مبْسَمُ الحَرْفِ العراقي
قصيدتي في مِربد البصرة الثامن
فّتَّشْتُ عَنْ ألَقِ الحُروْفِ
عَنْ ظِلِّ دانيةِ القطوْفِ
فَتَّشْتُ عَنْ صوْتٍ تَهَدَّ
جَ في مساحات الحُتوْفِ
عَنْ سرِّ تَقْطيْبِ الجَبيْـ
نِ بوجهِ مَشْرِقِنا الطَّريْفِ
عَنْ غَيْمَةِ الشِّعْرِ السَّكوْ
بِ تَميْسُ باللحنِ الشَّفيْفِ
فَدَلفْتُ يَسْبِقُني الحنا
نُ بِنَشْوةِ الرّجلِ الأَلوفِ
مُتَأبِّطًا نَجوايَ يَحْـ
ملني الشَّريْفُ إلى الشِّريْفِ
وافيْتُ سوْقَ مُفوّهيْـ
نَ بزهو صَرْخَتنا العَنيْفِ
وافيتُ يَحْدوني الجما
لُ بِموْكبِ الحُبِّ العَفيْفِ
للبَصْرَةِ الفيِحاءِ رَوْ
ضِ الماتعاتِ مِنَ الطيوفِ
ثَغْرُ الزَمانِ وَمَبْسَمُ الـ
حرفِ العراقيِّ اللطيفِ
تَسْمو معالمُ عِزّها
مابينَ حاضِرةٍ، وريْفِ
وتَشُعُّ كالبدرِ المُنيـ
رِ برغم حالكةِ السّدوفِ
يَسْتافُ عِطْرَ أريجها
جذلانَ بصريٌّ، وكوفي
بيْتُ البهاليلِ العظا
مِ، وموئلُ الشّرفِ المُنيْفِ
لأديرَ حرْفي كالسُّلا
فِ مُعَتّقًا بينَ الضّيوفِ
والعُذرُ للصّحبِ الكرا
مِ إذا أطَلتُ بها وقوفي
أزِفَ اللقاءُ بِمَنْ نُحِبُّ
فيا رؤى الأحلامِ طوفي
مِنْ كلِّ وضّاحِ الجبيـ
نِ مُنوّرِ القسماتِ صوفي
يَمَّمْتُ مِرْبَدها العتيْـ
د بِصُبحِ طلعتِها الوريْفِ
ودخلْتُ سوقَ عُكاظِها
والحَرْفُ في شَجَنٍ رديفي
يا مِرْبَدَ الشُّعراءِ ليْـ
تَ قصائدي في الحُبِّ توفي
بَدَّدتَ ليْلَ الجَهْلِ شعْـ
رًا في تَليْدِكَ، والطّريْفِ
أكْرِمْ بِسيْفِ الحرفِ يَلمـ
عُ ناصعًا بيْنَ السّيوفِ
أكبَرْتُ عُرْسَ المهرجان
يَحفُّهُ ألقُ الدُّفوفِ
هاهُم أساتيْذُ البيا
نِ أتوْكَ زَحْفًا بالأُلوفِ
يا أيُّها العملاقُ يا
ألقَ الحضاراتِ الرَّهيْفِ
كُلُّ العصور تَجسَّدتْ
بأريْجِ واحتِكَ الظَّريْفِ
زهو الفراتِ، و (منزلُ الـ
أقنانِ) ذو النَّخلِ الرفيفِ
في راحتَيْ كرَمِ الأبا
ةِ حَمَلتَ زاهيةَ الصنوفِ
وأنا المُتيّمُ في هوا
كَ يكونُ في شَغَفٍ عكوفي
قصيدتي في مِربد البصرة الثامن
فّتَّشْتُ عَنْ ألَقِ الحُروْفِ
عَنْ ظِلِّ دانيةِ القطوْفِ
فَتَّشْتُ عَنْ صوْتٍ تَهَدَّ
جَ في مساحات الحُتوْفِ
عَنْ سرِّ تَقْطيْبِ الجَبيْـ
نِ بوجهِ مَشْرِقِنا الطَّريْفِ
عَنْ غَيْمَةِ الشِّعْرِ السَّكوْ
بِ تَميْسُ باللحنِ الشَّفيْفِ
فَدَلفْتُ يَسْبِقُني الحنا
نُ بِنَشْوةِ الرّجلِ الأَلوفِ
مُتَأبِّطًا نَجوايَ يَحْـ
ملني الشَّريْفُ إلى الشِّريْفِ
وافيْتُ سوْقَ مُفوّهيْـ
نَ بزهو صَرْخَتنا العَنيْفِ
وافيتُ يَحْدوني الجما
لُ بِموْكبِ الحُبِّ العَفيْفِ
للبَصْرَةِ الفيِحاءِ رَوْ
ضِ الماتعاتِ مِنَ الطيوفِ
ثَغْرُ الزَمانِ وَمَبْسَمُ الـ
حرفِ العراقيِّ اللطيفِ
تَسْمو معالمُ عِزّها
مابينَ حاضِرةٍ، وريْفِ
وتَشُعُّ كالبدرِ المُنيـ
رِ برغم حالكةِ السّدوفِ
يَسْتافُ عِطْرَ أريجها
جذلانَ بصريٌّ، وكوفي
بيْتُ البهاليلِ العظا
مِ، وموئلُ الشّرفِ المُنيْفِ
لأديرَ حرْفي كالسُّلا
فِ مُعَتّقًا بينَ الضّيوفِ
والعُذرُ للصّحبِ الكرا
مِ إذا أطَلتُ بها وقوفي
أزِفَ اللقاءُ بِمَنْ نُحِبُّ
فيا رؤى الأحلامِ طوفي
مِنْ كلِّ وضّاحِ الجبيـ
نِ مُنوّرِ القسماتِ صوفي
يَمَّمْتُ مِرْبَدها العتيْـ
د بِصُبحِ طلعتِها الوريْفِ
ودخلْتُ سوقَ عُكاظِها
والحَرْفُ في شَجَنٍ رديفي
يا مِرْبَدَ الشُّعراءِ ليْـ
تَ قصائدي في الحُبِّ توفي
بَدَّدتَ ليْلَ الجَهْلِ شعْـ
رًا في تَليْدِكَ، والطّريْفِ
أكْرِمْ بِسيْفِ الحرفِ يَلمـ
عُ ناصعًا بيْنَ السّيوفِ
أكبَرْتُ عُرْسَ المهرجان
يَحفُّهُ ألقُ الدُّفوفِ
هاهُم أساتيْذُ البيا
نِ أتوْكَ زَحْفًا بالأُلوفِ
يا أيُّها العملاقُ يا
ألقَ الحضاراتِ الرَّهيْفِ
كُلُّ العصور تَجسَّدتْ
بأريْجِ واحتِكَ الظَّريْفِ
زهو الفراتِ، و (منزلُ الـ
أقنانِ) ذو النَّخلِ الرفيفِ
في راحتَيْ كرَمِ الأبا
ةِ حَمَلتَ زاهيةَ الصنوفِ
وأنا المُتيّمُ في هوا
كَ يكونُ في شَغَفٍ عكوفي
تعليق