُعُّ كالبدرِ المُنيـ
    رِ برغم حالكةِ السّدوفِ
    يَسْتافُ عِطْرَ أريجها
    جذلانَ بصريٌّ، وكوفي
    بيْتُ البهاليلِ العظا
    مِ، وموئلُ الشّرفِ المُنيْفِ
    لأديرَ حرْفي كالسُّلا
    فِ مُعَتّقًا بينَ الضّيوفِ
    والعُذرُ للصّحبِ الكرا
    مِ إذا أطَلتُ بها وقوفي
    أزِفَ اللقاءُ بِمَنْ نُحِبُّ
    فيا رؤى الأحلامِ طوفي
    مِنْ كلِّ وضّاحِ الجبيـ
    نِ مُنوّرِ القسماتِ صوفي
    يَمَّمْتُ مِرْبَدها العتيْـ
    د بِصُبحِ طلعتِها الوريْفِ
    ودخلْتُ سوقَ عُكاظِها
    والحَرْفُ في شَجَنٍ رديفي
    يا مِرْبَدَ الشُّعراءِ ليْـ
    تَ قصائدي في الحُبِّ توفي
    بَدَّدتَ ليْلَ الجَهْلِ شعْـ
    رًا في تَليْدِكَ، والطّريْفِ
    أكْرِمْ بِسيْفِ الحرفِ يَلمـ
    عُ ناصعًا بيْنَ السّيوفِ
    أكبَرْتُ عُرْسَ المهرجان
    يَحفُّهُ ألقُ الدُّفوفِ
    هاهُم أساتيْذُ البيا
    نِ أتوْكَ زَحْفًا بالأُلوفِ
    يا أيُّها العملاقُ يا
    ألقَ الحضاراتِ الرَّهيْفِ
    كُلُّ العصور تَجسَّدتْ
    بأريْجِ واحتِكَ الظَّريْفِ
    زهو الفراتِ، و (منزلُ الـ
    أقنانِ) ذو النَّخلِ الرفيفِ
    في راحتَيْ كرَمِ الأبا
    ةِ حَمَلتَ زاهيةَ الصنوفِ
    وأنا المُتيّمُ في هوا
    كَ يكونُ في شَغَفٍ عكوفي
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    #2
    شاعرنا الأريب " محمود فرحان حمادي "
    حيَّا الله هذه الأنوار يا شاعرنا ، سعداء بك
    لله درّكم يا شعراء العراق ، و أنت من أروعهم يا شاعرنا الكبير
    تثبّت
    كلّ عام و أنتم بخير و رمضان مبارك
    لا إلهَ إلاَّ الله

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      الشاعر محمود فرحان حمادي

      قصيدة رائعة وجميلة
      قوية البناء وجزلة المعاني
      وللعراق ان تفخر بشاعر قدير مثلك يتغنى بحضارتها وتاريخها العريق

      سلمت
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • د.احمد حسن المقدسي
        مدير قسم الشعر الفصيح
        شاعر فلسطيني
        • 15-12-2008
        • 795

        #4
        اخي الحبيب
        باسقة كنخل العراق قصيدتك
        باذخة بالجمال .. والصدق .
        استمتعت كثيرا ً في روضك الشعري .
        فألف شكر لك .
        وكل عام وانت بخير
        التعديل الأخير تم بواسطة د.احمد حسن المقدسي; الساعة 12-08-2011, 14:05.

        تعليق

        • جودت الانصاري
          أديب وكاتب
          • 05-03-2011
          • 1439

          #5
          [marq]الشاعر المبدع الاخ محمود تحيه كبيره
          مررت بنصك الجميل فسعدت به ايما سعاده
          ابدعت ودام التواصل[/marq]
          لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

          تعليق

          • خالد شوملي
            أديب وكاتب
            • 24-07-2009
            • 3142

            #6
            الشاعر القدير
            محمود فرحان حمادي

            قصيدة جميلة جدا رشيقة الحرف تنساب كالجدول العذب. سررت بالقراءة لك.
            دمت بألف خير وشعر!

            محبتي وتقديري
            وإعجابي بالبصرة والعراق.

            خالد شوملي
            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
            www.khaledshomali.org

            تعليق

            يعمل...
            X