مشاهد موجزة جدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ياسر علي
    • 09-08-2011
    • 4

    مشاهد موجزة جدا

    في وطني
    ننام ونستيقظ ُعلى أسرَّة ِالظلام
    نبحثُ دائما ًعن نور ٍمختبئ ٍ
    عن بريق ٍيدخلُ إلى ذاكرةِ الدم
    لِيُحرِّر كلَّ الألوان
    من أسرها الممتدِّ حجرا
    في وطني
    نعيشُ موتا ً00 نعيش غيابا ً
    نحاولُ كتابة َالفجر ِعلى صفحات الليل
    فتَرتمي الكلماتُ على الهوامش
    اسودادا ًواضطرابا ً
    في وطني
    يَستوطنُ الغربانُ على المآذن ِ
    وتلبسُ الأرصفة ُرداءاتِ الشوكِ والنار
    في وطني
    تُزَجُّ في السجونِ كلُّ الفراشات
    والربيعُ , واللونُ الأزرق
    ويُمحَى المدى 00 فلا ندى
    ولا زهرٌ يُخلق
    في وطني
    تُقتَلعُ الأحلامُ من الأرض ِ
    فتتعرَّى الجبالُ من الغِزلان ِ
    وتُصادَرُ كلُّ الألوان ِ
    إلا اللونَ الأسود
    لونَ الليلِ والخوف
    في وطني
    اِغتُصِبَتِ الحقيقة ُعندما خرجت نهارا ً
    لأداءِ واجباتِها اليوميَّة
    واستُؤصِلَ رحمُ الشمسِ
    فما عادت تنجبُ الأنوارَ
    فالشمسُ في وطني امرأة ٌبغيَّة
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذي الجميل / محمد ياسر علي
    قصيد جميل حمل الروعة على أكف معاناة مستديمة ..
    ثرية لغتك ومبناه رائق ..
    أرحب بك بيننا وبيراعك الرشيق راجيا منك التفاعل مع نصوص أحبتنا رفاق الحرف ..
    أهلا وسهلا ومرحبا ..
    سننتظر جديدك بعيون الوالهين ..
    محبتي وأكثر

    ملاحظة :
    يحق لأي عضو هنا أن ينشر نصا جديدا كل 5 أيام .. أرجو مراعاة ذلك أستاذي الغالي ..
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • محمد قديح
      أديب وكاتب
      • 18-07-2011
      • 86

      #3
      الأستاذ : محمد ياسر على..
      جميل ماخط يراعك..
      عبرت عن كل شيء بصدق

      ورسمت معاناة الوطن بكلمات
      أرجو الفرج لكل الفراشات السجينة
      وتعود لجبالنا الغزلان
      ويتحول شوك أرصفتنا الى زهور
      http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        أستاذي الكريم
        محمد ياسر علي

        وددت ان أرحب بك بيننا
        وأشكرك على النص الجميل

        تحية تقديري

        تعليق

        • إيمان عبد الغني سوار
          إليزابيث
          • 28-01-2011
          • 1340

          #5
          محمد ياسر علي

          "في وطني
          ننام ونستيقظ ُعلى أسرَّة ِالظلام
          نبحثُ دائما ًعن نور ٍمختبئ ٍ

          عن بريق ٍيدخلُ إلى ذاكرةِ الدم
          لِيُحرِّر كلَّ الألوان
          من أسرها الممتدِّ حجرا
          في وطني
          نعيشُ موتا ً00 نعيش غيابا ً
          نحاولُ كتابة َالفجر ِعلى صفحات الليل
          فتَرتمي الكلماتُ على الهوامش
          اسودادا ًواضطرابا ً"

          الحدس السامي فسح المجال رحب للخيال
          ومزج قوى العقل بالمشاعر من خلال معجم شعري مأخوذ من اليومي
          لنسج عدة لوحات تعكس وعي الشاعر بالعالم.

          "في وطني
          يَستوطنُ الغربانُ على المآذن ِ
          وتلبسُ الأرصفة ُرداءاتِ الشوكِ والنار

          في وطني
          تُزَجُّ في السجونِ كلُّ الفراشات
          والربيعُ , واللونُ الأزرق
          ويُمحَى المدى 00 فلا ندى
          ولا زهرٌ يُخلق
          "

          إن كثافة الملفوظ تحجب جمالية المشار إليه
          أما هنا فأثبت القصيد وجوده بعيداً عن التعقيدات اللفظية
          وجاء المشار إليه عميق المعنى متألق الوقع.

          "في وطني
          اِغتُصِبَتِ الحقيقة ُعندما خرجت نهارا ً
          لأداءِ واجباتِها اليوميَّة

          واستُؤصِلَ رحمُ الشمسِ
          فما عادت تنجبُ الأنوارَ

          فالشمسُ في وطني امرأة ٌبغيَّة"
          صرامة الذات مع الواقع قد أفرزت محور
          مختلف الدلالات وعبرت عن خراب العالم بتراكيب مألوفة
          وبالقوة نفسها أوضحت جمالية النثر.

          أيها الفاضل تمتلك أسلوب جميل, مرحباً بــك في أسرة كتّاب النثر
          وسلم قلمك الواعي .

          [glow=CCCCCC]
          يثــــــــــــبـــت

          [/glow]
          تحياتي:
          التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 17-08-2011, 20:17.
          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            يَستوطنُ الغربانُ على المآذن ِ
            وتلبسُ الأرصفة ُرداءاتِ الشوكِ والنار
            في وطني
            تُزَجُّ في السجونِ كلُّ الفراشات
            والربيعُ , واللونُ الأزرق
            ويُمحَى المدى 00 فلا ندى
            ولا زهرٌ يُخلق
            في وطني
            تُقتَلعُ الأحلامُ من الأرض ِ
            فتتعرَّى الجبالُ من الغِزلان ِ
            وتُصادَرُ كلُّ الألوان ِ
            إلا اللونَ الأسود
            لونَ الليلِ والخوف


            محمد علي
            هلا وغلا
            ومرحبا بك بيننا
            بين عائلتك
            تجرعنا في قصيدتك
            حفنة من تراب الوطن المعتق بقلوبنا
            وسحابات ألم وانتظار
            قصيدة جميلة
            بليغة الصور والمعاني
            ممتعة جدااااااااااا
            بوركت أيها الشاعر الجميل
            واتمنى أن تشارك الأدباء خبز الحرف



            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ياسر علي مشاهدة المشاركة
              في وطني
              ننام ونستيقظ ُعلى أسرَّة ِالظلام
              نبحثُ دائما ًعن نور ٍمختبئ ٍ
              عن بريق ٍيدخلُ إلى ذاكرةِ الدم
              لِيُحرِّر كلَّ الألوان
              من أسرها الممتدِّ حجرا
              في وطني
              نعيشُ موتا ً00 نعيش غيابا ً
              نحاولُ كتابة َالفجر ِعلى صفحات الليل
              فتَرتمي الكلماتُ على الهوامش
              اسودادا ًواضطرابا ً
              في وطني
              يَستوطنُ الغربانُ على المآذن ِ
              وتلبسُ الأرصفة ُرداءاتِ الشوكِ والنار
              في وطني
              تُزَجُّ في السجونِ كلُّ الفراشات
              والربيعُ , واللونُ الأزرق
              ويُمحَى المدى 00 فلا ندى
              ولا زهرٌ يُخلق
              في وطني
              تُقتَلعُ الأحلامُ من الأرض ِ
              فتتعرَّى الجبالُ من الغِزلان ِ
              وتُصادَرُ كلُّ الألوان ِ
              إلا اللونَ الأسود
              لونَ الليلِ والخوف
              في وطني
              اِغتُصِبَتِ الحقيقة ُعندما خرجت نهارا ً
              لأداءِ واجباتِها اليوميَّة
              واستُؤصِلَ رحمُ الشمسِ
              فما عادت تنجبُ الأنوارَ
              فالشمسُ في وطني امرأة ٌبغيَّة

              كم هي متشابهة اوطاننا
              من المحيط الى الخليج
              وكم هي متشابهة اوجاعنا
              فجعلنا الزجاجة وسيلة
              لتقاسم المرارة والوجع
              او ربما لامتصاص الرفض والغضب

              قصيدة رائعة
              انسابت انسياب الالم في العروق
              مودتي وتقديري

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #8


                نحاولُ كتابة َالفجر ِعلى صفحات الليل
                فتَرتمي الكلماتُ على الهوامش

                اسودادا ًواضطرابا ً
                في وطني
                يَستوطنُ الغربانُ على المآذن ِ
                وتلبسُ الأرصفة ُرداءاتِ الشوكِ والنار



                أهلا بك بيننا فردا عزيزا
                قصيدة تغنت بجروح الوطن ونزفه
                وهذا ما ألفيته في كامل فكرة النص

                لديك وحدة الأفكار العضوية في كافة أجزاء القصيدة
                والإيقاع جميل للغاية وجرس أحرفك يشد المتلقي

                فيض رائع من عميق نزفك
                وحرف يغرف من ألم
                فأتى صادقا رائعا ً
                سلمت يداك لهذا الجمال .
                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                يعمل...
                X