يَضيقُ الفَراغُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ النقاطِ الأخيرَةِ
يَصيرُ الشُّرودُ عَبَثـًا مَعَ المُبْهَماتِ
عَلَيْهِ نَمْلَتانِ وَمِسْمارٌ قَديمٌ . . ونَظَراتْ
على النَّوْمِ
حَيْثُ يُقَلِّصُ نَصيبَهُ مِنَ الضَّجيجِ . .
والارتِباكْ !
لا قيمَةَ لها فَوْقَ أنْوارِ الشَّوارعِ
تَعالَ نَظيفًا . . كالغَباءِ . .
أو الفَرَح !
واصْبِرْ قَليلًا . .
تَأْتِيكَ المَدينَةُ مَحْمولَةً على الشَّائِعاتِ
لِكَيْ تُجَرِّبَ الفَشَلَ الذي تَعيشُهُ الشَّمْسُ خَلْفَ المَظَلّاتْ
وَتَفْهَمَ مُتْعَةَ المَوْتِ في اصطيادِ العَلاقاتْ
يُرافِقُكَ الوَقْتُ
تُنْفِقُهُ مُمْتَعِضًا مِنْ لَوْحَةٍ
يَحْمِلُها الجِدارُ كَرْهًا
ماذا سَيَخْسَرُ . . ؟
لو يَتْرُكُها لِجاذِبيَّةِ الأَرْضِ
يُجَمِّلُها الانْكِسارُ !
أَلا تَفْعَلُ الشَّمْسُ هذا كَيْ تَضْمَنَ سِحْرَ الغُروبْ . . ؟
والهَمْهَمَة . .
أَنْتَ لا تَعْلَمُ مَتى سَيَنْتَقِلُ هذا الليْلُ
إلى جِيرانِنا في القارَّةِ الأُخْرَى
ولا عَلى أَيِّ مَقْهَى سَيَهْبِطُ الفَجْرُ
يَضَعُكَ بَيْنَ الدَّوائِرِ نُقْطَةً غَائِبَةً في الوَسَطِ
تَبْعُدُ بِنَفْسِ القَدْرِ عَنْ كُلِّ شَيءٍ
وَلكِنْ . . لا يَراها أَحَدْ . . . !














تعليق